لفظ شخص أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات جراء إصابته بجروح خطيرة في حادثة سير، وقعت أمس السبت بالطريق الوطنية رقم 10 (إقليم ورزازات) إثر اصطدام بين سيارة خفيفة وحافلة لنقل المسافرين وأصيب فيها 46 شخصا؛ من بينهم 4 أشخاص في حالة حرجة.
وكشفت مصادر هسبريس أن الضحية الذي توفي في المستشفى هو سائق السيارة الخفيفة التي اصطدمت بها حافلة للنقل العمومي بالطريق الوطنية سالفة الذكر، وهو من بين الأشخاص الأربعة الذين كانوا في حالة حرجة.
وكان عبد الرزاق المنصوري، عامل إقليم ورزازات، ورؤساء المصالح الأمنية قد انتقلوا إلى مكان الحادث، حيث أشرفوا على عملية نقل الجرحى إلى المستشفى الإقليمي سالف الذكر. كما قام العامل بزيارة المصابين في المستشفى للاطمئنان على أحوالهم الصحية، وأعطى تعليماته إلى مختلف السلطات والمصالح الطبية للوقوف بجانبهم وإسعافهم.
السلام عليكم
انا لله وانا اليه راجعون
تغمده الله في رحمته وجعله من شهداء هذه الأمة
رحم الله اخانا هشام
إنا لله وإنا إليه راجعون
الله إرحمك هشام واغفر ليك, وإنا لله وإن إليه راجعون.
هذا المنعطف يسمى منعطف الموت خطير جدا
اظن ان التجاوز في الخط المتصل هو السبب.
حسب علمي صاخب الحافلة حاول التجاوز في مكان ممنوع التجاوز، الخط المتصل. .يجب الضرب بيد من حديد على ساءق الحافلة. التهور والمخاطرة بأرواح المسافرين …
حان الوقت لكي تتغير الوزارة المعنية طرق الحصول على رخصة حافلة نقل المسافرين، حيث يجب تشديد الشروط.،
شرط الحصول على البكالوريا وسنتين دراسة في معهد التكوين المهني والحصول على دبلوم في السياقة والسير كما هو المعمول به في بعض الدول المتقدمة.
رحم الله هشام . أنا لله وان اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واجعله في جناتك يا ارحم الراحمين.