"تمغربيت".. الوطن أولا

"تمغربيت".. الوطن أولا
الجمعة 28 ماي 2021 - 01:49

وأنا أتصفح بعض المواقع، لمحت عناوين تتحدث عن مسيرة يزمع تنظيمها وسط العاصمة الرباط، اعتقدت أن الأمر يتعلق برد على الاستفزازات الإسبانية، والمطالبة بتحرير سبتة ومليلية، أو ربما من أجل التنديد بمواقف العسكر الجزائري اللامتناهية ضد وحدتنا الترابية…

بعد بحث سريع، وجدت أن الأمر يتعلق بفلسطين، وإن كنت أتضامن مع فلسطين، فإنني تعجبت للأمر، القصف والمعركة انتهت، لقد تم وقف إطلاق النار فعلا، وخرج زعيم “حماس” ليعلن عن ذلك رسميا، شاكرا دولا عديدة دون ذكر اسمها، وخص بالاسم ثلاث دول يفهم أنها لعبت الدور المركزي في القضية: مصر لوساطتها، قطر لدعمها الديبلوماسي، وإيران على تقديمها للمال والسلاح…

قلت ربما كان السفياني وإخوان التوحيد والإصلاح والعدل والإحسان وغيرهم من بعض أعضاء “يسار الكساح السياسي”، منشغلين بأمور معينة ولم يتابعوا آخر الأخبار.

استغربت لأمر هؤلاء الناس، خصوصا أنهم تحدوا قرار السلطات التي أعلنت عن منع الوقفة للحيلولة دون انتشار الفيروس اللعين، يبدو أنهم لا يرون شيئا آخر يستحق التنديد والإصرار على التظاهر، في زمن يحتاج فيه الوطن إلى تكتل ووحدة جميع قواه الحية للدفاع عن كرامته ضد التحرشات المعادية لمصالحه العليا وقضاياه المصيرية، إنهم فعلا مصابون بمرض “L’hypermétropie” حيث يرون الأشياء البعيدة بوضوح، لكن الأجسام القريبة تظل في مقلهم ضبابية!

إن التضامن الإنساني واجب على الجميع تجاه الجميع، بغض النظر عن الاختلافات الدينية والسياسية والعرقية والثقافية وغيرها، وأي تضامن “انتقائي” سيكون خارج السياق “الإنساني” المزعوم، وسيسقط في دائرة الإيديولوجيا، وهنا نتساءل: كم من المسيرات نظمت حينما أباد صدام حسين عشرات الآلاف من أبناء شعبه في ثمانينيات القرن الماضي؟ كم من المظاهرات أطلقت تضامنا مع اليمنيين الذين قتلوا، والسوريين الذين أبيدوا من طرف إيران وبشار وداعش، والكرد الذين كانوا ضحايا للقومية التركية والإيرانية، مع الإيزيديين وغيرهم؟ كم وقفة شاهدناها في شارع محمد الخامس مع الصوماليين والنيجيريين والكشميريين والنيوزيلانديين وغيرهم؟، إن التضامن مع قضايا إنسانية وتجاهل أخرى، ينم عن أدلجة واضحة لا تمت للإنسانية بصلة، وقبل التضامن مع البعيد، ادعم القريب أولا.

اطلعت على مواقع أخرى مغربية وأجنبية، عجت بفيديوهات شباب وأطفال اقتحموا سياج “الحدود الوهمية” مع سبتة المحتلة، بلباس محترم وملامح لا تظهر عليها علامات البؤس، بعضهم ردد شعارات “تشيد بإسبانيا”، تذكرت طفولتي بمنطقة نائية بأزيلال، هناك عشنا حياة بسيطة، كانت تنقصنا الكثير من الأشياء، لكننا كنا أغنياء للغاية بقيمنا السامية، ومعنوياتنا كانت دوما مرتفعة، قال لي صديق من أصدقاء الطفولة يشتغل اليوم مهندسا: “لو كانت هناك إمكانية للعودة إلى الوراء، وخيروني بين نفس حياة الصبا التي عشتها، أو أن أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، سأفضل حتما أن أعيش نفس تفاصيل طفولتي، كنت غنيا بقيمي، وكان للأشياء طعم لا يقاوم، كان الجوهر متينا، والتربية قويمة، أخوض معارك الصمود والتحدي وأنا أصنع طريقي “المادي” بشغف، خطوة خطوة، من اللاشيء، كان للسعادة ذوق لن أستطيع أبدا وصفه”.

في بلدتي، ذات زمن مضى، يمكن للإنسان أن ينام دون عشاء، ألا يجد ما يسد به رمقه أحيانا، رغم أنه يملك أراض تغنيه عن الحاجة، لكنك حينما تنصحه ببيع قطعة منها ينتفض في وجهك، وقد يشتمك، وكأنك تريد أن تقتطع جزءا من جسده أو روحه، الارتباط بالأرض قوي جدا، والفقر هناك لم يكن أبدا مبررا للتخلي عن “أكال/ الأرض” والافتخار بالانتماء إليها، وحتى إن أجبر المرء على الهجرة خارج الوطن، يبقى الارتباط بالبلدة قويا، والافتخار بالوطن متينا.

الأمر هنا، وإن كنت ضد الفوارق الطبقية والتهميش والإقصاء، ومن مناصري العدالة الاجتماعية والمساواة، لا يتعلق بالفقر حصريا، كما الإرهاب ليس مرتبطا بالهشاشة والإقصاء بشكل محوري، قد يكون عاملا مغذيا، لكنه ليس الجوهر، الجوهر يا سادتي في تدني القيم، بعد تفتت “الشعور الوطني” القوي الذي تربى عليه أجدادنا الذين قدموا دماءهم قربانا مقابل حرية الوطن وكرامته، والتاريخ يخبرنا أن أغلب المقاومين كانوا يعيشون في مناطق معزولة ومهمشة، والعدد الأكبر منهم ليسوا من الميسورين.

إن التعليم والإعلام وحتى ما يؤلفه بعض “المثقفين” وأشباههم هنا، كرس لدى الكثير من مواطنينا قيما وقناعات “تقسو على الذات” إن لم نقل “تحتقرها”، بالنسبة لهم، كل الأشياء الثمينة والمقدسة توجد في أي مكان، سوى هنا فوق هذه الأرض التي تطعمهم من جوع وتؤمنهم من خوف، كما أن ربط جوهر ومنبع تاريخنا وهويتنا بمناطق أخرى، يجعل الكثيرين أكثر وفاء لها باعتبارها المنبع والأصل، عوض تلقين الناس تفاصيل حضارتهم المرتبطة بهذا الوطن الأبي الذي بنى حضارة كبرى، بموروث حضاري أثيل.

إن جزءا من شعبنا يعيش حالة غير مسبوقة من التفريط في الذات، تدعونا للوقوف جميعا وقفة تأمل حقيقية، لإعادة النظر في عدد من المسلمات والقيم والأفكار والسلوكات التي رسخت هذا الوضع النشاز، الذي ينم عن ظلم كبير لهذا الوطن العريق.

الإحساس بالانتماء لـ”الوطن” كلمة ثقيلة ثمينة، تختزل كل المشاعر والأحاسيس، الوطن هو في الآن ذاته، الماضي والحاضر والمستقبل، الذات والعائلة والعشيرة والمجتمع والأرض والذكريات والثقافة والهوية…، الوطن حينما نولد يتجسد في عالم صغير يختزل الكون في قلوبنا، الوالدين والإخوة والأهل والتراب الذي نلهو فوقه، ونربي حاسة شمنا قياسا على رائحته الزكية، وإدراكنا على إيقاع تأملنا لتطوره وتغير تفاصيله، ثم بعدها نكتسب القيم و التاريخ الذي نتعلمه في المدرسة، فالعادات والتقاليد التي نتربى عليها، لنحتفظ بها دوما في ذاكرتنا إلى الأبد، وكلما كبرنا اتسعت دائرة الأشياء والأفكار التي تربطنا بالوطن، وفي كل حين يتقوى إحساسنا بالانتماء إليه، الوطن بيتنا.

لكل وطن خصوصياته، وحينما نقول “تمغربيت” فنحن نتحدث عن كل القيم والتقاليد وأنماط الحياة التي ننسجها فوق هذا الوطن، باستمرار، كل الثقافات والعادات والقيم التي نتميز بها عن باقي الشعوب والبلدان، حينما نكون أشد ارتباطا بهذه الخصوصيات، بهذه الأرض بثقافاتها وهويتها الجمعية، في تفاعلها وسط كافة الانتماءات في هذا العالم الواسع المتنوع.

إن قيم “تمغربيت” وقيم “الوطنية” تتفكك بشكل متواصل، فيصير ارتباط الكثير من الشباب بأرضهم وعبقها سطحيا شيئا فشيئا، لذلك فلم يعد مفاجئا أبدا أن نرى يوميا سلوكات ومواقف تعبر عن هذا الواقع الذي يترسخ بصمت، لذلك وجب إطلاق مبادرات عاجلة من شأنها أن تشكل بداية حقيقية لصحوة جماعية، للعودة إلى الذات، للافتخار بتاريخنا غير المجزأ، بهويتنا الجماعية و ثقافتنا التي تعد ملتقى لعدد من الروافد التي لقحت جسد وروح هذه الأرض وشعوبها عبر عشرات القرون، حان الوقت لفك الارتباط بكل الأفكار الهدامة المستوردة، وتلقيح الشعب ضد الفيروسات التخريبية التي تتعارض مع جوهر “تمغربيت” المبنية على التسامح والتعايش والتضامن وتقبل الآخر، والانتصار لقضايانا المصيرية، فنحن شعب “حر” وإن كنا لا نتوانى في أي وقت في التضامن مع كل الشعوب المظلومة، فلسنا نحن “المفتاح” لكل المشاكل، يكفي أن نركز على قضايانا أولا، ونغلب مصالحنا، وبعدها نتآزر مع الآخرين، ويمكن أن نفعل الأمرين معا دون التفريط في “ذاتنا”، في “تمغربيتنا”.

زرع ونشر “قيم تمغربيت” من خلال التعليم والإعلام والأسرة والأحزاب والجمعيات والدولة بمختلف مؤسساتها، صار ضرورة ملحة، لكن بالموازاة مع إصلاحات قانونية ومؤسساتية ترسخ المساواة والعدالة والكرامة، وتقلص الفوارق الطبقية وتنصف الجميع، وتقتلع الفقر والإقصاء من جذوره، حتى يحس المواطن بمواطنته الحقيقية التي تجعل تشبثه بالوطن والأرض والثقافة قويا محصنا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • نموذج توعوي
    الجمعة 28 ماي 2021 - 05:28

    هل آن الأوان لوقف انتشار ثقافات التسطيح واستسهال الأمور..والميل إلى الأجوبة الجاهزة للمآزق الإنسانية..؟!

    وفي ذكر الحقائق والوقائع،هناك حقيقة وحيدة في الوقت الحالي،وهي أننا لا نعرف الكثير عما حدث،ولا نعرف ما تخبئه لنا “الأقدار” في المدى المنظور..!!

    محمد المحسن
    كاتب

  • مواطن
    الجمعة 28 ماي 2021 - 11:32

    لا فض فوك السيد الكاتب، الغريب أن جل من ينسبون للتقافة والنخبة يساهمون في احتقار هده الأرض وجعلها مجرد ولاية تابعة لدولة وهمية في الشرق الأوسط

  • أحمد
    الجمعة 28 ماي 2021 - 12:27

    لقد سئمنا من القضايا التي طغت عليها الإيديولوجيا، المغرب أولا، هل قدمنا حلولا لمشاكلنا حتى نتفرغ لفلسطين؟ هل الإنسانية موجودة في فلسطين لوحدها؟ ماذا قدمت لنا فلسطين في قضية الصحراء؟ العلاقات مع إسرائيل قرار شجاع.
    وتحية لك على هذا المقال الرصين،

  • Mohammed
    الجمعة 28 ماي 2021 - 12:50

    برافو، المغرب أولا وأخيرا وفلسطين لها أهلها للفاع عنها إن الخوانجية يستغلون الشعب باسم القدس، نحن صوتنا عليكم باش تحيدو البطالة والفقر وتقادو التعليم وتوفرو الصحة لعباد الله، ماصوتناش عليكم باش دافعو على القدس. باراكا من القوالب

  • محضار
    الجمعة 28 ماي 2021 - 13:28

    فلسطين ليست إلا مطية يركب عليها الكثيرون لتحقيق مآرب أخرى.وهذا لعمري ضرب من الانتهازية التي نحتاج إلى وئدها وتجاوزها.نحن أمة لها تاريخ حافل بكل أنواع النضال والجهاد ضد كل يحاول إدلالنا.الإسلام كان حافزا محفزا لنا لكي نناضل من أجل قيم الأجداد المبنية على أن الإنسان يموت من أجل أرضه وعرضه .وأرضنا هي المغرب أولا ثم ياتي ما بعدها .المغرب وطننا فيه تربينا وكبرنا ولا أحد يستطيع أن يغير هذه الخصال والخلل .إذن كلمة تمغربيت التي نتداولها بيننا اليوم هي صمام الأمان لاستمرار المغرب كدولة قوية ومتجذرة في التاريخ .

  • خلادي احمد
    الجمعة 28 ماي 2021 - 14:22

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حسب ما نعيشه أخيرا من تكالب الأعداء علينا و من جميع أقطار وطننا الغالي و بعد ما تخلى علينا الجميع وجب علينا ترك جميع الخلافات بيننا و التكثل و التضامن بيننا و نتوكل على الله فهو حسيبنا و نتمسك بتمغربيت ديالنا التي لها حضارة ضاربة و التاريخ يشهد بأننا عندما نصاب بالقران فلم يساعدنا أحد و لنعتمد على الله ثم أنفسنا و شكرا أخي الكريم على الذي جئت به من تنوير

  • Amaghrabi
    الجمعة 28 ماي 2021 - 16:08

    جيد جدا سيدي عمر المحترم اطال الله في عمرك لتستمتع بخيرات هذا الوطن الرائع الذي يثلج صدور محبيه وانا من محبي هذا الوطن حتى النخاع من طنجة الى لكويرة ومن الناظور الى مسجد حسان المبارك.مع الاسف السفهاء لا يخلوا اي بلد منهم الذين يبخسون وطنهم ويزعجون اذاننا بقضايا غيرنا تحت شعار عروبي او اسلامي عنصري الذي لا يرضاه رب العباد الذي يحتجون بكلامه وهو عنهم بعيد بعد المشرق والمغرب.المغرب اولا والمغرب اخيرا وان كان هناك مظلومون فلا نرفع شعار العنصرية للدفاع عن حقوقهم ومظلومياتهم لان عصرنا عصر المنطق والعقول النيرة وعصر لا فرق بين عجمي وادمي الا بالتقوى والعمل الصالح من اجل جميع الانسانية لا فرق بين ابيض واسود مسلم يهودي مسيحي بوذي ملحد شيعي وووو كلنا بشر وكل حر في اعتقاده

  • تامازيغت هي لولى
    الجمعة 28 ماي 2021 - 19:35

    قبل ىان اقرء الموضوع عرفت انك من البربر و عندما قرات تبين فعلا انك من ازيلال .لان اخواننا الامازيغ عندهم عقدة من العرب و كل ما يمت للعروبة بصلة و فعلا الحمد لله عندما احدا يسب العرب او ينتقد التضامن مع فلسطين فهو دايما بربري.اما ريفي او شلح او زياني.

  • ماسينيسا
    السبت 29 ماي 2021 - 13:53

    شي مصدع لينا روسنا بفلسطين شي بتركيا شي بفرنسا، ونسينا المغرب وشمال افريقيا بلادنا ومحيطنا. واكلين شاربين هنا وعاطين ضهرهم للبلاد ومشاكلها. نكارين الخير. المغرب أولا وأخيرا.

  • moha raiss
    الأحد 30 ماي 2021 - 00:09

    الحرب لم تنتهي ايها الكاتب بخروج حماس للشارع وشكرها لمن وقف اما متدخلا لوقف الحرب او المساعدة السياسية بل بدات اليوم بالخبرة العسكرية التي قدمتها ايران للفلسطينيين
    -والسفياني والغيورين على القضية الفلسطينية هم اعلم بمايحتاجه الشعب الفلسطيني من دعم ولومعنوي بالوقوف لمساندتهم .كما فعل الشعب اليمني المحاصر من الجوع وجمع التبرعات ولوكانت بهم خصاصة
    -اليسار المغربي اليوم لاينسى ان اخواننا في المشرق ساعدونا على افشال المخطط الفرنس ايام الاستعمار حول الضهير البربري وجمعوا لنا المساعدات المادية الكثيرة والسلاح لمواجهة الاستعمار .فهل يغيب عنك التاريخ؟
    -انت تبررللدولة والحكومة انه يجب علينا ان نبقى فقراء نقنع بما تجود علينا البادية ونجن الى تامغرابيت خنوعة مذلولة مطبعة مع الكيان من ذون مقابل الصحراء مغربية لاحاجة لنا بالصهاينة في دعمهم لنا
    -ارتباطنا بالقيم المغربية العريقة تستوجب علينا الوقوف بقوة في مساندة فلسطين لان المغاربة زمن صلاح الدين جاهدوا بارواحهم من اجلها وتاتي انت اليوم لتجرد المغاربة من هذه القيم العظيمة وتربي في نفوسنا الاستسلام والدونية
    -سنة 1982 ناضل المغاربة اليساريين في لبنان

  • moha raiss
    الأحد 30 ماي 2021 - 23:30

    زرع ونشر “قيم تمغربيت” من خلال التعليم والإعلام والأسرة والأحزاب والجمعيات والدولة بمختلف مؤسساتها، صار ضرورة ملحة،
    التفكير بهذا المنطق الضيق ايها الكاتب المحترم يجعل الانطواء على الذاة وسيلة لعدم التفكير في المؤثرات الخارجية وعوامل السياسات الخارجية في نشر هذه القيم ومنها التضامن .خد لك مثلا .هل الحرب الظالمة على الشعب اليمني ليس لها تاثير علينا ؟
    – هل فرض العقوبات الجاءرة على الشعب السوري من قبل الصهاينة وتركيا تظن انها ليست لها اثر على اقتصادنا ؟؟ وهل عدم فتح الجدود بيننا وبين الاخوة الجزاءريين ينفعنا ؟؟
    -حاول ان تجد الحل من خلال التكثلات الغربية (اوروبا الموحدة) واللوبي الصهيوني في امريكا كيف ينجح في فرض قضاياه ؟؟؟ ثم يمكنك حينها ان تعرف السبب من ضرورة تحالفنا مع فلسطين واليمن وسوريا و الكثير من الدول التي هي في حاجة ان تساندنا وتدعم مواقفنا من منطلق القوة وليس الخضوع .

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود