أشرف عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، السبت، بالمدخل الشمالي لمدينة العيون على إطلاق عملية ضبط المخالفات باستخدام الرادارات المثبتة على متن المركبات بالطريق السريع تيزنيت الداخلة، المندرجة ضمن مشاريع النموذج التنموي الجديد الخاص بالأقاليم الجنوبية.

وحضر هذا الحدث، المتعلق بتجويد خدمات السلامة الطرقية، مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس الجماعي للعيون، وحسن أبو الذهب، والي أمن العيون، إلى جانب ممثلي المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنية، وثلة من المنتخبين.

وتهدف هذه المبادرة إلى ردع السلوكات الخطيرة لبعض مستعملي الطريق، والتي تتسبب في وقوع حوادث سير مميتة، حيث سيتم تثبيت رادارات حديثة قادرة على رصد وتسجيل المخالفات. وهي تتوفر على خصائص تقنية متطورة لمراقبة مدى احترام قانون السير، وهو ما من شأنه أن يسهم في تحسين مؤشر السلامة الطرقية، والحد من حوادث السير.

وتعمل رادارات مراقبة السرعة بطريقة أوتوماتيكية لتوثيق المخالفات، حيث تلتقط صور العربات التي تسير بسرعة زائدة عن السرعة القانونية، وترسلها إلى المركز الوطني لمعالجة المخالفات عبر شبكة معلوماتية مخصصة لهذا الغرض.

ويندرج تركيب أجهزة مراقبة مخالفات السير في إطار تنزيل المخطط الجهوي للسلامة الطرقية من قبل السلطات المحلية، وهو يشمل استخدام تقنيات حديثة وأدوات متطورة لمراقبة الحركة المرورية بهدف تعزيز المراقبة الآلية لمخالفات قانون المرور، وردع المخالفين، والحد من حوادث السير.
يجب إعادة النظر في علامات التشوير خصوصا المتعلقة بالسرعة… لا يعقل ان تضع علامة 60 في وسط المدن ونفس السرعة على مسافة بعيدة خارج المدار الحضري.. يجب القيام بدراسة شاملة فهناك أماكن يجب ألا تتعدى 30 وأخرى 50 أو 90 أو 110 و 130 في المسار الثالث من الطريق السيار ، استبدال علامة قف باحترام الأسبقية في عدة أماكن !!! حنا كنعرفو غير 60 . 80 و 100 !!!
هنيئا لنا بهذا الإنجاز التاريخي، مزيدا من الرادارات ان شاء الله
نسمع كل يوم بتدشين الرادارات والكاميرات التي تكلف المليارات، في حين لا نسمع شراء سكانيرات و IRM، و نجد مستشفياتنا تفتقر لأبسط الأجهزة وقلة الأَسِرّة. هذه الحكومة تستثمر في كل ما يفقر المواطن. لك الله يا وطني.
إنجاز كبير ونتمنى أن يأتي دور ردارات تشغيل الشباب وإطلاق مشاريع تنموية لكي لا تتفاقم الأزمة التي نتخبط فيها الآن ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كان من الأولى تكتيف الجهود في الميدان الصحي وتجهيز المستشفيات العمومية بالأجهزة الطبية وتوفير الرنين المغناطيسي وبقية أجهزة الكشف عن الأمراض أما مراقبة السرعة فأمر ثانوي والدليل على ذلك في السنوات السابقة لاتوجد أجهزة مراقبة السرعة على الطرقات كماهو عليه الحال اليوم ومع ذلك فالحوادث قليلة وايضا لابد من إعادة النظر في علامات التشوير الغير المناسبة فمن غير المعقول تحديد السرعة في 100 على الطريق السريع تزنيت الداخلة الدي يمر في أغلبه بعيدا عن التجمعات السكنية بل نجد فيه علامات 40 ,60 .
الطريق الوطنية تزنيت الداخلة إحدى الإنجازات التاريخية التي تواكب تطورات الوطنية و القارية و العالمية عن جدارة و استحقاق من خلال هذه ردارات حديثة رغم التحديات الاقتصادية قطعت الشك باليقين أن المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد عبد السلام بيكرات و مولاي حمدي ولد رشيد و رفاقهم في الدرب بمختلف المجالات أينما تواجدو بارجاء العالم. الله *** الوطن *** الملك