أثارت مراسلة وجهتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى إدارة الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية، حول “تعويضات تصحيح وحراسة الامتحانات الإشهادية”، سخرية أسرة التعليم؛ بالنظر إلى “هزالة قيمتها”، وفقهم.
وجاء في المراسلة ذاتها أن “قيمة التعويضات الممنوحة لأساتذة السلك الابتدائي والسلك الإعدادي في حراسة الامتحانات تصل إلى 30 درهما للساعة الواحدة، وبالنسبة إلى تصحيح الإنجازات تصل قيمة التعويضات إلى 4 دراهم للورقة، مع حد أقصى قيمته 300 درهم”.
وفي السلك الثانوي، فيما يخص الامتحان الجهوي والوطني، تصل قيمة التعويضات الممنوحة للأساتذة في مهمة حراسة الامتحانات، وفق المصدر، إلى 40 درهما للساعة. وفيما يتعلق بتصحيح الإنجازات تصل قيمة التعويضات إلى 8 دراهم للورقة، مع حد أقصى قيمته 600 درهم.
وتم إرفاق المراسلة بقرار مشترك بين محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبين فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، يقضي بتفعيل هذه التعويضات، والذي ينص في مادته الثانية على أن “لا تقل قيمة التعويضات الخاصة بتصحيح الإنجازات عن مبلغ 1000 درهم”.
ومع تشديد القرار الوزاري المشترك على ألا تقل قيمة التعويضات عن ألف درهم، استغرب حميد الحواصلي، أستاذ بالسلك الابتدائي، قيمة تعويضات الحراسة والتصحيح، قائلا: “هذا الأمر ينقص من قيمة الأستاذ بالسلكين الإعدادي والابتدائي”.
وأضاف الحواصلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تعويض 30 درهما للساعة يصطدم بـ”تكاليف تنقل الأستاذ وغيرها من المتاعب المالية التي تحاصره في أيام الامتحانات الإشهادية”، مبينا أن “الأمر يعد إهانة للأستاذ”، حسب تعبيره.
وتابع الأستاذ بالسلك الابتدائي: “هذه التعويضات يستفيد منها كبار المسؤولين بالوزارة، وليس الأساتذة الذين يشرفون على الأساسي في الامتحانات”.
وطالب الإطار التربوي عينه بأن “تبلغ تعويضات الأساتذة في مهام حراسة الامتحانات قيمة 200 درهم في اليوم على الأقل، وبالنسبة لتصحيح الإنجازات أن ترفع إلى 30 درهما لكل ورقة”.
وتشكل هذه المراسلة تجسيدا لما تم الاتفاق حوله بين الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية وبين النقابات فيما يخص النظام الأساسي للشغيلة التعليمية.
فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، أكد أن “هذه التعويضات تعبر عن نفسها، وتظهر الاستخفاف الحاصل تجاه الأستاذ المغربي”.
وأضاف العرباوي، متحدثا لهسبريس، أن “هذه التعويضات الهزيلة تظهر زيف شعارات الوزارة في حديثها عن إغناء أسرة التعليم بألف درهم مقابل مهام التصحيح والحراسة”.
ونادى المتحدث عينه، بعد إقرار هذه التعويضات، بأن “تكون بأثر رجعي منذ اتفاق النظام الأساسي، وليس فقط هذه السنة، مع مراجعة قيمتها الهزيلة”، حسب تعبيره.
قديما كان التعليم رسالة تربوية و الآن رسالة مالية ، هم الأساتذة هو التعويضات و الراتب السمين و الدروس الخصوصية و العطل
في نظري هذا العمل يجب ان يكون بدون مقابل مع صون كرامة الاستاذ براتب محترم والله اعلى واعلم
تعليقي على الموضوع لا يعني التحامل على رجال التعليم بل هو فقط تساؤل . هل الاشغال المنجزة تتم خارج الحصة الاسبوعية لرجل التعليم؟ انه يتقاضى مرتبا شهريا مقابل حصة اسبوعية والامتحانات والتصحيح والمداولات كلها اشغال تتم والدراسة متوقفة. والغريب انها مطالب لم تكن قائمة اطلاقا في زمن مضى. كان رجل التعليم ينجز اشغاله كواجب من المهام المنوطة به.اعرف اشخاصا من رجال التعليم قبل ال 2000 كانوا يقومون باشغال طبع امتحانات نهاية التعليم الابتدائي ونهاية السلك الاعدادي لمدة تفوق ال 12 يوما سنويا = كان يطلق عليها الاعتكاف = في مكان معزول عن العالم بدون اي مقابل ولسنين عديدة. حاليا اقل هؤلاء يتقاضى عن تلك المدة اكثر من 5000 د. وفي الحقيقة هي اشغال شاقة صاحبها معزول عن العالم وتستحق التعويض. بالنسبة للتصحيح او الحراسة على صاحبها ان يطالب بتعويضات عن الزمن الزائد عن حصته الاسبوعية او ادا اشتغل ليلا. ومعدرة ان كنت مخطئا. لانها في النهاية هي تعويضات زائدة على الراتب الشهري وفي جميع الاحوال هي اموال الشعب.
على الشغيلة التعليمية الترفع عن مثل هذه الأمور الخبزية التافهة والتركيز على أداء مهامهم بكل جدية.أما مسألة تصحيح الامتحانات فهي من صلب عملهم شأنها شأن التدريس .كانت هناك زيادات في رواتبهم مؤخرا وستكون هنالك زيادات أخرى مستقبلا ونحن مع تحسين ظروفهم دائما.ولكننا نرفض المساومات فمهنة التدريس أرقى من أن يحركها ويتحكم فيها المال .
التعليم مهنة مثل كل المهنة . و يستحق المعلم أن يعيش حياة كريمة . فمن يتعب و يشتغل يستحق تعويض يناشب تعبه. أما صحاب التعليم رسالة نعم رسالة و لكن الرسالة خاصها connexion خفيفة لاش توصل .
إلى الأخوين المعلقين الأول و الثاني أقول على هاد لحساب حتى الوزراء و البرلمانيين و رؤساء الجماعات و المستشارين يكتفيو غير بالرواتب الشهرية و يتخلاو على التعويضات الضخمة بمئات الملايين أو لا لا
لاستاذ دوره يشمل كل ما يتعلق بالتعليم وكذلك تصحح وزيد على ذلك خارج إطار الدروس بما في ذلك تنظيم ورشات و رحلات و زيارات لاماكن ثقافية هذا هو دور المعلم و الأستاذ اما الأستاذ الي يلقي درسا ثم يهرول إلى المدارس الخصوصيه لان الساعة بثمن سمحلي هده تعتبر تقصير في حق التلاميذ بل وسرقة الزمن الدراسي و التأطيري. كفانا جشع. للي ما غيصححش وجب عليه القيام بمهام اخرى ماش يمشي لدار ينعس ويخلي ولاد الناس و كائن لي داير خدامي اخرى
الإهانة الحقيقية هي التي يتعرض لها التلاميذ الذين يشتري لهم أبائهم الكتب ويذهبون للمدرسة ويأتون منها طيلة الأيام والأسابيع والسنة دون أن يتمكن معظمهم من التعلمات ويحصلون على معدلات ضعيفة وقمة الاستخفاف والتلاعب النفسي بالتلاميذ أن الأساتذة يضفون على جو الدراسة نوع من الصرامة والقسوة والعنف لتمثيل الجدية والمصداقية على التلاميذ لإظهار أن أي عدم الفهم والاستيعاب هو نتيجة تقصير من هؤلاء الأخيرين وليس من الأساتذة في حين أن الأساتذة يبيعون المجهود البيداغوجي في الساعات الإضافية التي يكسبون فيها أموال إضافية وأما الأماكن التي يحصلون فيها على الراتب القار ينهجون سياسة الإلقاء الشفوي الذي هو عبارة عن ثرثرة مملة مشتتة للانتباه ومستنزفة للطاقة دون سياق أو شرح أو فهم أو تطبيق عملي لأن الأساتذة جعلوا التعليم تجارة يتاجرون بها في التلاميذ يخلقون لهم المشاكل ويبيعون لهم الحلول من أجل تحقيق المزيد من الأرباح وكسب المزيد من الأموال يضعونهم تحت الضغط طالبين منهم أن يكونوا نبغاء ويحققوا معدلات مرضية وإلا فالعقاب الشديد وفي نفس الوقت يقصرون في تدريسهم ثم يعرضون عليهم باقات الساعات الإضافية لرفع الفعالية.
الى المعلق “مواطن”
لو انك جربت التصحيح لما تجرات على كتابة هذه السطور
عندما نصحح طيلة اليوم نعود الى منازلنا أشباه بشر
لا نستطيع الحديث مع الغير
نصحح في جو يفتقر لظروف التصحيح (نجلس على طاولة من خشب لمدة 6/8ساعات بدون ماء او حتى كاس شاي …..)
وفي هذا الجو نخاف ان نظلم متعلما ينتظر نتيجة سنة من العمل
قل خيرا او اصمت
هل التصحيح او حراسة الامتحانات تكون خارج أوقات العمل والله هذا جشع و هل الوظائف الأخرى تستفيد ايضا من مثل هذه الأعمال مثلا الامن او الدرك او الجيش العمل ليلا و نهارا
قديما كان التعليم رسالة تربوية و الآن رسالة مالية ، هم الأساتذة هو التعويضات و الراتب السمين و الدروس الخصوصية و العطل
الدول المتقدمة تعتمد على التصحيح الآلي. qcm . من تفادي التلاعب في التصحيح. حنا باقين قدام بزاف نعتمد على العنصر البشري و باباك صاحبي وصاني عليك هههههه
صحيح ان الحراسة هي مهام الاستاد لكن حراسة التلاميد الرسميين اما الاحرار خلال الباك او مباريات أخرى فحبدا لو استدعي إليها الطلبة المعطلين كما كان في الاحصاء
يعجز اللسان عن الكلام لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كلشي ولات فيه المتاجرة ايه الايام
الأساتذة يكسبون المال يمينا وشمالا يكسبون راتب قار في المدرسة العمومية ثم يكسبون راتب في المدرسة الخصوصية ثم يكسبون مال إضافي في الساعات الإضافية والدروس الخصوصية التي يقدمونها خارج فترات الدراسة الرسمية فمنهم من يشتغل مع عدة مراكز الدعم والتقوية ثم يحصلون على تعويضات حراسة وتصحيح الامتحانات ثم يتحاسبون على التعويضات بمبرر أنهم يتعبون ويشتغلون ويستحقون تعويض يناسب ذلك ويتناسون أنهم يتقاضون راتب 3 أشهر بدون عمل وهي العطلة الصيفية، ثم إنه تجب محاسبتهم على الكفاءة والمردودية لأن بدونهما يكون ذلك الأجر باطلا ثم محاسبتهم على الاتجار بالبشر وخيانة الأمانة من خلال التلاعب بجودة التدريس قصد استدراج التلاميذ للساعات الإضافية ثم محاسبتهم أيضا على ممارسة العنف داخل الأقسام واستهداف التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من صعوبات التعلم ومضايقتهم وتطفيشهم من المدرسة ودفعهم للهدر المدرسي مدمرين بذلك مستقبلهم وحياتهم بلارحمة ولاشفقة ولاوخز ضمير، مهنة التعليم هي رسالة تربوية نبيلة تؤدى بمسؤولية وضمير ونكران ذات ولاتخضع للمزايدات ولكن هذا يعرفه المتطفلون على التعليم في إطار محاربة البطالة
الذي أعرفه هو أن المعلم أو الأستاذ هذا إذا كان فعلا معلمين وأساتذة بالمغرب,وهو أن لهم وظيفة يقومون بها سواء تعليم التلاميذ أو حراستهم عند وقت الامتحانات أو تصحيح الامتحانات أو المشاركة في إحصاء السكان ويجب أن يقوم بهذه الخدمات من أجل الوطن والتلاميذ والشعب مقابل لاشيء لأن الدولة تعوضه عن هذا أثناء العطلة الصيفية الطويلة حيث لايشتعل وحصل على مرتبه شهريا وليس كالوظائف الأخرى حيث تحصل على 4 أسابيع كعطلة سنوية.أما المعلم والأستاذ فيحصل على عطلة الخريف,عطلة الربيع,العطلة الصيفية,الإضرابات التي يصنعها الأساتذة,عطل الأعياد.أي مايقارب 14 أسبوع كعطل سنوية للمعلم أو الأستاذ. واباراكا راكم عيقتو,آش كتقرو أو آش كديرو.أو العامل اللي كيضرب البالة والفاس والعذاب ب 100درهم النهار؟ وأصحاب الحراسة فعلا الذين لاتتتعدى رواتبهم 2000درهم للشهر و 12 ساعة عمل يوميا وبدون عطل.اتقوا الله .
ان ما يثير ليست السخرية فقط، بل الشفقة، هو مستوى الكثير من الأساتذة الذين لا يستطيعون تركيب جملة مفيدة، ينشرون الجهل و الانتهازية والدليل الصارخ مستوى التلاميذ والطلبة المتدني في اللغات خاصة.
يستحسن الاستغناء عن هذا التعويض الهزيل…ونسيانه نهائيا عوض الرضوخ لسياسة المن والصدقة…
المهام التي يقون بها المدرس من تدريس ومراقبة وتصحيح..تندر ج ضمن مهامه التي يتقاضي عليها أجره الشهري .
ولا يجب أن يعوض عن مراقبة الامتحانات الاشهادية ولا عن تصحيح اختبارات الامتحانات الاشهادية لأنها من صميم واجباته.
لا يجب أن ننسى أن التعليم رسالة قبل أن يكون مهنة .
والمصيبة أن بعض رجال ونساء التعليم يريدونها تجارة تعليمية وليس وظيفة ورسالة . وبالتالي صار همهم هو التعويض والساعات الإضافية و…
إلى المعلقين المعارضين لتعويضات الامتحان ..ربما نسيتم ان الاطر المكلفة بالامتحانات تتلقى تعويضا اقصد هنا المدراء بكل اصنافهم يتلقون تعويض عن الامتحان أضعاف مايتلقاه الاستاذ .
ردا على البعض، هذه التعويضات ليست بمطالب خبزية فالأستاذ ينفق من جيبه أكثر مما يأخد من تعويضات بسبب التنقل… وأقول لهؤلاء لو قام موظف بوزارة بوزارة أو إدارة أخرى بمثل هذا المهام سيأخد كتعويض مبالغ لو عرفتم قيمتها لأغمي عليكم، لأنها قد نفوق راتبكم الشهري.
لو كان الأمر يتعلق بتعويضات الأساتذة فقط لقلنا لهم كفى من العبث والبكاء لكن هناك تعويضات كبيرة يستفيد منها كبار المسؤولين من مدير الأكاديمية حتى رئيس المؤسسة وعندما يتعلق الأمر بالأستاذ يكثر اللغط والانتقاد رغم أن الجزء الأكبر من العمل والجهد يقوم به الأستاذ زد على ذلك المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها مقابل ذلك.
عندما تمنح التعويضات السمينة للموظفين في قطاعات أخرى..ترى الكل يبارك ويطلب ويهلل….اما اذا تعلق الأمر بالاساتذة فهم أعداء المجتمع والاخروم ملاءكة ههه غريييب
الاستاذ ينفق من جيبه ثمن التنقل والاكل والشرب أثناء فترة الحراسة والتصحيح و 30 40 درهم عار و عيب أن تصدر الوزارة هذه المبالغ الهزيلة. لا تكفي حتى ثمن قهوة .
الوزارة منحت بشكل غير مباشر تعويضات بالملايين للاساتذة وذلك بالسماح لهم بالساعات الإضافية كيفما شاؤوا على حساب التعليم العمومي. وبما أنهم لا يشبعون يريدون المزيد والمزيد. الدولة والأستاذة شركاء جميعا في تدهور التعليم والخاسر الأكبر هو التلميذ
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
التعويضات تكون في ساعات العمل خارج الزمن المدرسي او في حالة التنقل إلى مكان آخر اما في حالة الاساتدة فهم في عطلة مدفوعة الأجر .لو ان الوزارة تفعل نظام الدراسة عن بعد واجتياز الامتحانات الاشهادية حضوريا احسن من هاد التعليم لانجني منه إلى النقابات والدروس الخصوصية و الراحة والمطالبة بالزيادة. و. و. و
قديما لم تكن اي تعويضات اليوم الأستاذ يريد مليون من قابل التصحيح و الف درهم للورقة ، هذا اسمه ريع وإحتيال ، على الوزارة تقليص الاثمنة إلى خمسة دراهم لساعة حراسة ودرهم للورقة ، هذا هو المعقول
يجب أن يتقاضو على عمل يدخل في إطار اختصاصاتهم؟. من سيصحح؟ الممرضون او ربما الجنود؟. لماذا لايسخرون من العطل الكثيرة التي يستفيدون منها عكس القطاعات الأخرى.لااظنهم يبذلون جهدا كبيرا حتى يرتاحو كثيرا. مرة أخرى عكس القطاعات الأخرى. والأهم لماذا أصبح مستوى التلاميذ في العمومي في الحضيض مع العلم انهم يتقاضون ضعف مايتقاضى الاستاذ في مصر وكثير من الدول العربية التي مستوى تعليمها احسن بكثير.
ما يسمى ب”أسرة التعليم” لا تسخر فقط من الحكومة والوزراء الذين مروا من قطاعهم، وإنما يسخرون على الشعب برمته وبمختلف شرائحه، حيث :
ساعات عمل قليلة ومردودية ضعيفة
عدد ساعات العمل الأسبوعية للمدرسين قليل مقارنة بالقطاعات الأخرى، والمردودية هزيلة بسبب أن الوزارة تخرج للشارع مباشرة وتتبضع منها معلمين واساتذة بدون تكوين بيداغوجي أكاديمي ومعرفي، مما أدى إلى تراجع مستوى الطلاب في الاختبارات الوطنية والدولية.
إضرابات متكررة
يشهد القطاع موجات إضرابات سنوية للمطالبة بزيادات الأجور أو تحسين الظروف الإدارية، ما يعطل العملية التعليمية ويدفع الطلاب وأولياء أمورهم الثمن، دون تقديم حلول لتحسين جودة التعليم.
عرقلة إصلاح التعليم
يتعمد بعض المدرسين، من خلال نقاباتهم، مواجهة أي وزير تعليم جديد بسلسلة من الإضرابات في الأسابيع التي تلي تعيينه، لردعه عن محاولة إصلاح القطاع بشكل يمس مصالحهم الفئوية، مما يجعل الإصلاح الحقيقي للتعليم أمراً صعباً.
الشواهد الطبية الوهمية
التغيب باستخدام شواهد طبية غير مبررة أصبح ظاهرة تؤدي إلى تعطيل الدروس وارتباك العملية التعليمية، مما يزيد من حدة الانتقادات وفقدان الثقة.
سبحان الله هذا الفئة من الموظفين لا تسمع صوتهم الا حين يتكلمون عن الزيادات والتعويضات وخصوصا تعويضات الامتحانات والتصحيحات .. وفيهم فئة حصلوا على الدكتوراه بطرق خاصة تجدهم يصارعون للالتحاق بالجامعة لاجل الاجور والسفريات والتعويضات ووووو .. ولما تسأله لم تريد الالتحاق بالجامعة ؟ يقول : حبا في البحث العلمي وإغناء الفكر والمعرفة ههههههههههههههه
الحكومة أخطأت بذيك زيادة في الراتب 1500 درهم خلصة ديال واحد عندو إجازة كنعرفو خدام ب2000 درهم خاص إزيدو 300 درهم أتقولو لهوم حنا فأزمة غريب أمر الحكومة دابا خاصينهوم فلوس بغاو إطبقو ضرائب على ناس موصلين كاع راتب دالاساتدة لكيخدمو ساعات قليلة أما لخدام مشروع أو تجارة كيخدم 12 ساعة يوميا أكثر أعيش ضغط مرة مكيدخل والو كيخسر واخا خذام معندوش عطل مخلصين أتجي هد الحكومة تبزاز عليهوم ضرائب كولشي إذير إضراب الوضيفة أوفرههاأحسن سلير دخل أنعاس
يجب مقاطعة التصحيح والحراسة فهذه إهانة كبرى لأسرة التعليم في المغرب فالقيام بهذه المهمات مجانا أفضل بكثير من قبول هذه الاهانة
الشيء بالشيء يذكر؛ستعتقدون أنهل حجاية ،لكنها الواقع:
منذ 1985،وفي ذمة وزارة التربية دين -تعويضات عن التكوين بمركز المفتشين- مرت عشرات السنين ،وتوالى وزراء ووزراء،وسالت بأبي رقراق مياه تملأ المحيط الأطلسي مرات ومرات؛وأخيرا في شهرنا هذا سنة2024،يصحو ضمير الوزارة وتؤدي ما في ذمتها.
سادتي الأساتذة :الصبر الصبر ؛ولكن هل تقدرون على صبر أربعين عاما؟
كن تعرفو شحال كياخد النايب ؤ مدير الاكاديمية من تعويضات فهاد فترة الامتحانات، غادي يجيكم هاديشي تع الاساتيذة غير تفتيت
جل التعليقات تفوح منها رائحة الحقد و التحامل على رجل التعليم، الذي لا يعلم معاناته وتضحياته الا من كان قريبا من هذه المهنة، التي بُخِّست وبُخس دورها وأصحابها بفعل فاعل وبنية خبيثة لهدم ما تبقى من حمولة أخلاقية وقيم مجتمعية، وبغية نشر التفاهة وتشجيع التافهين. وإلا من أين يأتي رواد المدارس العليا وطلبة الجامعات والأطر وووووو. للإجابة على الذين يستكثرون على الأستاذ التعويض على التصحيح، فمهمته التدريس، أما التصحيح فمهمة إضافية، ولم لا يلام كبار الموظفين الذين يتلقون تعويضات عن التنقل و السيارات و السكن وووو. اتقوا الله في الفقيه والمعلم والأم، فالهدم أهون وأسهل من البناء
الحد الأقصى للتعويض؛ 300 درهم إبتدائي و 600 ثانوي يسأل القرار القاضي ب 1000 درهم َعن مسار الفرق بينهما… ؟
و يبقى القرار قرارا ! في حدوده…