أوضحت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أن تطبيق “أنا بونظيف” يعرف، في النسخة الرابعة من حملة “#بحر_بلا_بلاستيك”، تحديثا لميزاته بهدف نقل الممارسات والسلوكيات الإيجابية المتعلقة بالقضايا البيئية.
وأضافت المؤسسة، في بلاغ لها، أن التطبيق يتميز بأسلوب مرح وتفاعلي؛ حيث يتضمن ميزات جديدة كمقاطع فيديو تتناول مواضيع مثيرة للاهتمام، مصممة بتقنية تصميمِ الحركة (motion design)، ممَّا يجعل المحتوى المعروض أكثر جاذبيةً وتفاعلًا.
وأشار البلاغ إلى أن “التطبيق يقدم الآن تحديات ميدانية محددة جغرافيا، حيث يشجع رمز QR الشباب على مسح الرمز خلال مشاركتهم الميدانية في مختلف ورشات التوعية التي يتم تنظيمها بالتعاون مع شركاء مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ضمن حملة ‘بحر بلا بلاستيك’، لكسب مكافآت افتراضية لمشاركتهم النشطة”.
وبعد تراكم عدد من النقاط عند المستخدم، أضاف البلاغ، “تتحول المكافآت الافتراضية إلى هدايا فعلية هدفها تقديم بدائل عملية مثل الزجاجات لتعويض القنينات البلاستيكية والحقائب القماشية كبدائل للأكياس البلاستيكية وغيرها، مما يساعد مستخدمي التطبيق إلى اعتماد بدائل صديقة للبيئة في حياتهم اليومية. ولمزيد من المرح، يقدم التطبيق الجديد ‘أنا بونظيف’ المزيد من المفاجآت للمستخدمين من خلال عجلة الحظ التي تتيح لهم، عشوائيًا، فرصة الفوز بمزيد من الهدايا أو النقاط الإضافية”.
ولإشراك الشباب بطريقة فعلية في القضية البيئية، يمنح التطبيق لمستخدميه مجالا للتعبير من خلال استطلاعات رأي تفاعلية؛ وعلاوة على ذلك، يعتمد التطبيق لغة الجيل الجديد “الألعاب الإلكترونية (le gaming)الأمر الذي يشجع الشباب على المشاركة الفعلية في حماية البيئة في جو مرح وتفاعلي، كونها وسيلة تمكن الشباب من التسلية والتعلم في نفس الوقت من أجل تغيير إيجابي في الممارسات البيئية”.
ومن جهة ثانية، تسمح خاصية الدردشة الفورية المقدمة للمستخدمين بيئة لتبادل الأفكار والاقتراحات حول الممارسات البيئية الجيدة بهدف جماعي وموحد “حماية البيئة”.
ولتعميم التحسيس من أجل حماية البيئة، وتوسيع قاعدة المستخدمين بشكل أكبر، اقترح تطبيق “أنا بونظيف” مكافأة كالمزيد من النقاط لمستخدميه لكل مشاركة للتطبيق؛ وكدعم وتشجيع، يتم منح الشارات الافتراضية للمستخدمين النشطاء والملتزمين كمكافأة لولائهم، مما يشجع الآخرين على فعل الشيء نفسه بغية الحصول عليها.
وأكد البلاغ أن التطبيق يولي اهتمامًا خاصًا لحماية بيانات مستخدميه، حيث إنه يعمل على حذف مستمر ومنتظم للبيانات الشخصية؛ وهو ما يوفر للمستخدمين مساحة تفاعلية آمنة.
بونضيف انا بونضيف، نبغي كولشي نضيف، نضيف ربيع و صيف، نضيف شتا و خريف، انا بونضيف.
على الوزارة الوصية على البيئة أن تساهم بطريقة أكثر جدية في نظافة كل منطقة من بلدنا العزيز بتخصيص مبلغ مالي مهم لكل جمعية تعمل في هذا الإطار والتي ستصور من الألف إلى الياء حملة النظافة التي قامت بها في الحي أو الدوار من خلال جمع الأزبال في أكياس بلاستيكية حرق هذه الأزبال في القرى أو رميها في المكان المخصص لها في المدن وتخصيص مبالغ مالية للفائزين والذين جمعوا أكثر بشراء ملابس رياضية كرات وأشياء إخرى لتشجيع الأطفال والشباب في المشاركة وبالتالي تم تحسيس هذا الجيل بأهمية الحفاظ على البيئة وإدخال الفرحة لقلوبهم بهدايا رمزية.