تفكير "نُورْمَالْمُونْ" عند المغاربة .. أو صناعة القوانين الفورية

تفكير "نُورْمَالْمُونْ" عند المغاربة .. أو صناعة القوانين الفورية
الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:00

ظاهرة “نورْمالمون” « normalement » في المجتمع المغربي

حدث مؤخراً وتلقائياً بعد نزول الطائرة، ورغم إشارة الطاقم إلى الجلوس وربط الحزام في انتظار المؤشر بفتح الأحزمة، أن قامت الأغلبية من مقاعدها ضاربة عرض الحائط القانون الداخلي للطائرة. وفي تلك الأثناء، سمعت مسافرين ورائي يتحدثون على جودة هبوط الطائرة ومهارة القائد، وأحدهم يقول: “مْليِّ كانْ بْدا يَهْبطْ أنا عْرفتْ بْليِّ غدي يْراطي لَطِرِساجْ”، ثم يقول الآخر: “نورْمالمون كان عليه يْكَبَّرْ الدّورَة مْزْيان قبل ما يْبَديّ يهبط”.

تركتهم يتحدثون وذهب ذهني إلى التفكير في هذه الظاهرة؛ حيث المغربي يظن أن تفكيره هو الأصح ويجعل منه المعيار الحقيقي المطلق في أي وضعية كان تتماشى مع طيب خاطره؛ حيث يشرع في صناعة القوانين ويستهل بُنْده بِـ”نورمامون خَصَّكْ ديرْ هَكَّا، أو نورمالمون مَشي هكَّا خاصْكُمْ دِّيرو”، ولو كان حتى في إدارة عمومية فتراه يتدخل في عملها وقوانينها، ويبدأ في الاقتراحات والإرشادات على حسب هواه.

ولاحظت كذلك أن المغربي يتدخل بِـ”فْهامْتو” الخاصة في أي مجال كان، علميا أو سياسيا أو أدبيا أو قانونيا، فهو دائماً له معرفة تفوق المتخصص في الميدان، وهذا شيء خطير لأنه ينتهي دائما بولادة القوانين الفورية بهذه العبارات للمسؤول أو المختص “أشْكونْ لِحَطَّكْ هْنا”، أو “أشكونْ لعْطاكْ الدّبلوم”، أو “سير عاوْدْ قْرايْتْكْ”، أو “إيوا ليجاب شي كارْطونا ولاَّ كَيْفْهْمْ كيبْغا”. وبهذا المنطق المتعسف انتُقِد قائد الطائرة وضرب على الحائط اعتكافه في الدراسة طوال سنوات طويلة، والمؤسف كلما كان المستوى الدراسي منحطا كلما صعدت ظاهرة “نورمالمون…” وصناعة القوانين الفورية.

فلما يقول المغربي: “نورمالمون”، يعني أن له المرجع الصحيح الذي يمكنه من المقارنة وأن له المعرفة والتجربة الكافية في الموضوع، وبالتالي فالمغربي تتوفر لديه الدراية الكافية في كل الميادين من علم وهندسة وبناء وطيران ونجارة وطب وفلسفة ودين وآداب وقانون وحدادة وسياسة واقتصاد وتعليم؛ بحيث علمه يفوق آينشتاين والخوارزمي وأفلاطون، وبإمكانه التدخل حيث شاء بعلمه السحري الذي يبتدئ بِـ”نورمالمون ….”؟

ما هذا الغرور؟ حتى أكبر العلماء تجده متواضعاً ويستمر في طريق التعلم واكتساب الخبرة مع الآخرين لأن العلم لا حدود له، ومهما وصلت درجة علمه فهو واع بأن كل ما لديه ما هو إلا قطرة من بحار العلم، ولهذا تراه دائماً متواضعا ولا يدافع على نفسه قدر ما يدافع عن اكتساب العلم والمعرفة.

فيا ترى ما هي أسباب هذه الظاهرة الشائعة عند المغربي؟

1- ترسيخ الاعتقاد بالمثل المغربي “سال لمجرب ولا تسال طبيب”: هذا المثل يمنح للمغربي الحق في إعطاء رأيه في جميع الميادين مبتدئاً بـ”نورمالمون…”

2- الاعتقاد بأن معرفة الدين كافية للولوج إلى العلم المطلق: هذا أمر خطير جداً؛ بحيث كل من تلقى غسل دماغي ديني رسخ فيه بأن هذا العلم يحتوي على كل العلوم ولا فائدة في الانفتاح على علوم أخرى لأنها ضلالة، ويسمح بالانحطاط بذوي العلم من الغرب بأنهم لم يكتشفوا شيئا جديدا لأن كل اكتشافاتهم قد ذكرها الله، وهذا ما يشرح سلوك المغربي في رفض فكر يخالف فكره.

3- الخلط بين الدين والعلم: الدين جاء لتهذيب الإنسان وارتقائه روحانيا ولنظام المجتمع، أما العلم فيسعى إلى رقي العالم المادي واكتشاف أسرار الكون. لكن مع الأسف الشديد علماء الدين يقارنون الدين بالعلم، وبهذا الشكل يطيحون بقيمته ويسعون إلى أن يجعلا من الدين علماً، وهنا أطرح السؤال التالي: “هل الدين أتى بكل ما كتبه مثلا آينشتاين في الآلاف المتعددة من كتاباته العلمية؟”. لهذا يجب أن يترك الدين للتهذيب والتربية وتحقيق السلم بين البشر بأكمله، لأن العلم غير قادر على تهذيب الروح ورقيها.

4- انعدام المطالعة العامة من غير كتب “شبه دينية”: لا أحد يطالع في البيوت المغربية، وإذا وجدت كتابا فهو قادم من المكاتب الأرضية في الأسواق وكل عناوينها تقترب من الجاهلية مثل “تفسير الأحلام”، وتباع بالطابع الديني وهي ملقاة على الطريق يهب عليها الغبار المرتفع من أحذية الراجلين.

5- اعتبار علماء الدين أفضل من العلماء في ميادين أخرى وأن كل من له علم بدون العلم في الدين فلا قيمة له: وهذا ما يجعل المغربي يحتقر علماء العلم ويستهزئ منهم.

6- عدم القدرة للمغربي على إعادة النظر في شخصيته وسلوكه وثقافته ومعتقداته: بطبيعة الحال هذه القدرة لم تُغرس عند الطفل قدر ما غُرس فيه السكوت والاستسلام والطاعة والقيام بما أمر به بدون أي تفكير شخصي، وبهذه الطريقة يتم نجاح مشروع تحطيم شخصية الطفل.

7- انعدام القراءة والاستعمار التلفزي: الكتاب والمجلات والجرائد معدومة في البيوت المغربية، حتى الغنية منها. تجد منزلا فاخرا بصالونات كبيرة وأفرشة رائعة ولا تجد مكتبة اللهم إذا كانت للديكور. تدخُل البيت المغربي ولا تجد آثارا لكتاب على الطاولة، ولما تريد ورقة وقلما يجب البحث عنهما وكل فرد يأخذ اتجاها كأنهم يبحثون عن الألماس. فمن أين ستأتي الثقافة؟ لكن تجد على الأقل تلفازا واحدا من نوع بلازما الذي يوحي بثقافته عبر القنوات الخطيرة التي تزرع الجهل والتأخر في الفكر والانفتاح.

8- عدم احترام الرأي: التربية المغربية لا تزرع عند الفرد أن اكتساب العلم يكمن مع الانفتاح على الآخر بشرط احترام كل الآراء، وأن لا أحد يمتلك الحقيقة، وأن بناء المجتمع والإنسانية لا بد له من التعاون والشراكة مع الجميع مهما كان الاختلاف في الفكر والرؤية.

9- انعدام النقد: التربية المغربية في المنزل أو في المدرسة تمنع الطفل من النقد والتساؤل وتحثه على ابتلاع كل ما يقدم إليه، ولهذا ينتهي الأمر به والاقتناع بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة، ويأخذ في تشريع القوانين بِـ”نورمالون” كما طاب له.

10- انعدام حب التطلع والتعرف على الثقافة والعلم

11- انعدام المنطق التساؤلي للشخص

12- الأمية والجهل: لا داعي لتبرير هذا العامل، فالأمر واضح كالشمس عند الزوال.

13- الانقطاع عن الدراسة وغياب تجربة الدراسات العليا: تجربة الدراسات الجامعية تسمح للشخص بأن يلتقي في وقت وجيز مع مئات الأشخاص بكل اختلافاتهم، والاطلاع على أفكار وآراء أخرى، واللقاء مع العلم وتطور التفكير، واكتساب تجارب أخرى، وتنشئ فيه حب المعرفة والتطور بطرق علمية.

إن هذه الظاهرة الاجتماعية ما هي إلاّ عَرَض ينبهنا إلى خلل خطير في الأساليب التربوية، سواء في المنزل أو في المدرسة!

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

61
  • حكيم من فاس
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:20

    السلام عليكم..أستاذي العزيز انت مشكور على هذا الموضوع و طريقة تحليلك له إلا أن ما اثار انتباهي هو استعمالك المتكرر لمصطلح "علماء الدين" فرغم قلة علمي مقارنة بمستواكم إلا أني أعيب عليكم استعمال المصطلح المذكور لكون أننا نحن المسلمون ليس لنا رجال أو علماء دين كالديانات الأخرى مثل القس الكاهن و البابا ..فنحن كلنا مطالب برفع علمه بالدين..فالعلوم الدينية ليست محتكرة فقط لبعض الأشخاص فالكل يجب عليه أن يكون على دراية تامة بالدين..أرجو أن أكون قد أوصلت المعنى المراد ..و السلام

  • Achraf
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:27

    I like what you say until you have to be blame religion and religious people every time you talk about a real issue. You have a complex issue against religion, You should find a different country to write your article. We are MUSLIMS regardless of what you want us to be..

  • المهاجر
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:29

    هذه المشاكل هي أصل كل الداء , إن المشاكل النفسية للشعب الناتجة عن تربية غريبة مليئة بالخرافات والعنف والعقد النفسية هي سبب كل مشاكلنا الإقتصادية الإجتماعية الأخلاقية الثقافية … شكرا على المقال ونتمنى المزيد

  • Drisss
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:31

    عجبني هدا المقال واشاطرالكاتب الراي. هناك اشياء خاطئة يرددها المغاربة ويضنون انهم هم ااشعب الوحيد اللدي يفهم.
    مثلا ادا اكثرت اكل الارز ستصبح عيناك مثل الصنيين.
    او نضربو ومانخلي الي يضربو. اسيدي متضربوش غير انت.
    او مثلا عدم اشعال الضوء في السيارة في المساء للاحتفاض على البطارية رغم ان المحرك هو الدي يولد الكهرباء. او سائق الطاكسي الدي ينبهني دائما لعدم ضرورة وضع حزام السلامة بدل العكس.
    ليس فقط الجهل بل عندما تكون الاغلبية خاطئة فيصعب تصحيح الخطا ادا ما كنت اقلية وتصبح انت هو الخاطا

  • مغربي
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:39

    الفهامة ديالنا والعياقا وقصوحية الراس ديالنا كول واحد كيقول أنا أحسن من كولشي كندخلو في أمور مكتخصناش وكناقشو موضيع مفهمنهاش

  • عبده
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:42

    اين النقد الداتي؟
    في البداية اعجبني الموضوع لكن سرعان ما اكتشفت انك لست سوى احد من انتقدتهم اي علماء "نورمامون"بالإضافة انك أعطيت لنفسك الحق في إصدار أحكام أقل ما يمكن ان يقال عنها أنها سطحية و معمعة(بكسر اليمن الثانية )

  • أكرم
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:46

    ظاهرة نجدها عند الكثيرين ممن يتكلمون قبل أن يفكرون.شكرا لفتح هذا الموضوع لعل البعض منهم ( أهل نورمالمو ) يرجعوا ألسنتهم إلى أفواههم ويمهلوا عقولهم مهلة لتفكير.

  • احمد الطاطاوي
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:52

    سال الكاتب مالذي جعل الانسان المغربي يعتبر

    علماء الدين أفضل من العلماء في ميادين أخرى وأن كل من له علم بدون العلم في الدين فلا قيمة له:

    اقول- الدين الاسلامي يحترم كل العلوم النافعة وهذا واضح في حديته ص

    من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة( وقوله ص

    علما بالنكرة شامل كل علم نافع للا نسانية في دينها اودنياها)

    والقرءان القرءان الكريم يوصي المسلم ان ياخذ كل علم عن اهله فقال تعالى

    (فاسال به خبيرا) ( ولا ينبؤك مثل خبير)

  • إبراهيم
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:52

    احترام وتقدير للدكتور
    تقرير في وقته لاجل شباب المستقبل( نتمنى المزيد)

  • مواطن
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:55

    عدم النضج مع قلة الادب و فراغ الفكر هم الاسباب الرءيسية في نظري لطبيعة
    شريحة كبيرة من الناس اللتي تفكر بنمط : نورمالمو
    وعدم التقة في النفس , و الناتجة في الغالب عن نمو مضطرب منذ الطفولة مع مكونات الحرمان تعطي افرادا من هذا الشكل
    فلا دواء و لا علاج , لان الغصن اعوج في بداية النمو

  • hadi
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:56

    تحليل في المستوى و في نظري صائب جدا وطريقة ديباجته تجعل القارئ يفهم الموضوع بسرعة شكرا لك.

  • الكل مول الحق.
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:57

    اتفق مع المحلل. في يوم كنت جالسا مع مجموعة من الاساتدة في مقهى بطنجة نتحدث، كما العادة، على الاوضاع المعيشية التي يعان منها رجال التعليم ، وكان جالس امامنا في طاولة اخرى مهرب معروف، نظر الينا و قال بصوت مرتفع و بثقة تامة و بكبرياء " العلم نور و الجهل انوار"… اذهلنا و انصرف. و هذا مثال من الاف الامثلة، اما في طقوس الدين فالتدخل الفضولي فحدث و لا حرج . من الصعب جدا ان يقوم سوسيولوجي بتشريح العقلية المغربية و غربلت تركيب التربية الاجتماعية.

  • بدر الكازاوي
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:58

    عجبني الموضوع و خاصنا بحال هاذ المواضيع باش لا علا و عسى يطلع شي نهار جيل أحسن. الملاحظة الوحيدة عندي هو أنه مرة إستعمل الكاتب مصطلح "معرفة الدين" و نزع عن هذه المعرفة صفة أنها علم قائم بذاته و له قواعده و أحكامه. و مرة إستعمل كلمة علم الدين. واش علم ولا ماشي علم؟ إذا شي وحدين ما عتارفوش بالعلم ديالك في مجالك فأنت تفعل كذلك. أشكرك و أحب مواضيعك

  • wald lablad
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:01

    نورملوما ن المجتمع المغربي امي وحتئ غير الامي يتميز بنوع من الاستقلال عن مادرس ويتصرف بعغوية لكي يشراك فقط من غير ان يكون مستعدا لهذه المشاركة

  • higo
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:06

    اعجبني الموضوع وتحليله واتمنى ان يكرر وهاذا نداء لجريدتنا المفضلة هسبرييس.
    الدين والعلم كلاهما مهمين في حياتنا
    اسئل اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
    شكرا د.جواد مبروكي

  • المصطفى
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:07

    …ولهذا السبب نلاحض في مجامع المغاربة الكل يتكلم ولا أحد يسمع…كل واحد يعتقد أن كلامه هو الأجدر بالسماع ومن مساوئ هذه الظاهرة ونتائجها أن كل واحد يبدأ في رفع صوته وسرعة كلامه ليهيمن على البقية وكأنه في تحدي ويجب أن تكون له الغلبة في الأخير حتى ولو كان يتفوه بطرهات وأعتقد أن ما يدفع بعض شبابنا الى التطرف والإلتحاق ببعض الجماعات هو حبها ممارسة دور القائد والعارف والواعض وتحقيق حلم التفوق الريادة ولو بالقوة والخزعبلات…آذاب الحوار تبدأ بحسن السماع… لكننا كمغارببة فلساننا ينطلق عموما في الكلام تم يلحق به التفكير فيما بعد إن وجد أصلا أي تفكير

  • حلم الوحدة
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:08

    الجهل التام يدفع الكثير للإدعاء بالعلم التام حتى يثبت نفسه أمام جهلة مثله أو أشد منه جهلا بينما العالم تجده متواضعا برأس منخفض مثل السنبلة الممتلئة كما تعلمنا ذلك صغارا
    إن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل
    والسنبلة الممتلئة بالقمح تخفضه
    فلا يتواضع إلا كبير ولا يتكبر إلا حقير

  • marrokki
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:10

    Pas seulement les marocains , combien de fractions en conflit en Syrie!!! en Libye ils sont tous sunnites mais ils se déchirent !!! On leur a fait croire tous qu'ils ont raison !!! Allez dire aux marocains que le PJD a fait de son mieux d'après les moyens du pays !! Tous les pauvres marocains pensent que le bon gouvernement doit les rendre riches . Vous lecteur est ce que vous reconnaissez vos torts !!!! Vous avez déjà entendu un marocain reconnaître ses torts !!!!

  • Mustapha Bayssari
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:12

    حكي ان شخصا فكر في حيلة
    ليكسب المال فجمع البراز
    وتركه تحت الشمس ليجف وبعد
    ذلك زاد عليه حبوبا من السكر
    وذهب للسوق لكي يبيع سلعته
    مناديا الناس ابيع حبوب الفهامة
    فما كان إلا نفذت سلعته.
    بكلمة مختصرة تبين هاته القصة
    مدى حب وشغف مغاربتنا للذكاء
    والفطنة .

  • ahmed
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:12

    1 – حكيم من فاس
    نورمالمون مكانش عليك تعلق على الموضوع حيث عليكم كيتكلم طلعتي فاهم حتا نتا خدم بمصطلح رجال الدين وهوما عطاهم الله بدا من شيخ الكتاب حتال وزير الاوقاف وما فوق ادن السيد موضوعي نتوما لي من تريكت نورمالمون احترامي…

  • طاق طاق !
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:12

    نورمالمون …
    نورمالمون ما خصناش نديرو بزاف ديال الحوايج لحقاش ما عندناش النضج و الوعي و الثقافة الكافيين … بحال :
    الانتخابات لحقاش ما عندناش وضع مواطنين بل مجرد رعايا … بلا ما نتكلمو على الأمية و الجهل …
    و حتى المشي على الأقدام لحقاش ما كنحتارموش قانون السير …
    فين كاينة شي حاجة اللي تحمر لينا الوجه ؟
    Pan pan… Bang bang… Poum poum … طاق طاق !

  • Mutapha
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:14

    شكرا على هذا الطرح وجهة نظر تحترم وفقت جزاك الله خيرا
    شكرا هسبرس

  • عبد الكريم
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:15

    نورمالمون الاطفال لا ينامون في المحطة الطرقية

  • Bettich
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:15

    Merci d'avoir le courage d'attirer les marocains sur ce comportement . Le français dit j'ai raté le train et le
    marocain dit m'cha 3lia train

  • Londoner
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:17

    I tried to read all your article but sorry to say lot of thing are only rubish nobod
    Y say that coran is a scientific book but it was some information about thing that the scientisy just found it after 1400 years everyone has to know his religion but not everyone has to be scientist

  • محمد
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:26

    بداية منطقية ونهاية على طريقة "نورمالمون" أريد أن أعرف كيف تمكن أساذنا النابغة من نسب هذه الثقافة إلى الدين ألم تطلع على قوله تعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" ألم تطلع
    كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفوض الأمور للأجدر و يستشير دائما صحابته أليس و ينصحهم حيث قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ))

  • شخص يحب وطنه
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:29

    هذا حال المواطن المغربي لي عندو إنفصام فالشخصية أو ماعارفش شنو باغي أو شنو إيدير .
    ﻛﺎﻳﻨﻴﻦ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ، ﻭﻛﺎﻳﻨﻴﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ، ﻭﻛﺎﻳﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﻛﺎﻳﻨﻴﻦ ﺣﻨﺎ ، ﻛﺎﻟﺒﺴﻮ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ، ﻭﻛﺎﻧﺪﻳﺮﻭ ﻓﻌﺎﻳﻞ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ، ﻭﻛﺎﻧﻬﻀﺮﻭ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ . المغربي باغي يصلي .. وباغي يصوم .. وباغي يسكر .. وباغي يتحشش .. يزني .. ويتزوج بوحدة عذراء .. وكيبات مع عاهرة .. ومع الصباح كيبقا يسب مع صاحبو فالعاهرات ويقولك تفوو كثر الفساد .. باغي يشد النمرة ديال خت صاحبو .. وباغي صاحبو يحترم ختو .. وباغي ختو دير الحجاب وباغي يتصاحب مع وحدا بلا حجاب .. باغي يتصاحب مع گاورية ملحدة .. ومكيحملش يشوف مغربية متحررة .. باغي يطبق الشريعة فبلادو .. وكيتسابق على فيزا باش يمشي للطاليان عند السيمو صاحبو .. باغي يخرج ويلقا البيران و الشراب .. وماباغيش الفساد فالبلاد .. كيبات كيضرب فالجوانات وكيصبح كيعطي مناظرات عن تارك الصلاة .. كيتفرج ففيديوهات البورنو .. وبعد ساعة كيطلق فيديوهات ديال المسيحيين لي كيدخلو اسلام وعينيه كيغرغرو بالدموع .. كيطلق الستاتي وموراه دعاء ديال السديس ….

  • Saber
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:29

    Chaque marocain veut faire sa loi et comme ca l'arrange ,c'est une grave maladie il faut sûrement trouver un vrai remède ,mai ça va pas être facile Allah yahdina

  • Nabil
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:39

    Les racines de cette société hypocrite sont liées à l’éducation familiale, à l’éducation académique,à l’encrage religieux qui borne la réflexion.L’analphabétisme et l’effet écran de notre religion où la foi inconditionnée par une croyance aveugle. Nous sommes dans la dérive du société sans valeurs et sans avenir.Si on veut un changement c’est avec ces facteurs ci-dessous :Une éducation de très bonne qualité en public.Les droits de l’homme est la seul est unique valeur,les droits de la nature (protection des animaux et forets)
    Les croyances et les religions sont des choix personnel que ni l’état ni les gens doivent la mettre dans la gouvernance de la gestion de notre existence.
    Vous allez dire « normalement,c’est un discours d’un ignorant,un discours d’un mécroyant,un discours d’un non-connaisseur, je vais dire oui car la seule connaissance sûr pour nous tous c’est ce passage court sur terre est qui mérite plus à travailler pour le rendre meilleur avec épanouissement personnel

  • أستاذ الإجتماعيات
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:47

    صاحب التعليق 1 – حكيم من فاس طبق مبدأ "نورمالمون" رغم قراءته للمقال !!!

  • ١محمد١
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:49

    إكتشفت قراءة الكتب وليس كتب المدرسة والمجلات بل الكتب الحقيقية عندما كان عمري 12 سنة…

    إكتشفت بالصدفة مكتبة تبيع كتباً مستعملة في الرباط… شدني بحكم سني وقتها كتاباً عن نظريات فرويد و اشتريته ظناً مني أنني سأكتشف معلومات عن الجنس من خلاله (هههههه) لكن عند قرائي للكتاب اكتشفت أنه هناك عالم آخر من المعرفة يختلف عما يدرس في المدارس ومن يومها وإلى الآن بعد 31 سنة لم أفقد الشغف بالقراءة في جميع المواضيع…
    أتذكر وقتها أن والدي كان ينهاني عن شراء هذه "الكتب"والاهتمام فقط بدراستي خوفاً علي من إصابتي بالجنون… رغم ان الكتب التي كنت أقتنيها هي كتب معظمها كانت كتب علمية أو كتب علم النفس، الاجتماع، التاريخ، الفلسفة، النظريات العلمية…

    و كلما زادت معارفي أشعر أنني لا أعرف شيئاً وللأسف كما قلت في مقالك كلما قلت الثقافة كلما شعر الشخص أن يعرف كل شيء وكلما زاد تشدده في كل شيء… وسهل على الناس التحكم في قراراته…

    لن أنسى ما حييت مدرس الفلسفة الذي طلب مني يوماً ألا أتفلسف لأنني ناقشته في قناعاته وطلب مني فقط أن أحفظ المقرر …

  • Redouane
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:57

    اشكر صاحب المقال على طرح الموضوع، لان له جوانب متعددة تمس بالمجتمع المغربي ولكن الانسان ككل. لذا فان اختزال الظاهرة على عرق دون الاخر فهو يعطي صورة جامدة على المجتمع المغربي الذي يعرف تحركا غير مسبوقا والدليل جراتكم سيدي الكاتب التي هي حدث في التاريخ الاجتماعي المغربي.

  • said
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:09

    c'est normal , avec un taux d'analphabetes de plus de 60% de ceux qui ont plus de 50 ans c'est a dire la generation qui a eduquè la generation actuelle ,en plus d'une absurde conviction qui veut que juste le fait qu'on est nès musulmans on detient la veritè absolu et le savoir absolu de l'univers..et autres conneries meme si on est analphabètes ,ignorents …ce qui poussent beaucoup a s'autosuffire de cette soit disant appartennance a l'islam en oubliant que l'islam nous a demandè de chercher le savoir( meme si la plupart des thelogiciens le limitent dans le savoir religieux et rien d'autre) espèrons dans les generations futurs

  • mafwi
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:18

    التحليل الأول في محله و لكن بعد ما بدأت بالمقارنة بين الدين الإسلامي و العلم أصبح تحليلك يدل على انك لا تعرف شيئا عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم فالكثير من الظواهر التي اكتشفها الإنسان ذكرت في القرآن و أقدم لك مثال بسيط مراحل نمو الجنين في رحم الأم ذكرت في القرآن علماً ان الفترة التي عاش فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لا توجد أي و سائل لمعرفة مثل هذه الأمور و بالنسبة العلم الذي سبق إليه الغرب فهذه حكمة من الله فإن تدبر الغير المسلمين في مخلوقات الله عرفوا الطريق الصحيح و أما بالنسبة للمسلمين انصحهم بالتفقه في الدين و الاهتمام بالعلم

  • salah
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:27

    فعلا أزمة الفكر و التفكير هي مرض الامراض و أصل الداء في المجتمع المغربي و العربي، ، فترى أناس يتكلمون بدون دليل و بدون إعمال للعقل و يظنون انهم يمتلكون الحقيقة بحيث أنك ترى عربدة و فوضى فكرية لدى الاغلبية و تجد حتى الاشخاص المتعلمين لديهم افكار عاطفية ارتجالية ليست سوى مروجة و متداولة و احكام مسبقة و تراكمات خاطئة و أفكار قاتلة لان الاغلبية يصدرون احكاما متسرعة ثم يبدأون في الدفاع عنها . فالدول المتقدمة بدأت بإدراج تعليم التفكير في مقرراتها الدراسية لإعداد اشخاص ليهم وعي و تفكير ناقد و منهجي.

  • Hakim Amsterdam
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:32

    للتصحيح فقط: ليس "سال لمجرب ولا تسال طبيب" وانما : "سال لمجرب ول تنسى طبيب".
    رائع دكتور كلامك كله حق وصائب ولكن ماهو الحل و من المسؤل عن تطبيقه….والا فكل هذا مستهدف

  • nabil le marocain
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:40

    ce terme "Normalement" est utilisé surtout dans le monde de l'entreprise, et dans des circontances toujours les mêmes, à chaque fois qu'un sujet est mis à table et qu'on demande la confirmation d'un expert sur le sujet, qui doit, alors cette personne commence par dire "Normalement, cela devrai marché,…..", quand les autres entendent ce "Normalement" alors ils savent par avance que tout ce qui est dit n'a pas de valeur, et que l'expert en question n'est pas sure, car ce Normalement sert comme excuse pour ne pas dire Oui ou Non sans ambiguïté, il laisse le flou, c'est comme si ce normalement sert a échapper à la responsabilité, et à mon sens il cache un manque de courage et un doute permanent.

  • Jamal
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:47

    le phenomene du (normalement) dont le contexte que l auteur veux aborder Avec ses interlecoteurs Marocain existent partout dans le monde.Ce phenomene du( normalerweise) existe aussi ici en Allemagne. Nous sommes tous des etres humain ,Avec nos avantages , faiblesse etc. Monsieur normalement

  • مغربي
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:53

    العلوم الشرعية هي اشرف العلوم، و علماء الدين افضل منزلة عند الله من علماء العلوم الدنيوية، لكن هذا لا يقلل من قيمتها، و لنستحضر تاريخ الامة الاسلامية و ازدهارها و كيف شهدت ولادة مختلف الاعلام الذين رفعوا رأس الأمة الاسلامية عاليا في مختلف العلوم الدنيوية، المعضلة اليوم انه لم يعد هناك اهتمام لا بالعلوم الشرعية و لا بالدنيوية، او على الاقل يتم ترجيح احداهما بكيفية مفرطة و يتم اهمال الاخرى

  • Hassan ch
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 12:54

    تحليل دقيق، منطقي ورائع، بل دواء لهذا النوع من المغاربة، النقد الذاتي صحي جدا

  • rdban
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 13:37

    ههههه شكرا استاذي على هاد الملاحظة وكلامك حقا في محله

  • سعيد
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 13:50

    هذه الظاهرة التي تتحدث عنها لا علاقة لها بالدين وانما بما نسميه بالدراجة" العياقة" فالمغربي يحاول دائما اثبات الذات من خلال نفي الجهل عن نفسه ولو بالتطاول على ميادين يجهلها جهلا تاما, ولا علاقة لكل هذا بالتنشاة الدينية لانه لا توجد تربية دينية اصلا وانما تقاليد موروثة وافكار مسبقة عن الدين ينشا فيها المغربي, وكل الدراسات تؤكد امية المغاربة الدينية, ولو خرجت الى الشارع واخذت تسال الناس عن اركان الاسلام مثلا لصدمت باجابات مضحكة وبجهل اغلب المغاربة بابدجيات الاسلام..
    وعلى كل حال فالمغربي اكثر تواضعا من المصري والمشرقي بصفة عامة..

  • زكرياء المغربي
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 13:51

    أتفق معك في مجمل ما كتبت، لكن يبقى الدين تلك الحقنة المهدئة و المغدية للجهل ، و ما دام المجتمع المغربي حبيسا لسياسة برمجة عبر القنوات الفضائية و الاداعية ، فلا تنتظر منه ان يكف عن وهم معرفته بحقيقة الحقائق الكبرى و بالمعرفة المطلقة.
    نقدك كان لا بد منه. خصوصا في وقتنا الحالي لما يعرفه المغرب من …

  • Redouane
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 13:54

    يا اخي المفكر كما ان المغرب ضحية بعض الرؤى الضيقة لبعض المغاربة فان الدين الاسلامي هو ضحية بعض المسلمين وليس العكس. ارى في تحليلكم تجاهل للواقع السوسيوثقافي للمغرب. وان النقد الموجه لكل المغاربة من خلال تحليلكم فهو غير بناء لانه لا يأخذ بعين الاعتبار قوة الذاتية المتحدة التي تتغلب في غالب الأحيان على ديكتاتورية الموضوعية التي صرتم فيها مقالكم. لان الموضوعية تقتل حرية التفكيرولا تحترم خصوصية الفرد و توجه التفكير في اتجاه عام. اما الداثية الموحدة تمنح للمجتمع خليط من الأفكار كل على حسب ثقافته و مستواه الاجتماعي.
    و الصواب هو خليط وجهة نظركم و رأي اصحاب نورمالون و ليس ترجيح وجهة نظركم العلمية على اخرى ارتجالية. كل له كلمته في المجتمع الذي يعيش فيه

  • حمو موحا
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 13:55

    موضوع المقال مهم للغاية و تحليل في محله ما عدا السببين رقمي 2 و 3 . لان الكاتب سقط هو الاخر في ''نورمالمون''فيما يخص مقارنة علم و علماء الدين مع العلوم و العلماء الاخرين . normalement نظرة الدين الاسلامي للعلوم ليست كما حاول ان يشرح .
    ربما فهم المغاربة الخاطء لهده المقاربات هو المشكل.

  • mda
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 14:07

    تحليل علمي جيد.
    جزاك الله وكثر من امثالك…

  • الله يهدي ماخلق
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 14:30

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أشكر صاحب المقال على موضوعه القيم والجميل. لو لم يذكركاتب المقال جميع المعطيات و الأسباب لما بات الموضوع ناقصا و بدون معطيات، بل و لن يسترق منا بعضا من الوقت حتى نتم قرائته. لكن الأمور على طبيعتها أحسن من أن نتكلم عن جزء و نترك الباقي مستورا… لم يبق هناك شيء يوارى عن الناس في زماننا هذا، كل ما في الأمر هو أن نتعلم كيف نسمع أولا ثم نفهم ثانيا لكي نتقبل أو نناقش في الأخير كلام و رأي الآخرين. كل هذا في ظل إحترام الآخر بغض النظر عن ما إن كنا نوافق أو نعارض الفكرة أو الأفكار. لكل علة أو مرض أسبابه، و البحث عن الأسباب و ذكرها يمثل جزءا من العلاج؛ و إن كنا لا نريد العلاج فذاك موضوع آخر. أناس تلقاهم يعيبون الناس، و لم يسترجعوا أنفسهم و لو لدقيقة واحدة. منهجهم في الحياة، هي بالأساس بادربرأيك حتى يسمع لك جميع من حولك، وإن عارضك أحدهم فاستهن به و ذله و إن استعصى الأمر فارفع صوتك و ثق بأنك على حق و أن كل من يعارضك على باطل……

  • tres marocain
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 15:06

    نورمالمون اللي يحضي المغاربة يحماق واللي يحلل تفكيرهم يتفروح ، لكل مجتمع خاصياته ، ونحن تخصص هضرة ، لان لا متنفس لنا غير ذلك !

  • samira
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 15:21

    you are right but you should explain this to dawla al3amika

  • marrokki
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 15:32

    Ce monsieur a constaté et c'est un autre défaut des marocains , on passe nos journées a constater , ma grand mère constate aussi que nos rues sont dégueulasses , que les bas des murs des centres villes y a tes traces jaunâtre de crachats …….qu'il n y a pas de toilettes dans nos villes ……..constater est facile et a la portée de tout le monde mais sa ne résous pas nos problèmes, nous avons besoin de remèdes , solutions , réponses …….le constat est un stade primitif

  • semmar
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 15:42

    Mes félicitations, c´est vrai le livre dans un foyer marocain est une rareté, la télé est devenue l´image de fond..elle marche tout le temps avant, pendant et après les repas! des horloges à gogo mais aucune ponctualité! aucun esprit d´imagination ..on introduit le bon Dieu dans tout ce qui nous entoure…C´est dommages pour cette jeunesse ! je me demande elle est où notre élite….vous n´avez pas honte! notre destin "La youbachiro Bil Alkhayr" ….

  • Tamsaman rifi
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 16:12

    السلام عليكم ورحمة الله عليكم يا قراء هيسبريس صراحة هذا الموضوع يستحق المناقشة والتحليل ،الان اغلب المغاربة يستعملون كلمة نورمالمو او كلة ديباني ،الكل ينصحك بالدباناج في جميع الامور ،كانهم حاصلينا على جميع الشواهد في شتى المجالات .

  • hassan
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 18:15

    normalement الى كان الربان تيلعب بارواح الناس لابد المسافرين احتجوا عليه و على لي قراه . و لازم اتحاسب على الاخطاء

  • عبد المجيد العماري
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 18:19

    نورمالمون مكانش عليك تقول المغربي ،بل بعض المغاربة ،أو نسبة من المغاربة.

  • متتبع للأحداث
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 19:55

    هاذشي اللي تطرق لي السي الكاتب مهم جدا جدا. الله يعطيك الرضى. من خلال تجربتي يضهر لي بأن هاذ الظاهرة عندها علاقة بالعقلية ديال الشفارة والنصب والغش وانعدام الأمانة. وللأسف الأغلبية ديال الناس مبليين بهاذ التخلويض. مثلا فيه واحد المبدأ تاي يكول ليك اللي تبع المعقول بقى تمة، آش غادير مع هاذو. راه شعب متخلف وليس متقدم ولا نستحق أن نعيش في هذا العصر.

  • عدنان زهار
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 20:25

    أشكر الكاتب وأهنئه على الجدة في التحرير والجدية في التحليل والواقعية في رصد الظواهر الاجتماعية المنحرفة والفاعلية في متابعة دوافعها والحكامة في معالجة ضررها، ورجاء من الجريدة أن تعنى بمثل هذه الدراسات التي تطور المعرفة وتنقي الفكر…

  • ABOUD
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 21:09

    ياودي الدولة كـــــــلـــــهــــــا غادة بنورمالمون عاد غنشوفو الناس العاديين

  • مواطن
    الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 10:08

    تابع مقالاتك التنويرية يا استاذ
    مااحوج المغرب لامثالك
    لا تبالي بانتقادات المتدينين والاسلاميين
    عقولهم متحجرة ومغلقة بفتاوي ابن تيمية صاحب الفكر الارهابي
    مستقبل البلد اصبح مظلما مع هؤلاء الشباب الظلامييون
    البلد محتاج لعلماء العقل لالفقهاء الدين

  • أبو أيمن
    الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 16:15

    بسم الله الرحمان الرحيم
    مقال جميل يحلل سيكلوجية الإنسان المغربي ويمكن تعميم ذلك على الإنسان العربي. ونور ملمون كان يجب علينا أن نتخلى على كثير من السلوكات التي ذكرها الكاتب مشكورا,ومن بينها ثقافة التبرير للأخطاء التي ترتكبها أو الأفعال الاتي تقوم بها عكس الغرب حيث تسود ثقافة تحمل مسؤوليتك فيما تفعل لأن ذلك مرتبط بالمحاسبة لذا لم نسمع في بلدنا قط عن مسؤول قدم استقالته لخطأ ارتكبه أثناء موازلة مهامه . تذكروا الوزير السابق الناصيري كيف تعامل مع رجل الأمن أمام البرلمان في حادث وقع لبنه مع طبيب ووزيرة سويدية ضبطت في حالة سكر أثناء السياقة الأول استعمل سلطته لتحرير ابنه والثانية اعتذرت وقدمت استقالتها ونورمامون………

  • شعيبة
    الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 19:35

    من الاقوال المأثورة لفلاسفة نورمالمون :
    ها هو موراك شوف بلا ما تدور
    فقت مع 7 غير داتني عيني حتى لحضاش
    والله حتى عارفها غير نسيت
    "الله "يجعل سيدي" ربي " يعطيك ما نويتي
    خصك تعرف مع من كتهضر
    بقات فالقرايا
    فلان دار كسيدة خايبة ! وعلاه كاينة كسيدة مزيانة ؟
    يحدثك لمدة ساعتين ليقول لك بغيتي الصراحة أو : نجيك دابا للصراحة !!!! إلخ …..

  • مواطن
    الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 20:55

    ماذا ننتظر من فرد يقول ضربني الحيط، والذي يقول مشى علي الطربيس والتران، الى غير ذلك من الافكار التي تستعمل بشكل ربما لاارادي لابعاد المسؤولية عن الفرد، والقائها على الاخر ولو كان جمادا
    مشكل التربية الاسرية، والمدرسة، والاثنين استقلتا من زمان

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام