قتل ما لا يقل عن 16 شخصا وأصيب عشرات بجروح في انفجار قنبلة، اليوم الأحد في شمال شرق باكستان، خلال تجمع سياسي لحزب إسلامي متشدد، حسب الشرطة.
أختار حياة غاندابور، المفتش العام للشرطة في ولاية خيبر بختونخوا الباكستانية، عند الحدود مع أفغانستان، قال: “مسؤول بارز في الحزب كان يفترض أن يلقي كلمة، وقبل وصوله انفجرت قنبلة خلفت 16 قتيلا و52 مصابا”.
لاحوة ولا قوة الا بالله الجهل فين وصلنا .والله شيء غريب أصبح الدم االمسلمين رخيص جدا
لا جديد تحت الشمس.
احداث روتنيه طبيعيه تحدث بين المجتمعات المتطرفه المتعصبه المتحجرة العقول.
اللي يزرع الريح يحصد غبارو.
تجمع سياسي ام تجمع ديني ، تجمع علياء الدين الإسلامي
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحي،امين…هذا هو حال الدول المتخلفة والشعوب المتعصبة.. فاين هي القيم ،واين هو التسامح واين هي الانسانية.. ؟؟!!حين يغيب الحوار وتطغي لغة العنف والانتقام يتبين ان التوحش والهمجية مسيطرة علي العقول.. والتشبع بالقيم الدينية السمحاء هي افضل دواء للبشرية.. اللهم قينا شر خلقك…
لما التشدد والعصبية التي لا تلزم بشي منفع ولا نافع منه والانسان عيه بالاعتدال في شتى الامور ودليل خير الامور اوسطها ونية ابلغ من العمل فلا داعي واحد يبقى يكبر المسائل ومسالة ويدير من حبة قبة حتى لا يصل بانسان الى ما لا يحمد عقباه وتطرف يوصل بشخص للارهاب ما قامو به قتل النفس الذي حرمها الله …ومن قتل نفس بغير حق كانما قتل الناس جميعا ….ومن احياها كانما احيا الناس جميعا …هاته تسمى فاجعة نكراء لا يقبلها لا العقل ولا المنطق ولا الدين اسلامي الذي اول من جاء به هو تحريم قتل موؤودة واي نفس كيفما كان حال يعد تجريما ومحرما …..مانقول الا ان واقعة وحدث ارهابي من ارهابيين انفجار وضحايا قتل ارواح ابرياء ….ماهذا اللهم ان هذا لمنكر …..
التفجيرات والقتل والذبح والإغتصاب أمور عادية في المجتمعات الإسلامية المتدينة