قال تيدروس أدهانوم غبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن التغطية الصحية الشاملة تساهم في ازدهار المجتمعات والاقتصاد، مشيراً إلى أن المجتمعات الخالية من التلوث والأمراض تعرف طريقها إلى الازدهار.
وأضاف تيدروس، خلال كلمة ألقاها ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات المقامة في دبي، أن “الاستثمارات الإستراتيجية في النظم الصحية على الصعيد العالمي وتحسين قدرات التأهب والمراقبة يمكن أن تساعد في بناء عالم خال من الأوبئة”.
وأردف تيدروس: “وباء الأنفلونزا لازال أكثر الأوبئة فتكاً في التاريخ. ويمكن في أي لحظة أن يتفشى وباء مدمر ويقتل الملايين إذا لم نكن مستعدين له بالتغطية الصحة الشاملة للمجتمع”.
وأوضح المتحدث ذاته أن تفشي فيروس إيبولا كشف عن وجود نقاط ضعف في أنظمة الأمن الصحية العالمية، مؤكداً أن هذا لم يكن له أثر مدمر على بلدان مختارة فحسب، بل على الاقتصاد أيضاً، وهو ما دفع صندوق النقد الدولي إلى خفض توقعات النمو للبلدان المتضررة، وزاد: “كما أظهر لنا فيروس إيبولا كيف يمكن لنظام الهش في بلد ما أن يعرض العالم بأسره للخطر”.
وشدد تيدروس على أهمية التغطية الصحية الشاملة، وقال إن 3.5 مليارات شخص يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، في حين يعيش 100 مليون منهم في فقر مدقع بسبب تكلفة دفع الرعاية من جيوبهم الخاصة.
ويرى تيدروس أن التغطية الصحية الشاملة هي خيار سياسي في نهاية المطاف، وزاد: “التغطية الصحية الشاملة وحالات الطوارئ الصحية وجهان لعملة واحدة. ويعد تعزيز النظم الصحية أفضل وسيلة للحماية من الأزمات الصحية. ومع أن تفشي الأمراض أمر لا مفر منه، إلا أن الأوبئة ليست كذلك”.
وأكد المتحدث أن النظم الصحية القوية تبقى أفضل الطرق الدفاعية لمنع تفشي الأمراض وتحولها إلى أوبئة، مورداً أنه لا وجود لضمانة لعالم خال من الأوبئة في النهاية، ولكن مع التخطيط الدقيق يمكن للبلدان الحد من تأثيراتها.
وفي المغرب لازالت التغطية الصحية ضعيفة. وفي سنة 2016 صادقت الحكومة على قانون متعلق بالتأمين عن المرض خاص بفئات المهنيين والعمال والمستقلين والأشخاص غير الأجراء، والذي يمثلون حوالي 12 مليون مغربي لا يستفيدون من أي نظام للتغطية الصحية، أي ما يمثل ثلث المغاربة.
وتسعى الحكومة إلى بلوغ نسبة 90 في المائة من التغطية الصحية الأساسية في غضون السنوات المقبلة بعد دخول القانون الجديد حيز التنفيذ، والذي يتطلب في البداية تنظيم عدد من الفئات المهنية غير المنضوية تحت جمعيات أو نقابات.
«وفي المغرب لازالت التغطية الصحية ضعيفة»
إيوا ما تزربش آ صاحبي ، التغطية الصحية للمغاربة ماشي من الأولويات ، حتى نشوفو بعدا شحال غادي يشيط من تغطية المعاشات البرلمانية و الكساوي لتغطية الأضرحة و حاجيات من يسهر عليها و حاجيات من يسهر على من يسهر عليها و حتى لا ماشاط والو نطلبو من موريدي الزوايا يطلبو من الأولياء الصالحين شي تدخل واعر باش يعطينا الله الصحة لحقاش الفقهاء و الأئمة عندنا عيانين شوية و صوتهم ما كيوصلش على ما كيظهر لي أو ربما قضية تخصص بحال شي فتوى أو شي تفسير …مثلاً كيفاش تستغني على داك الشي اللي خاصك …
و اللي ما عندو زاوية يشد القُنت كيف ما كايقولو اللي شادّين الحيوط !
في المغرب فقط 30%عندهم التغطية الصحية (فلا تكلمونا عن حديث وهم اسمه بطاقة الرميد) والمقارنة تستقيم مع من نشبهه، فتونس حصلت مثلنا على الاستقلال سنة 1956 وعدد التغطية الصحية تتعدة الى حوالي 70، ونفس الامر ينطبق على من لهم دخل اد يصل من لهم اجرة او تقاعد الى التلثين في حين ان المغرب لا يزال مند زمن اقل بكثير من التلث. في بداية الستينات سأل البنك الدولي الرئيس بورقيبة عن اولوية الاولويات فاجاب التعليم ثم التعليم، الشئ الدي لم يركز عليه المغرب والنتيجة يعرفها الجميع. وبالعودة الى التغطية الصحية، فضعفها هو احد اسباب ضعف القوة الشرائية للدواء وهو سسب افلاس الصيدليات. فهل بمثل هده الارقام الصعيفة يمكن للمغرب ان يدعي انه يتابع الركب الانساني الحضاري
المشكل يتمثل في عدد الأطباء المتدني جدا جدا بالمقارنة بعدد الساكنة . وكذلك الأمر بالنسبة للمصحات الخاصة . فإذا ما تم توسيع عدد المستفيدين من التغطية الصحية والتأمين دون أن يواكبه رفع من وتيرة الاستثمارات في هذا المجال . سيصير المواطن طعما لابتزازات الاطباء و مهنيي القطاع . ففي العشرية الأخيرة صار الطبيب وقبل إجراء أية عملية يطالبك بأداء مبالغ إضافية له مباشرة بدعوى أن الثمن المحدد سلفا مجحف في حقه …. وبالتالي فإن المواطن تقريبا لا يستفيد من التعويض بل الطبيب ذو الاختصاص هو المستفيد .
le maroc ne va pas faire la couverture sociale au citoyen,car les grand responsable d etat 100% d eux quite le maroc pour l europe pour faire le soin.il ne fond pas confiance au systeme de sante qu il on fait eux meme,ni a leur docteur.et ca c est pas nationaliste ,ca montre que le responsable,n aime pas la sante de l etat du maroc,et n est pas convaincu par leur travaille
il faut faire plus d universite de medecine et de dentiste
la plus part des marocains on perdu leur dent ,
il faut donne la chance au infermiere d avoir le diplome de medecin de famille au village s il a une experience de 15 ans,avec des cours a l universite de medecine
le systeme de sante et de medecine au maroc et detruit pas les responsable
leur famille ne touche pas a ces services qui sont devenu dangereux
حنا فهذ البلاد عندنا التعرية الصحية كتخدم حياتك كاملة وكتخرج بوالو بمعنى الا كاين شمصان ديال الدم من طرف الاخطبوط ديال la cnss
ما الجدوى وبماذا سيستفيد الوطن من مواطن يتمتع بصحة جيدة (قدو قد البغل) إذا لم تكن فيه منفعة لنفسه وللمجتمع، وإذا لم يكن منتج وعمله فيه مردودية ؟
لو كان مواطنينا فيهوم الفائدة لما وفروا التغطية الصحية لأنفسهم من خلال صندوق التأمين الصحي الذي يجب على كل اسره أن تكتتب فيه بنصيب مما تنتجه ومما تكسب.
ها هما عندنا، جيوش وجحافل من الشباب قدهم قد البغال ومعمرين المقاهي، وحولوها الى إذاعات لبث الإشاعات ونشر الفكر العدمي وثقافة الكسل لا شغل لهم سوى زرع الإحباط والتشاؤم والبؤس في الناشئة (هذا كل ما يفعلونه بصحتهم).
أقرأ تعليقاتهم كلها بؤس وتشائم وسوداوية كقلوبهم الكحلة الله يكحلها عليهوم ديما ويخليهوم ديما مقلقين ومتشائمين وسوداويين، ويا ربي سود حياتهم كما سودت وتسود تعليقاتهم والى الأبد
بدل من ان يكونوا قدوة الناشئة تضرب بهم المثل في الجد والعمل والدراسة وبدل من ن يكونوا (موتور) أو محرك لاقتصاد الوطني بطاقة سواعدهم وعقولهم ماتت فيهم روح المبادرة وتحولوا الى عائق يعطل ازدهار المجتمع وتقدم الوطن
التغطية الصحية للشعوب التي تنتج خبزها وسكنها وصحتها و… وليس للشعوب التي تعيش على صناديق المقاصة !