معطيات مثيرة كشف عنها تقرير أمين المظالم الإسباني بشأن أحداث اختراق السياج الحدودي التي شهدتها مليلية المحتلة في 24 يونيو الماضي، متحدثا عن أشخاص “سُحقوا” بسبب السياج، وعن قيام الحرس المدني بإلقاء الحجارة على المهاجرين، وعدم تقديم المساعدة لأولئك الذين تمكنوا من عبور “الحدود”.
وحسب نتائج التقرير الذي نقلت “أوروبا بريس” تفاصيله، فإن أمين المظالم الإسباني تطرق لتفاصيل صور نقلتها مروحية الدرك الإسباني تظهر فيها معاملة الأشخاص الذين حاولوا الهجرة بشكل قاس جدا وفي غياب تام لاحترام المقتضيات القانونية والحقوقية اللازمة، على عكس ما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية.
وقال أمين المظالم إنه عند مشاهدة الصور من مروحية الحرس المدني، “يمكن رؤية كيف يتكدس عدد غير محدد من الأشخاص، وفي عدة حالات يتم سحقهم عند أحد المداخل إلى نقطة الحدود”، مؤكدا أن الحرس الإسباني “ألقى الحجارة على المهاجرين واستخدم أيضا الرش ضدهم”.
وعلى وجه التحديد، تحدث أمين المظالم أولاً عن “إلقاء الحجارة من قبل الطرفين”، ثم أشار إلى أحد مقاطع الفيديو التي جمعتها طائرة بدون طيار تابعة للحرس المدني يكشف “كيف أن الأشخاص الذين يحاولون الوصول بشكل غير منتظم يلقون بالعصي على العملاء الإسبان وكيف يرشقونهم بالحجارة”.
وفي فيديو آخر “ظهر بعض العملاء الإسبان يبحثون عن الحجارة ويرمونها على الأشخاص الموجودين أعلى السياج”، فيما ظهر في فيديو آخر أنهم “بدؤوا بمحاولة فتح أبواب المركز الحدودي أمام العملاء الإسبان، فيما عميل من الحرس المدني يرشهم بالغاز حتى لا يستمروا في تحطيم الباب”.
وأبرز أمين المظالم وفقًا لمقاطع الفيديو أن “حوالي 470 شخصا دخلوا الأراضي الإسبانية في ذلك اليوم، بينما حددتهم الحكومة في 134″، مؤكدا أن “بعض العملاء المغاربة دخلوا وقام عملاء إسبان بتسليمهم الأشخاص الذين تمكنوا من اعتراضهم للمضي قدما في نقلهم الى المغرب”.
وأفاد التقرير بأنه “في تمام 8:58 صباحا، لوحظ أن هناك عددا كبيرا من الأشخاص على الجسر الواقع بجوار سياج البوابة وأن الاعتقالات تمت”.
وأشارت الوثيقة إلى أنه “بعد دقيقتين فقط، في الساعة 9:00 صباحا، تمت ملاحظة عمليات التسليم العاجلة عبر السياج”، قبل أن تضيف أن “الفاصل الزمني، دقيقتين، يجعل من المستحيل الحفاظ على كون عمليات الرفض قد تمت على الحدود وفقًا للحد الأدنى من المتطلبات القانونية”.
وأوضح أمين المظالم أنه “لم يتم تقديم أي معلومات بخصوص اللحظة التي تم فيها طلب تدخل الخدمات الصحية أو الصليب الأحمر”، لافتا إلى أن الصور التي التقطتها المروحية “تظهر وجود سيارة إسعاف لم يتم تحريكها أو استخدامها في أي وقت”.
احداث مليلية مجرد نتيجة لسياسة فاشلة غريبة تتمثل في فتح الحدود لملايين اللاجئين من جنوب الصحراء يرهقون المواطن المغربي ومؤسسات الأمن !!
من يسمح لهذه الظاهرة يرتكب خطأ تاريخي وجريمة في حق الشعب !!
وفي هذه الاثناا وصول قارب إلى كورنيش مليلية عامر بخوتنا المغاربة والمغربيات.. حالة يرثى لها. أين أنت يااخنوش… انشري هسبريس من فضلك.
التجاوزات التي يمكن التحقيق فيها هو كيف اخترق هؤلاء المجرمين حدود بلادنا وكيف وصل هؤلاء المجرمين الغزاة من السودان الى بلادنا وكيف اعتدى هؤلاء المجرمين الإرهابيين على قوات الأمن المغربية في بلدها؟!هاذا هو التسائل ومن حق قوات الأمن المغربية استعمال كل الوسائل بما فيها استعمال القوة للدفاع عن نفسها اولا وعن حدود وامن بلادنا وهاذا معمول به في جميع الدول وهؤلاء يستحقون السجن لأنهم اعتدوا على امننا القومي وعلى حدودنا ومن حقنا المشروع الدفاع عن بلادنا بكل الوسائل
لتفادي تكرار حوادث الاقتحام غبر الشرعية لابد من إقامة شريط عازل بين السياج وبين المغرب وأن يتحمل المغرب مسوءوليته في إبعاد الأفارقة وباقي المهاجرين غير الشرعيين عن المناطق الشمالية الحدودية وإلا تعيد اسبانيا المغاربة في بلدها الى المغرب وكذلك الإتحاد الأوروبي يمارس عقوبات ضد المغرب بسبب هذه الممارسات غير المسؤولة فقط إن الكثير من المغاربة لم يعودوا يحسون بالألام ولايشعرىن بها وما كان منذ قرون من تاريخ وتوازنات بالمنطقة لايمكن السماح بتبديله من خلال الهجرة والإجرام والبلطجة .
نحن نعرف جيدا هؤلاء المهاجرون يعيشون بيننا مند سنين عنيفون وغير مندمجون وباردو الكتاف ولا يريدون العمل واستغلاليون ويتحرشون بالتساء والاطفال ويعيشون عالة على المغاربة وفوضويون وووو ومن ارادهم فلياخدهم عنده اما نحن فقد اكتفينا منهم ومن صراخهم وازبالهم وكترة انجابهم وبكائياتهم وادعائهم الظلم وهم فشلة لا دراسة ولا دبلومات ولا صنعة ولا شئء باغي يعيش فابور على حساب دافع الضرائب المغربي رغم ان الجميع يساعدهم والدولة تدمجهم على حساب الشعب والبهم يعيش احسن من المغاربة ولكن كان لهم راي اخر عضو اليد التي ساعدتهم
ان انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا
المغرب ليس بلد استقبال مهاجرين لا افارقة ولا سوريين ولا الموجة الجديدة من اصحاب التملق المصريين