كشفت معطيات جديدة بخصوص أشغال مشروع إعادة بناء مستشفى الرازي للأمراض النفسية ببرشيد، ضواحي الدار البيضاء، عن اختيار شركة “جيت كونتراكتورز” لإنجاز الشطر الأول المتعلق بأشغال الهيكل الرئيسي وأعمال العزل، بقيمة إجمالية بلغت 214,5 ملايين درهم (أزيد من 21,4 ملايير سنتيم).
وقبلت الجهة صاحبة المشروع عرض “جيت كونتراكتورز” باعتباره الأفضل من حيث الكلفة مقارنة بالسعر المرجعي، وذلك في منافسة مع شركات “OCBM”، و”إيرباجيك” (Urbagec)، و”إيتيجتراد” (ETIJTRAD)، و”الرواندي”، و”بن الحو إخوان”.
وحسب المعطيات ذاتها، أسندت قبل ذلك، في شهر دجنبر الماضي، صفقة التصميم المعماري إلى تجمع “دياغونال كونسبت-ياسين الدباغ زريويل”، موضحة أن المشروع يركز على إعادة بناء مستشفى الرازي على مساحة تقدر بـ 7,7 هكتارات، بطاقة استيعابية تبلغ 300 سرير، وبتكلفة استثمارية تصل إلى 342 مليون درهم.
جدير بالذكر أن هذا المشروع يندرج في إطار إصلاح منظومة الصحة بالمغرب، الرامي إلى تحسين جودة الخدمات الطبية وتوسيع الولوج إلى العلاج، بما في ذلك خدمات الصحة النفسية.
وسيضم المستشفى مرافق طبية متقدمة ومساحات خضراء واسعة، إلى جانب ممرات مخصصة للمركبات وحوالي 400 مكان لوقوف السيارات. كما سيتم تجهيزه بمنصة طبية تقنية للطوارئ، ووحدة طب نفسي متنقلة، وقسم خاص بالعيادات الخارجية للتشخيص والأنشطة المهنية.
وستضم المنشأة الصحية أيضا أقساما متخصصة، مثل الطب النفسي للأطفال ووحدات استشفاء متنوعة، بالإضافة إلى مرافق ثقافية وتعليمية، منها متحف ومركز ثقافي ومسجد، إلى جانب الخدمات الإدارية واللوجستية.
وسيقدم المستشفى خدمات متكاملة تشمل استقبال الحالات الطارئة النفسية، واستشارات الطب النفسي العام والمتخصص، مثل طب الإدمان والطب النفسي للمسنين، وخدمات إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي.
مساحة أكثر من سبعة هكتار وميزانية خيالية من أجل استيعاب 300 سرير
عدد المرضى النفسيين بالمغرب يستدعي طاقة استيعابية بهاته الإمكانيات تفوق الألف
وحده بويا عمر كان يأوي أكثر من هذا العدد دون الملايير
300 سرير و 400 مكان للوقوف السيارات حلل وناقش.
مساحات و اموال طائلة مقابل مستشفى يخدم حالة طبية خاصة تمثل % ٠.١
في حين ٩٩.٩٩% من التخصصات تعاني من الإكتضاض غريب و عجيب كيفاش شي ناس كيفكروا ….
و بعد خمس سنوات سنكتشف ان المشروع فيه ضياع اموال و نعلقوا الحجام …
أظن أنه مستشفى خاص ببرشيد لأن 300 مريض نفسي تلقاهم جهة المحطة الطرقية و قرب محطة القطار بنفس المدينة وهاهو ممتلى عن آخره..
Dans beaucoup de pays, lorsqu’il y a :
Manque de structures psychiatriques
→ Les personnes souffrant de troubles mentaux finissent parfois en prison.
Donc développer les hôpitaux psychiatriques peut aussi viser à :
Réduire la criminalisation des troubles mentaux
Séparer santé mentale et système carcéral
Offrir une prise en charge médicale plutôt que punitive
نقص في البنيات التحتية للصحة النفسية
→ فإن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية ينتهي بهم الأمر أحيانًا في السجن.
لذلك فإن تطوير المستشفيات والمرافق النفسية يمكن أن يهدف أيضًا إلى:
الحد من تجريم الاضطرابات النفسية
فصل الصحة النفسية عن النظام السجني
توفير رعاية طبية وعلاجية بدل المقاربة العقابية