ذكر المكتب الوطني لتنسيقية الكرامة للأساتذة الباحثين أنه عقد اجتماعا للتداول بشأن “مستجدات الملف المطلبي لهيئة الأساتذة الباحثين بالجامعات وبمراكز التكوين، في ظل تلكؤ الوزارة الوصية في الاستجابة لمطالبهم وعدم وضوح تعاطي النقابة الوطنية للتعليم العالي مع الملف وما نتج عنه من غليان في الجسم الجامعي”.
وأضاف المصدر ذاته، في بيان له، أنه يحيي أعضاءه على “المجهودات المبذولة بخصوص الترافع على ملف إعفاء تعويضات البحث العلمي من الضريبة على الدخل”، ويشيد بـ”التفاعل الإيجابي الذي طبع لقاءاته مع مختلف الفرق البرلمانية، في انتظار الاستجابة لهذا المطلب من خلال إدراج التعديل المتعلق به في مشروع قانون المالية لسنة 2022، باعتباره آلية من آليات الرقي بالوضعية الاعتبارية للأستاذ الباحث والبحث العلمي”.
وفيما يخص مشروع النظام الأساسي، استنكر المكتب الوطني للتنسيقية “الغموض والتعتيم الذي يحيطه المكتب الوطني للنقابة الوطنية ومعه الوزارة الوصية بهذا المشروع”، وطالب بـ”الإفراج الفوري عن الصيغة النهائية للمشروع ونصوصه التطبيقية المتفق عليها مع الوزارة، والتي جاء بذكرها البلاغ المشترك الأخير بتاريخ 26 أكتوبر2021 بين النقابة والوزارة”.
وأضاف البيان الموجه إلى الرأي الجامعي والوطني أن “المكتب الوطني لتنسيقية الكرامة يؤكد رفضه المطلق لمنطق المقايضة في إخراج النظام الأساسي وربطه بمطالب فئوية ضيقة، وتحميله الوزارة والنقابة كامل المسؤولية عن ذلك”، منبها في الوقت ذاته المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي إلى “خطورة الانفراد بالملف وعدم إشراك المكاتب المحلية والجهوية ومجموع الأساتذة الباحثين في مناقشة مضامين النظام الأساسي ونصوصه التطبيقية، وهو ما يعتبر خذلانا للمصوتين على النقابة الوطنية في الانتخابات الأخيرة، ومن شأنه أن يؤدي إلى شرخ جديد في صف النقابة”.
وأشار المكتب الوطني لتنسيقية الكرامة إلى “مراسلة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للتنبيه إلى خطورة الوضع، وللحد مع ممارسات التسويف والمقايضة وتفضيل المصالح الفئوية على حساب المطالب المشروعة لغالبية الأساتذة الباحثين اللذين تمثلهم التنسيقية”، معلنا شروعه في “التنسيق مع المكاتب النقابية الجهوية والمحلية، لتسطير برنامج نضالي، يتضمن وقفات محلية وجهوية ومسيرات وطنية وإضرابات متتالية، يتم تنفيذه في المنظور القريب”.
وجاء في ختام البيان أن “المكتب الوطني للتنسيقية يدعو جميع الأساتذة الباحثين بمختلف مؤسسات التعليم العالي وبمختلف انتماءاتهم النقابية والسياسية بدون استثناء إلى التعبئة واليقظة والوحدة حول مطلب الزيادة في الأجر، ومن أجل نظام أساسي محفز ومنصف دفاعا عن كرامة الأستاذ الباحث”.
رجال التعليم في كل الأسلاك خلقوا نقابات و تنسيقيات لا من أجل العمل للرفع من مردودياتهم و إنما من أجل المطالبة بالمزيد من أخذ أموال الضرائب.
الأساتذة الباحثين هو مجرد إسم لموظفين يتقاضون أجور بدون مردودية…. البحث العلمي موجود عند الغرب اما عندنا فنسمع فقط الغيابات و الجنس مقابل النقط عند بعض الاساتذة
أين هو البحث العلمي…؟ تبحثون فقط عن مصالح مالية ضيقة…أولا يجب التفكير جيدا في طريقة لمكافأة من يستحق وفي حدود…وهم أقلية أم تعميم الإستفادة على الجميع…من يستحق ومن لا يستحق….فهذه فوضى وهدر المال العام..
Le professeur universitaire est un chercheur par définition. Son souhait profond est de développer la recherche dans son pays. Mais, l es gouvernements marocains ne l aident. Ils l apprauvissent. Ils ne le motivent pas. Il doit se débrouiller pour arrondir les fins des mois car son salaire, en particulier dans les grandes villes ne le suffit guère dans les besoins de sa famille.
Normalement, un professeur universitaire doit être valorisé, chouchoute par les pouvoirs publics et non l inverse.
بالنسبة لصاحب التعليق الثاني البحث العلمي في الغرب فكل ما ذكره موجود هنا في ألمانيا من استغلال و غش و غير ذلك و قد عملت في ذلك المجال
متفق مع جميع التعليقات المقدمة الأساتذة يطالبون بالزيادة في الأجر ولا يقومون بالبحت العلمي لكن كشخص مطلع أقول أن الجامعة لا تقدم أي شيء للاستاذ لكي يقوم بالبحت لا حواسيب و لا مكاتب.. في حين نلاحظ اشغال الإصلاح بالجملة في جميع الكليات و سيارات الخدمة بفاتورات البنزين بارقام خيالية و اجتماعات كل أسبوع بأكل و شرب و مبيت بالملايين.. في المجال العلمي اذا أراد الاستاد القيام بالبحت العلمي لازم يشتري حاسوب متطور من ماله الخاص تقريباً أجرة شهر . كما أن نظام الترقيات في الجامعة متعفن و المحسوبية تزكم الانوف بحيت ان الأساتذة اللذين لا يقومون بالبحت العلمي هم اللذين يحصلون على الترقية في حين أن الاساتذة صاحبي المنشورات العلمية في مجلات عالمية متخصصة يتم تهميشهم وهاذا يؤدي إلى نوع من الاحباط و الغبن. فيما يخص الأجر فاجر الأستاذ الباحت جمد منذ 24 سنة في حين ان بعض المهن الأمنية و البوليسية اجرها تضاعف و اجتازت أجر الاستاذ الباحت.. كيف يعقل مهن يتم الولوج إليها بالإجازة و اجرها يفوق بكتير أجر دكتور او طبيب و كيف يعقل اجبار الأستاذ الباحت على القيام بالساعات الإضافية و تطلب منه القيام بالبحت العلمي
للأسف، مجموعة من التعليقات السلبية تجاه الاساتذة يحركها جهل بواقع التربية والتعليم في المغرب. سياسات حكومية متعاقبة ارادت للتعليم والبحث العلمي الا يحتل أولوية والأهداف من وراء ذلك معروفة. نهضة أمة تقرأ من تقدير رجل التعليم من الابتدائي الى الجامعي.