تقنين الإجهاض وحق حياة الجنين

تقنين الإجهاض وحق حياة الجنين
السبت 30 نونبر 2019 - 07:55

الجدل الدائر في مسألة الإجهاض في عمقه ليس بين دعاة الحرية الشخصية والحق في التصرف في الجسد كما يزعمون وبين خصوم تلك الحريات والمحافظين الرافضين للتجديد والحداثة والتطور والمتشوقين للتضييق على الناس، وليس أمرا خاصا ببلدنا وإنما هو أمر عالمي بين من يمكن تسميتهم بـ”دعاة القتل” شعروا بذلك أو لم يشعروا، و”دعاة الحق في الحياة”.

ففي الولايات المتحدة الأمريكية أيضا يوجد تياران كما في العديد من البلدان تيار مع إباحة الإجهاض (pro-choice) أي الموالين للحرية والاختيار في أمر الإجهاض، وتيار آخر مع منعه وتحريمه (pro-life) أي الموالين للحياة.

واستطلاعات الرأي في العديد من البلدان تؤكد هذا الانقسام، فقد جرى “استطلاع في أبريل 2009 في الولايات المتحدة حول الرأي العام الأمريكي بشأن الإجهاض؛ رأى 18 ٪ أن الإجهاض ينبغي أن يكون “قانونيا في جميع الحالات”، و28 ٪ رأوا أن الإجهاض ينبغي أن يكون “قانونيا في معظم الحالات”، ورأى 28 ٪ أن الإجهاض ينبغي أن يكون “غير قانوني في معظم الحالات”، وقال 16 ٪ أن الإجهاض ينبغي أن يكون “محظورا في جميع الحالات”.

استبيان آخر في نونبر 2005 في المكسيك، وجد أن 73.4٪ يعتقدون أنه ينبغي عدم إضفاء الشرعية على الإجهاض في حين أن 11.2 ٪ يعتقدون أنه ينبغي إضفاء الشرعية عليه.

ووجد استطلاع للمواقف في أمريكا الجنوبية، في دجنبر 2003 أن 30 ٪ من الأرجنتينيين يعتقدون أن الإجهاض في الأرجنتين ينبغي أن يكون قانونيا” بغض النظر عن الوضع”، 47 ٪ أنه يجب السماح به “في بعض الظروف”، و23 ٪ أنه لا ينبغي السماح به “بغض النظر عن الوضع”.

ووجد استطلاع مارس 2007 بشأن قانون الإجهاض في البرازيل أن 65 ٪ من البرازيليين يعتقدون أنه “لا ينبغي تعديل القانون”، و16 ٪ انه ينبغي توسيع “السماح للإجهاض في حالات أخرى”، و10 ٪ أن الإجهاض يجب أن يكون “مُجَرما”.

ووجد استطلاع يوليوز 2005 في كولومبيا أن 65.6 ٪ قالوا إنهم يعتقدون أن الإجهاض ينبغي أن يظل غير مشروع، 26.9 ٪ أنه يجب أن يكون قانونيا،

وجرى “استبيان تم في مايو 2005 حول الإجهاض في 10 بلدان أوروبية، سأل عما إذا كان الرأي العام متفق مع ما جاء في البيان الذي يقول “إذا كانت المرأة لا تريد أطفال، فإنه ينبغي أن يسمح لها بإجراء عملية إجهاض”. أعلى مستوى للموافقة كان 81٪ (في الجمهورية التشيكية)، في حين كان أقل نسبة موافقة 47٪ في بولندا”[1]

ولا شك في وجود اعتبارات عديدة وراء اختلاف وجهات نظر الناس في البلدان غير الإسلامية، اعتبارات ثقافية واجتماعية واقتصادية ودينية وتاريخية.. ولو جرى استطلاع بقواعده العلمية في بلادنا وعموم بلاد المسلمين وبأسئلة واضحة بينة غير ملغومة حول تقنين الإجهاض وإباحته لفوجئ “دعاة القتل” من مقدار الرفض الذي سيقابل به الرأي الداعي إلى إباحة الإجهاض وتوسيع تلك الإباحة، وذلك لاعتبار بسيط ومفهوم وهو التقدير المعتبر الذي لا تزال تحظى به المرجعية الإسلامية في قلوب وعواطف ووجدان السواد الأعظم من الناس وإن أوحى سلوكهم أحيانا بخلاف ذلك.

وذلك أن حق الحياة مقدم في الدين على كل اعتبار آخر، فالله واهبها وهو خالقها وبارئها ولا يحق لأي مخلوق أن يصادرها ولو كانت حياته هو، أو روحه التي بين جنبيه، ألم يحرم الإسلام الانتحار وجعله من كبائر الذنوب؟ قال تعالى: “وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا” (30 سورة: النسا)، وفي الحديث الصحيح المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً).

ولا يجوز قتل الغير أو التسبب في ذلك إلا بحق وبإذن الشرع، قال تعالى: “وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الأنعام، وحذرنا من قتل الأولاد مهما تكن الظروف، قال تعالى:” وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا (31) الإسراء، وفي قوله تعالى “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق” تعبير دقيق فالنفس “نفسان: نفس حية بشرية لا روح فيها وهي الوجود الموضوعي (البشر) ونفس نفخت فيها الروح وهي النفس الإنسانية”[2] وأرى أن مجرد الحياة الجنينية الأولى في الرحم قبل نفخ الروح موجبة للحرمة فلا يجوز التعدي عليها، فحرمة الجنين تبدأ مع وجود الحياة فيه، جاء في حاشية ابن عابدين (3/176): “لو أرادت (الحامل) الإلقاء قبل مضي زمن ينفخ فيه الروح، هل يباح لها ذلك أم لا؟ اختلفوا فيه، وكان الفقيه علي بن موسى يقول: إنه يكره؛ فإن الماء بعدما وقع في الرحم مآله إلى الحياة، فيكون له حكم الحياة كما في بيضة الحرم، ونحوه في الظهيرية”. اهـ وربما قصد بالكراهة كراهة التحريم، فيرجع القول إلى القول بالتحريم، وهو غير بعيد. «ويقصد قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ… الآية) (المائدة: من الآية95). وجاء في السنة تحريم أكل بيض الصيد؛ لأنه أصل الصيد، فكذلك لا يجوز إجهاض الجنين متى بدأت حياته ونبض قلبه ولو قبل نفخ الروح لأن تلك المرحلة أصل الإنسان..

وهي تكون كذلك بحسب الطب الحديث ابتداء من أسبوعين مستدلين بانفصال التوأمين في اليوم 14، ويؤكدون أن قلب الجنين تبدأ نبضاته نهاية الأسبوع الثالث أي يوم 21 من بداية الحمل، وتشتد الحرمة عندما يأخذ صورته الآدمية البشرية السوية، أي بعد أربعين يوما من جمع خلقه في بطن أمه. وهو بالتعبير القرآني عندما يصير “خلقا آخر” فلا تسمى النطفة نفسا ولا العلقة ولا المضغة كذلك، قال تعالى:”(ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)

وروى مسلم عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره. فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال له حذيفة بن أسيد الغفاري. فحدثه بذلك من قول ابن مسعود فقال: وكيف يشقى رجل بغير عمل؟ فقال له الرجل: أتعجب من ذلك؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا. فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها. ثم قال: يا رب! أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء. ويكتب الملك. ثم يقول: يا رب! أجله. فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك. ثم يقول: يا رب! رزقه. فيقضي ربك ما شاء. ويكتب الملك. ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده. فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص”.

فبظهور ملامح البشرية على الجنين يصبح نفسا بشرية كاملة الحرمة يحرم الاعتداء عليها أو حرمانها من حق الحياة، وفي هذا المستوى يكون كل اعتداء عليه بالخطأ جريمة يعاقب عليها في الشرع بما يسمى بـ”غرة” أي عشر دية أمه. أي حوالي 213 جراما من الذهب. (88256 درهم تقريبا) مع الكفارة للمتسبب سواء كان المرأة نفسها أو ساعدها من طبيب وغيره.

قال الرملي في (نهاية المحتاج): ويقوى التحريم فيما قرب من زمن النفخ لأنه جريمة، ثم إن تشكل في صورة آدمي وأدركته القوابل وجبت الغرة) (نهاية المحتاج (8/442).

ونص زين الدين بن إبراهيم بن نجيم الحنفي في (البحر الرائق) على أن الجنين الذي ظهر بعض خلقه بأنه يعتبر ولد” وقال غيره من العلماء لا يجوز التعرض للجنين إذا استبان بعض خلقه، فإذا تميز عن العلقة والدم أصبح نفسا، ولا شك بأن حرمة النفس محسومة بالإجماع، وبنص القران الكريم.

وتحريم الإسقاط في جميع الأطوار، هو قول أكثر المالكية وبعض الحنفية، والغزالي وابن العماد وابن حجر من الشافعية، وابن الجوزي من الحنابلة، وقول الظاهرية وهو واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن رجب والعز بن عبد السلام _رحمهم الله تعالى.

فببلوغ اكتمال انسانيته بنفخ الروح تكون الجريمة أشنع، ورغم وجود الاختلاف بين حديثين في موضوع نفخ الروح بين اثنين واربعين يوما وبين اربعة اشهر، فمقتضى الاجتهاد المقاصدي استحضار كلية الحفاظ على النفوس باعتبارها أحد أهم الضروريات الخمس والتي تكاد تنعدم الضرورات الأخرى إذا ضاعت النفس، ثم الأخذ بالأحوط وسد الذرائع في حفظها وتأكيد حرمتها، فالحديثان لم يردا في أصل موضوع الإجهاض واسقاط الجنين ومتى يباح ومتى لا يجوز، إنما ورد الحديثان في أمر الروح، وأمر الروح إلى الله تعالى كما قال سبحانه وتعالى: “يسالونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا” ثم إن تعارض الحديثين يزيد في ظنيتهما ويفتح المجال للخبرة الطبية التي تطورت كثيرا في زماننا مقارنة بزمان فقهائنا السابقين وإذا كان من ترجيح فيرجح حديث الاثنين والأربعين الذي تقويه المعلومات التشريحية والطبية الحديثة احتياطا للنفوس والأرواح، ووجب إبطال جميع الأقوال السابقة التي تتجاوز هذه المدة لأن لسلفنا عذر عدم الاطلاع على ما اطلعنا عليه اليوم من كون صورة الجنين في الأربعين تكون مكتملة أو تكاد. وأتعجب ممن يتمسح بالحداثة والإعلاء من شان العلم والتقدم حتى إذا كان بصدد التساهل في قتل الأجنة قال بالتسعين يوما وبالمائة والعشرين متعللا بقول الفقهاء المبني على مجرد ظنون لا يسنده تطور علم الأجنة المعاصر.

وقد نقل الإجماع على حرمة الإجهاض بعد نفخ الروح الفقيه المالكي ابن جزي في قوانينه الفقهية حيث قال: وإذا قبض الرحم المني لم يجز التعرض له، وأشد من ذلك إذا نفخ فيه الروح فإنه قتل نفس إجماعا) (القوانين الفقهية(141).

فالأصل حرمة الإقدام على إسقاط الأجنة قبل التخلق أو بعد التخلق، أو قبل نفخ الروح أو بعد نفخ الروح، وهذا الأصل تدل عليه أدلة الكتاب والسنة، وكون النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الروح تنفخ في موعد محدد ليس فيه أي دليل على جواز إتلاف الجنين في أي مرحلة كان.

ويستثنى ما يغلب على ظن الطبيب الثقة أنه سيفضي إلى هلاك المرأة وموتها مثل أن يتخلق الجنين في غير موضعه الطبيعي ثم ينتفخ ويفجر القناة وينفجر في بطن المرأة فيقتلها ويموت الجنين نفسه، فحينئذ يجوز الإسقاط ويجوز التدخل الجراحي لإخراج هذا الجنين؛ لأنه لإنقاذ نفس محرمة وليس من باب إسقاط الأجنة؛ وإنما هو تلافٍ لضرر، فالحياة المتيقنة مقدمة على الحياة المظنونة، كما يمكن للتي تعرضت للاغتصاب أو زنا المحارم أن تسارع إلى شفط وغسل رحمها قبل متم الأسبوعين من وقوع المصيبة بها بمساعدة طبية مناسبة تفاديا لذنب قتل الجنين وإجهاضه.

وغير هذا من المبررات التي تقدم لتقنين الإجهاض وتوسيع إباحته لا يرقى إلى أن نضحي بنفس محترمة شرعا في سبيله، فإذا كان الاعتداء على الحيوان جريمة يعاقب عليها القانون ودخلت امرأة النار في هرة تهاونت في شان حياتها أتهون علينا نفس الجنين قبل نفخ الروح ونتواطأ على إباحة اجهاضه وقتله بمرات لا ترقى لحرمة النفوس؟ وأما الاغتصاب فهو فعلا جريمة عظيمة وتستوجب عقوبة صارمة ولكن لا أرى أنها تبرر إضافة جريمة أخرى عليها وهو قتل الجنين، وإنما يكون الاجتهاد في احتواء الآثار ورعاية الجنين الذي لا إثم له ولا ذنب، والاجتهاد حتى لتسليمه لمن يقوم بشأنه من أفراد أو مؤسسات موضوعة لهذا الغرض، ومثل ذلك يقال في زنا المحارم أو حمل المختلات عقليا ونحو ذلك من الحالات، فضلا عن عدم الرغبة في الحمل أو دوافع الحاجة والفقر وما في حكم ذلك.

كما أن التلويح بالأرقام الكبيرة (ما بين 600 و800 حالة يوميا ببلدنا) لا يعدو ان يكون وسيلة للضغط والترويج للتغيير القانوني المنشود، وإلا إذا كان الأمر سريا فكيف عرفت كل هذه الأرقام وإذا كانت حقيقية كيف تواطأ الجميع على تطبيق القانون بشأنها، وعلى فرض صحة تلك الأرقام، فيمكن القول بأن التقنين لن يزيده إلا استفحالا وتزايدا والدليل ما يحدث في الدول التي قننته والأرقام تتحدث عن حوالي خمسين مليون إجهاض سنوي في العالم وأكثر من نصفها في الدول التي تقننه.

ولو كان الجهد الذي يبذل الآن في السعي إلى تقنين الإجهاض وتوسيع إباحته يضاف إلى جهود تعميق العفة في المجتمع وتشجيع الزواج الشرعي ودعم أمن الأعراض وإبداع الحلول لحالات الاغتصاب وزنا المحارم والدفاع عن الحق في الحياة لكان أجدى وأنفع من السعي في الاتجاه الخطأ. ولينتبه كل من يسعى في توسيع دائرة الإجهاض لحسابه عند ربه عندما يؤخذ بجريرة كل جنين أجهض بغير حق بسعيه ورأيه وتقنينه وتشريعه وتصويته. وليجعل نصب عينه وقلبه قول ربه “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا” ومن العار أن نصطف في تيار “قتل الأجنة” الدولي ونحن مسلمون ويسبقنا إلى الدفاع عن حق الجنين في الحياة تيار “الحق في الحياة” الدولي من غير المسلمين، ولا يتوهمن أحد أنه يقف وسطا بين المانعين والمجيزين ووسطا بين المتشددين والمتساهلين فحرمة النفوس كما الصدق والوفاء وقول الحق والطاعة لا وسطية فيها بل هي مطلوبة بكمالها الممكن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • Mounadi
    السبت 30 نونبر 2019 - 08:15

    حاولت في بداية مقالك ان توهمنا ان الجدل القائم بين من هم مع تقنين الإجهاض و مع من هم ضده لا علاقة له بالدين، و بعد ذلك بدأت بسرد كلام الفقهاء الذين حرموا الإجهاض و هذا اعتبره شخصيا تمويها غير موفق تماما.
    اتعجب دائما للمحافظين مثلك الذين يصرخون و ينددون لتقنين الإجهاض في حالات محددة قانونيا لحماية الطفل و الأم و لا يحركون ساكنا من تشريعات لاإنسانية و لاأخلاقية مثل قتل المرتد او سبي الناس و بيعهم في أسواق النخاسة او وطئ السبايا بعد قتل إزواجهم او اجبار الناس على الاسلام كبديل للجزية او القتل.
    اليس هذا بحد ذاته سكيزوفرينيا حادة و لا مثيل لها؟
    و شكرًا

  • Fatim-zahra
    السبت 30 نونبر 2019 - 08:34

    مبدئيا هناك هناك اشياء كثيرة محرمة, خصوصا قتل النفس, و لكن هناك استثناءات "الا بالحق" و هناك مثلا نص تشريعي معين مثلا كيفية تقسيم الارث و هناك الوصية في حدود الثلث و هناك تحريم الطلاق الا لسبب معين و هو لذلك ابغض الحلال عند الله و هناك تعدد الزوجات في حدود اربعة زوجات و ان خفتم ان لا تعدلوا فواحدة… اذن الشرع الاسلامي مرن و يعتمد في الحكم على حسب الحالات.

    في هذا العصر هناك جدال حول هذه القضايا بالذات, التي ذكرت اعلاه, و لعدم احراج المسلمين امام الحداثيين, لان الحداثيين يطرحون ايضا اسئلة محرجة بالنسبة للمسلمين عموما, لان المسلمين فقدوا روح الاسلام و يقال روح الاسلم هو التصوف بمعنى تزكية النفس و عدم الحكم على الناس بالمظاهر, و لذلك تجد مثلا مسلم يزني و ينكر طفله او يرميه في القمامة و ياتي و يقول لك الاجهاض حرام حرمة قطعية و يلصق التهمة فقط بالمراة, المراة زانية و ليست طاهرة و لا تليق للزواج لانها حملت و اجهضت مرة, اما الرجل فهو حر و حر و حر في تصرفاته لانه "راجل"

  • Fatim-zahra
    السبت 30 نونبر 2019 - 08:56

    …تتمة
    بل اكثر من هذا يتصيدون النساء او الفتيات, اللواتي وقعن ضحية هذا المجتمع المنافق, و يقولون لها انت الان حملت و اجهضت و لم تعودي صالحة لزواج صالح كامراة صالحة, فما عليك الا اتمام فسوقك و الذهاب لدور الدعارة.

    في الحقيقة هذا يتناقض مع الاسلام نفسه طبعا و يمقت الله هذا النفاق, لان في القران اصلا الكلام موجه غالبا للرجل و بانه يتحمل المسؤولية اكثر من المراة لانه هو الاقوى في مجتمع رجولي, و حتى في مسائل التحريم و التشريع فالمخاطب الاول هم الرجال و ليس النساء, سواءا في الزواج والنفقة او الطلاق او الزنا و شرب الخمر و القمار…الله يخاطب الرجال اولا و يوصي بالنساء ثانيا, فخصص سورة خاصة بالنساء, لانهم الاضعف. و الرسول صلى الله عليه و سلم اوصى بالنساء في حجة الوداع مخاطبا الامة في الحج لتبقى موثقة للابد.

  • Fatim-zahra
    السبت 30 نونبر 2019 - 09:17

    يمكن طبعا اتمام القصة و الفيلم الى اخره باشكال و روايات مختلفة قد لا تنتهي في تمشكلاتها الدرامية لاظهار التناقضات المجتمعية, فتذهب مثلا للعمل في احد الفنادق السياحية كعاهرة او راقصة و تلتقي بنصراني و يقول لها ساتزوج بك و تذهبي مع للخارج, فياتي المشرع بعصاه الغليظة و يقول "لا! هذا حرام الزواج بنصراني و الهروب مه للخارج بدون موافقة الاب!" ههههه

    اما الفقهاء فهم غارقون في اكل السمن البلدي و العسل المصفى بالخبز الساخن و شاي اخضر منعنع في عالم اخر غير العالم, الذي نعيش فيه, و عندما يستفيق يجد ان ابنته ايضا تزوجت نصراني و ابنه مثلي..ههههه

  • ahmed arawendi
    السبت 30 نونبر 2019 - 11:00

    عجبا تجد الناس الأقل اعتبارا لحياة الإنسان و حقوقه (ببساطة لأن إيديلوجتيهم تقتل الناس بسبب معتقادتهم و تفرشخهم في الساحات العمومية بالحجارة حتى تسيل أدمغتهم من آذانهم…) هم أول من يقفز للدفاع عن حياة الطفل!!!! متى اهتم الإسلام بالأطفال!!!!متى و ضع نظام حماية للأطفال يوفر لهم فيه الغذاء و السكن و العناية الطبية و المدرسة (هذه الأشياء توجد فقط عند الكفار الماسونيين الصليبيين)
    ليذهب شيخنا و ليحكي هذه القصة لمآت الطفلات اللواتي ينفقن بسبب تزويجهن في سن صغير لبغال كهلة يمزقون أرحامهن الصغيرة في اليمن و باكستان…و لعشرات الآلاف من أطفال شوارع المغرب!!!!
    الإسلام لايعرف لاحق الحياة و لا حقوق الأطفال.همكم الوحيد هو أن لا تفلت الجموع من السيطرة الكهنوتية وةتتخلى عن استشارتكم في كل تافه و أن يصعد نجم علم الاقتصاد و الاجتماع و السياسة و أن تحدث قفزة في العلوم الدقيقة و ما يبقى تا واحد مسوق لفتاوي ابن تيمية(لي كالها بفمو: الفيزيك ماشي علم علم هوا البخاري!!)

  • Fatim-zahra
    السبت 30 نونبر 2019 - 11:02

    نسيت, طبعا الاب يقول لابنته, اذهبي به للعدول و قولي له, عليه قول "لا الاه الا الله محمد رسول الله" و ساعطيك الموافقة, و لكن شوفي عنداكي تمشي الخاريج و تنساي باك, خاصك تبقاي تفطيلي المانضا كل شهر, شرطيها على النصراني من دابا, من نهار الاول يموت المش, عارفاني انا مافحاليش و المصارف كثرات و كل شي غلى و عاد خصنا نشريوا الدار و نخرجو من ديور الكرا, باش الى جتي مع النصراني عطلة ما يصدعنا حد….

    و الله هذه القصة تليق فيلم درامي سينمائي رائع.

  • Ajam
    السبت 30 نونبر 2019 - 11:05

    التململ الحاصل في أراء الشيخ الجليل وعدد كبير من جنود الخلافة يثبت صحة نظرية التطور ! حتى الإسلاميين قابلون للتطور ! إنه على كل شيء قدير !

  • محمد
    السبت 30 نونبر 2019 - 11:12

    هذا الموضوع أخد أكثر من حجمه. المسألة واضحة في القرآن الكريم و نحن مسلمون و إسلامنا يحثم علينا الوثوق بأوامر ربنا و ان بدت لبعضنا غير منطقية. انا معكم لإجراء دراسة عميقة من طرف جهات رسمية و معرفة مسببات الحمل الغير مرغوب فيه و مواجهتها و إيجاد حلول. طاب يومكم

  • Fatim-zahra
    السبت 30 نونبر 2019 - 12:18

    الاجتهاد للتاقلم مع العصر لا يمقته الله, بل هو شيء مستحب ولكن الله يمقت قول شيء و فعل نقيضه.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) الصف

  • مغربي
    السبت 30 نونبر 2019 - 14:11

    أخطر اغتصاب لحقوق الطفل هو أدلجته وحشو دماغه منذ الصغر بمعتقدات دين معين أيا كان هذا الدين (إسلام، مسيحية، يهودية،هندوسية،بودية…). يجب أن يتعلم الطفل في الصغر القراءة والكتابة والأخلاق والعلوم والرياضيات، وعندما يصل سن الرشد يترك له المجال لاختيار المعتقدات التي يريد اتباعها.

  • موازين مختلة
    السبت 30 نونبر 2019 - 16:06

    1. قل لما ما هو رأي الدين في ابن الزنى

    2. هل تجريم الاجهاض يجعل الاجهاض مستحيلاا؟

    ابدا. حل تجريم الاجهاض العلني هو الاجهاض السري. وهو مجال فساد كبير جدا. وفيه خطورة على النساء

    على الاقل اذا كان الاجهاض مسموح به قد يتم اقناع المرأة ان لا تلجأ اليه وان تلد ثم تترك المولود في الملجأ او تعطي المولود لاسرة لتتبناه

    هذا افضل مما نراه بكثير

    مجتمع بوجهين. ظاهره مسلم. وباطنه متعفن

  • يضحكني
    السبت 30 نونبر 2019 - 16:16

    يضحكني مجمع الترول الالحادي العلماني الوهمي في كل التعليقات التي يكتبها الفقهاء او العلمانيون , اما تأييدا او استنكارا, الكاتب ذهب في اول الامر للعقلانية كمفهوم اخلاقي, وعرج على رأي الاسلام في هته القضية, القضية ليس فيها لا تطور بيولوجي او اجتماعي, وليس فيها قتل ولا دعوة له كمفهوم ديني رغم ان العلمانيين الغربيين في نفس الوقت يقتلون بالالاف والملايين في هذا الوقت.ولكن بالاسلحة الثقيلة والطائرات.
    اذن الوسط والسلام لا يستقيم مع علمانية متسترة بلباس صهيوني ولا بمصالح اقتصادية, وجل البلدان العربية محتلة اما مباشرة او غير مباشرة

  • sifao
    السبت 30 نونبر 2019 - 16:42

    الجدل القائم في الغرب حول الاجهاض بين تيارين يختلفان في فهم معنى الحق ،تيار يدفع عن الحق في الحياة وتيار يدافع عن الحق في الجسد،وكل تيار يستند على مرجعية فكرية وعلمية في الدفاع عن موقفه ولا يشكل الدين طرفا في هذا الصراع ، عكس تماما للجدل القائم في الدول اللاهوتية حيث الدين هو المرجع الاساس في النظر الى كل القضايا التي تهم الانسان والمجتمع،رجل الدين لا يستطيع مجاراة النقاش الدائر حاليا لان موقفه ثابت ونهائي لا يأخذ بعين الاعتبار المتغيرات التي فرضت على الدولة نفسها، ليس فقط لكونها جزء من العالم وانما لان الوضع الاجتماعي القائم يفرض عليها تجديد ترسنتها القانونية لمواكبة المستجدات واحتواءها قبل ان تتحول الى عبء اضافي يربك حساباتها التنموية
    انت تعتبر الجق في الحياة مبدأ مقدسا عندما تدافع عن موقف الدين من الاجهاض ولكن لاتثبت على موقفك حين يتعلق الامر باقامة الحدود على المرتد او الزاني،في هذه الحالة تعتبر القتل،سلب الحياة حقا الهيا"لا تقتلوا بغير حق" بمعنى ان القتل حين تكون له مرجعية دينية يعتبر حقاوليس باطلا،كما ان الدين لا يقدم مُخرجات لائقة للابناء"غير الشرعيين" بل يحرمهم حتى من التبني

  • amahrouch
    السبت 30 نونبر 2019 - 18:57

    Je suis pour la contraception et pas pour l avortement L avortement lèse la jeune fille ou la femme et peut occasionner des complications qui vont jusqu à la stérilité Le fœtus compte aussi pour moi quand il dépasse deux mois Voilà pourquoi les religions monothéistes interdisent l avortement

  • sifao
    السبت 30 نونبر 2019 - 21:34

    الحق في الحياة ليس مبدأ عاما في الاسلام وانما يتأرجح حسب كل حالة ،في الوقت الذي يجرم الاجهاض يجيز القتل في حالات اخرى، عكس التيار المناهض للاجهاض في الغرب ، انطلاقا من مبدأ الحق في الحياة ، يناهض الاعدام ايضا بغض النظر عن طبيعة الجرم المقترف ،عكس الاسلام تماما الذي يجيز القتل حين يتعلق الامر بخرق شرائعه ، فأذا كان يبرر قتل المرتد من منطلق "خيانته للشهادتين" فإن قتل الرافض لدخول الاسلام او دفع الجزية يُعتبر تعديا على حق الغير وعلى عقيدته وخرقا سافرا للحق الذي يدافع عنه في تحريمه للاجهاض …
    نعم ، لنفترض ان موقف الاسلام من الاجهاض يتناغم مع قانون الطبيعة والحقوق الكونية للانسان الا أنه يُحرم باقي الحقوق للاطفال الذين يولدون خارج المؤسسة الزوجية بما في ذلك الحق في حنان الام ، وقصة الغامدية ، التي اقيم عليها حد الرجم خير دليل ان هذه العينة من الاطفال لا تخضى باي اهتمام من قبل المشرع ،لا حق في التربية ولا الارث ولا حتى حمل اسم عائلة امه ، اي معنى للحق في الحياة البيولوجية مع الحرمان من باقي الحقوق المدنية والاجتماعية ؟ الاسلامييون لا يقدمون بدائل فعلية لمواقفهم ويكتفون باتيان الدليل الشرعي

  • محمد
    الأحد 1 دجنبر 2019 - 00:27

    قد يراودني الاتفاق مع بعض الآراء التي هي عكس رأيي و لكن الفرق بيننا بسيط: الحياة ليست رياضيات لكي نقارن و نستنتج بالمنطق بأن ما أتى به الإسلام متناقض. انا أعيش و انتم كذلك حتما في بعض الأيام أشياء نظنها بدءا انها شر لنا و لكن في النهاية هي خير " و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم". لا تقولوا بأن الإجهاض فيه خير للنساء، قد يأتي يوم يكتشف فيه الأطباء انه يتسبب في أمراض لهن تثنيهن عن فعل ذلك

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 1 دجنبر 2019 - 01:38

    الفقهاء والإحسان الى اللقيط

    "ج: أولا:يُشكر والدك ووالدتك على ما قاما به من الإحسان إلى هذا اللقيط حتى
    كبر.

    ثانيا:الرضاع المُحرِّم ما كان خمس رضعات فأكثر في الحولين،فإذا كان رضاع
    الطفل من أمك كذلك فهو ابن لها ولزوجها من الرضاع،وأخ لجميع أولادهما من
    الرضاعة،
    قال تعالى:حُرِّمت عليكم أمهاتكم وبناتكم
    إلى قوله:وأخواتكم من الرضاعة.
    وقال تعالى:والوالدات يُرضِعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يُتِمَّ الرضاعة،
    وثبت أن النبي ﷺ قال:الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة،وثبت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:كان فيما أنزل من القرآن:عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات،
    فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك.علمًا أن الرضعة هي:أن يمسك الطفل الثدي ثم يمص منه لبنًا،فإن تركه وعاد ومص لبنًا فرضعة ثانية وهكذا.

    ثالثا:لا يجوز أن ينتسب المذكور إلى أبيكم على أنه ابن له.
    رابعا:لا يرث المذكور من أبيكم؛لأنه ليس من ورثته.

    خامسا:إذا ثبت أن أباكم أوصى للمذكور بالثلث فما دون فلا بأس بذلك،

    ولكم أن تَصلوا المذكور وتحسنوا إليه فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
    وبالله التوفيق.."

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 1 دجنبر 2019 - 17:40

    ملايين خضعوا للإجهاض

    بعد توليه مقاليد الحكم ،وقع دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بوقف المساعدات عن أي مؤسسة أو مجموعة تدعم الإجهاض خارج الولايات المتحدة الأمريكية أو تساعد من خلال نشاطها وخدماتها الصحية على القيام به، أو حتى تروج له.
    وقد جاءت هذه الخطوة التزامًا من ترامب بأحد أبرز وعوده الانتخابية،

    لم يكن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب استحداثًا وإنما سبق ووقعه الرئيس الجمهوري رونالد ريغان ثم عاد وألغاه الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون بعد وصوله إلى الحكم، ثم وقع القرار نفسه الرئيس الجمهوري جورج دابليو بوش، ليعود الرئيس الديقراطي باراك أوباما ويلغيه بعد انتخابه في العام 2009،ويؤكد هذا التسلسل عمق الصراع بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي فيما يتعلق بالحق في الإجهاض.

    هذه القضية نجدها حاضرة دائماً في اللعبة الإنتخابية،

    "وقد أظهر استطلاع لرويترز أن الرئيس الأمريكي بارك أوباما حصل على تأييد 55% من أصوات النساء لنظرته المرنة تجاه قضايا حقوق الإجهاض وزواج المثليين. وقد بلغ عدد حالات الإجهاض في أمريكا منذ عام 1973 وحتى الآن أكثر من 55 مليون حالة، وهذه السنة 2012 لوحدها تجاوزت المليون حالة."

  • أمزات أوال
    الإثنين 2 دجنبر 2019 - 10:12

    التزايد السكاني له تأثيرات سلبية لانه يلتهم كل موارد التنمية و يؤثر تأثيراً سلبياً في توفير فرص العمل، ويؤدي إلي زيادة معدلات البطالة وخفض مستوي الأجور وتدني العمل و استفحال الجريمة والهجرة والعنف وتوحش البشر….بكثرة تفريخ الموليد تكون النتيجة انخفاض نصيب الفرد الواحد، ما يضعف مقدرة الأسر والأفراد علي الادخار وتدني مستوي دخل الأسرة ، ويجعلها لا تفي باحتياجات أفرادها من السلع الاستهلاكية الأساسية، ويكون الادخار ضعيفاً والاستثمار كذلك، وتضعف قدرة المجتمع في المشاريع الاستثمارية.والمعروف ان زيادة الطلب علي السلع مقابل محدودية الدخل وزيادة الحاجات، يشكل ضغطاً علي مسيرة التنمية للمجتمع.. ولا يمكن أن تتجاهل الأثر الفعال للتنمية لعلاج هذا الخلل، من خلال ما تحدثه من تغيير في معدل الولادة والوفيات فكلما زاد الدخل انخفض عدد الوفيات والعكس صحيح،إذن التنمية تساهم بشكل فعال في مجالات كثيرة ولابد أن يشملها خفض عدد السكان حتي تستطيع أن تحقق السلم والعيش بكرامة كغاية والوسيلة لن تكون الا بإجهاض ما فوق طفلين او ثلاثة حسب كل دولة وهذا شيء حتمي مستقبلا للحفاظ على الغلاف الجوي والغطاء النباتي للأرض.

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 4

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك