كشفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات الأمنية بمدينة طنجة أوقفت شخصا داخل مكتب التصويت بمدرسة القدس بحي كاسابارطا الشعبي، للاشتباه في تورطه في حيازة أوراق تصويت غير قانونية.
وأكدت المصادر المطلعة للجريدة أن الأبحاث لا تزال جارية في الموضوع، ولم يتم اتخاذ أي قرار في حق الشخص الموقوف حتى الآن.
وأثارت فيديوهات وثقت احتجاج ممثلي اللوائح الانتخابية في دائرة طنجة أصيلة على ممارسات “مشبوهة” بخصوص وجود أوراق كثيرة بشكل مرتب داخل الصندوق، الأمر الذي فجر خلافات كبيرة بين ممثلي الأحزاب المتنافسة.
وفتحت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة بحثا قضائيا بشأن المقطع الذي جرى تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر صندوقا زجاجيا بداخله بعض الأغلفة البيضاء.
وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة أن البحث القضائي المفتوح يهدف إلى الوقوف على حقيقة الأمر وترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائجه.
اوراق انتخابية مختومة يعني بالكاشي ديالها على ما يبدو هناك شبكة منظمة، ، في انتظار تحقيق السلطات طبعا
يجب توقيف عملية الاقتراع فورا لهذا المكتب واحصاء المصوتين من المحاضر ولذة ممثلي المترشحين والقيام بالالتحاق من طرف السلطة المعنية والغاء نتائج هذا المكنب
كل ما في الأمر أن هناك قبيلة من الجن تسكن الحي قررت أن تشارك في العملية الإنتخابية و أدلت بأصواتها مبكرا.
الخطير انا هاد الأوراق فيهم علامات التصويت لصالح حزب البام، هاد الحزب خاص اتعاد ليه
لا يجب التشكيك في نزاهة الانتخابات…فالنتائج معدة مسبقا…والفاهم يفهم…
يجب على الدولة كما وفرت رقم 2727 المجاني للاطلاع على مكان ورقم التصويت، ان توفره ايضا بعد الانتخابات بإضافة خانة : ثم التصويت او لم يقم بالتصويت، من اجل الشفافية المطلقة، ليعلم المواطن الذي لم يصوت بعدم سرقة صوته، واطمئنان المصوت بانه لم يقصى صوته! والابلاغ عن اي تصرف غير اغلاقي و غير قانوني.