بعد غياب طويل دام أزيد من تسع سنوات، يستعد النجم اللبناني وائل كفوري لمعانقة محبيه وجمهوره المغربي في سهرة فنية ستحتضنها العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء بعد عيد الأضحى.
وعلى الرغم من غيابه هذه السنة عن الدورة التاسعة عشرة لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، فإن كفوري سيحل ضيفا على المغرب من أجل إحياء تظاهرة فنية ضمن فعاليات مهرجان “صيف البيضاء”، حيث يرتقب أن يعتلي منصة المركب التجاري “موروكو مول” يوم السادس من شهر يوليوز المقبل ليتحف عشاقه بباقة متنوعة من أشهر أعمال ريبيرتواره الفني العريق الذي حافظ من خلاله على الصدارة والنجاح طيلة سنوات طويلة من مشواره الفني.
وفور الإعلان عن انطلاق بيع تذاكر الحفل المبرمج عبر المنصات الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، أقبل الجمهور المغربي على اقتنائها على الرغم من ارتفاع أسعارها، حيث تتراوح أثمنة التذاكر بين 500 درهم و3000 درهم للواحدة حسب مكان المقاعد.
وعبّر النجم اللبناني، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، عن سعادته البالغة بلقاء محبيه في المغرب قائلا: “اشتقت لكم كثيرا، يا أهل المغرب.. نلتقي في البيضاء، وأراكم على خير”.
جدير بالذكر أن آخر حفل أحياه وائل كفوري بالمغرب يعود إلى سنة 2015 ضمن فعاليات مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” في دورته الرابعة عشرة، حيث اعتلى منصة النهضة المخصصة للبرمجة العربية ليختم التظاهرة واستقطب نسبة حضور عالية جدا بلغت قرابة الـ120 ألف شخص.
ولا يزال صاحب “ست الكل” يحصد نجاح أحدث أعماله الغنائية الجديدة بعنوان “آخر دقة”، التي أصدرها مؤخرا عبر المنصات الموسيقية؛ وهي من كلمات وألحان رامي شلهوب، صورت ببيروت على طريقة الفيديو كليب في جو صيفي حماسي تحت إدارة المخرج عبد الله غانم.
انا لكيحز في قلبي بنادم تلقاه ابكي ويشكي او ملي كيجي شي مغني اولا مغنية تلقاهم هما الاولين اتسابقو على التذاكر يعني تامغربي ممخصوص ربما غير انا
مؤشر السعادة لدى المغاربة سوف يتراجع كثيرا بسبب الغلاء وفتنة الوسطاء خلال العيد ولن ينفع معه لا سهرات ولا أمسيات كيفما كانت فقط تبذير للمال
لمغاربة محتاجين يسمعو للموسيقى والغناء فراهم دوا للروح باش ينساو لغلا وستريس القراية والخدمة,لي ماتيعجبوش الفن يقد يمشي يعيش في أفغانستان طالبان باش يرتاح
لنفرض أن جارا لك عنده جنازة و يبكي لفقده بكاءا شديدا، أتخول لك نفسك أن ترقص و تفرح علانية دون مراعاة لشعوره ؟من يملك قدرا من المروءة لابد ألا يفعل و من يفعل فهو حر إلا أنه لا يتصف بأخلاق المروءة
فما بالك بأخيك يقتل و يموت كل يوم و أنت لا تملك شيئا إلا الدعاء. أفوق هذا تقيم عرسا و فرحا ؟
مع الأسف الشديد المغرب يرقص على دماء المسلمين،
المغرب أصبح بلا هوية، بلا شخصية إنه الواقع المر الذي نعيشه في حقيقة الأمر
هذا مغني معندوش شعبية في المغرب كان من الأفضل لو كان مكانه محمد رمضان والله أعلم
مقاطعون لمهرجان موازين تضامنا مع الشعب الفلسطني، ومع المواطن المغربي الذي قهرته كثرة الزيادات في الاسعار
السلام عليكم :
المشكل ديالنا كنبكو على فلسطين وحين كتكون عندنا الفرصة نشطحو مكنزكلوش الغرصة .
كل شعب كتجيه نوبتو الله يسترنا ويحفض جميع المسلمين
معرفتش اشمن قلب عندكم شعب يباذ نساء و اطفال تقتلون بدون سبب و انتم تبحثون عن الغناء و الرقص
و تيكون عن الغلاء و الشتاء وووووو
والله عيب و عار كان عليكم تفكروا من باب الإنسانية في هاذ الشعوب
الدنيا دوارة
لا حول ولا قوة الا بالله، كيف لنا ان ننام و اخواننا في فلسطين يعانون الجوع و الرعب و فقدان الاقارب و الاهل كل يوم، فما بالك بنا نحتفل في ما لا يرضي ربنا.
اللهم كن لاخوانا في غزة و فلسطين معينا و نصير و حسبنا الله ونعم الوكيل
الشعب محتاج الطب والتعليم والعيد الكبير قريبا والغلاء في المواشي مايحتاج الرقص حسبي الله ونعم الوكيل
هناك البعض الزيادة 50 درهم في البوطا قليلة في حقهم. مادام أن بإستطاعتهم شراء تذاكر ب 3000 درهم في حفل فني.