تواصل المغربيات ريادة نسب النجاح وحصد أعلى النقاط في امتحانات الباكالوريا، فاتحات بذلك إمكانيات عديدة لتحقيق الذات وقلب موازين تقليدية اعتاد معها الرجل على فرض مكانة اجتماعية رفيعة.
وأمام الفرص الكبيرة دراسيا ومهنيا التي تمنحها النقاط العالية، تتجه النساء لفرض حضور أكبر على مستوى مجالات اشتغال عديدة، تكسر قواعد “نمطية” رغم الشكاوى المتواصلة من هيمنة العقلية الذكورية وضعف الترسانة القانونية.
ووصلت نسبة نجاح الإناث هذه السنة في امتحانات البكالوريا 70.87 في المائة من مجموع المتمدرسات اللواتي اجتزن هذا الاختبار، بينما شكلت نسبة نجاح الذكور الذين اجتازوا هذه الدورة 61.01 في المائة.
ومن المتوقع أن يحمل المستقبل تغيرات كبيرة بالنسبة لبنية المجتمع المغربي وحضور النساء فيه، خصوصا أمام استناد الحركة النسائية إلى عنصر التفوق الدراسي لتعزيز مطلب التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
نحو الحداثة
سعيد جعفر، أستاذ باحث في السوسيولوجيا، تحدث عن دينامية كبيرة يعيشها المغرب بعد مرحلة الانفراج السياسي والحقوقي كانت لها تأثيرات على العمل الحكومي، وكذا على بنية الدولة كاملة.
وقال الأستاذ جعفر، في تصريح لهسبريس، إن أسباب ذلك داخلية وخارجية، مسجلا بروز مؤشرات تفيد بتحول المجتمع وخروجه من البنية الذكورية التقليدية المركبة إلى الترحيب بفئات أخرى، تتقدمها النساء.
وأضاف أن “النساء استثمرن في التحول للخروج من الوصاية، وهذا ما يجري حاليا”، متوقعا استمرار الأمر وأن تكون له تأثيرات مهنية واقتصادية وثقافية تفتح آفاق الحداثة والتحديث بالبلاد.
التمكين الاقتصادي
سعيدة الادريسي، فاعلة حقوقية نسائية، اعتبرت أن نسبة تفوق التلميذات في امتحانات الباكالوريا لا تعني بالضرورة الحضور القوي، مسجلة أن نسبة النشاط الاقتصادي للنساء جد ضعيفة وتكرس التمييز بين الرجل والمرأة.
وصرحت الإدريسي لهسبريس بأن الحكومة مساءلة بهذا الخصوص، معتبرة أن الحياة المهنية تنطلق بعد شهادة الباكالوريا، متسائلة “إلى أي حد يمكن للتفوق الجاري حاليا أن يقلص البطالة في صفوف النساء؟”.
وأشارت الحقوقية المغربية إلى أن سوق الشغل لا يعطي الفرص نفسها للجنسين، لأسباب عديدة تحتاج إلى دراسة عميقة، مسجلة أن “الحكومة لا تبذل مجهودا في علاقتها بالنساء، والمؤشرات دليل على هذا الأمر”.
وأضافت أن “الوزارة عليها كذلك أن تكشف النقاط المتدنية للتلميذات، وتبحث حلول هذا الأمر”، مطالبة بالتفكير الجاد في أسباب غياب المتفوقات عن سوق الشغل والمسؤوليات.
العالم بأسره يسير نحو التخنيث بسرعة و الرجال سيصبحون عملة ناذرة و للأسف الشديد كلمة رجولة ستنذثر مع مرور الوقت و يآسفاه على يوسف
أعتقد أن الذكور لم يخلقو لمصارعة النساء ومنافستهم فالاختلاف البيولوجي والنفسي والعقلي والنفسي بينهم لا يقتضي الخلاف بل التكامل تماما مثل قطهة بازل ولا مشكل في ان تتصدر المراة مجالات تناسب طبيعتها كالتعليم والطب وغيرها اما مسألة المساواة المطلقة فارى انها ضرب من الخيال وعدم الواقعية لان المراة اذا اشتغلت في الهندسة المعمارية لا تاتي في الاخير وتقول اشعر باني بدات افقد انوثتي
بالتوفيق للشعب المغربي اناث وذكور.
مبروك لبؤات الأطلس.
لا بجب ان ننسى أن أعلى معدل في البكالوريا لهذه السنة هي لطالب من الذكور، لكن الإعلام تجاهله لأسباب مجهولة مفضلا الطالبات الاناث
هذا التفوق يرثى له دما بدل الدمع، انتضرو الكوارث و حالات العزوبة و العزوف عن الزواج، سنفتقر للمرأة المغربية الاصيلة و نستبدلها بامرأة الهمبركر و البطاطس المقليه، اما مايخص الذكور فهذه النتائج تنذر باندحار القوامة و الشهامة و الشجاعة و ميلاد جيل من الصعاليك و المجرمين مع التساع دائرة الفقر و البطالة في صفوفهم.
La femme MAROCAINE mérite le respect . Ceux qui ne respectent pas la femme ont UN COMPLEXE D’INFÉRIORITÉ.
شئ متوقع طبعا
بينما الذكور يتسكعون في الشوارع والمقاهي، لا يهتمون سوى لمباريات كرة القدم والمسلسلات وأخبار المشاهير… فالفتيات يدرسن بصمت في بيوتهن
مستقبلا ستصير المرأة مسيطرة في جميع المجالات (لست ضد ذلك)
الإسلام لا يفرق بين رجل وامرأة
وانتم بإتارتكم هده المواضع
كأنكم تقولون أن هنالك فرق وسوف تقلب الموازن
نسبة نجاح الاناث كبيرة نظرا لان نسبة الاناث اكثر لان أصبحت الزيادات في المجتمع صغة المونت
ناقصات عقل و دين يتفوقن على القوامين على النساء.المرأة أثبتت جدارتها و استحقاقها في كل الميادين و ليس في ذلك عيب.
تفوق لا قيمة له.بدون الرجال الحياة لاتساوي شيء…
اتمنى لهم مستقبلا استحواذ على المناصب العليا لأن الإناث يتقنون أعمالهم حتى يتمكن بالذهاب بهذه البلاد بعيدا ان شاء الله .
ما بقاتش في الشواهد وإنما في المستوى الثقافي لكل منهما لأن العلم يطلب من المهد إلى اللحد وليس من المهد إلى شهادة البكالوريا او غيرها وعار لحامل هذه الشهادة وهو لا يعرف قانون المجاملات وقواعد الأخلاق والدين… وخير دليل موجود داخل الحافلات وفي الترام حيث الصغير جالس والكبير سنا عند رأسه واقف يتعجب لحالهم….
الدي ليس له بنت او اخت لا يعرف مكانة وقيمة المرأة….وخاصة المرأة المغربية دات تربية وأخلاق .
المرأة المغربية الناجحة تنال الاحترام أينما حلت وارتحلت
اللهم بوء بناتنا و أولادنا ممانة يسمو بها مغربنا الحبيب
النساء عندما يحصلن على الشواهد العليا يجدن صعوبة كبيرة في ايجاد الزوج المناسب.فالطبيب الذكر ممكن ان يتزوج بالممرضة والمعلمة.بينما الطبيبة يستحيل ان تتزوج بالممرض او المعلم .
نسبة تفوق الإناث على الذكور تفسر بشئ واحد : الشابات المغربيات لازلن محصنات في بيوت آبائهن أما الذكور فالضياع و التيه… فهل من منقذ؟
استغرب ان هذا الموضوع قد طرح عده مرات في ظرف ثلاثه ايام لكن بطرق مختلفه وهنا يبقى السؤال لماذا لم يطرح اسم الطالب الحاصل على اعلى معدل بالمغرب وبالمناسبه هو ذكر وهو الأحق بالكتابه على مجهوداته في هذه الاسطر الممجده والمستعليه لمكانة الانثى ومحاولة تحقير الدكر واتساؤل ايضا عن غياب طرح اسباب تراجع مستوى الذكور في التحصيل اعلى النقاط الا انني ساختم بقولي ان الانثى لها مكانتها الخاصه والذكر له مكانته الخاصه فهم ليسوا خصمان يتواجهان في ارض المعركه بل العكس هم قطعتان يكملان بعضهما الانثى تكمل الذكر والذكر يكمل الانثى واتمنى ان نبتعد عن طرح مثل هذه الكتابات التي تخلق نوعا من التعصب والتقليل من احد الجنسين والتركيز على جوهر الشيء
النساء بالمغرب يسيطرن على كل مناصب الشغل وعدم رضاهن بالزواج برجل متوسط الدخل. وإنتشار العزوبة وتكاليف العيش المرتفعة و .قريبا سينقرض الرجال
لأن الإناث لا يلعبن بابجي و فري فاير ولا يملأن المقاهي. عندهم القرايا أو شغل الدار لا غير.
علامات الساعة شاهدة ومشهودة قد تدق لحظتها في اي وقت المسألة لا تناقش ان الفتيات تفوقن على الذكور في الامتحانات لكن ما دخل الجمعيات المفسدات للقيم والاصالة وركوبهن على الأحداث الواقع مر وخبيث للغايه ومتعفن إلى أين تودون الجر بهذا المجتمع.؟ أصبحت الفاحشة والزنا والبغي حداثة وتحضر
اولاً و قبل كل شيء تفوق الاناث هذا يعزى الى كثرة الاناث على حساب الذكور: تقريباً 3 اناث لكل ذكر واحد. ثانياً، مستوى الباك ليس معياراً للتفوق في مجالات الحياة و العمل. ثالثاً هذه السنة التلميذ زيد لحروسي كان هو الحاصل على أعلى معدل في المغرب و هو ما لم تسلط عليه الاضواء كما تقومون مع الاناث. الجدارة و الاستحقاق يتم احتيابه بعد نهاية المسيرة الدراسية و ليس في مستوى الباك كما تروجون له. اليوم العديد من الشباب وجدو ملاذهم في الانترنت و خلقو فرص شغل افضل من ان تكون موظفاً عبداً مقابل دريهمات معدودة. المرجو العودة الى جوائز نوبل العالمية في جميع المجالات هناك سجد السطوة الاكبر للذكور و لا مجال لمنافستهم. نحن لسنا ضذ الذكور بل ضد هذه الموجة التي تشجع النساء فقط
لكِ كل الاحترام والتقدير..
يا أختي
يا أمي
يا إبنتي
يا زوجتي و حبيبتي..
خاتم النبيين عليه الصلاة و السلام كانت من وصاياه إحترامكن و معاملتكن بالحسنى، فقط من له عقدة نفسية سينكر ذلك.
السلام
النجاح في التمدرس لا يعني النجاح في الحياة العملية الذكور المغاربة ولأسباب انظباطية متاخرين ولكن في الحياة العملية هم الافضل حتى الآن اللهم اذا أردتم أشخاص رغم التعليم العالي الذي لذيهم يكونون سلبيين في الحياة العملية كالحالة الراهنة في المغرب يساقون من النظام عن بعد فاظن أن المرأة ستكون أفضل.
النساء يتفوقن في الدراسة في العلم
والرجال يتفقون على النساء بالكراسي المناصب رءساء الأحزاب دائما تخرج أبواق الإنصاف بين الرجل والمرأة أين الإنصاف أين العدل
تفوق الاناث في نسبة النجاح على الذكور لا تعني انهن ذكيات اكثر من الذكور ولا تعني ايضا تنهن اقل ذكاءا من الذكور انما المسألة غالبا تعود الى ان الذكور لهم انشاغالات اكثر من الاناث في ممارسة الرياضة واللعب سواء كرة القدم او الالعاب الالكترونية ….
فحذار من الالعاب لانها تسبب الادمان وتضييع الوقت اكثر من اللازم.
عا الانات لي بقاو يقراو أخدت الباك في 2001 وثلاتة سنوات القسم لي إقرأ فيه 8 ذكور و 32 فتاة
يكفينا شرفا أن أول نقطة عادت لتلميذ و ليست لتلميذة ممن تبجلون و تطبلون لهم… هذا إن تكلمت بصيغة النوع ، و لكن الذي لا أفهمه والذي لا يجب أن يكون وسط الأمة هو هذا الموضوع من أساسه، حيث يزرع الكراهية بين الرجال و النساء ، و هذا في حد ذاته لا يخدم مصلحة الأمة ، بل الأصح أن نرسخ مبدأ التكامل بين الجنسين و ليس زرع التفرقة و الحقد، من هذا أستنتج أن هنالك مكيدة تحاك ضدا على مصلحة الأمة بمفهومها الموحد. خذاري منهم و من أجندتهم يا أيها الشعب المغربي الحر.
بطبيعة الحال نحن نعيش زمن النساء . ولكن شيء جيد أن يكون عندنا نساء متعلمات متقفات. احسن من اميات. على الاقل يستطعن أن يوفرن لأنفسهن مستقبلا وعيش كريم . احسن من اميات وروتينى يومي. العلم نور والجهل عار.
القراية مزيانة و لكن بوحدها ماكافياش. الإقدام و التجربة و المغامرة تنقص المرأة المغربية
للأخ الياس وغيره من أين أتيت بهذه الاحصائيه؟ ووفقاً لبيانات البنك الدولي قدر عدد سكان المملكة في عام 2019م بحوالي 36.47 مليون نسمة، شكل الذكور 49.61%، والإناث 50.39%، بنسبة نوع بلغت 98.5 ذكر لكل 100 أنثى. وليس 3/1. والإحصاء يشمل كل الفئات العمرية و مع العلم ان متوسط عمر النساء يفوق متوسط عمر الرجال.
مسألة تفوق البنات على البنين في الامتحانات هو راجع للمراقبة و التتبع الأسري للبنات اكتر من البنين وللأسف نتحمل نحن الاهل َوزرها (تقافة غي خليه يدير مابغ راه راجل).
ووعي البنات بأن العمل و الاستقال المادي حماية لهن (بعد الله والأب) من دواير الزمان.
وكام كنتمنى النجاح لكل ابنائنا البنين منهم والبنات.
استطيع ان ارى نتائج هذا على الواقع خلال عقد او عقدين من الان.
في ظل ان البلاد لا تتوفر على فرص شغل كبيرة فانه حينما تستولي النساء على الوظائف العمومية سيبقى جل الرجال بدون عمل وهذا يعني بقاؤهم دون بيت دون سيارة دون راتب هذا يعني دون زواج.
لا تفهموا غلط لا اتحدث عن العمل او الزواج. بل اتحدث عن الكثافة السكانية.
بعد 3 عقود ستنخفض الكثافة السكانية في البلاد الى الثلثين تقريبا. لن يكون لدينا اكثر من 15 ملايين مغربي. ومع الابادة باللقاحات والاوبئة قد تصل النسبة الى 10 ملايين. قد يظن البعض ان هذا جنون ولكن هذا ما سيحدث فعلا.
اصلا الخدمة صار فيها تمييز و من أ اد أن يتأكد يمشي للمعامل في طنجة و قنيطرة مكناس…. اذا كنت فتاة ستعمل في الحين و ان كنت شابا غادي يقولو ليك سير تنعيطو ليك يعني سير الهجرة السرية
الذكاء لم يجدوا له العلماء مفهوما موحدا لكنه غالبا ما يكون الذكاء هو تشغيل العقل لا أكثر فمثلا الذكور المغاربة ليسو أفضل من الذكور في اليابان أو فنلندا من ناحية الدراسة أما إذا كنتم لاتزالون معتنقين فكرة ان الأنثى أذكى فاخبروني من المستحوذ على كراسي وأنظمة الدول ومن المسحتوذ ومخترع العلوم والتقنيات الحديثة + منشوركم مليئ بكلمات تنصف الأنثى وهاذا يسبب مشاعر حقد وتفرقة
بين الجنسين وكأنكم تريدون شن حرب على الذكور أما بنسبة كسالة وإهمال الشباب المغربي على الدراسة ذلك صحيح نسبيا ففي هذه السنة طالب بالباكلوريا حصل على اول نقطة في المملكة بمعدل 19،44 + أحيي جميع الإناث اللواتي يعملن ويجتهدن في سبيل مستقبلهن ومستقبل البلاد لهن كل التقدير والاحترام ويريت لو اجتهد الذكور والإناث كافة واحدة
نسأل الله التوفيق للجميع لكن ركوب الجمعيات النسوية والنساءية والحقوقية ما دخلهن في الموضوع عقنا بكم ابزاف جارين المرأة للهاوية
لماذا بعض الذكور يتحسسون من مثل هذه المواضيع ؟ أنا لا أفهم ! واش حبسناكم على شي حاجة احنا ؟ ما كل هذا الحقد لي واكل ليكم قلوبكم يا ربي السلامة. الأرزاق بيد الله و لي كيتعب على شي حاجة راه كيقطف الثمار ديالها. في الأول و الأخير الرجل و المرأة خلقوا ليكملو بعضهم البعض و يساعد كل واحد فيهم الآخر، ماشي باش يتنافسو كيف فهمتوها انتوما. بالتوفيق للجميع و لي مريض فعقلو الله يشافيه.
ناقوس الخطر استيقضيوا من السبات هذا دليل على اختلال في النظام التربوي وتدمير ممنهج ومسيس لمفهوم الرجل والرجولة وضرب مفهوم الاسرة في العمق وتمهيد الطريق للمثلية والجنس الثالث والرابع …. والظواهر الاجتماعية الشاذة الغير المنتجة التي تؤدي الى انحلال المجتمع.
تعليق من طرف شخص حاصل على ماستر تخصص النوع الاجتماعي.
لا غرابة في هذه النسبة لأن التعليم في المغرب تسيطر عليه نون النسوة ومن ينفذ أجندات أسياده بالتسبة لي تبدو النسبة متوقعة لأن السياسة التي رسمت بإتقان منذ زمن بعيد هاهي الآن تعطي ثمارها وما يحز في النفس أن معظم النساء غافلات عن الشباك التي تحاك في وضح النهار للإيقاع بهن ..قد تحصل المرأة على وظيفة أو أن تدير شركة أو…لكن بالمقابل ستخسر الشيء الكثير ولن تستفيق من غيبوبتها إلا بعد فوات الأوان
دينامية جديدة ومؤثرة مستقبلا وتغيير على مستوى تأهل المرأة المغربية لتحمل المسؤولية حتى على أعلى المناصب بالحكومة والإدارات والجامعات …وهن أكثر مردودية ببعض المناصب …..نتمنى لهؤلاء الطالبات نجاحا داءما وتفوقا
في العقود الأخيرة ، خطت النساء خطوات كبيرة في التعليم العالي. يبدأ الرجال والنساء حياتهم الجامعية على قدم المساواة. في الواقع ، شكلت النساء نسبة مئوية أعلى قليلاً – 53٪ – من خريجي البكالوريوس والماجستير في عام 2014. ولكن بعد التخرج ، تختار النساء عدم متابعة دراسات الدكتوراه.
على مستوى الدكتوراه ، تنخفض النسبة المئوية للخريجات إلى 44٪ و 29٪ فقط من الباحثين من النساء ، في 110 دولة تتوفر عنها بيانات. هذا هو النمط المتطابق تقريبًا لبيانات عام 2008 ، مما يشير إلى أن معدلات النساء الحاصلات على درجة الدكتوراه أو إجراء أبحاث ما بعد الدكتوراه ظلت مستقرة إلى حد ما.
لسد هذه الفجوة ، يعمل معهد اليونسكو للإحصاء مع الشركاء لتجاوز الأرقام وتحديد العوائق التي تمنع النساء من متابعة وظائف في مجال البحث ، لا سيما في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
لا خیر فی قوم ولوا شوٶنهم امرأة المرأة صانها الاسلام غی بیتها لتربی الاجیال التی تحمل مشعل الامة اما ان تنافس الرجال فی اعمال هی من اختصاصهم ان ترون النتیجه مجتمع متصدع ومشاکل بالجمله اتقوا الله فی نساٸٛكم ولا تتبعوا خطوات الغرب
واخة هذا النجاح كله وهذه المعدلات يبقى المغرب مافيه لا خدمة ولا مستقبل سير شد باك وبقى تقاتل حتى تلقى خدمة والا لقيتيها ناس راه ماستر ودوك والدكتوراه والاجازات العليا وبطاليين