بعد نحو أربعة أشهر على واقعة إطلاق حرس الحدود الجزائري الرصاص على أربعة شبان مغاربة، سلّمت السلطات الجزائرية، مساء الخميس، جثمان (ع.م) الضحية الثانية للواقعة إلى ذويه.
وكان في انتظار الجثة، التي دخلت التراب المغربي عبر معبر “زوج بغال” الحدودي في سيارة لنقل الأموات، مجموعة من أفراد أسرة الضحية وأصدقائه وعناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن تشييع جنازة ودفن ضحية الرصاص الجزائري ستتم، غدا الجمعة، في مسقط رأسه بوجدة.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الجزائرية ما زالت تحتفظ بأحد الشبان الأربعة في أحد سجونها.
وتعود واقعة إطلاق الرصاص الجزائري إلى يوم الثلاثاء 29 غشت الماضي، حين انطلق أربعة شبان من الميناء الترفيهي للسعيدية في رحلة على متن دراجات “جيت سكي” نحو منطقة “رأس الماء” التابعة لإقليم الناظور؛ غير أنهم في طريق عودتهم نحو السعيدية ضلوا مسارهم، ودخلوا المياه الجزائرية.
لابدا من استرجاع الشاب من السجون الجزائرية عيب عيب عيب هادشي
نثمنى الرحمة لشهيد الغدر الفردوس الاعلى…ونثمنى للناس اللي هوك تكون بداية التعقل….
ادا كان هناك ضلم يجب على الدولة ان تحمي مواطنيها اما ان تخرق القوانين وخاصة مع اخطر عصابة في العالم وتدخل البلاد في حرب غير معقول ( مع العصابة راه باقي غير السلاح لم يلعلع ،)
مخابرات الجزائر إرهابية… و سيأتي يوم يخلصو فيه هادشي كلو
غير غريب على النظام الجزائري العسكري اللدي قتل مئات الألاف الحزائريين خلال العشرية السوذاء ان يقتل مواطنين شباب مغاربة .. نظام مفلس و حاقد للأسف الشديذ
الغريب والعجيب ان المغرب يملك اطول ساحل بحري ولكن البعض من المغاربة يفضلون الساحل الجزائري !؟
اين سيتم الدفن؟ وفي اي مسجد ستقام صلاة الجنازة من فضلكم من اجل الحضور ان شاء الله
دولة الكراغلة دولة نجسة و نازية بلانا بها الله
اللهم اجعل آهات هذه الأم و نحيب هذا الأب, وبالا في الدنيا على من قتل إبنها أو أمر بقتله أو تشفى في ذالك, وعذابا يجري في عروقهم إلى يوم يبعثون, اللهم انهم نهشوا أعراض إمائك, و سفكوا دماء عبديك, اللهم و أرنا فيهم يوما أسودا كيوم عاد وثمود,
يا أمّاه أبشري بقاضٍ لا يظلم عنده أحد, تفتح أبواب محكمته قبل صلاة الفجر,
حسبنا الله ونعم الوكيل.
لعنة الله على من اطلق النار وعلى من امر بذلك وعلى من يحميه وعلى الساكتين عن الحق وهم يعلمون.
المغرب ينهج سياسة ضبط النفس……لوكانت الجزائر فقدت احد مواطنيها بهذه الطريقة لضربت بكل قواها
و مادا عن الموقوفين الثلاثة الآخرين ام انه مسلسل دحدوحي لا يعرف أسماؤهم و لم تظهر عاءلاتهم بينما الحادث الأول مهاجرين و فرنسا دخلت على الخط
لو دخل هؤلاء الشبان الحدود البحرية في أوربا أو أمريكا لعادوا لديارهم سالمين لكنهم للأسف وقعوا بين يدي دولة مارقة ونظام عسكري خبيث لايحترم حق الإنسان في الحياة
من الواجب ومن أضعف الإيمان أن يحضر الجنازة مسؤول في أسلاك الدولة تضامنا مع عائلة الضحية ومن أجل التخفيف من آلامها وأحزانها. وكانت غلطة كبيرة لما لم يحضر في جنازة الضحية الأولى مسؤول حكومي.
ما مصير التحقيق الدي تم فتحه في هدا الحادت ؟؟؟؟؟؟ .
بنادم يهاجر بدون شرعية يوحل وخاص البلاد تعتقو ..بنادم مالقى فين يمشي ولا يخدم غير في بلاد العصابة التي تكرهالبلاد والعباد ويبغي البلاد تعتقو …شوف سير فين مابغيتي قانونيا وديالك ديالك وماشي ديالك ماشي ديالك ..واش الشعوب الاخرى من كوكب اخر ..اليابانيون ..الصينيون الاوروبيون ومنهم من على عتبة الفقر ويبقى بكرامته وهنا جهلو على الخوى الخاوي
ايوا على سلامتكم طفرتوها بكري ووصلتم الى القمة حشومة 4 شهور !!!!!!
هؤلاء الكراغلة هم الصهاينة الحقيقيين.الكيان الكرغولي الذي بجانبنا بدأ ينهار
و ماذا عن الضحية المغربية التي قتلتها دورية بحرية مغربية في المياه المغربية يعني ان الضحية لم تقترف اي جنحة؟ و ماذا عن اكثر من ماءة افريقي قتلهم الجيش و البوليس المغربي على حدود سبتة لحماية الاراضي الاسبانية؟
اين هي البحرية الملكية كي تمنع المغاربة من دخول المياه الجزايرية؟ ام ان دور البخرية هو حماية اروبا فقط.
الجزاير تعتبر كل مغربي دخل جوها و بحرها و برها دون اظن تعتبره ارهابي و تعامله كذلك
كترت الصواب غادي تخرج علينا، كون وقع العكس كن المغرب عطاهم الجزائري في نهارو ، اصلا أشك في عروبيتهم لأن إكرام الميت دفنه ، هادو من تعاملهم باين لا دين لا ملة بكل صراحة يجب وضعهم عند حدهم لأن كما قلت في الأول كترت الصواب غادي تخرج علينا خاصة مع الجهال و المنافقين
من العيب ومن العار وحشومة ان نتعامل مع بعضنا بهذه الطريقة العدوانية وبدون سبب…
ما يجمع المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية اكثر بكثير مما يفرقهم… سيحاسب الظالمون امام رب العالمين علي العدوان والتفرقة التي لا مبرر لها… حسبنا الله ونعم الوكيل…
هم العدو اللدود قاتلهم الله انى يوفكون لا يرقبون في مؤمن الا و لا دمة و لا يراعون جوارا و لا يقابلون احسانا باحسان بل صفاتهم الغدر و الحقد و التباكي .
ماذا فعل المغرب كدولة لحماية المواطن من بطش هذه العصابة
الله ارحم لي مات عند الله تلاقا الخصوم لي مسجون الله اطلق سراحو من دولة ضالمة جمهورية الكبرنات
النظام الجزائري يحاول استفزاز المملكة المغربية بمثل هذه الأفعال الإجرامية الجبانة التي تكشف عقلية عصابة الكابرانات المتعطشة للقتل.