مددت النيابة العامة مدة المراقبة الشرطية للقاصر المشتبه في اقترافها جريمة قتل الطالب أنور العثماني بمدينة طنجة، إلى 3 أيام إضافية.
كما قررت النيابة العامة لدى استئنافية طنجة زيادة فترة الحراسة النظرية التي يخضع لها قريب القاصر نفسها، المشتبه في تستره على الجريمة.
جدير بالذكر أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بتنسيق مع نظيرتها في تطوان، وعلى ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت الفتاة بداية الأسبوع الجاري، وعمرها 17 سنة، للاشتباه في تورطها في ارتكاب جريمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت التي ذهب ضحيتها طالب يبلغ من العمر 20 سنة.
كما مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية الدقيقة من توقيف أحد أفراد عائلة الفتاة الذي يشتبه في تورطه في عدم التبليغ عن جناية، وإتلاف أداة الجريمة وبعض العائدات الإجرامية.
la vie n est pas chère au Maroc. on tue pour n importe quoi .les criminels savent qu ils ne risquent rien avec l abolition de la peine de mort .retablissons là et vous allez avoir le changement
كنتمناو تعطيونا تفاصيل أكثر حيت مستحيل بنت تقتل شاب الى في حالة كان واخد منوم والله يرحمو ويهدي شباب
يا ربي يبين حقو كيفما كانت العلاقة التي ربطته مع الفتاة يجب الا تصل الى حد التنكيل بالجتة الى درجة القتل ولنرجع الى من ينادي الى حذف عقوبة الإعدام ألم تعدم الان روح لشاب مليء بالحيوية والنشاط يتابع دراسته ويطمح في مستقبل ليعدم بطريقة بشعة انا مع تطبيق الإعدام لمرتكبي الجريمة
يجب سجنها اطول مدة ممكنة لقد دمرت حياة شاب ونفسية والديه
الله يبين الحق ويصبر ميمتو اللهم احفظ ابنائنا من كل شر وارزقهم الرفقة الصالحة التي تعينهم على طاعتك وحسن عبادتك
الله يصبر عائلتو والام ديالو بالاخص .والله يهدي شباب اليوم هي مكنضنش قتلات بوحدها حيت تبارك الله ولد كيبان شاد راسو الى ااذا ذاخ بشي حاجة ولا عونها شي حد حيت يقدر لقتلو قريب منو بزاف منين عندو كاع كودات الخاصين بيه باش يتمسحو تصاور والمعلومات غريبة مكنضش بنت 17سنة دير هاد شي كلو بوحدها .وروح عزيزة عند الله لا بد ميبان قاتل
بما أن الاعدام لايطبق في بلادنا ، فيجب الحكم عليها ب 30 سنة وبدون عفو ملكي. وكذالك قريبها المتستر على الجريمة ب 15 سنة الفوق باش اعتبرو لمن لايعتبر. والله ارحم أنور واصبر ميمتو ، وإنا لله وإنا اليه راجعون
اخطر مجرمة عتدها 17قاصر عرفها التاريح الله يساتر دارت ليه بحال الموالين تاع بشار الاسد المجرم
وراء الاكمة ما وراءها، من فضلكم لا تتعجلوا بالحكم. ليس كل من قتِل مظلوم، وليس كل من قتَل ظالم. انتظرو الى حين انهاء التحقيق واظهار جميع تفاصيل الجريمة. كمان ان الفتاة ققط مشتبه بها. والله يرحم الشاب
نتائج الإنحلال الأخلاقي بالمغرب…ما رأي المطالبين بالتحرر والحريات وجمعيات جسمي حقي والداعين للفسق….
رغم كل مافعلت ، مازالوا يعتبرونها قاصر !! ويمددون السراح حتى تتعلم منها فتيات ، الحي فنون الجرائم .
الحريات الفردية …غواية الشيطان لا تمتد لإشباع نزوات حرام، بل تمتد إلى جرائم القتل، هذا النوع من الجرائم لم يكن ليتواجد بمجتمعنا، لكنه بدأ بالظهور تحت فكرة حق الحرية الفردية الشيطانية و هذا جواب للسي وهبي وزير العدل المغربي اللذي لم يستحي من حرام ليدافع عنه و نحن في أمس الحاجة لمن يعود بنا لأعرافنا المغربية ، والتي هي قوانين مجتمعية إتفقنا عليها من القدم. نعم في مرحلة الشباب نتمرد على كل شيئ، لكن ما نفتؤ نعود إلى الأصول و الأعراف مع تقدمنا في العمر، دعونا من الإستحياء من الحق و العواطف، شهادة الجيران تتكلم عن طلبة مزعجين متعدين لحدود إحترام الجيران أي أن الفرامل لا تعمل و النتيجة ضحية في عز الشباب أمل و فرحة أسرة ضحت لأزيد من 20 سنة لتمنح الوطن مواطنا صالحا يدرس في مدرسة عليا ليساهم فيج البناء و يكون فخرا لوالديه، لكن النتيجة وا أسفاه إنزلاق في الرذيلة قدمته قربانا في معبد الشيطان ساحبتا معها مقترفي الجريمة إلى عقوبات تغير مجرى حياتهم في لحظة طيش و نزوة من الكبائر.
أين علماء الإجتماع من هذا؟
أين هي جمعيات حقوق الانسان للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام والحكم ببراءة القاتل …فالقاتل ينبغي إصلاحه والاهتمام به وجبر خاطره ومواساته …لا الانتقام منه!!! أما الضحية فلقد انتهى أمره ولا شأن لنا به……فهو تحت التراب!!!!! اللهم ارحم الضحية وأنصفه في الدنيا والآخرة
هي نتاج لمنظومة تربوية فاشلة تتدخل فيها مجموعة من المؤسسات التربوية الاسرة والمدرسة قبل التكلم عن العقاب أو الادماج تبعا لمؤسسة السجنية يجب أولا الوقوف والتساؤل عن الكيفية التي من خلالها نقوي دور المؤسسات التربيوية والتنشئة في إعادة اتناج منظومة قيمية تؤسسى لمدأ استقرار المجتمع
القصاص القصاص القصاص اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم تتوفى كل نفس بما كسبت الحكم القاتل قتله هذا هو الدستور الألهي. ولكي يشفي ويبرد القلب والديه. أما السجن فيه الاكل والشرب والنوم والأستفاذة السجنية في المناسبات.
لا علاقة للجريمة بالمساواة كما يتحدث المعلقون فكما يمكن ان يكون الرجل مجرما ممكن للمرأة بدورها أن تأخذ هذه الصفة بحكم ان الاسر لم تعد لها رقابة على بناتها فممكن للفتاة ان تتعاطى للمخدرات ممكن ان تلتقي بعشراء السوء والشارع اصبح مملوء بهم والفتاة كالفتى ممكن ان تتقمص شخصية بطل قوي يدفعها بدورها لارتكاب الجريمة خاصة وأن وسائل التواصل اصبحت تشبع غرائز مراهقينا بالقوة والعنف والحقد وهذه الصفات كلها تنصب في قالب واحد الذي هو الجريمة في ظل غياب الأسرة التي تسهر على تقويم السلوك فأن تسافر الفتاة من تطوان حسب ما فهمت لتقوم بالجريمة في طنجة وترجع اين هو الاب الذي كان بمجرد سماع المفتاح في الباب الا ويهرع الابناء كل الى مكانه خوفا منه واحتراما لحضوره اين الأسرة في هذه المعادله التي لا علاقة لها بالمساواة وانما لها علاقة بالحرية التي وصلت الى حد السيبى في مجتمعنا المغربي الذي عهدناه محافظا
باز ليكم دغيا درتو التحقيق للسيدةوتهمتوها بالضرب والجرح المفضي للموت علاش بالضبظ هاظ التهمة.علاش ما تكون القتل العمد والتمتيل بجتة متلا…….
المراقبة القضائية و ليس المراقبة الشرطية حسب قانون المسطرة الجنائية
هذه نتيجة غياب مراقبة الأباء لأبنائهم. وإعطائهم الحرية المطلقة.
أعتقد أن الأسباب الحقيقية لم تعرف حتى الآن.
المهم هو إعادة النظر في الحرية التي نقدمها لأبنائنا ورحم الله الشاب.
حسب نضريتي في المجتمع لي ولاو القاصرين كايتعاملو بحال إلا فعمرهم 30 سنة كيدخلو فعلاقات غير شرعية والباس ديالهم فشكل واش واللدين مبقاوش يهتم فتربية ديالهم
خاسها اقصى العقوبات ضمرات عائلات أم أنور رحمه الله أصبحت لا تقدر على التكلم
وأم الفتاة القاصر سوف تعيش في العذاب والسبب الفتاة وليست الوحدها معاها واحد من أقاربها حسبي الله ونعم الوكيل
هذا درس قاسي لجميع الفتياة ديرو عقلكم وقراو وبعدو من المشاكل وجلسو مع واليديكم وعطيوهم وقت وشبعو منهم راهم غادي يموتو وكلنا ميتين نظمو حياتكم راكم اصبحتم في هوية الله يهديكم
كيف ما كان الحال ليس هناك ما يبرر القتل وهذه نتيجة الحقوق الزائدة والحرية الشخصية بين الجنسين بينما الخنزير شرف الله قدركم هو المخلوق الوحيد الذي لديه حرية شخصية
سلام . هو اللي استدعى الموت تجي لعندو بش تقتلو .الله ارحمو
علمائنا لا يتكلمون سوى عن نواقض الوضوء وتعدد الزوجات للأسف
السلام عليكم ، في العديد من الجرائم التي تفضي إلى الموت، آثار الضربات القوية والمتواصلة ، تدل على أن بين الجاني و الضحية نزاع وأن هذه الجروح تبين أن هناك قضية انتقام ،لا يمكن للفتاة قاصر أن تقتل بهذه الطريقة دفاعاً عن النفس ،لو كان الأمر كذلك قد توجه له ضربة قاتلة وتهرب من المكان ،ما حدث هنا هو العكس ،غضب و انتقام وتنكيل بالجثة.
لا المراقبة الشرطية ولا المراقبة القضائية التدبير في ق م ج بالنسبة للقاصر يسمى الاحتفاظ la rétention
الى الذين يضعون اللوم على الفتاة القاصر يجب علينا ان ننظرو إلى الأحداث بإمعان ، ربما ان تكون الفتاة مضلومة ويكون الشاب ضالم نحن لا ندري الدافع الى هذا الفعل ( كيما تانقولو بالدارجة الحݣرة و الطغيان و البطش تايدفعو الانسان يرتكب أبشع الجرائم ) هذا من وجهة نظري .
لتكن عبرة لكل من يدخل في علاقات غير شرعية و كثرة الاصدقاء
((ولكم في القصاص حياة ياولي الاباب )) تبا لمن ينادي برفع عقوبة الإعدام
هذا الحادث المأساوي يجعل الذين يدافعون عن عدم تجريم العلاقات الرضائية والحرية الفردية مما يشجع الانحلال الخلقي ، ما ينبغي ان يكون هو ان تكون الشجاعة للفتيات اللواتي يعرفن الضحية وسبق ان تعرف عليهن او مارس عليهن ، فشهادتهن ستكون حاسمة لتاكيد أونفي اقوال المشتبه فيها . والقرار الأخير للقضاء .
Le jeune garçon est sportif, impossible une fille de 17 ans peut le battre, il ya un mystère dans cette histoire !!!
هذه الفتاة التي كانت تعرف جيدا المرحوم أنور وتعرف أنه يملك هاتفا و حاسوبا وهي منحدرة من عائلة فقيرة جدا و ربما تحكي كل شيء لخالها الفقير أيضا ، قد يكون قد راودها الشيطان لتفكر في طريقة لسرقة الهاتف والحاسوب و اقتسام ثمنهما مع خالها ، فهناك مثل قديم يقول : ( كاد الفقر أن يكون جريمة )
انا لله وانا اليه راجعون، الله يصبر عائلة المتوفي والله أبين الحق (الروح عزيزة عند الله)بدون أمن وبدون إعدام هناك قول الله تعالى:من قتل نفس متعمد فجزاءه……
اقصى عقوبة لهذه الفتاة لكي تكون عبرة للجميع
المؤبد المؤبد المؤبد
حرمت الشاب من الحياة حتى هي كذلك تحرم من ضوء الشمس.
العبر من هد الموصيبة اول سبب كبرات الهو بين الابناء و الاباء و الحل هو الحوار النصيحة التواصي التواصل مع الاطفال و المراهقين خص تكون دائما دائما بشكل مستمر جلسو مع ولادكم ديما سولهم لحضو تغيرات لي كتر التصرفات ديلهم الى كان عندهم مشكل نفسي ستشرو معى طبيب نفسى العقوبات لا تفيد بقدر ماتفيد الوقاية