جائزة جديدة تشّجع القراءة بالبلاد وتداول الكتاب المغربي في المجتمع، اتخذت من الروائي والقاص محمد زفزاف اسما وموضوعا لها.
“جائزة محمد زفزاف للقراءة” موعد وطني سنوي جديد، أُعطيت انطلاقته بشراكة بين “مكتبة القراءة للجميع”، و”شبكة القراءة بالمغرب”، ومقاطعة المعاريف، والمركب الثقافي محمد زفزاف، والمديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء سطات.
تمنح هذه الجائزة للقراء والقارئات الذين حصلوا على أعلى تقدير من طرف لجنة التحكيم في مجال القراءة، وتنقسم إلى ثلاثة أصناف: “أحسن تقديم مكتوب لكتاب لمحمد زفزاف”، و”أحسن تقديم بالفيديو لكتاب من كتب محمد زفزاف”، و”أحسن قراءة صوتية لإحدى قصص محمد زفزاف”.
وأُقرّ تاريخ 30 نونبر من سنة 2023 الراهنة آخر أجل لاستقبال المشارَكات، على أساس أن تعلن يوم 15 دجنبر أسماء الفائزين، وينظم حفل تقديم الجوائز في الشهر نفسه بالمركب الثقافي محمد زفزاف بالمعاريف في مدينة الدار البيضاء.
من العبقري الذي راودته هذه الفكرة و يعمل الآن على تنزيلها على أرض الواقع؟ التركيز على إنحازات محورها كاتب واحد و وحيد امر يصعب هضمه.
الجوائز التي تنظم بالمغرب يجب إعادة النظر فيها،والمؤشر على ذلك هو انك عندما تدخل صفحاتهم تجد لا معجبين،لأنهم بخلاصة لا ينظمون بطريقة احترافية
مازلت أتدكر،أن محمد زفاف سأله يوما صحافي الإداعة الوطنية ،عن ماتعرض له كتابك من إنتقادات،
ورد عليه زفاف أن الكتب المنزلة لم تسلم من إنتقادات ،وكيف بكتابه.
رحمة الله عليه،وأنا لم أفقه شيءا في الأدب ولم أقرأ له يوما ماكتب،إنما بقي هدا الجواب منقوشا في دهني.