لحظات وفاء وعرفان لعطاءات مغربية خالدة احتضنها ركح المسرح الوطني محمد الخامس، ليلة الأربعاء، ضمن أمسية فنية تم خلالها تكريم عدد من القامات المغربية في مجالات مختلفة.

ولبى حفل “ليلة الرواد”، الذي نظمته منظمة الشبيبة الاستقلالية، حشد من أعضاء “حزب الميزان”، ونخبة من نجوم الغناء والتمثيل وشخصيات عامة، للاحتفاء بأسماء طبعت ذاكرة الذاكرة المغربية في الأدب والفكر والرياضة والإعلام.
وشدد عثمان الطرمونية، الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، على أنّ “ليلة الرواد” التي تأسست عام 2005 تندرج في ثقافة الوفاء والعرفان المتجددة في شبيبة الحزب.

وأكد المتحدث ذاته أنّ “إحياء هذه الدورة، بعد توقف دام عامين بسبب الجائحة، هو انتصار للفن المغربي، والرواد المغاربة، ومنهم المكرمون في هذه الليلة: مبارك ربيع، عبد الرحمان العدوي، عزيز داداس، بشرى كربوبي، لبنى كنوني، عبد الرحيم الصنهاجي، يسرى كريم، مريم العجلاني، عبد القادر غربال، الحاج أحمد بلعيد، خديجة البيضاوية، والراحل شكيب بنعامر”، مشددا على أنهم “يستحقون التفاتة كبيرة تِلقاءَ ما قدموه لهذا الوطن من خدمات جليلة كلٌّ في مجاله”.

كما أبرز الطرمونية أنّ “هذه الدورة تعكس الاهتمام الخاص الذي توليه هذه الشبيبة للذاكرة الثقافية الوطنية التي تعاني من النسيان، للتعريف بالإنسية المغربية”.
من جهته، قال منصور لمباركي، عضو المجلس الوطني للحزب، ورئيس المجلس الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، في حديثه لهسبريس، إنّ “هذه المناسبة تُصادف الذكرى السادسة والستين لتأسيس الشبيبة الاستقلالية على يد ولي العهد آنذاك، الراحل الملك الحسن الثاني، لتكون مسيرة أزيد من ستة عقود في خدمة الشباب والنضال والكفاح والعمل السياسي والثقافي في مختلف المجالات”.

وأبرز عضو “حزب الميزان” أنّ “إحياء هذه التظاهرة التّي تكرم العديد من الرواد المتميزين في مختلف المجالات يجعل الحزب ينفتح على الحياة الثقافية بشكل واسع”، وزاد: “إحياء ليلة الرواد يمثل لحظة للتأمل في علاقة شبابنا بالفكر والثقافة، وإعطاء مكانة معتبرة للمثقف والمفكر والمبدع المغربي”.

وخلال أزيد من ثلاث ساعات، نقلت مجموعات موسيقية الجمهور الحاشد إلى سماوات النغم الأصيل وإيقاعات الأغنية الشعبية، وشارك فيها كل من محمد العسري، ولطيفة رأفت، وزكرياء غفولي، وسعيدة شرف، وعبد اللطيف طهور، وفقرة فكاهية من تقديم الكوميدي رشيد رفيق؛ فيما همت الإعلامية إيمان أغوتان بتنشيط فقرات الحدث.
هاد القامات مفيهمش العلماء الأدباء الفقهاء الائمة….
من الواجب خصوصا في هدا الشهر الفضيل ، فمثلا رجال الدين والعلماء يقومون بدور جبار في تنويرنا ولا من يلتفت لهم
لمادا تتهربون من كل مايمت للإسلام بصلة
لمادا تتهربون من كل مايمت للثقافة بصلة
من فظلكم أفيدونا بتخصصات هذه القامات المغربية لانها لم تذكر في المقال
ولماذا هذه “القامات ” ، قامات حزب الميزان،لم تضم ،ولو بين طياتها، قامات من الروافد الأخرى للتقافة والهوية المغربية؟ وأعني هنا قامات من الهوية الأمازيغية والهوية العبرية. لماذا حزب الميزان لا يزال “ميزانيه” غير مُقْسِط تجاه الروافد الأخرى للهوية المغربية؟
كتن أولى ان تخصص ليلة التكريم لاطفال وفترات ختموا القرأن الكريم واطفال وشباب مختصين في الترثيل والسماع والمديح ..وفي دلك اجر عظيم..
هل القامات أصبح منحصرة في المغنين و الممثلين و الشيخات، أين العلماء و حفظة القرآن و الذين يساعدون الفقراء
عن أية قامات يتحدث المقال؟ باستثناء مبارك ربيع لا أرى قامات هنا ، أين عبد الله العروي، وطه عبد الرحمان، وعلماؤنا، وباحثونا، ومفكرونا….. عن أية قامات تتحدثون