في سياق الجدل المتواصل حول أسعار اللحوم الحمراء المرتفعة في السوق الوطنية، خاصة في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، توقع فاعلون في القطاع عودة الأسعار إلى الاستقرار بعد الطفرة التي سجلتها نتيجة الطلب المتزايد عليها.
وقال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن “أسعار اللحوم الحمراء سجلت ارتفاعا طفيفا في الأيام الأولى من شهر رمضان”، مردفا بأن بعض السلع تعرف إقبالا متزايدا من قبل المستهلكين.
وأوضح جبلي، في تصريح لهسبريس، حول تطورات السوق، أن ثمن لحم الفخذ المعروف بـ”الهبرة” يتراوح حاليا بين 95 و97 درهما للكيلوغرام في المجازر الكبرى، مشيرا إلى أن هذا النوع يشهد طلبا كبيرا من الزبائن، في حين يبلغ سعر “لحم الطاجين” حوالي 75 درهما للكيلوغرام، دائما بالجملة.
وأضاف المهني ذاته أن “قرار إلغاء استيراد ‘الهبرة’ وبعض أنواع اللحوم المجمدة كان له أثر مباشر على توازنات السوق المحلية خلال الفترة الأخيرة”، لافتا إلى أن “عملية استيراد اللحوم مازالت متواصلة، خاصة من البرازيل التي تعد من أبرز المزودين في هذا المجال”.
وأكد المتحدث نفسه أن تطور الأسعار يبقى مرتبطا بعدة عوامل، من بينها حجم العرض في السوق المحلية وكلفة الاستيراد والطلب المتزايد خلال هذه الفترة، معتبرا أن عودة الاستيراد يمكن أن تساهم في تعزيز استقرار الأسعار في السوق الوطنية.
من جهته قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، إن “الأسعار مازالت مرتفعة ولم تنجح إجراءات الاستيراد في خفضها إلى مستويات تجعلها في متناول غالبية الأسر المغربية”.
وأبرز الخراطي، في تصريح لهسبريس، أن “نمط الاستهلاك مع بداية شهر رمضان يساهم في زيادة الضغط على السوق، حيث يتهافت عدد كبير من المواطنين على شراء اللحوم، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وفق منطق العرض والطلب”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “الحديث عن استقرار نسبي في الأسعار قد يكون صحيحا من حيث عدم تسجل زيادات كبيرة جديدة، غير أن هذا الاستقرار لم يواكبه أي انخفاض فعلي يشعر به المستهلك”، مشيرا إلى أن الأسعار حافظت على مستويات مرتفعة منذ سنة 2023.
وبحسب المعطيات التي أوردها الفاعل المدني نفسه فإن أثمان اللحوم الحمراء تصل في بعض المناطق، تبعا لنوع اللحم وجودته، إلى حوالي 120 درهما للكيلوغرام.
وأرجع رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك الوضع القائم في جزء منه إلى كون اللحوم الحمراء في المغرب “تُعد أصلا مرتفعة الثمن”، موردا أن ذلك يرتبط بما سماه “فشل السياسات المرتبطة بتربية الماشية وتطوير القطاع خلال السنوات الماضية”.
نحن الشعب المغربي كلما ارتفعت الأسعار نستهلك والله ولو قمنا بمقاطعة اللحم والسمك ستنخفض الأسعار لكن للاسف يذ واحدة لا تصفك لكنها تصرفق
يجب ايقاف استيراد اللحوم الحمراء مادام ان المستفيد هو السماسرة وليس المواطن …..والمشكل الاخر هو تهافت الناس على السلع ….خليه يخناز ههههه
تحمل مسؤوليتك يا مواطن، انت السبب ! كيبقاو فيا المسؤولين في هذا البلد، دائما المواطن يفسد اعمالهم وافكارهم وانجازاتهم !
التهافت على كل شيئ مانشاهده في الأسواق يعطي انطباع وكأن غدا وبعد غد سيكون هناك حظر تجول زيدو معا راسكم والله ماعليكم اللومة حنا شعب يقدس بطنه اكتر من كل شيئ اكتر من دينه اقسم بالله يقدسون بطونهم اكتر من دينهم لهلا ينقص على الملاهيط
كم من لحمة عشقناها بتركها والتاريخ يسجل انه في عهد الفراقشية في المغرب على شاكلة عهد اليعاقبة في فرنسا ارتفعت اسعار اللحوم و الاسماك والخضر والفواكه وجميع مصاريف الحياة وانه جفت حناجر البشر والحشرات والجماد تنادي بمناظرة وطنية لوضع القطار الذي اصبح ترامواي وtgv على السكة لكن لوبي الفراقشية كان قويا ولا يزال قويا وسيبقى قويا وان الطبيعة الالهية هي الوحيدة القادرة على اعادة عقارب الساعة الى الصفر
لكن في مدينتنا، يُباع لحم الضأن بـ 55 درهمًا فقط، ولحم الماعز بـ 42 درهمًا، ولحم البقر بـ 27 درهمًا فقط.
لا أفهم هذه الأسعار. نحن في نفس البلد، فما الذي يحدث بالضبط؟ هل هذه علامات نهاية العالم؟
الجشع واللهط والجوع النفسي…؟! ليس رمضان وحده،في اي مناسبة التسابق والجري واللهث…وكأن القيامة ستقوم إبان تلك المناسبة…والانانية المفرطة….كل ذلك يجعل الاستغلاليين تجار الأزمات يبيعون لهم سلعهم بربطة العنق والنظارات السوداء،؟!وبتعالي وتعجرف لا مثيل له…؟!صدق ربنا الكريم وهو العارف بما خلق(وخلق الإنسان هلوعا)صدق الحق سبحانه.
اللحوم الحمراء دايما غالية ليس لأن الغرض قليل وةلكن لام الدولة لم تتدخل لتحديد الثمن الادنى و الأقصى للبيع…يتوجب على الدولة اخلاقيا إثبات وجودها من خلال مراقبة الأسعار وليس تحرير الأسعار….المواطن مغلوب على أمره
أسعار اللحم لم تنخفض منذ 4 سنوات رغم استيراد اللحوم المجمدة وغير المجمدة وذلك بسبب الإجهاد على السلالة المحلية من الأبقار.
أين يكمن الخلل؟ في كمية استيراد اللحوم.الجهة التي تستورد اللحوم تتعمد استيراد كمية تكفي فقط لمدة قصيرة وهذا يزيد الضغط على ذبح الأبقار المحلية.
ما يجب القيام به هو فتح الاستيراد لفاعلين أخرين حتى يتمكنوا من الاستيراد وعدم احتكار أقلية لهذا القطاع لأنه على ما يبدو هناك تواطؤ بعدم تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم مما يبقي الأسعار مرتفعة وهذا واضح ولا يترك مجالا للشك منذ 4 سنوات والمشكل لم يحل.راه باينة لعبة خاص شي عاقل من الدولة دخل وقف هات مهزلة التي تسببت فيها الحكومة المنبطحة لشناقة.والفراقشية.
شت حنا المغاربة ولو طيح الشتاء سنوات او قرون وبإنتظام ولو امطرت السماء ذهبا وفضة وماس ويقوتا ولو امطرت السماء مالا. المغربي سيأكل اخاه والدولة تنهش في لحمه وسنقول وفرة المياه جعلت الاسعار ترتفع او نذرة المياه وسنقول الطلب والعرض كنا سببا في ارتفاع الاسعار او سنقول تهافت المغاربة على المواد الغدائية سبب ارتفاع الاسعار.المغرب لم ولن يخرج من دوامة هاته التبريرات
جشع المضاربين وضعف مراقبة الأسعار والضحية المواطن .
لا أحد يفكر في مصلحة المواطن
هذه اللهفة و اللهطة كلما حاء رمضان او عيد الاضحى تستحق منظرة وطنية و اخصائيين نفسيين ..
اليس رمضان وضع للتقشف و ” الاحساس بالفقراء” .. العكس ما يحدث .. ولاءم ، تخمة و مضيعة. آلمرأة في المطبخ طيلة النهار و الليل … مادا يجري للعقول؟
من الافظل الغاء رمضان اذا كان سيمون شهر التخمة و التضياع و المسلسلات و الترواييح
يعني الاقبال مقابل الغلاء دغيا كتلكاو الحل
سرهوم سرهوم سرهوم سرهوم انا والله مكليتو لدابة
الحمدلله غادي تم إلغاء دبيحة العيد أضحى هد سنة
السبب هو الاستهلاك المناسباتي الناس عندهم المال ولكن عوضا أن يروجوا طيلة السنة فرضوا سياستهم الإنفاقية القائمة على الاستهلاك المناسباتي والتقشف في باقي أيام السنة العادية لو كان الرواج دائما لكانت الأسعار مستقرة الناس يروجون للتجار في الأيام العادية والتجار يبقون الأسعار مستقرة في المناسبات وهكذا يكون تعاون بين المواطنين والتجار لكن المواطنين يفرضون سياستهم الاقتصادية دون مراعاة للتجار ولذلك فالتجار أيضا يطبقون معهم سياسة “العرض والطلب” عندما يقل الطلب ويزيد العرض تستقر الأسعار، وأما عندما يقل العرض ويزيد الطلب ترتفع الأسعار” المواطنين يريدون أن يروجوا في المناسبات فقط وفي نفس الوقت يجدوا الأسعار مستقرة وهذا غير منطقي العقد الاجتماعي يقتضي “لكل شيء مقابل وتعاون معايا نتعاون معاك”
في العهد السابق كانت الطبقات الوسطى والغنية مثقفة وكانت لديها سياسة إنفاقية ترويجية وأما الطبقات الشعبية فقد كانوا”خارج المعادلة”وكان هناك ازدهار ورخاء واستقرار في الأسعار والعملة قيمتها مرتفعة وأما الآن لما أصبحت الطبقة الشعبية بيدها المال وفرضت سياستها الإنفاقية ساد التضخم وغلاء الأسعار وانخفضت قيمة العملة
والله عند التهالف عند الطلب يكون الغلاء الله إهدي ما خلق رمضان كريم
هل تهافت المستهلك للحوم هو سبب إرتفاع أسعاره ؟لا أظن لأن المغاربة مند زمان وهم يتهافتون عن اللحوم وكل المواد الغذائية والفلاحية ولم نكن نشهد هذه الإرتفاعات.السبب الوحيد هو فساد الحكومة التي سمحت للسماسرة والفراقشية والتجار بالعبث بجيوب المواطنين
الدولة لا تريد أن تتحمل المسؤولية وتتدخل لفرض أسعار معقولة ملائمة للقدرة الشرائية للمستهلكين،وهذا شيء مقصود لأنها تنظر للناس،لا باعتباهم مواطنين،بل مجرد زبناء ومستهلكين طالما أن هؤلاء المستهلكون يشتكون من الغلاء ومع ذلك يتحملون ويتهافتون على السلع مهما غلا ثمنها،وما دام هذا الاستهلاك يخلق الرواج ويزيد في المداخيل،فهذا ما تريده الدولة لأنها هي التي تحمي كبار التجار وكبار المنتجين وكبار المستوردين(قضية الفراقشية والمحروقات على سبيل المثال) الذين يستفيدون من زيادة الطلب ونفاذ السلع في السوق وتوفير السلع من جديد لخلق الرواج من جديد.وما دام ذلك كذلك فهي المستفيد الأول والأخير،طالما يوجد مواطنون على هذه الشاكلة.
المزاليط الدين يمتهنون الفقر هم اسباب ارتفاع جميع المواد الاستهلاكية لان همهم الوحيد هو بطونهم .في مايخص اللحوم الطب ينصح باستهلاكها استثناءيا اما ابو جهالة فيتهافت عليها
من العنوان يرجع ارتفاع ثمن اللحوم الى تهافت المواطن نعم هناك تهافت و هناك طلب يزداد
لكن أين رقابة الدولة؟
الدولة سمحت لاستيراد البهائم و اللحوم من أجل انحفاظ الثمن لكن لاشيئ تحقق
ألبة المراقبة غائبة لأسباب غير معروفة
لوبيات يتحكمون
على الدول ضمان توفر كل المنتوجات وتحمل مسؤوليتها ، الوزير دمر قطاع الماشية بالمغرب واغنى اصدقائه من الفراقشية من اموال الشعب من خلال دعم الاستيراد . الحقيقة لا يمكن اخفائها .
البصل وصل ل 12 درهم كذلك بسبب التصدير لافريقيا + اوروبا وكاننا مزرعة او حديقة لياكل الغير ويجوع اهل الدار الذي يمولون هذه الفلاحة
تحية لكل من اسرى اللحم وسبب في الغلاء .هنا أوجه سؤال المسؤول على اعطاء الدعم زالاستيراد اللحم لكي يكفي السوق وباثمنة معقول على كل لماذا هذه الزيادة مقابل الطلب في يومين قبل رمضان وهناك مؤشرات قبل شهر تكون الواءح لكل شيء لما يحتاجه السوق والمواطن يؤدي السلع باتمان غالية جدا على الأسواق المجاورة مثلا مليئة.وسبتة. اللحوم بها اقل ثمن .سيأتي يوما ونعرف الحقيقة .
عتقد أن من الأفضل أن يبقى اللحم باهظ الثمن. بهذه الطريقة، نأكله نادرًا. الأطعمة النادرة عادةً ما تكون لذيذة جدًا لأنها تستغرق وقتًا طويلًا في تناولها. إذا تناولنا نفس الطعام طوال الوقت، فلن يكون ذلك جيدًا، وسنمل منه بسرعة. أتمنى أن تكون الفكرة واضحة.
عجيب و مثير للضحك السرعة التي يجد فيها خدام الحكومة التبريرات لالصاق كل المشاكل بالمواطن…و كان الغلاء نزل فجاة في رمضان المبارك، بماذا يبررون الغلاء في باقي ايام السنة و منذ اكثر من اربع سنوات؟ السنا امام عصابة تمص مقدرات المواطنين و بتواطؤ مع الحكومة التي خلقت كل اسباب الغلاء، من ارتفاع اسعار المحروقات و التي هي السبب الرئيسي في رفع الكلفة في مطلق المواد و غياب المراقبة و تشجيع الاحتكار
رحم الله الفاروق عمر بن الخطاب
حين اشتكوا الناس اليه غلاء الاسعار.
فقال لهم: رخصوها انتم.
قالوا: كيف نرخصوها نحن؟
قال: لا تشتروها.
يعني خليوها عند مولاها حتى يرخص ثمنها.
المواطن المغربي البسيط لا يستطيع شراء كيلوغرام من اللحوم الحمراء أسبوعيا في احسن الاحوال ان كان في الاستطاعة سبيلا …وتتحجون بالاقبال المتزايد على اللحوم الحمراء في ارتفاع أسعارها خلال رمضان ….وماذا في شعبان ورجب …..الاسعار في المغرب أصبحت في قبضة السماسرة والشناقة وتجار الازمات ومافيات تحرير الاسعار …والدليل كوارع البقري التي ارتفعت من 120درهم الى 170 درهم …لك الله يا مواطن
المجتمع المغربي تغير كثيرا والمغربي ياكل اللحم كثيرا ويريده بثمن رخيص في بلد تقل فيه التساقطات اللهم هذه السنة ولايعرف طبخا اخر غير طاجين اللحم او الدجاج. وهذا من سابع المستحيلات.
من خلال العنوان الا هو تهافت على شراء اللحوم تدكرت عندما كنت في التانوية وقرأت تهافت الفلاسفة للأمام الغزالي وتهافت التهافت لابن رشد يا للتشابه
منذ دخول رمضان لم أشتري اغرام واحد من اللحم ليس لعدم قدرتي ولكن لكي لا اكون زبونا للصوص والانتهازيين ومجرم في حق ذوي الدخل المحدود…..قاطعوا لحومهم وتحكموا في بطونكم فكل ما تاكلون مآله التطبيب والواد الحار.
صوموا تصحوا….
ليس هناك تهافت و لا هم يحزنون العرض قليل ليس بحجم الطلب..المشطل في تموين الاسواق من كل المواد سواء اللحوم او الاسماك او الخضر و حتى القزبر كلشي غالي بشكل غير مسبوق …من يتحمل المسؤولية ؟اعتقد ان حصص التصدير مرتفعة جدا و لا يتركون شيء
الله اودي
تهافت التهافت
من ادخل سيدنا رمضان ما وقفت عند الجزار
قاليك تهافت على 130 الى 140 درهم
صاحب المقال هنا يحمل المستهلك المغربي ثمن ارتفاع اللحوم في رمضان كأنها غير مرتفعة خارجه، لو كان اللحم رخيصا قبل الشهر الفضيل و أدى تهافت الناس إلى الزيادة في ثمنه كنا فهمنا ذلك، أما هو غال طيلة السنة ونحمل المستهلك أطماع الجشعين من وسطاء وجزارين، وصدق الحسين السلاوي عندما نعت الجزارين بالمجبدين وأبان عن طريقة من طرق غشهم
مع الاسف نحن المشكل في كل تبعات هته الزيادات و نحن من يساهم في ارتفاع الاسعار!! اذن لا تلوموا الجزارين و الخضارين و السمكيين بل لوموا انفسكم .. شعب مستهلك بامتياز و في الاخير يأتي هنا ليعبر عن الغلاء و الخصاص!! قالوا زمان : اعطيني شعبا منتجا اعطيك دولة راقية..
المواطن المغربي يبقى الشماعة التي تضعون عليها كل مشاكل الدولة هذا دليل على عجزها على محاربة الفساد دائما أسلخ جلد المواطن تارة بسرقة أمواله ثرواته وفي أخر المطاف أنصب له مشانق
الاغنياء في المغرب و بعض البلدان الإسلامية، يسخرون من الفقراء مرتين في السنة: في رمضان و عيد الأضحى…..لأن الفقراء في هذه المناسبتين يتنافسون مع الاغنياء و يريدون أن يكون اكلهم و شرابهم و اضحيتهم تماثل أكلة و شرب و أضحية الاغنياء مما يجبرهم إلى الاقتراض و نقص مستوى الإنفاق في الأيام الأخرى…
والله معندكم الوجه. على قبل من رمضان كنا كنشريو اللحم رخيص. منافقين
اسباب واهنه اما معروف استهلاك مرتفع في هدا وقت للحوم و الاسماك فالمفروض الحكومه تستعد و تحضر كل شيء لا ان تدكر لنا الاسباب و تشتكي فنحن وضفناكم في البرلمان و مجلس النواب لايجاد الحلول لا لشكايه و اما المشكل هو سماسره ما يسما بشناقه فهم يتحكمون بالحوم و الاسماك فمثلا في الحوم لان الكلء موجود لا يريدون بيع الخرفان و يخزنوها للعيد لربح الكثير على ضهر الفقير وفي الاخير يقول لك العلف ليس هناك من يعلف الان كل الاغنام ترعى ببركة من الله ولكن الطمع و الفساد المتجدر في كل المغاربه لا يقنعه ربح القليل فيريد ربح اموال كثيره و ضرب اخيه في استغلال الازمات و المناسبات فمثلا سألت عن ثمن خروف صغير في السوق بدأ ينبت قرناه قال لي 2300 درهم فانا مدامت سنه و حكومتنا لا تجد لنا حلول ان استمرة الاثمنه هكدا لنا اشتري فليحتفض به لسنه القادمه