ترأس والي جهة بني ملال-خنيفرة خطيب الهبيل، الجمعة بمقر الولاية، اجتماعا خصص لإعادة تفعيل اللجنة الجهوية لمناح الأعمال بني ملال-خنيفرة، وتقديم وضعية إنجاز برنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الدامجة بالجهة المعتمد من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
وخلال هذا الاجتماع الذي حضره عمال الأقاليم، ورئيس الجهة، ورئيس الجامعة، ورؤساء الغرف المهنية، وممثلو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ورؤساء المصالح اللاممركزة، ومديرو الأبناك بالجهة، استعرض والي الجهة مجموعة من المبادرات التي تم اعتمادها على مستوى الجهة، والتي تهدف إلى تشجيع الاستثمار والنهوض بالمقاولة وخلق فرص الشغل.
وأشار الوالي إلى أن إعادة تفعيل اللجنة الجهوية لمناخ الأعمال يأتي لتعزيز هذه المبادرات والجهود، خاصة من خلال توفير مناخ ملائم ومشجع لاستقطاب الاستثمارات والرفع من جاذبية الجهة.
كما ذكر بأن مجال تدخل اللجنة سيرتكز على خطوات عدة ذات أولوية، تتعلق خاصة بجوانب التسويق والجاذبية الترابية، والوعاء العقاري والتخطيط الترابي، والذكاء الترابي، والولوج إلى التمويل، وتبسيط المساطر الإدارية، وتنسيق عمل المقاولات.
ودعا المسؤول ذاته جميع الفاعلين المعنيين إلى الانخراط الجاد في العمل الجماعي المنسق الذي يفرضه الواجب للدفع بهذه اللجنة، وتمكينها من بلوغ الأهداف المسطرة المتمثلة في توفير مناخ أعمال يساهم في تحسين صورة الجهة ويرفع من جاذبيتها.
وأشار رئيس الجهة إلى أن تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل يبقى من ضمن أولويات المجلس الجهوي، واستعرض أهم المبادرات التي قام بها المجلس لتحفيز الاستثمار في قطب الصناعات الغذائية، والنهوض بالمناطق الصناعية بالجهة. كما أعرب عن استعداد مجلس الجهة للانخراط في الجهود الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال بجهة بني ملال-خنيفرة.
من جهتهما، أشاد كل من ممثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومدير مشروع التنمية الاجتماعية والاقتصادية الدامجة بجهة بني ملال-خنيفرة بالدينامية الاقتصادية التي تعرفها الجهة والجهود الهادفة إلى تحفيز الاستثمار وخلق المزيد من فرص الشغل، وأعربا عن استعدادهما لدعم جهود إنجاح تفعيل اللجنة الجهوية لمناخ الأعمال بجهة بني ملال-خنيفرة.
وفي ختام هذا الاجتماع الذي عرف تقديم عروض في موضوعه، تم التوقيع على القرار القاضي بإعادة تفعيل اللجنة الجهوية لمناخ الأعمال من طرف والي الجهة.
كما تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المركز الجهوي للاستثمار وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة، من أجل تعزيز التمثيليات الإقليمية للمركز لتقريب خدماته للمستثمرين بكافة أقاليم الجهة، وتعزيز التعاون بينه وبين الغرفة.
وهل مناقشة هذا الموضوع يحتاج لكل البذخ الضاهر في الصورة خصوصا في منطقة تعاني من الهشاشة والفقر والبطالة وتدفع اغلب الشباب الى ركوب البحر !!
اللافتة المبينة في الصورة تبين مدى الاستهتار باللغة العربية ومدى احتقارها كأن الاجتماع في اقليم فرنسي !!
البقاء في هذه القصور العاجية لا تضيف شيءا لمعاناة اهل المنطقة فقط ضياع الاموال والوقت ما دامت ظروف السيبة والفساد واللامساءلة هي القاعدة