أكد مصدر مسؤول مطلع أن تصريحات جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائب رئيس المفوضية الأوروبية، تعد “رسالة أوروبية واضحة المعالم واستجابة موحدة لمحاولات الضغط والتدخل غير المقبولة من قبل الجزائر في مسألة داخلية تجمع الرباط وبروكسل تتعلق بحكم محكمة العدل الأوروبية”.
يأتي هذا الموقف الجماعي الأوروبي الداعم للمغرب في أعقاب الضغط الذي حاولت الجزائر ممارسته نهاية هذا الأسبوع، من خلال استدعاء سفرائها من 12 دولة أوروبية عبّرت عن دعمها للمغرب عقب قرار محكمة العدل الأوروبية.
وأضاف المصدر ذاته أن الموقف المشترك للاتحاد الأوروبي الداعم للمغرب، “يمثل استجابة لاذعة من الاتحاد الأوروبي للجزائر”.
وشدد مصدر هسبريس على أنه إذا شعرت الجزائر بالإهانة من دعم 12 دولة أوروبية للمغرب، فيجب أن تشعر بالذهول اليوم من شدة الاستجابة الأوروبية، وقوة ارتباط الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بالشراكة مع المغرب.
وحسب المصدر نفسه، فإن “البيان الذي أدلى به الممثل السامي للاتحاد الأوروبي يؤكد الاتجاه الإيجابي والطابع الاستراتيجي للبيان المشترك الذي أدلى به كل من فون دير لاين، رئيسة المفوضية، والممثل السامي يوم صدور قرار محكمة العدل الأوروبية”.
“يُنظر إلى هذا البيان باسم وزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي الـ 27 المجتمعين في لوكسمبورغ على أنه استمرار للزخم الإيجابي والجماعي الذي صدر عن عدة دول أعضاء أوروبية عقب صدور حكم محكمة العدل الأوروبية”، يتابع المصدر ذاته، مشددًا على أنه “مع هذا الموقف الجماعي، هناك توافق حقيقي بين مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه”.
يُذكر أنه في نهاية اجتماع مجلس وزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي، الذي عقد أمس الاثنين في لوكسمبورغ، أدلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، ببيان قوي باسم الدول الأعضاء الـ 27، أعرب فيه عن دعمه والتزامه بالشراكة الاستراتيجية مع المغرب، التي يعلق عليها الاتحاد الأوروبي “قيمة هائلة”.
وشدد بوريل على أن الشراكة الاستراتيجية مع المغرب “طويلة الأجل”، مشيرًا إلى أنها موجودة منذ أكثر من 55 عامًا (منذ عام 1969). كما أعرب الأعضاء الـ 27، من خلال بوريل، عن التزامهم بـ “تعزيز” و”الحفاظ” على الشراكة في جميع المجالات، مع التأكيد على أن “الشراكة ستشهد تطورات إيجابية في الأشهر المقبلة”.
يجب رفع دعوة قضائية دولية ضد هذا الكيان الكرغولي لنشر اخبار زائفة ومن مصادر رسمية ، يجب إعادة التربية لهذه المخلوقات التي أصبحت عبئا ثقيلا على منطقتنا المغاربية بالخصوص .
التضامن الأوروبي مع المغرب يظهر أهمية العلاقات المتينة التي تجمع بين الطرفين.
يبدو أن التصريحات الأخيرة تعزز الروابط الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مما يعكس أهمية الشراكة المتينة والقديمة. من الضروري أن نحافظ على هذه العلاقات ونبني عليها لتحقيق السلام والتنمية في المنطقة المغاربية، بغض النظر عن التحديات الإقليمية.
الصراحة الدعم الأوروبي للمغرب كيبين باللي العلاقات بين الجانبين استراتيجية وقوية، وهادشي كيزيد يزعزع العُصابة للجزائر الي كتحاول تدير الفتنة والنزاع. خاصنا نركزو على بناء وتطوير هاد الروابط لتحقيق التنمية والسلام فالمغارب.
التحالف الأوروبي مع المغرب يؤكد أهمية العلاقات القوية في مواجهة محاولات الجزائر لزعزعة الاستقرار في المنطقة. من المؤسف أن تصرفات الجزائر تثير التوتر بدلاً من التركيز على التعاون. يجب تعزيز الروابط لتحقيق مصلحة الشعبين والتنمية المستدامة.
الشراكة الإستراتجية الحقيقية و هي الإعتراف بالحق لاصحابه بالقرارت الفردية و الجماعية يا حقانيين . و ليس بالبيانات او الشعارات . طلعت الشمس لا وجود للظل. و تحيى الصداقة الإستراتجية الحقة الأمريكية المغربية .
سلام. لم. يتبقى للكبرانات الى مسمار واحد الكيان الوهمي يجيب على الاتحاد الافريقي نزعه من المنضمة مع اعتراف كولى وبالاجماع بي الصحراء مغربيه عملا بالاتحاد الأوروبي وبالاجماع بسياد المغرب كاملة على صحراءه ومن طنجة لگويرة .ملف الصحراء انطوى اومول المليح باع أوراح والبوليزاريو خليهم عندكم الكبرانات في تندوف حتى ايرجعوا گديد اوخلعهم
لقد اختارت العصابة التي تحكم الجزائر الشقيقة، المناورة والكذب والنفاق وسوء الظن، ولا يهمها رأي الآخر، الذي أصبح يدرك التلاعب الذي تحدثه هذه العصابة، كلما اقترب موعد التصويت الأممي على قضيتنا المقدسة الأولى، والتي في حقيقة قد حسمت سياسيا ولم يبقى إلا الحسم القانوني. وهذا ما ننتظره بفارغ الصبر، ونحن متفائلون في الحسم الأخير. إن الخصوم لوحدتنا قد خسروا كل ما كانوا يخططون له ولم يبق لهم مطية ليركبوا عليها إلا البهتان والتوسل إلى دول كروسيا ودول لا وزن لها في الساحة الدولية.
السؤال المهم هو مادا تنتظر مؤسسات الاتحاد الأوروبي كالمفوضية والبرلمان الأوروبيين للإقرار بسيادة المغاربة على أقاليمهم الجنوبية
خلاصة القول كل ما تصرفه الجزائر لمعاكسة المغرب يذهب هباءا منثورا و من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه
الدنيا مصالح ومصالح أوربا امتصاص خيرات سمك المغرب رغم حكم المحكمة.. لا يهمها في شيء هذا الحكم بقدر ماتهمها مصلحتها لكن في المقابل الشعب المغربي أولى بسمكه من الحيتان المغربية الكبرى التي تستفيد من تصديره إلى أوربا على حسابه…
الحالة الهستيرية التي تعيشها الجزائر هي ردة فعل على ملايير البترودولار التي ذهبت في مهب الريح على وهم ولدته ميتا،فلم يبقى لها سوى المسرحيات الهزلية والإعتماد على الكذب والفبركة لتشتيت أفكار شعبهم على الأوضاع المأساوية التي هي غارقة فيها
على الدول الاوروبية ان تعرف بان المغرب على علاقات و انفتاحات هلى جميع دول العالم. التجارة جنوب جنوب و الدب الروسي و القارة الامريكية ستعوضهم ان لم يرضخوا للمملكة المغربية الشريفة. عاش المغرب ولا عاش من خانه
الغرب من صنع واختار من يحكم في الجزائر فرنسا وإخوانها الأن يعمل ليلا نهارا لشعل حرب بين الشعبين المغربي والجزائري في العلن كلام وفي السر كلام أخر دمرو الشرق الأوسط بكامله والأن جاء دور شمال أفريقيا
بدلت الجزائر رأيها وقالت أنها ليست طرف معني ولا تشارك حاليا في المواءد المستديرة لأنها لاتريد حلا للنزاع بل تريد التمادي في جعل تندوف وما جاورها ثكنات لإهابيي البولزاريو والمرتزقة من كل الأجناس واستقدام مؤطرين لهم في السلاح من الدول المارقة والمنظمات الموالية لها للمساومة والضغط على دول الربع الشمالي الغربي لإفريقيا وحتى على دول الجنوب الغربي لأوروبا ،
والآن بتدخل الجزائر في سيادة الدول الأوروبية على قراراتها التي اختارتها وسحبها لسفراءها من دول أوروبية تساند حقوق المغرب في صحراءه أقرت على نفسها بكل وضوح بأ نها الطرف المعني باختلاق نزاع الصحراء
وهي من يريد الإ ستفاذة من منطقة الصحراء المغربية. لذا وإحقاقا للحق يتعين على الدول الأوروبية وباقي دول العالم أن تأخذ هذا المعطى كدليل على المسؤولية الكبرى للجزائر في النزاع المفتعل و أن يكون دليلا إضافيا لتورطها في القضية والمآسي والجراءم الناجمة عنها وهو أيضا دليل على وجوب جلوسها في الماءدة المستديرة، كما يتعين
أن يكون له تأثير في قرارات الدول بهذا الشأن مستقبلا و كل التقارير المستقبليةلأمم المتحدة
السيد بوريل، لا تضع وقتك وطاقتك، لا شراكات استراتيجية قبل إقرار صريح من مؤسسات الاتحاد الأوروبي بسيادة المغاربة على أقاليمهم الجنوبية ..