تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي، مساء أمس الاثنين 6 يونيو الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 25 و44 سنة، هما سيدة وشخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد والتمثيل بجثة وإخفاء معالم الجريمة.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد دخل المشتبه فيه الرئيسي في خلاف عرضي مع الضحية الذي يكتري منه غرفة بمنزل بمدينة أسفي، عرضه على إثره لاعتداء جسدي بليغ تسبب في وفاته، وذلك قبل أن يعمد رفقة المعنية بالأمر إلى تقطيع أطراف الهالك وإخفائها بأماكن متفرقة بالمدينة وضواحيها.
وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة على خلفية اكتشاف أطراف من الجثة عن تشخيص هوية الهالك، وذلك قبل أن يتم تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما في اليوم نفسه.
وتم الاحتفاظ بجثة الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، البلاد مشات البلاد مشات
المساوات في الجريمة، دور الذكر مثل دور الأنثى. شي حاجة بعدا فيها المساوات
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا
لك الشكر ولك الحمد يا رب العالمين
الإعداااااااااااااام ولا شيء غيره
واش هاد بوليس دايرينهم غير لمجرمين ؤ قتلة.
علاش ميديروهمش لنزاعات الشغل ؤ يوقفوا مع شعب لي عندو مشكل مع شي باطرون اجيو اعطيوه حقو.
عندنا شرطة سياحية. شرطة مدرسية. شرطة قضائية. خاصنا شرطة عمالية ؤ شرطة رياضية خاصة بتنظيم مباريات
الإعدام ثم الإعدام لقد أصبح القتل مثله مثل جريمة عادية لأنه الحكم يتراوح بين سبع سنوات و المؤبد و أخطر من هدا هو تكييف الفعل بالضرب والجرح المؤدي للموت
بالله عليكم
هل أمثال هؤلاء المجرمين سننتظر منهم خيرا
ولو تمعنا في كتاب الله تعالى لوحدنا ان القاتل يعيش في غم والان اصبح كل مهموم مغموم يلتجئ إلى المخدرات وبهذا يكون فردا فاسدا في المجتمع
اذن لهذا سن الله تعالى أن النفس بالنفس
ولو طبق الإعدام في حق كل قاتل لنفس بلا حق
لوحدنا مجتمعا سليما نقيا
مهما حدنا عن شرع الله تعالى فلن نعيش الا في سخط من الله تعالى
اتقوا الله في أنفسكم فعدالةالله أرحم من عدالة البشر
وعلى جهاز القضاء ان يلتزم بما شرعه الرحمن الرحيم فهو أرحم من الام بولدها
ارحموا بعضكم بالصدقة والزكاة والإحسان والأخلاق الفاضلة
اما معاقبة القاتل فالله تعالى قد وضح ذلك في آيات صريحة واضحة
حسبنا الله ونعم الوكيل، هذه نتائج الابتعاد عن الشريعة الإسلامية
مشكال الكراء كارثية ، وطغيان البعض لا حدود له، استغلال وتهجم واعتداء، ومنع استغلال الملك بغير حق. يجب احداث قانون يتظمن وجود رخصة مسبقة مبنية على بحث ، بموجبها يعطى الحق بكراء العقارات. كما هو بالنسبة لسيارات الاجرة.
يقتل الضحية ويقطع ويرمى في الطراف المدينة وفي الأخير يحرج علينا اشباه المدافعين عن حقوق الإنسان ليدافعوا عن إلغاء عقوبة الإعدام او الدفاع عن حقوقه المشروعة في السجن او المطالبة بتخفيض العقوبة لهدا الإنسان المجرم اما الإنسان الضحية فله الله
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام.
العقوبة المقررة هي الإعدام
القتل العمد مرتبط بالتعدد المادي للجرائم
لكن لقاضي الموضوع و الحكم قرراه في ذلك
الجرائم لها علاقة وطيدة بعلم النفس
اسفي في الآونة الاخيرة شهدت جرائم بشعة ورغم توفر أسفي على عناصر الأمن
إلا أن الجريمة تبقى في فطرة الإنسان لا يمكن محاربتها منذ البداية بالتدخل الأمني عكس أنه يمكن معالجتها بتوفير ظروف و أجواء العيش وفرص الشغل ومراكز تابعة لوزارة الصحة تكون مختصة في علم النفس هذا من جهة أولى
من جهة ثانية هي ضرورة القضاء بالتزي بزي الردع والعقوبة بأشد العقوبات دون النظر للهيئات الحقوقية لأن جمعيات حقوق الانسان لها دور كبير في إرتفاع معدل الجريمة .فهذه الهيئات نشئت للمواطنين وليس للمجرمين …….
هذا مجرد تعليق بسيط قد يعجب البعض وقد لا يعجب البعض الآخر
خلفية اكتشاف أطراف من الجثة عن تشخيص هوية الهالك، وذلك قبل أن يتم تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما في اليوم نفسه….. في نفس اليوم…… . أوليس الأمر مبالغ فيه كثيراً
العقوبة من جنس العمل.( العين بالعين….. )
إلى دعاة إلغاء الإعدام:أين حق الهالك في الحياة، نريد شرع الله، لسنا إرهابيين
ألا يستحقان الإعدام في ساحة عمومية؟ تدخلوا يا جمعيات الحقوق لتقولوا لا للاعدام. وضع المشتبهين في السجن جريمة في حق المقتول. و يكلف ذلك الدولة مصاريف لا معنى لها.الاعدام وفي أسرع وقت إن تريدون القضاء على الإجرام . تبا لمن يمس بأمن المواطنين.
قلنها مرارا وتكرارا ، الاعدام أو الأشغال الشاقة مدى الحياة هي الحل ، وجميع مدافعين عن حقوق الاجرام والمجرمين يستوجب نفس المصير… حقوق الانسان نعم الإنسان المتحضر والمثقف والخلوق أما الكلاب الضالة المسعورة والافاعي السامة ليس لها حل سوى الاقصاء…
ردا على تعليقك ، هناك مفتش الشغل هو الذي يتكلف بالمنازعات الخاصة بهذه الفئة التي ذكرت يكفي تمشي عنو تسجل الشكاية ديالك هو غاينتاقل معك و يبحث و يدير الإجراءات القانونية اللازمة و يحيل على المحكمة المختصة اللي كاتبث فهاد المنازعات .
هذه جريمة بشعة خطيرة يندى لها الجبين، ليس لها مقياس في عرف الإجرام إلا كما هو في أمثالها وأكثر منها بشاعة. ولهذا نقول لهؤلاء الحقوقيون الذين يريدون إلغاء عقوبة الإعدام، ما هو الحل في رأيكم في هذه النازلة الشنعاء؟ هل مازلتم تدافعون عن المجرمين وتطالبون بحقوقهم ضد هؤلاء الأبرياء، الذين لا حول لهم ولا قوة، و هم قد سلبوهم حياتهم عمدا، وليس خطأ، وبدون موجب حق؟ قال الله تعالى: # ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق# كما قال عز وجل: # ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما# صدق الله العظيم.
نريد تطبيق الشريعة الاسلامية لكي تنعدم الجرائم
غير ذلك الناس تموت والشرطة تتعب والسجين يتعب نفسيا ويخرج وحشا من السجن ولا يحس بالانتماء ،وهل الضحية يحقدون و يمرضون و يهتفون اين هو العدل
ألاحظ أن جرائم القتل بمدينة آسفي والجرائم عموما دائما ما تتسم بطابع البشاعة والفضاعة .هل الإنسان الآسفوي عنيف وهمجي لهذه الدرجة؟طبعا لا أعمم ولكن الجرائم بهذه البلدة عنيفة شيئا ما.