رفعت هارفرد دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بسبب إلغائها حق الجامعة المرموقة في تسجيل واستضافة الطلاب الأجانب، بحسب ما أظهرت وثائق قضائية.
وجاء في ملف الدعوى المرفوعة أمام المحكمة الفدرالية في ولاية ماساتشوستس أن “هذه هي أحدث خطوة تتخذها الحكومة في انتقام واضح من ممارسة هارفرد لحقوقها التي يكفلها لها التعديل الأول لرفض مطالب الحكومة بالسيطرة على إدارة هارفرد ومنهجها الدراسي و+أيديولوجيا+ هيئة التدريس والطلاب”.
ترامب يريد معاقبة الجامعات والطلاب بسبب دعمهم لغزة. ترامب يجهل ان محاربة الأفكار مستحيل. ويجهل ان هؤلاء الطلاب هم من سيحكمون امريكا غدا.
جامعة أمريكية تقاضي رئيس أقوى دولة في العالم ، هذه هي الديمقراطية، أما عندنا في المغرب الخبر في راسكم، لقينا مشكل غير في الساعة القانونية
هادوك الشعوب همهم الاول و الاخير خدمت امريكا و الشعوب الاوروبية هدفها خدمة الاوروبي و الياباني هدفه خدمت الياباني حنا شعبنا جزء كبير منو يتبع قيادات هدفها خدمت الشعوب الاخرى في هذه الحالة اعطاء الصوت للشعب الذي 40% منو امي ان اعتبرنا الامي الذي لا يقرأ و لا يكتب يعني حتى لي عندو السادس ماشي امي اما لعتبرنا ان الامي الذي لا يفكر فسنجد النسبة تتجاوز 90% اعطاء هؤلاء القيادة سيرمي بالبلاد في الهاوية
من المهم أن نميز بين النقد البنّاء والتحامل غير المبرر. الشعوب التي ذكرتها — أمريكا، أوروبا، اليابان — لم تتقدم فقط لأن “القيادة خدمتهم”، بل لأن هناك منظومة متكاملة من التعليم، والبحث العلمي، وحرية التعبير، والمحاسبة، وسيادة القانون.
أما وصف جزء من الشعب بأنه “أمي لا يقرأ ولا يكتب” فلا يجب أن يكون ذريعة لليأس أو التحقير. الأمية ليست عارًا على الفرد، بل مسؤولية جماعية تتطلب إصلاحًا في التعليم، وتحسينًا في الوعي، وليس تجاهلًا أو تسفيهًا.
القادة لا يأتون من فراغ، بل من واقع مجتمعي نحتاج جميعًا إلى العمل عليه. والمشكلة ليست فقط في “من يعطى له الصوت”، بل في غياب منظومة تؤهل الناس للاختيار الصحيح، وتمنع التلاعب بإرادتهم.
فلننظر إلى أنفسنا كمجتمع، ولنبدأ بالإصلاح من جذوره، لا أن نرمي باللوم على الناس وكأنهم وحدهم سبب التخلف
واو الناس فين وصلو في الديمقراطية جامعة تقاضي اعلى سلطة في البلاد الناس عندهم القضاء مستقل و والقانون شيء مقدس والعدل كذالك شيء مقدس في بلاد العمسان
اما حنا الشعب مغلوب على امره
عندما نبدأ محاكمة الحكام من السلاطين والجنرالات في الدول العربية والإسلامية تصبح حينها الشعوب متحضرة متل أمريكا والغرب رغم مايقال عن ديمقراطياتهم في قضية فلسطين فسنبقى متخلفين عليهم بقرون مقياسا بسرعة الصوت لأن الشعوب العربية ليس فقط لاتستطيع محاكمة ومحاسبة الحكام ولكن زدنا على ذلك أننا إتخذناهم أربابا من دون الله ومن المقدسات
تصورو ان جامعة ما رفعت دعوى على حاكم عربي ولخيالكم الواسع مذا سيحدث لهذه جامعة
الطلاب الاجانب هم ضيوف لدراسة فقط وهل هولاء الطلاب يتظاهرون في بلادهم طبعا لا ولا نسمع شيئا
تم تأسيس جامعة هارفارد سنة 1636 أي أن عمرها يفوق 400 سنة وقد كانت دائما تحضى بالتقدير ومفتوحة لكل الطلاب من العالم . لم يسبق لرئيس أن تدخل في شؤونها حتى جاء ترامب فحاربهم لا لشيئ سوى أنهم رفضوا تدخله في شؤونهم المكفولة بالقانون وكذلك لأنها تتيح حرية التعبير للطلاب وخاصة ازاء مايتعرض له الشعب الفلسطيني. وهذا لم يرق لترامب