قال أمين نصر الله، قيادي سابق في “تنسيقية الراسبين في امتحان المحاماة”، إن المحكمة الابتدائية بالرباط قررت تعميق البحث في قضيته ابتداء من يوم غد، مع استدعاء الطرف الآخر الذي اتهمه بالغش في امتحان الأهلية لممارسة مهنة المحاماة الذي أجري يوم الأحد المنصرم.
وأضاف نصر الله، في تصريح لهسبريس، أن جلسة اليوم عرفت استنطاقا له، إلى جانب متهمين، من قبل وكيل الملك، وانتهت بقرار تعميق البحث واستدعاء الطرف الآخر.
وكشف المتحدث أنه يعتزم متابعة المشتكية، في حالة انتهاء التحقيق الذي تباشره السلطات، ابتداء من يوم غد.
من جانب، كشف محامي المشتبه فيه بالغش في الامتحان، سعد السهلي، أن “الجلسة عرفت تقديم 3 أشخاص بتهمة الغش، وتم استنطاقهم من قبل النيابة العامة التي تأكدت من غياب أي دليل حول قيام نصر الله بعملية الغش، كما شدد الشهود الذين حضروا على عدم سماعهم تهديد نصر الله للطرف الآخر بالقتل”.
وأضاف المحامي ذاته، في حديث لهسبريس، أن “السيدة التي اتهمت نصر الله بالغش، ثبت أنها هي من قامت بإفزاع المترشحين لاجتياز امتحان المحاماة”.
هذا الشخص سمعتو تيهضر عندو إمكانيات حسن من محامين و وزراء عندهم عشرات السنين ديال الخبرة، كاينين وزراء ما تيقدروش يكونو جملة مفيدة
هاذ المسلسل ديال امتحان المحامات ما غاديش يسالي .دابا دخلنا saison2 وباقي التشويق مع ظهور ممثلين ووجوه جديدة في المسلسل
ادا كان هناك قانون فعلا لمادا تم تنضيم امتحان جديد عوض محاسبة المتورطين في اختلالات الامتحان الاول ولمادا لم يتم الغائه وتقديم المسؤولين للعدالة ام ان التحقيق سيطيح برئس وزير العدل والعديد من الموضفين وسيتم جرد فلان وفلان من النجاح ……… لمادا كل هدا التشدد في امور سهلة والتغطية على الفساد الحقيقي لنفرض انه ضبط وبحوزته اشياء ينقل منها بكل سهولة يجب تشطيب اسمه من الامتحان او مريضنا ماعندو باس لمادا سنسجنه كأنه اختلس الملايير وبالمقابل الغشاشون الكبار الدين تصلهم اجوبة الامتحان والاسئلة قبل المبارة……………. العدالة غير قابلة للتجزيى والى ستطبق فقط على المستضعفين
اذا اردنا ان تكون الشفافية وتكون أدلة واضحة ،يجب تنصيب كاميرات في مراكز الامتحان
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
القضية واضحة وضوح الشمس في نهار جميل ولا حاجة لتوضيح الواضحات لانها من المفضحات.
هذه مجرد تصفية حسابات من النشاء الذين كشفوا عن الوجه الحقيقي لوزير العدل.
للاسف الشديد حكومتنا لا تعترف باخطاءها واعادة النظر في الحل بل تتمادى في الخطأ وتقوم بتصفية بعض الضحايا لنسيان الخطأ…موضوع امتحان المحاماة وقع فيه ماوقع…كان من الاحرى الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت فيه وتصحيح الغلط واعادة المياه الى مجاريها عوض هذا الشد والمد…
هذا ليس بمسلسل بل هو حلقة البطل فيها الوزارة و التنسيقية نظرا لكون النتاءج سوف تكون لصالح هؤلاء ولكن حتى يقال بأننا في دولة القانون يجب تمثيل هذه الحلقة
شيء غريب