نبه تقرير رسمي إلى أن الولوج إلى الوعاء العقاري يشكل أحد المعيقات الرئيسية التي تحول دون تشجيع الاستثمار وتعزيز تنافسية المقاولة الوطنية.
وقال مجلس المنافسة، في تقريره السنوي برسم 2021، إن تقلص الاحتياطي العقاري وندرة الوعاء العقاري الصناعي الملائم يعد من أكبر المعيقات.
لمعالجة هذا الوضع، اقترح المجلس إرساء آلية فعالية لتثمين الوعاء العقاري الصناعي، وهي خطوة من شأنها المساهمة في تخفيف أسعار الأراضي الصناعية والقضاء على المضاربة العقارية.
وشدد التقرير على ضرورة توفير بعض المكونات الهامة لتعزيز تنافسية المغرب كبلد محتضن للاستثمارات الأجنبية، لا سيما قدرته على خلق كفاءات متخصصة والتكيف مع متطلبات الطلب الخارجي وإذكاء حدة التنافس في إطار أنظمة الإنتاج المحلية.
ولفت مجلس المنافسة إلى أن عملية إعادة هيكلة سلاسل القيمة العالمية تظهر كمحدد رئيسي لحركية جديدة للاستثمار الأجنبي، حيث تبرز فكرة إعادة التوطين في نطاق التكتلات الجهوية كأحد السيناريوهات الأكثر جدية لتأسيس هذه الهيكلة الجديدة لإعادة تنظيم الإنتاج وملاءمة سلاسل القيمة مع الأسواق الجغرافية.
وفي نظر المجلس، فإن عملية إعادة التوطين الجهوي، وما توفره من فرص للمغرب، لا سيما في قطاعات السيارات والنسيج والأجزاء الإلكترونية، تفرض على المغرب مجموعة من الشروط الخاصة لجذب الاستثمارات لا تنحصر فقط في توفير الإمكانيات البشرية والطاقية والمادية، بل يتسع نطاقها ليشمل مناخ الأعمال وجهود السلطات العمومية الرامية إلى تحسينه.
التقرير أشار إلى أن مردودية الاستثمارات في المغرب تبقى ضعيفة مقارنة بالدول الصاعدة، حيث بلغ معامل رأس المال المتراكم من الإنتاج (Incremental Capital Output Ratio) حوالي 7.9 نقطة، في حين بلغ هذا المعامل لدى تركيا وكوريا الجنوبية 5.2 و2,9 نقطة على التوالي.
وفسر مجلس المنافسة ضعف إنتاجية الاستثمار بهيمنة الاستثمارات العمومية على حجم الاستثمارات الإجمالي، حيث بلغت نسبته في 2021 حوالي 67 في المائة، ما يمثل 230 مليار درهم من أصل 344 مليار درهم.
الشينوا والأتراك مابغاوش يحلو ولو معمل واحد في بلادنا رغم الإغراء بالإعفاء الضريبي وفضلو معاملنا تسد بسبب سلعهم فقط الفرنسيين لي حالين ألف شركة بالمغرب ومخدمين الآلاف من الناس
الوعاء العقاري تحول إلى وعاء للإغتناء تتحكم فيه أطراف مختلفة من الولاة والعمال مرورا بالمنعشين العقاريين الشبه العموميين والخواص ومافيا العقار وصولا إلى لمقدم والشيخ والقايد والمحاكم وموظفي التحفيظ كلهم ماكينة تشتغل لأخد أراضي الضعفاء الذين يجدون أنفسهم مرغمين على التخلي عن أملاكم أو بيعها بأثمنة رمزية وإذا إمتنعوا تخرج لهم تماسيح القضاء والمحافضة العقارية الذين يخلقون لهم مشاكل من لا شئ تجعلهم يندمون على ذالك اليوم الذي ولدوا فيه
وماذا تقولون على القبور التي تبنى من اجل موت المواطن منزل من كربون يباع ب 30 مليون
أما في ما يخص الاستثمارات الاجنبية فعليكم بزيارة تركيا مثلا او الامارات الاستثمارات الاجنبية في هذا البلدين تفوق 100 مليار دولار اتعلمون لماذا ؟ الاجابة يعرفها كل مواطن لكن سأجيب بنفسي عليها حتى تفهم حكومتنا معنى الاستثمار الاجنبي
حاربوا السماسرة والاوساخ وحسنوا البنية التحتية وأهلوا المواطن بتعليم جيد حتى يستطيع خلق دينامية وروح في الادارات التي جل موظفيها عبارة على رعاة الاغنام وعندها سيدخل الاستثمار حتى من الصومال
قال الطالبي العلمي، في كلمة له خلال افتتاح أشغال المؤتمر الـ11 لرؤساء البرلمانات الإفريقية، إن المملكة المغربية ” أثبتت ، انخراط ها في هذا الأفق القاري، وهي التي ما فتئت تر افع عن التعاون جنوب – جنوب وت فضله، وتجسده باستثماراتها في عدد من بلدان القارة المبنية على شراكة رابح – رابح، إذ إن نسبة 60 في المائة من الاستثمارات المغربية في الخارج موجهة لإفريقيا “.
أثمنة أكبر من لندن و باريس
مؤخرا كنت أود القيام بمشروع تجاري بالدار البيضاء..صدمت و رعبت لثمن المتر المربع التجاري..أقل ثمن هو 4 ملايين للمتر….!!!!!..في بوسكورة و مقابل حظيرة للابقار قالت لي مالكة ان ثمن بيعها هو 7 ملايين و نصف للمتر الواحد…..يعني محل تجاري 100 متر ب 750 مليون ..أكثر من البيت الأبيض الأمريكي…..تخليت عن فكرة المشروع و علمت أن العقار التجاري خلق لنوعية من البشر لن أقدر عليها
العقارات التجارية و الصناعية في المغرب اغلى من نظيرتها في الولايات المتحدة الأمريكية
لماذا اراضي البناء غالية الثمن في المغرب؟
كل ذلك راجع لكون المغربي غالبا لا يريد أن يتعب ليصنع منتوج معقد، يتطلب دراسات وتجارب ومواد أولية… عمال…ويعطي في الاخر قيمة مضافة عليا،
هو يظن نفسه الاذكى وباغي غير الفلوس ويخلي للاخرين تمارة…
أكان الامر في الفلاحة (أساليب تقليدية،مضاربة) أكان الامر في تربية الماشية (جري وراء الابل،والمضاربة..)… السياحة (ماوى بداءي)…الصيد البحري(أساليب قديمة مضاربة في السوق)…الصناعة التقليدية( ثمن على حسب الشاري)…الأراضي للبناء (الهوتة)…
لدرجة ان (التاجر) المغربي، والمواطن المغربي البسيط قد يتعجب عندما يسمع ان بلدان كفرنسا وإيطاليا تمنح منازل ب 0€ في بعض الأماكن قصد تثبيت سكان هنالك، كما قد يتعجب عندما يجد اراضي صناعية في بعض المدن الأمريكية (المفلسة) جراء غلق مصانع كبرى للسيارات في الماضي… باتمان اقل بكثير من بعض المدن الصغيرة في المغرب مع فرق شاسع في التجهيزات و سهولة العمل حجم السوق الضمانات (القانون، التأمين، أجهزة الدولة العمومية…) و عند التصدير…نفس الامر في عدة مدن أوروبية…
المشكل فينا.ولهذا نحن لا نتقدم.
في بلد انهك اقتصادها بالمضاربات العقارية من اجل التوسع المعماري المتوحش لا من طرف النافدين و لا من طرف الدولة و خاصتا من طرف ظاهرة الاغتناء الفاحش لفئات الملاك الصغار من فئات هشة حول المدن اصحاب جوج معزات و بهيمة الذين يصبحون مليارديرات بين عشية و ضحاها اذهبوا الى نواحي الرباط و الدار البيضاء و الجديدة و سطات لترون الكم الهائل من الملياردرات الجدد اصحاب العقارات و السيارات الفاخرة و هم لا تزل لكنتهم و ثقافتهم و طباعهم يغلب عليها الطابع البدوي و رائحة التبن و الغبرى الدولة تتحمل مسؤولية سياساتها و مناخ الاعمال فيها زيادتا على مشاكل الحكامة و الادارة و البنية التحتية و الكلفة العالية للاستثمار عامتا… و يبقى الوعاء العقاري ما هو الا اول كابوس يواجه اي مستثمر متوسط و كبير و ليس آخرهم بل هناك اكثر من متخصص يجزم منذ سنين بان الاستثمار عامتا هو بمثابة انتحار اذا لم يكن محميا و مضمونا و مرافقا بحماية الدولة و من طرف اعلى سلطات البلاد في كل مراحله بكل بساطة انطلاقا من توفير الوعاء العقاري الصناعي و السياحي و الفلاحي…اما اليوم فمشكل توفر الماء سيقلب الموازين و يفضح كل شيء…
مجلس المنافسة لا يقوى على الحيتان الكبيرة كصاحب أكبر محطة وقود في البلاد. هذا المجلس الأفضل له أن يسكت إلى الأبد. لان المغرب محكوم من مافيات في كل مجال نجد مافيا. العقار .الصحة .التعليم .يريدون أن يأكلوا كل شيء .
كيف ستتقدم هذه الدولة إذن. والبرلمانيين طمعوا فالحلوى عند خروجهم من البرلمان هههه. مصيبة كحلة هاد البلاد . والغريب تجدهم يوم الجمعة اغلبيتهم مؤمنين فقط داخل المسجد أو في رمضان. وعند خروجهم يصبحون ذئاب وحيتان النصابون.