علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع باستعجال عمال جدد، شملتهم الحركة الانتقالية الأخيرة، التصدي لحملات انتخابية مبكرة استغلت فيها بطاقات “الإنعاش الوطني”، وذلك بتوجيه تعليمات للمصالح المختصة في العمالات، وتحسيس رؤساء مجالس جماعات وعمالات وأقاليم، بشأن مراجعة طرق تدبير تشغيل هذه الفئة من العمال، وكشف لوائح المستفيدين، موضحة أن تقارير تفتيش، أحيلت على المسؤولين الترابيين من قبل مصالح المفتشية العامة للإدارة الترابية، كشفت عن تشغيل عمال “أشباح” وتمكين أقارب منتخبين من مناصب إدارية خارج القانون.
وأكدت المصادر ذاتها دعوة عمال رؤساء جماعات ومجالس إقليمية لاجتماعات طارئة، وضع ملف “عمال الإنعاش” على رأس جداول أعمالها، وذلك بعد تجاوز عمليات توظيف العمال العرضيين سقف المخصصات المالية والميزانيات المرصودة لجماعات، خاصة بعد تجديد عقودهم بشكل دوري كل ثلاثة أشهر، دون مراعاة التكاليف المالية المترتبة على ذلك، موردة أن المعطيات الواردة على المسؤولين الترابيين أفادت باختلالات في استغلال هؤلاء العمال، إذ وجه بعضهم إلى مهام هامشية، مثل حراسة ملاعب القرب أو منشآت وأراضٍ جماعية مهجورة، دون أي تتبع أو تقييم للأداء، إلى جانب تكليفهم بالعمل في مشاريع خاصة يملكها بعض المنتخبين، فيما كلف البعض الآخر بمهام إدارية عدت من صميم اختصاص الموظفين الجماعيين.
وأفادت مصادر الجريدة بتضمن التقارير المتوصل بها من قبل العمال الجدد تنبيهات بشأن خطورة وصول عمال عرضيين إلى ملفات تحتوي على معلومات شخصية عن المواطنين، تستغل في حسابات انتخابية مشبوهة، فضلا عن المخاطر التي يتعرض لها عمال الإنعاش بسبب غياب التأمين أثناء أدائهم المهام الموكولة إليهم، مشيرة إلى واقعة وفاة عامل عرضي بجماعة تابعة لإقليم النواصر بسبب صعقة كهربائية، فدخلت عائلته قي نزاع قضائي مع الجماعة بسبب غياب عقد تأمين يحميه، ومشددة على لجوء رؤساء ومديري مصالح جماعية إلى تمكين عمال عرضيين من “إشهادات” مشبوهة، من أجل تحصيل تعويضات إضافية، تجاوزت السقف الشهري لأيام العمل المحدد في 22 يوما.
يشار إلى أن معطيات صادرة عن مديرية تنمية الكفاءات والتحول الرقمي، التابعة للمديرية العامة للجماعات الترابية، أكدت استنادا إلى دراسة إحصائية حول الموارد البشرية إغراق عدد من مجالس العمالات والأقاليم لوائح الإنعاش الوطني بيد عاملة غير مؤهلة، رغم الخصاص الكبير المسجل في التخصصات التقنية، خصوصا بعد انتهاء عملية توزيع الموظفين التابعين لميزانية مجالس العمالات والأقاليم ومصالح وزارة الداخلية، وفقا للمادة 227 من القانون التنظيمي رقم 112.14، المتعلق بالعمالات والأقاليم.
وكشفت مصادر هسبريس عن تورط رؤساء جماعات في الاعتماد على “عمال الإنعاش” من أجل تسيير مصالح جماعية حيوية لغايات انتخابية صرفة، وإطلاق أيديهم في تدبير مهام حساسة، ما أثر سلبا على تدبير المرفق الجماعي، مؤكدة تسجيل التقارير المشار إليها تشغيل عمال في إدارات جماعية لفترات طويلة، قاربت السنة في بعض الأحيان، دون التقيد بكسر عنصر الاسترسال والتباعد الزمني بين “رسائل الالتزام”، في خرق لتوجيهات عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بشأن الالتزام بمضمون منشور 2009 المتعلق بالعمال العرضيين بشكل مستعجل، التي تلزم العامل بتجديد عقده كل ثلاثة أشهر، وتقديم رقم التعريف البنكي RIB، من أجل التوصل بمستحقاته.
و ماذا عن نسخته أوراش فكلاهما له نفس الصفات …؟؟؟
سبب هلاك المغرب الجماعات والبلديات كلشي خصو ايندمح للخواص باش اتكون شفافية وخدمة فالمستوى .والسيارات اللتي يتجولون بيها هم واقاربهم متى وزير الداخلية يتدخل لوقف نهائيا هاد الفساد
العمال العرضين عبء تتحمله كل جماعة. فهم إما أشباح او محسوبين على الرئيس. فهم وحراس السيارات و الباعة المتجولين يجرون التنمية في المغرب للوراء في سنة 2025
يعتبر الإنعاش رافدا مهما في حفظ الصحة الإنسانية العالمية و التقليل من الوفيات و يجب نشر أجهزة انعاش في عموم الدول و تحقيق نسبة مهمة في حفظ الصحة
ومن يعطي الرخص لشركات المناولة التي ترتكب جرائم خطيرة في الموسسات التعليميه بحق حراس الأمن وبدون رقابة واين دور مفتشية الشغل ولما تتكلم عن حقوقك يتم طردك انه العبث والحركة كأننا بشر وعند الله تجتمع الخصوم
مع كامل احتراماتي نحن في القرن الواحد والعشرين يجب وضع حد مع الإنعاش هدا عهد التكنولوجيا متقدمة والعقود الواضحة والقانون فاللدين يعملون في الإنعاش هم دائما مهددين والوضوح في عملهم
مع الاسف صندوق اسود غير مراقب، يجب على المصالح المعنيةمراقبة البطائق المسلمة و جعلها عبر تحويلات بنكية تسحب بالبطاقة الوطنية، الغريب هو جعل البطائق منح غير رسمية ، يجب ادماج القاديرين منهم على تحمل أعباء الوظائف او بشكل تعاقدي مع احترام شروط التشغيل .
يجب أيضا التفكير في تغيير الانظمة الأساسية لموظفي الجماعات الترابية و الداخلية و جعل سلم منح و مردودية ،و ذلك لجلب الاطر و تحفيز الحاليين الذين يعانون من تردي كبير في وضعيتهم المالية .
الإصلاح يجب أن يكون أفقي و عمودي
إذا لم يتم الضرب بيد من حديد على المفسدين الإداريين والمنتخبين الفاسدين، فإن البلاد معرضة للانهيار التدريجي نحو هاوية الفوضى والظلم وتدهور ثقة المواطن في المؤسسات. إن توظيف النفوذ من أجل الانتفاع الشخصي، والتغاضي عن المهام غير القانونية التي تنخر مؤسسات الدولة، يمثل خيانة صارخة للأمانة ومسًا خطيرًا بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية. إن استمرار هذا المسار دون رادع يعني تكريس الفساد كواقع يومي، ما يهدد السلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي.
ولذلك، بات من الضروري تفعيل مبدأ “من أين لك هذا؟” ومحاسبة كل مسؤول تثبت عليه التجاوزات، مهما علا منصبه أو كثرت علاقاته. لا بد من اعتماد عقوبات حبسية صارمة وغرامات مالية موجعة توازي حجم الجرائم المرتكبة في حق الشعب، وتمنع غيرهم من التفكير في التلاعب بالمال العام أو استغلال السلطة لأغراض شخصية. إن العدالة الناجزة والرقابة الفعلية ليست رفاهية، بل ضرورة وطنية لإنقاذ ما تبقى من ثقة المواطن في دولته.
في كل العمالات سواء العمالات التي حل بها العمال الجدد أو القدامى هناك توظيف عشوائي للعمال العرضيين والانعاش الوطني ومنهم من تمنح له صفة مقدم وشيخ قروي بعد سن الأربعين أو بعد التقاعد بالنسبة لعمال الديروDERRO، باستعمال منطق الريع.
لايخفى على أحد ان عدد المسجلين في الانعاش يفوق وبكثير عدد العمال الحقيقيين وطبعا الميزانية المخصصة لهذا (القطاع)جزء يخصص فعلا للاجور والجزء المتبقي تتقاسمه الجيوب ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى عدد هام من عمال الانعاش يشتغلون لدى موظفين كبار في منازلهم وضيعاتهم وووووأجورهم تؤدى من ضرائب المواطنين !!!!وإذ حان الوقت لإعادة النظر في هذا القطاع إن كنتم فعلا تريدون الإصلاح!!!!
خاص رقمنة لوائح هؤلاء العمال لتحقيق الشفافية
وخاص يبقاو يتخلصو فالبريد أو البنكة راحنا فالقرن 21.
حان الوقت لإعادة النظر في هذا القطاع العشوائي إن كنتم فعلا تريدون الإصلاح، لأن نسبة مهمة من هؤلاء العمال إما أشباح أو يعملون في فيلات المسؤولين أو شركاتهم الخاصة، ويتقاضون المال العام وهذا ريع يستفيد منه المنتخبون و السلطات والضحية هم العمال بلا تقاعد ولا تأمين ولا مستقبل قار.
وصل إلى حد علمنا و الله أعلم ان هذوك لي ساعدهم في الانتخابات دبروا عليهم بالانعاش
حشوما عليكم ، هادشي ما سوينا عندكم….
بيجب التفريق بين عمال الإنعاش الوطني والعمال العرضيين