كشف الكوميدي المغربي الشهير جاد المالح، عبر حسابه على موقع “إنستغرام”، السبب وراء عدم تنظيمه جولات كوميدية في المدن المغربية، رغم كثرة الطلب والتساؤلات التي يتوصل بها من الجمهور في هذا السياق.
وقال جاد المالح، في منشوره، إن السبب الرئيسي يعود إلى “عدم فتح المسرح الكبير بالرباط والمسرح الكبير للدار البيضاء إلى حدود الساعة”، موردا أنهما “مسرحان رائعان، لكن رغم ذلك أبوابهما مقفلة”.
وتساءل الكوميدي المغربي حول استمرار إغلاق المسرحين، متمنيا أن يحصل على إجابة بهذا الخصوص.
وكان أول عرض قدمه جاد المالح في المغرب منذ أزيد من سنة في الدار البيضاء، حيث اعتبر أن “الوقوف أمام الجمهور البيضاوي يعد رمزًا كبيرًا بالنسبة لي، لأن هذه المدينة ترعرعت بين أزقتها وحلمت فيها بأن أحقق النجومية وأصبح فنانًا”، وهو ما جعله يحس في الوقت نفسه بمشاعر “السعادة والفرح والخوف”.
وسبق أن وجه الفنان ذاته دعوة إلى المسؤولين من أجل فتح المسرحين الكبيرين، مشيرا إلى أنه متحمس لكي يفتتح في مدينته الأصلية “واحدًا من أجمل مسارح العالم”، على حد وصفه، موضحا أنه حظي بشرف زيارته، واعتبره بمثابة “هدية لجميع الفنانين المغاربة والأجانب كذلك”، متمنيا أن يفتح أبوابه قريبًا لأنه “مسرح جميل يليق بالمغرب”.
في سياق آخر، أطل المالح على الجمهور مؤخرًا من خلال شريط سينمائي بعنوان “بقا شوية”، اختار من خلاله تسليط الضوء على جانب من حياته، مع إشراك عائلته ووالديه في مشاهد العمل “ليكون حقيقيا”، على حد تعبيره.
وأبرز الكوميدي المغربي، في حديثه لهسبريس، أن هذه التجربة التي عاشها “كانت قوية جدًا وجميلة؛ لأن الفيلم يتطرق بالأساس لقيمة أساسية في المجتمع المغربي هي رضا الوالدين، وكيف يظل الإنسان مرتبطًا ومتواصلًا بهما مهما كانت الظروف التي يعيشها في مسار حياته”.
مرحبا بك لتنظم الى مجموعة مسلسلات لحموظة في رمضان
هذا خوتو يقتلو فلبشرق الاوسط وجاين لعندنا كيضمرو فبنا بالقوانين ضد البشرية. هذا وصحابو خصهم متابعة فالمحكمة الدولية
يكفي الحموضة التي نراها اليوم على قنواتنا، بماذا سينفعنا عودته
السلام عليكم
اتمنى من الفنانة المغاربة أن يكونو مثل جاد المالح في التعامل مع الناس
ف باستثناء نعمان لحلو و بعض الفنانة المحترمين و الكبار نجد الأغلبية متكبرة و متصنعة
شخصية رائعة جد محترم بعيدا عن أنه يهودي شخص يحب وطنه أكثر من غيره من المسلمين فلا يأتي شي واحد و يهاجم السيد
لن ننسى له مواقف عديدة و كثيرة و لا تخلو بينه و بين جمال دبوز الفرنسي
هناك من لا يعرف جاد رآه ولد الدارالبيضاء و يحب مدينته شعبيته في تعامله مع الناس و دفاعه عن وطنه هذا هو المهم
بنادم متبقاوش داوين و ماشي أي يهودي صهيوني و ماشي أي مسلم ارهابي
بالنسبة للناس التي تتكلم عن الحموضة شهر رمضان شهر الصيام و الصلاة لماذا سوف اضيع وقتي لاشاهد مسلسلات أو كوميديا هناك من هو أهم
قد يكون هذا الكلام فارغا لا أساس له من الصحة ما أبعده من المغرب بدون شك هي حاجة أخرى هو يعرفها جيدا ولا يبوح بها هناك من جعلوا المغرب نقطة انطلاق إلى جهة أخرى فالمغاربة الأصليون دائما يعودون إلى بلدهم وبلد آبائهم وأجدادهم كيفما كان الحال
في وقت البرابول و اليوتوب
لا أحتاج لأي فكاهي
أو إلى أي قنوات ” لا تعجبني ”
أختار و
أشاهد ما يعجبني .
ولا أريد أن أسوق لأي مخلوق
ولا أقارن الفكاهيين مع بعضهم بعض
بكثرة الخزعبول التسويقي .
فعلا هو مغربي
وسيقى مغربي رغم حصوله على جنسية كندية وفرنسية
مازال
يتقن اللهجة العربية المغربية أم ماتسمى بالدارجة
لأنه ابن الدار البيضاء
سنرحب به إذا قام بعمل فكاهي في المغرب .
اليهود المغاربة أبناء بلدنا واخواننا في الدم والروح الوطنية والمغاربة الوطنيين يعتزون ويقدرون تضامنهم لامشروط مع بلدنا منذ الف السنيين لان الدم الذي يجري في عروقهم مغربي. حوالي 3 مليون مغاربة ذوالعقيدة اليهودية يعيشون في بقاع العالم وداخل وهم من يساندون ويدعمون مصالح المغرب . لكم كل الشكر والاعتزاز ايها المغاربة الاسود. وجاد المالح من احدى القامات الوطنية في بلدنا. اهلا بك في بلدك العزيز.
جاد المالح من اجمل الكومديين اللدين احبهم. الحقيقية التي هيا مرة التي قالها الفنان عن المسارح المغلقة ، كيف له الحضور و الاشتغال في اماكن التي لاعلاقة لها بالفن و الاغلب الاماكن المطروحة له وهيا السينما.
نتمنا من المسؤولين ان يسمعو مطالب المغاربة و الفنانين بفتح هاته المسارح المغلقة و التي صرفت من المال العام .
كمغربي
يعجبني الفكاهي الجزائري المقتدر
عبد القادر السيكتور
في نضري عبد القادر السيكتور هو أفضل
فكاهي في الوطن العربي
أحسن فكاهي حاليا هو محمد الجم
يعتبر الفنان المقتدر محمد الجم
هو أفضل فكاهي في المغرب
دون منازع
لهذا
الفنان الوحيد الذي سأدهب إلى المسرح من أجله
هو محمد الجم لا غير
فنانا المقتدر محمد الجم و جميع باقي الفنانين
كلهم يدافعون عن بلدهم المغرب .