شهد الفضاء الرقمي في إسبانيا، خلال شهر يونيو المنصرم، تصاعدا لافتا في خطابات الكراهية، خصوصا تلك الموجهة ضد سكان شمال إفريقيا. هذا ما كشف عنه المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب، التابع لوزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، في نشرته الشهرية الأخيرة، التي استندت إلى بيانات رصدها نظام الذكاء الاصطناعي “فارو” (FARO).
ووفقا للتقرير، تم تسجيل أكثر من 54 ألف خطاب كراهية خلال شهر فقط، في ما وصفه التقرير بأنه “اتجاه مقلق” يتنامى باضطراد منذ بداية العام.
من أبرز ما ورد في التقرير هو الارتفاع الحاد في نسبة الرسائل العدائية الموجهة ضد الأشخاص المنحدرين من شمال إفريقيا، والتي بلغت 81 في المائة من مجموع الخطابات المبلغ عنها في يونيو، بعد أن كانت 69 في المائة في ماي، و57 في المائة فقط في مارس.
التقرير أوضح أن أكثر من 56 في المائة من هذه الخطابات تستخدم أسلوب “التجريد من الإنسانية، وهي طريقة تنزع عن الفئة المستهدفة صفات بشرية لشيطنتها أو تبرير العنف ضدها؛ فيما ربط 22 في المائة من المحتوى المبلغ عنه بين المهاجرين والأمن العام بشكل زائف، وحرض 14 في المائة منها صراحة على ترحيلهم. ومن اللافت أيضا هو أن 95 في المائة من الرسائل العدائية كانت موجهة نحو الرجال، مع اعتماد 89 في المائة من المحتوى على لغة عدوانية صريحة؛ لكن الأكثر إثارة للقلق هو تزايد استخدام تقنيات تحايل على خوارزميات الرقابة، مثل الرموز التعبيرية أو الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي أو التعبيرات غير المباشرة التي يصعب تصنيفها ضمن المحتوى المحظور.
هذا التلاعب الرقمي لا يعكس فقط إبداعا في الالتفاف على الرقابة، بل يكرس أيضا اتجاها أكثر خطورة يتمثل في تطبيع التمييز وبثه في أشكال أقل وضوحا وأكثر تأثيرا؛ مما يعقد من مهام المراقبة والضبط، سواء من قبل المنصات أو الجهات الرسمية.
البيانات كشفت أيضا عن توجه منهجي في استهداف فئات معينة، إذ أصبح سكان شمال إفريقيا الهدف الأبرز؛ في حين تراجع استهداف فئات أخرى، مثل القاصرين غير المصحوبين بذويهم أو المسلمين. ولا يُعد هذا التراجع مؤشرا على تحسن في مناخ النقاش الرقمي؛ بل يشير إلى تركيز العداء على فئة واحدة بشكل أكثر حدة.
وحسب ما نقله الموقع الرسمي للحكومة الإسبانية، فإن استجابة المنصات الرقمية تبقى غير متكافئة وغير فعالة بالشكل الكافي، على الرغم من الجهود المبذولة من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ فقد أظهرت البيانات أن 29 في المائة فقط من المحتوى المبلغ عنه تم حذفه، في ظل تفاوت صارخ بين المنصات: “تيك توك” أزال 92 في المائة من الرسائل المبلغ عنها، يليه “فيسبوك” بـ40 في المائة، و”إنستغرام” بـ23 في المائة، بينما لم يزل “يوتيوب” سوى 5 في المائة، ومنصة X (تويتر سابقا) 9 في المائة فقط.
أما المحتوى الذي أبلغ عنه المستخدمون العاديون، فقد تم حذف 8 في المائة منه فقط، معظمها خلال أسبوع؛ في حين لم يُحذف سوى 2 في المائة خلال 48 ساعة. وعلى النقيض، عند الاستعانة بمُبلّغين موثوقين (أي الجهات المعتمدة لرصد المحتوى غير القانوني)، تم حذف 21 في المائة إضافية.
وفي تعليقها على المعطيات، شددت إلما سايز، وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، على خطورة ما يجري، معتبرة أن “التجريد من الإنسانية واستخدام لغة عنيفة ومشفرة والتحريض على طرد الفئات الضعيفة هي أشكال مرفوضة من التمييز”.
وأضافت سايز: “لا يمكننا السماح للكراهية بأن تصبح أمرا طبيعيا في مجتمع حر وديمقراطي مثل إسبانيا”.
وأكدت المسؤولة الحكومية الإسبانية عينها على أهمية التعاون مع المنصات الرقمية، معتبرة أن “الاستجابة لا يمكن أن تعتمد على حسن النية أو المصادفة؛ بل يجب أن تكون مسؤولية ثابتة ومُلزمة لمواجهة تهديد حقيقي ومتنامٍ للتماسك الاجتماعي”.
هده السلوكات طبيعية جدا فغزو الافارقة للمغرب بشكل غير طبيعي يجعلنا نشعر بان التركيبة السكانية لبلاذنا من امازيغ و عرب ستنمحي في عقود قليلة و سيتم استبذالنا بالعنصر الافريقي.
و الله ما يتعرض له المغاربة في إسبانيا من طرف النازيين الجدد و من كل أطراف القوى السياسية بصفة عامة و قوى الأمن الاسباني لا يوصف، وخاصة السلطات المغربية الغاءبة دائما ، لمن نطلب العون؟؟
Les donneurs des leçons de la démocratie déguisée d’Espagne hypocrite qui profitent du social européenne qu’ils redescends sur terre dans quoi ils sont mieux que les autres
التقرير صادم جداً. على السلطات الاستجابة بسرعة لمواجهة هذا الخطر المتزايد، لا يمكننا السكوت على تصاعد الكراهية ضد أهالينا في الخارج.
كما يرى هؤلاء الجماعة من الإسبان النازيون أن عرقهم أسمى من سكان شمال إفريقيا فكذلك يرى سكان أوروبا الشماليون على أن عرقهم أسمى بكثير من القوط سكان الجزيرة الإيبيرة يعني الإسبان وينظرون إليهم بعين الازدراء وأعني هنا الإسكندناف والجرمان في ألمانيا والأنكلوساكسون في بريطانيا الذين لا يقيمون للإسباني وزنا..وأما في أمريكا فإن اللاتينو ذوي الأصول الإسبانية يعيشون على هامش المجتمع ولا ينشطون إلا في الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات إلا من رحم ربي منهم..ومعظم من يطالب الرئيس ترامب بترحيلهم خارج أمريكا هم من اللاتينو
كان على المغرب الا يرسل أبناءه او السماح لهم بالذهاب إلى هذا البلد الذي يعرفه الجميع انه عنصري ومن ذهب عن طيب خاطره فليأخذ زمام أمره بنفسه اعرف الكثير من المغاربة فروا من اسبانيا اتجاه دول اوروبية أخرى كفرنسا ويحكوا أنهم كانوا يعيشون تحت وطأة العنصرية وهم يحملون الجنسية الاسبانيةً زيادة على ذلك فكيف يسمح لك عقلك ان تتجنس بجنسية دولة أهلها يكرهونك
هادشي ماشي معقول، بغينا ننعموا بالسلام ولكن هاد التوجهات الخطيرة كتزيد الحالة سوءاً! فين هو الحل باركا من الشعارات الفارغة.
واحدة من الحالات، نمشيوا لإسبانيا من أجل حياة أفضل وكتلقا صعوبات أخرى بسباب الكراهية. هاد المجالات خصها مراقبة أكثر.
ما نسمح به عندنا لا نسمح عند غيرنا نحن نقول للأفارقة ارحلوا ونعيب على الإسبان لما يطلبون منا ان نرحلوا من عندهم
جيد جدا حتا يتوقفو عن دهاب لى هناك وعندما يعدون يتبجحون ويتفخارون
مظلومين حنا المغاربة من العنصرية فكل بلاصة مشينا ليها. الشيء الي كيحز في القلب هو أن السلطة مازالة متفرجة.
الحلول ليست سهلة، ولكن لابد من تنظيم وعي وإدراك جديدين لهذا الواقع المرير. يمكن نخرجو بحلول جيدة.
تصاعد الكراهية مخجل حقاً! الإسبان لازم يفهموا إحنا ناس زوينين والمستقبل ديال بلداننا متعلق بالمحبة والاحترام.
بالنسبة للعنصرية داخل المجتمع الإسباني هي ليست وليدة الشهر الماضي بل عقدة لها قرون الإسباني قبل العنصرية هو شخص حقود داخليا أعرفهم جد المعرفة قضية ما يفوق عن 25سنة هنا وتقريبا بجميع المقاطعات من الجزيرة الخضراء الى سان سيباستيان بالخصوص عندما يرو قرى وبلدات مازالت تحمل إسم العرب كبني قاسم وألي كانتي وطوليدو وأسماء كثر بالخصوص بجهة أندلوسية حثى المغاربة الذي يريدون الحصول على الجنسية من الأسألة المطروحة يسألون عن سبتة و مليلية هل هما مغربيتين بإختصار نحن عاى أتم الاستعداد فإن أرادو يقومون يتقدم الحساب الكامل الذي هو من حقنا وسأكون أول المغادرين
يثبت التعليق رقم 1 أننا نتجه إلى نفس الكارثة ما لم تبدي سلطاتنا حزما و تشددا و تحارب بقسوة الدعوات لطرد المنحدرين من جنوب الصحراء . هؤلاء ** لا يعرفون خاصية ترجمة التعليقات لأي لغة تريد في مواقع التواصل الاجتماعي و قد يؤدي هذا إلى ترسيخ ما يروجه الأعداء عنا داخل القارة و يسيء لسمعة مملكتنا مع أشقاءنا الأفارقة و عليه وجب الحزم .
شيء عادي راهم كانوا لعرب والامازيغ 800 عام وطردوهم ،راها بلادهم ،سيروا نمويو وحاربوا الفساد فارضكم ،اما هاديك راها بلاد الناس
العنصريون موجودون في كل بلد وهم موجودون في بلدنا العزيز أيضا.
كم هي خطابات العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة في المغرب وكأننا لسنا أفارقة أيضا.
نشتكي من الظلم ونؤججه ضد من يوجدون فوق أرض المغرب.
ننعم كل لحظة بتذكير المثل الشعبي ” حوتة كتخنز الشواري” ونطبق نفس المنطق على من يوجدون فوق أرض المغرب.
مجرد حادثة سرقة أو تعدي جسدي أو مشاجرة مع شخص ينحذر من دولة جنوب الصحراء تنطلق الشتائم ضد الأفارقة كلهم ونطلب ترحيلهم ونراهم كلهم مجرمون.
فلماذا نشتكي من ردود فعل العنصريين الاسبان ؟ هل عنصريتنا أكثر إنسانية من عنصريتهم ؟ هل عنصريتنا وحدها عادلة ومبللة ومثقلة بالحجج العقلانية ؟
اللهم أفقهنا إلى عيوبنا
كل الذي ورد في المقال صحيح ولكن ماذا تقولون ذللك المهاجر المغربي الذي اغتصب سيدة اسبانية بمحافظة مورسيا بالأندلس الإسباني سنة 2019(حوثة وحدة تخنز الشواري) استسمح على هاذ المصطلح ولكن الواقع هو هذا
تريدون أن تنعموا بالسلام في دول الغرب أعطوا السلام لغيركم في المغرب قانون الكارما واضح كما تدين تدان
الاعتراف بالخطأ هذا هو المطلوب المغاربة عليهم الاعتراف بأنهم عنصريون عوض الإنكار والتقابيح والتسنطيح وتخراج العينين والإقرار بالذنب هو نصف الحل. على المغاربة أن يتصالحوا مع أنفسهم ومع الغير فسياسة الكرم المغربي مع الأجانب لاتخفي عيوب المغاربة بل تظهر أنهم منافقون ومصرون على أفعالهم مع طمسها والتستر عليها
أحلى حياة و هو الإنسان يبقى يعيش في بلادو معزز مكرم و لكن هاد السبب ديال التهجير هو الفساد و الطغيان و نهب ثروات الشعوب و ها علاش اليوم اصبحنا في الفوضى و موالين البلاد تيقولو لك إرحل رجع لبلادك نتا غير مرغوب فيك واخا تكون كاع مولود في أوروبا كتبقى ديما مهاجر و بسبب صغير ينوضو لك أهل الأرظ بحال دابا في مورسيا و من حقهم و هديك بلادهم.
لكن واقعين الاسبان اناس طيبين رغم انهم عنصرين و لاكن طيبين. المشكلة ازدادت عندما هجم القاصرين هم سبب الخراب. ولا اقصد المغاربة فقط بن الحزاير و تونس و مصر و لاكن بالنسبة الاسبان كلهم moro مغربي . سرقة فى واضح النهار. السكر العربدة. انعدام الامن. وهدا مع تزايد اعداد حزب فوكس استغلو هده الأحداث لتصفية حساباتهم. و كدالك تساهل القضاء الاسبانى مع القاصرين زاد الطين بلة . و لهدا على المغرب ان يرحل الأفارقة لان الدور سيأتي علينا و سوف نندم دا لم نتخد الموضوع بجدية لانه وطن و هوية سوف تسلب. لا للافارقة. لا لاستعمار. لا لتوطين. لا لتغير الديمغرافى
حتى المغاربة اصبحوا. يكرهون جدا جدا المهاجرين وفي مقدمتهم .الأفارقة الدين..يتكلمون..مع المغاربة بلغة الشتم.وكلام.لن يرضى به المغاربة عند سماعه من افواه…هدا الافارقة الدين اصبحوا يشكلون خطورة قصوى على الوطن والمواطنين وحتى الأمن مادا يستفيد المغاربة من هدا….الافارقة لاشيء. المغاربة يعلمون جيدا. اكثر من الماضي المرير….مغرب اليوم لبس هو مغرب الماضي……اقول ونكرر القول..للاعداء..داخل الوطن وخارجه….الله الوطن الملك…..والصحراء. مغربية…..والمهاجرين الافارقة…اصبحوا من الطاغية الكبرى وغير مرعوب بهم فالمغرب نهائيا.
الأفارقة سيبقون في المغرب رغما عن أنف الحاقدين وكيد الكائدين لن يرحل الأفارقة من المغرب من لايريد الأفارقة في المغرب هو من يجب أن يرحل من المغرب لانريد العنصريين في بلدنا
وماذا عن الاسبان الدين يعيشون في بلادنا كالملوك وعن الاستتمارات والشركات الاسبانية في بلادنا وعن بواخر الصيد الاسبانية وعن موضع محاربة والتصدي للهجرة الغير الشرعية على حساب امن وسلامة ومصالح بلادنا بحيت بلادنا اصبحت مليئة بكل من هب ودب واقعنا في فخ الاتحاد الأوروبي في محال الهجرة واللجوء على حساب مصالح بلادنا؟
المغاربة أيضا يتكلمون بلغة الشتم ومن لايرضى تياكل العصا لماذا تركز فقط على الأفارقة أيها العنصري، نعم الله.الوطن.الملك عاش المغرب وعاش الملك والصحراء مغربية ولاللعنصرية ولا للفتنة ولاللتفرقة والأفارقة إخواننا سيظلون معنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شاء من شاء وأبى من أبى والعنصريين هم أعداء الوطن الغير المرغوب فيهم فليخرجوا من المغرب أو ليكون هناك قانون لمكافحة العنصرية والتمييز وليتم أخذهم للسجن حيث يجب أن يكونوا
نعيش في أوروبا وهذه القارة استفادت الكثير مما قدمناه لها من عمل شاق ومضن فلما وصلنا اليها وجدناها متخلفة وساعدنها في النمو الاقتصادي وساعدنها في بنيانها وإنشاء طرقها السيار كانت لا تتوفر إلا على الطرق الوطنية فالآن أصبحت كشبكة العنكبوت كل المدن تربطها الطريق السيار فهناك من يعترف بهذه الحقيقة ومنهم من ينكرها
هل تناسى ولاد بورقعة الايام التي كانوا يشتغلون فيها ببلادنا ومازالوا حتى اليوم؟هؤلاء الغربيين بصفة عامة نقطة ضعفهم هي الاقتصاد والبيزنيس كما يجب غلق المراكز التقافية التجسسية التبشيرية الاسبانية في بلادنا ولم لا فرض التأشيرة عليهم وترك الأفارقة الذي هم عبئ،علينا للمرور الى الضفة الأخرى ويجب على الدولة المغربية مقايضة دول الاتحاد الأوروبي كما تفعل تركيا بإعطاء المغرب اموال وتسهيلات خاصة للمغاربة وافضليات اخرى في عدة مجالات منها الاقتصاد ونقل الخبرة الى بلادنا؟
فشل منظومة التربية و التكوين المغربية أنتج ملايين من الشباب المغاربة بدون تربية و لا حرفة م لا أفق سوى الهجرة السرية جزء من هؤلاء الشباب يحركون إلى إسبانيا يتسكعون في الشوارع يسرقون يعتدون و هؤلاء مع الأسف هم سبب ما يقع الآن في إسبانيا. يجب على المسؤولين المغاربة حل مشكل التربية و التكوين عاجلا.
سراحة هناك بعض التصرفات من بغض المغاربة غير مقبولة والتي تستغلها مخابرات كبرنات فرنسا البخروبية الارهابية ومرتزقتهم مع تواطؤ من الاحزاب اليمينية المتطرفة لصب الزيت على النار واشعال فتيل الكراهية وتشويه سمعة المغرب والمغاربة ويجب على الدولة المغربية ان تتدخل لوقف هاته الحملات المسعورة والا سيكون التعامل بالمتل والتدخل في شؤونهم الداخلية متل الانفصال في الباسك وكتالونيا؟
مادمتم بنيتهم أوروبا وقمتم بتطويرها فلماذا لم تبنوا بلدكم وتقومون بتطويره لماذا تركتموه بلدكم وذهبتم لتبنون بلدان الناس لماذا لم تضحوا في سبيل بناء بلدكم بأقل أجر لتتركوه بلدا متطورا لأولادكم وأحفادكم لايطردكم منه أحد إذا كانت مزاعمكم صحيحة فأنتم خونة إذا وأما إذا كانت مزاعمكم هاته مجرد ديماغوجية أو ملحة فالطعام لاستدرار عاطفة الأوروبيين وجعلهم يتقبلونكم فإن هدفكم من الهجرة لم يكن البناء كما تدعون وإنما هدفكم هو المال والثراء وتديروا مستقبل لأولادكم مستفيدين من الفرص والآفاق التي ترخز بها أوروبا وتعملوا الجنسية لكي تتمتعوا بحرية التنقل وتورثوا الناس فبلدانهم
هناك جهة أخرى تدخلت على الخط لضرب ما وصل اليه المغرب اسبانيا في الآونة الأخيرة. مع العلم ان بعض المغاربة قطعوا اللخر فقط لارتكات أعمال تضر بالامن والمواطن .
قالك للي بغا العسل يصبر على عض النحل. وخا اسبانيا ماهي لا عسل ولا والو. والخير موجود في شمال أوروبا. لكن بورقعة الاسبان كيتكبرو علينا لان ** ديالنا كيضحيو بحياتهم باش يوصلو عندهم كما لو كانو ذاهبين إلى الجنة. العيش البسيط في بلادك ولا هاد الذل. واخرها موت وحساب وعقاب سواء فالمغرب او في السويس.
منذ قرون والمغاربة يعيشون بسلام مع الإسبان وجميع دول العالم يعملون في الحلال وهم من بنوا طرقات أوروبا وسككها الحديدية حتى جاء النظام العسكري الجزائري وبدأ يجوع ويهجر الشعب الجزائري بدون مستوى دراسي ولا حرف ولا صنعة ، أغلبية المهاجرين الجزائريين يمتهنون السرقة في أوروبا وبما أنهم من شمال افريقيا يظنونهم مغاربة لدرجة نسبة كبيرة من الإسبان لا يعرفون أين تقع الجزائر يعرفون فقط المغرب والمغاربة
مايحدث في اسبانيا ليس موجه ضد سكان شمال افريقيا او الأفارقة جنوب الصحراء او المهاجرين كما يقول كاتب المقال بل ضد المغاربة الغير القانونيين الذي دخلو الى اسبانيا في العامين الاخيرين والذين يسمونهم في اعلامهم los NENas وبصفونهم بالجشعين بسبب تصرفاتهم وهم من كانو وراء ضرب رجل مسن اسباني وحرق مراهقة اسبانية وهي تجاوزت مسألة اليمين المتطرف والعنصرية الى تهديد حقيقي لامن اسبانيا
هذا ينطبق أيضا في المغرب. فقد أصبحنا نرى العنصرية في المغاربة ضد الافارقة المقيمين في المغرب. فكيف ترفض العنصرية في بلد آخر، و تقبلها في بلدك.
لن تقدر الحكومة المغربية فعل اي شيء ربما تنديد محتشم فقط، الحكومة المغربية تنتظر منا ارسال العملة الصعبة لبلدهم اما نحن المهاجرين فليس هناك من يدافع عنا في مهجر.
على مهاجرين في اسبانيا المغاربة تشكيل لجنة أممية لرفع شكاية لهيئة حقوق الإنسان العالمية human rights
الا عولنا على حكومة خبار فراسكم
بعض المغاربة اللي فيهم المشاكل هما اللي كيجبدونا الصداع، وكيخلّيو الناس تشوفنا كاملين بنفس النظرة!
الإسباني أحرار في بلادهم، والمغاربة الحركة الرسميين لا يحترمون قواني بلدان الإقامة، إلا من رحم ربك. هذه فقط بداية الموجة من إسبانيا، وما هو آت أعظم. لهذا على المغرب أيضا ان يتخلص من المهاجرين غير الشرعيين، ويعيده من حيث اتوا. بعض المغاربة يدافعون عنهم بحجة أنهم ليسوا عنصريين، وينسون ان هؤلاء عنصرين، يمارسون عنصريتهم على المغاربة داخل المغرب من اعتداءات على أهل البلد المضيف، وانتهاك عرضه، والنهب.. إلخ.
من لا يعطي قيمة لنفسه، فإن الناس لا تحترمه!
نعطيك مثل بسيط و نسكت و هو أننا ماعندناش الأساسيات في المغرب مثلا الصبيطارات في المستوى ماعندناش و ها علاش الناس تيهربو من المغرب و حتى الموظفين تيهربو من المغرب حيت تيخافو نهار يمرظو مايلقاوش فين يتعالجو و كيفاش بغيتي نتا هاد الناس يبنيو لك الوطن؟
كل هاته المعمعة اعتقد ان سببها الأساسي هو فقدان اسبانيا لاحد الكنوز التى كانت تغذى بنوك اسبانيا والتى كانت تمر بسهولة عبر ممرات سبتة ومليلية. السلاح الوحيد الذى يمكن الرد به على هاته المعمعة هو الاستمرار فى إغلاق الممرات. انا اسميها الممرات لا الحدود.وهذا تلسلاح مجدى وسيخقق بلا شك من جهة تنمية اقتصادية ملموسة للمغرب وستتحقق مستقبلا عودة المدينتين.
نأمل أن يكون قريبا رجوع سبتة ومليلية ال اصلهما
الأغلبيه الساحقه مستواه الدراسي لا يتعدى الإبتدائي. اذن واضح اين يكمن المشكل. خاصه في اوساط المغاربيون والافارقه.
وراكم عارفين واش كيدير الجهل في بنادم .
الاسبان محتاجين للمهاجرين فعلا لكن بشروط كما هو طبيعي.
الصينيون في اسبانيا مثلا معمرنا سمعنا عليهم والو . اعلاش ؟ لأنهم مقابلين الخدمه ديالهم. يشتغلون بجديه وبامانه يحترمون غيرهم ولا تجدهم متسكعين في الشوارع لا يضايقون احد . لا يطالبون بالمساعدات الاجتماعية ولا يطالبون بالجنسية الاسبانيه ولا تراهم في الأماكنالمشبوهه عكس بني بوراس فين ما كاينا شي بلاصه خانزه تلقاه تما. . والا كيعبدو شي الاه كيعبدوه في دارهم . الخ… ولهاذا تجدهم محبوبين من قبل الجميع اسبان وغير اسبان.
بخلاصه الاسبان ليسو ضد المهاجرين ككل بل ضد صنف من المهاجرين . وهم بالتحديد المغاربيون والمسلمون عموما لانهم اضافه الى تصرفاتهم لا يجمعهم بهم اي شيء.
الباراذهنية في عالم ما بعد الجغرافيا تعيد تشكيل التصورات والاصطفافات على أسس رمزية وإعلامية. لم يعد الغريب غريب الجسد، بل غريب المخيال الجمعي الذي يعاد إنتاجه رقميلا، واليوم تتحول الكراهية إلى وظيفة رقمية: صناعة التحريض أصبحت مشروعة ضمنيا، تمارس في وضح النهار، تحت غطاءات متنوعة، بينما الذباب الإلكتروني يعاد توظيفه حسب الحاجة لتأجيج ذاكرة استعمارية لم تصف بعد. هذا نراه بوضوح في أوروبا، حيث تُغذى – عن وعي أو تساهل – الهشاشة النفسية الجماعية تجاه فئات محددة في لحظة عالمية مشحونة تطبخ فيها الاصطفافات على نار غزة.
ما يجري ليس مجرد ارتفاع في عدد خطابات الكراهية، بل هو مؤشر على هندسة عاطفية ممنهجة، تدار من خلف الستار، وتتغذى على فشل مزدوج: فشل في التربية على المواطنة، وفشل في إدارة الذاكرة الجماعية بشكل إنساني ومسؤول.
جميع الشعوب ضاقت درعا بالمهاجرين الغير الشرعيين والمهاجرين باردين لكتاف وتجار المخدرات واللصوص والمتسولين … حان وقت عودة المهاجر غير الشرعي والذي لا يفيد البلد المضيف يرجع لبلده أحسن.
البارحة حراك مغربي عديم التربية أحرق صديقته القاصر 17 عاما وتسبب لها بجروح 90 % في كران كنارياس
المجرم كحل الراس جاء قبل شهر ونصف ووصل إلى جزيرة لانزاروتي في باطيرا وحرس الحدود إستقبلوه ببطانية حمراء وأعطوه الطعام والشراب والملابس
الجميع في إسبانيا يتحدث عن هذه الفاجعة
يا ناس لا تطبقوا قاعدة اذا عمت خفت للتخفيف عن انفسكم العملية مقصود بها المغاربة فقط وليس كل مهاجري شباب شمال افريقيا الامور واضحة المستهدفون هم المغاربة والاسبان يقولونها صراحة ..مروكي ..وليس غيرهم
للمعلقين الذين يتهمون الحراگة المغاربة ويرسخون الصورة النمطية الإسبانية عن المغاربة أقول لكم فقط في حي وسط برشلونة توجد أكثر من 167 جنسية فيهم الحراگة وفي دون ذلك المشكل هي الصورة النمطية عن المغاربة في إسبانيا التي تستوجب تدخل ملك البلاد أو وزارة الخارجية المغربية عند نظيرتها الإسبانية لتغيير الفكرة المرسخة عند الإسبان بأن أي مهاجر فهو مغربي أنا شخصيا رأيت ما مرة إسبان ( نسبة كبيرةًجدا منهم ) بالنسبة لهم هندي باكستاني جزائري تونسي مصري موريتاني جزر القمر بوتسواني غابوني نيجيري كلهم مغاربة وهذا أمر خطير وخطير جدا ، لهذا على المعلقين أن يفهموا هذا الأمر لكي لا ينزلقوا مع هذا الخطأ
الباديه أظلم . المهاجرون من أشعلوا نار الفتنة والآن يصرخون ويختبؤون .
نفس الحالة تنتظرنا مع المهاجرين السود عما قريب .أنظر الفوضى التي أحدثوها في الدار البيضاء وأكادير وبالأمس بساحة جامع الفناء بمراكش حين طالبوا بتخصيص أماكن لهم في الساحة إسوة بمن لهم من المراكشيين أماكن منذ القدم أربعين سنة فما فوق .
السماح للافارقة بالاستيطان بالمغرب هي مؤامرة حكومية للقضاء على الجنس المغربي
الإسبان ناس جيدين والناس تفضل العيش في سبتة و مليلية الإسبانية على العيش فيهما مغربيتين، هذا كان يقوله المغاربة بأنفسهم
إنها ليست كراهية للأفارقة، بل بالفعل أصبحوا يشكلون خطر على المغاربة في عقر ديارهم، لدي جار سنغالي هو وزوجته السنغالية، استفز زوجي حتى ضربه وذهب ليقدم شكواه في مركز الأمن (ضربوا وبكى وسبقو وشكى) وبعد أربعة أيام كون هو وزوجته وثلاث سنغاليين يعني مجموعة أو عصابة من خمسة أفراد وهجموا على زوجي و مسكني وكسروا : أثاث المطبخ بكاملها حتى الثلاجة كسروها، ولحد الساعة الأمن لم يفعل شيئا لإنصافي… أريد أن أقدم شكوى للسيد وكيل الملك مباشرة، لأنهم هجموا على زوجي أثناء غيابي (هجوم على مسكن الغير) ، 5 أفراد على شخص واحد لا يعقل، (كيتحاماو) جاب أصدقائه من حي بعيد على حينا… أصبح المغربي يخاف منهم في بلده… ليسوا : أطباء، أو مهندسين أو محامين أو يستفيذ منهم المغرب، كفى نحلم بمغرب راقي، سالم متسالم متعايش، لا نقبل بالفوضى لسنا في بلد الغاب…
على المغاربة أن يذكروا الإسبان بالفياظانات الأخيرة التي و قعت بمناطق فالنسيا و ما فعله المغاربة المهاجرون من تضحيات و مساعدات في شتى المجالات من تنظيف و أكل وحتى حلاقة بعض الإسبان.فلا يمكن من كنا نشكرهم بالأمس نكرههم اليوم.و بهاته الأشياء يجب أن تملأ مواقع التواصل الإجتماعي.
نعرف إسبان ليعمرها دار يحترموك في الشارع ، في العمل، في المقاهي وقيلا المشكل بدا منكم ولا كيفاش . الحل ماشي تشكروا روسكم ليهم وتقولوا بأنكم ماشي خايبين ولكن المعاملة الحسنة ديالكم لأبناهم وكبار السن هي البرهان ماشي بالهضرة والتبوحيط . غاتقولوا هادشي العالم كلوا شافو وقراه على السوشل ميديا لكن هذا لايغير من الواقع شيئا ولي دار الذنب يستاهل العقوبة وباركة من تلك اللعيبة ديال رميني نرميك وفاللخر كلشي مخبي ودايرين روسكم ناس ملاح
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوه . لماذا دائما المشكل مع المغاربيون فقط بالرغم من تواجد جاليات اجنبيه في اسبانيا من القارات الخمس وجميع الاديان الكونية حاضره هناك بدون مشكل يذكر .
كيفاش بغينا ايقبلو علينا اسبتيول والاعلام الاسباني ينقل إلينا كل يوم وبدون توقف حوادث بعضها خطيره هنا وهناك ابطالها بني بوراس وفي السجون الإسبانية يحتلون المرتبه اللؤولى.
في السنوات الاخيره توافد على اسبانيا الالاف من الاكرانيين دفعه واحده . اندمجو في ضرف قياسي ولا نسمع عنهم اي شيء كانهم غير موجودين تماما.
خلاصه القول بالرغم من كل شيى فالاسبان عموما متسامحون لو لم يكونو كذالك لقامو بترحيل هؤلاء دفعه واحده ومن زمان.
كذلك هناك تصاعد كبير للكراهية ضد العابرين الافارقةً رغم أنهم عددهم لايشكل واحد قى الماية مقارنة مع عدد المغاربة فى إسبانيا ورغم ان نسيةًمنهمً ساهمت فى خفض نسبة العنوسة لدى المغربيات ويستفيد منهم المغرب منهم سنويا حيث يتلقى ميات الملايين من اليورو ضمن اتفاقية مكافحة الهجرة
المغاربة في عقر دارهم يجب أن يحترموا الغير سواء أحبوه وأرادوه أن يعيش بينهم أم لا، كونك في عقر دارك ذلك لايعطيك الحق في العربدة واستباحة الغير وظلمهم والتعدي عليهم هذا منكر مايبغيه لا الله ولا العبد إحترم تحترم
نفس الامر نعانيه مع هؤلاء الافارقة العالة بالمغرب يجب ترحيلهم الى افريقيا على الفور