جامعي: هوس المؤامرة يغتال الدارجة .. والعربية تستحق "العطف"‎

جامعي: هوس المؤامرة يغتال الدارجة .. والعربية تستحق "العطف"‎
الأربعاء 7 مارس 2018 - 03:00

كتب أستاذ جامعي ردا على مقال للدكتور جواد مبروكي حول الدارجة مقالا إقصائيا بحجج غير مقنعة.

وقد ألفنا أن يخرج علينا، من حين إلى آخر، بعض الأساتذة الأجلاء مُتحجِّجين بقدر غير يسير من الحجج، قد تُعلّم الجاهل وتُنبّه المُغفّل وتُرشد التائه؛ فلا نفهم لماذا، وقد تيسرت لهم كل هذه السُبل وحباهم الله بالمعرفة التامة ومَكَّنَهُمْ من الأدلة الدامغة، لماذا لا يترفعون عن التشهير والقَدْح والسب. فوالله لا يغضب الإنسان من شخص يدّعي أن الأرض مُسطحة كما لا يُضيّع وقته في إقناع أحمق بأنه ليس بنابليون.

أستاذ الدراسات اللغوية، الذي لم يرقه رأي الدكتور جواد مبروكي حول الدارجة، يعتبر كل من يخوض في مسائل اللغة ممن لا ينتمي إلى قبيلته كمن يغوص في بحر لجي متلاطم الأمواج، لا يركبه إلا ذوو الحظ السعيد من أساتذة الدراسات اللغوية. فلا دخل للعامة ولا لتاجر إعلانات ولا لفرنكفوني ولا لعالم النفس في ميدان اللغة، لأن هؤلاء إما مأجورين أو غير وطنيين أو مغفلين.

وأظن الأستاذ من الذين لا يستسيغون الرأي الآخر ويعتبرون الاختلاف نقمة، وأن الخوض في النقاش لا يكون إلا مع من يشاطرك الرأي. والله عز وجل يقول في كتابه الحكيم “وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ”.

فليسمح لنا أستاذنا أن نذكره بأن اللغة ملك للجميع، وبأن عالم النفس أول من يُستشهَد به في هذا الميدان، إذا أردنا تحسين طُرق التعلّم وفهم وَقع اللغة على المتعلّم، وأن الفاعل في ميدان الإعلان له صلة مباشرة باللغة وعلاقتها بالمُتلقّي في التواصل. كل هذا مرتبط باللغة في حيويتها وتفاعلها مع الواقع وبعلاقتها مع الإنسان المتعلّم أو المتواصل. لكن يبدو أن الأستاذ الفاضل من أهل النخبة التي تغلق عليها أبواب المختبرات وتغوص في الكتب الصفراء فتنقطع عن ضوضاء الواقع وتغور في حلم جميل للغة جميلة كان الناس يتكلمون بها في عهد مفقود مرغوب.. كلما رفع رأسه عن كتابه أو فتح باب مختبره يُصدم بالواقع المُرّ المناقض لعالم المُثل الذي كان فيه. وإذا سمح لي الأستاذ أن أتجرأ على إبداء رأي متواضع في مجال اللغة أقول إن هناك مُنطلقين اثنين في التعاطي مع هذا الموضوع: فإما إعطاء الأولوية للغة كغاية في حد ذاتها، واعتبار الإنسان في خدمتها، أو إعطاء الأولوية للإنسان واعتبار اللغة في خدمته. وبما أن الأستاذ قد أقصى من النقاش كل من “يتكلم في ما لا يحسن”، ويعتبر أنه لو حدث غير ذلك “لقل الخلاف”، سأتجرأ، من باب اختصاصي، في مناقشة حججه.

من مُنطلق تمجيد التَجانُس والتَطَابُق وتَحقِير التنوع والاختلاف يفتخر الأستاذ بما قامت به فرنسا الثورية من إبادة لغوية ويجعل من ذلك مثلا يحتذى به. هذا ضرب صريح لحق أساسي من حقوق الإنسان في التواصل بلغته الأم. ويقول الأستاذ ألا بلد في العالم سيتقدم إذا كان متعدد اللغات. لا أدري من أين استقى هذه التفاهة. وإن صحّ قوله فقد أُصبنا في هذا البلد بأشر بَلِيَّة لازدواجيتنا اللغوية. ربما يتمنى أستاذنا ثورة هوجاء تجتث من قلب أرضنا كل لسان غير عربي فصيح؛ فلا مجال في مغرب يصبو للرقي للاحتفاظ باللغة الامازيغية لأنه، كما قال “بدون لغة موحدة لن تكون هناك دولة قوية”. فهل تقدُّم وتطور البلدان مرتبط بلغاتها أم بما ينتجه أهلها؟ ولا داعي لذكر الدول المتخلفة التي لا تعترف إلا بلغة واحدة ودول متقدمة متعددة الألسن.

كما يربط الأستاذ الدفاع عن اللغة الأم بمؤامرة استعمارية لمجرد أن مستشرقين غاصوا في هذا الميدان لما كان أهل البلد في سُبات عميق. وما رأي الأستاذ في الكم الهائل من دراسات أنجزها مستشرقون حول الأمازيغية؟ هل هي مؤامرة استعمارية ضد الصفاء اللغوي لبلد عربي لا يمكن لجهة بلا قيمة أن تُزاحم فيه اللغة المقدسة؟ سبحان مبدّل الأحوال. من كان بالأمس القريب يصدح صوته للتنديد بتعليم الأمازيغية بالمدرسة، لم يعد يستطيع الجهر برأيه بعد ترسيم هذه اللغة. وأتساءل إن كان الصمت صادقا وينطق بما في القلب. وقد وجد اليوم هؤلاء في الدستور سندا للقول بأن اللغتين الرسميتين هما العربية والأمازيغية، وهذا ما نقوله كذلك؛ فالدستور لا يحدّد العربية المقصودة. ولا يخفى على أستاذ الدراسات اللغوية أن العربية عربيات من بينها الفصحى والدارجة كذلك.

ويشكك الأستاذ في نوايا من يقوم بأبحاث حول اللغة المغربية الأم ويطعن في نزاهة زملائه “الفرنكفونيون والمثقفون ثقافة خارجية، الذين يشرفون على الأطاريح في العاميات المغربية”. نستغرب لموقف كهذا يصدر عن أستاذ باحث. ربما يصعب على المتشبع بالإيودلوجيا العمياء أن يرى في عمل أكاديمي مجرد عمل علمي نزيه. إن أول قيمة يجب أن يتحلى بها رجل العلم هي التنزه عن الإقصاء. عسانا نصل يوما نحكم فيه على الأشياء انطلاقا من اعتبارات موضوعية عِوَض البحث دائما عن شماعة نعلق عليها ضعفنا وتخلفنا. فلا التقليل ممن لا يشاطرنا الرأي ولا اتهام الخارج، الذي يحسدنا على النعمة التي ننعم بها، يكفيان لتغيير الواقع. فما هو الواقع؟.

الواقع أن 98% من المغاربة يتكلمون الدارجة يوميا حسب الإحصاء الرسمي. وقد أزاحت وزارة التربية الوطنية الستار سنة 2014 عن دراسة تقييمية للتعليم الابتدائي أبانت عن مشاكل تعلم اللغة العربية. خلصت الدراسة إلى أن ثلث تلاميذ السنة الثانية لا يستطيعون النطق ببعض الحروف ولا قراءة بعض الكلمات. والسؤال الوجيه هو لماذا هذا هو حال تعلم لغتنا؟ هل لأن الدارجة تزاحمها في المقرر؟ أم هي مؤامرة أخرى من المستعمر اللئيم؟ عدّد الخبراء الذين قاموا بالدراسة أسبابا موضوعية لتفسير هذا الواقع (وبالمناسبة، قد يجد الأستاذ مجالا للتشكيك في هذه الدراسة إذا ما علم أن تمويلها كان أمريكيا: مؤامرة أخرى…) . تقول الدراسة إن تدريس العربية يرتكز بالأساس على تلقين القواعد عوض تلقين اللغة في ذاتها. وهناك ما يُعرف في تدريس اللغات بالنصوص أو الوثائق الأصيلة (أو الحية) أي تلك التي لم يتم خلقها عنوة لأغراض بيداغوجية. فتجد المُتعلم للإنجليزية يستمع لحوار في الشارع بين شخصين أو أكثر ليتمكن من فهم لغة التخاطب في استعمالها اليومي. ولا يُتاح ذلك للعربية الفصحى التي لا يتكلم بها الناس بطريقة عفوية.

وتضيف الدراسة أن تدني التمكن من اللغة العربية بالمدرسة يعود لكون الأستاذ لا يأخذ بالاعتبار أن للتلميذ لغة عربية دارجة مختلفة عن تلك التي تُدرّس له. وفي هذا المجال غاب عن أستاذ الدراسات اللغوية أن دراسات بيداغوجية لا تحصى توصي باستعمال اللغة الأم، أو اللغة الأولى، في تحصيل اللغة الثانية. فلا أدري من هم “أهل الاختصاص” الذي يرفضون تعبئة المُكتسب اللغوي الأول في تعلم لغة أخرى، اللهم إذا عدنا إلى سنوات خلت، كانت تُستعمل فيها بيداغوجية الحفظ عن ظهر قلب والعقاب الجسدي.

ولنبقى في المجال الدراسات العلمية. هناك دراسة ميدانية أخرى (قام بها النرويجيون اللُعناءُ سنة 2016) تُبين أن 52 ٪ من المغاربة يكتبون بالدارجة في المواقع الاجتماعية. وكما قلت فكل هذه الدراسات ترتكز على اعتبارات موضوعية لا تمت بصلة لميثولوجيا اللغة الكاملة والشاملة التي تحظى بكل الصفات وعلّتها الوحيدة هو التآمر عليها.

أما القول بأن كل اللغات لها مستويات مختلفة، فهذه حقيقة. وكثيرا ما يقارن المستوى الشفوي والمستوى الكتابي الرسمي في بعض اللغات لتشبيهها بعلاقة العربية الدارجة بالفصحى. وهذه مقارنة لا تستقيم لأن الفرنسية أو الإنجليزية المُكتسبة بالبيت لا تمنع طفلا لم يذهب قط إلى المدرسة من فهم حكاية كُتبت بنفس اللغة؛ وهو ما لا يتسنى لطفل مغربي لم تطأ رجله باب مدرسة.

وفي تعدد تعابير الدارجة جانب آخر من المُغالطة. إن الحدود اللغوية التي تفصل بين لغتين مختلفتين تكون مرتبطة بالقُدرة على الفهم والتواصل بين الأشخاص. فالإسبانية والإيطالية والفرنسية تشترك في أصلها ولها كلمات معجمية مشتركة، ومع ذلك فهي لغات متباينة لأن الناطقين بها لا يمكنهم التواصل في ما بينهم. أما اللغة المغربية فلها تعابير صوتية ولفظية جهوية قد تختلف قليلا أو كثيرا، لكن التواصل بين الجميع متاح. فالمغربي الزائر إلى جهة من جهات المملكة لا يحتاج إلى مترجم كي يتواصل مع مغربي آخر بالعربية المغربية، مهما اختلفت تجلياتها. والمسرحية المعروضة في الجنوب لا تترجم قبل أن تقدم بالشمال أو الشرق. أما المثال الطريف الذي استَشهد به الأستاذ، وجمع فيه تشكيلة من الألفاظ المرتبطة بجهة معينة، فهو مثال غير واقعي ونص مختبري يريد أن يقنعنا من خلاله باستحالة التواصل بين المغاربة. وربما المقصود هنا اعتبار المغاربة، ضدا على الواقع، مشتتي اللسان ولا تجمع كلمتهم إلا العربية الفصحى. كيف القول بأن للمغاربة عدة لهجات تقطع التواصل بينهم والادعاء في نفس الوقت أن لغتهم الوحيدة الشرعية هي الفصحى؟.

وهل العربية الفصحى لغة واحدة؟ هل يستطيع من مرّ بالمدرسة وتمكّن بما يكفي من هذه اللغة أن يفهم نصا قرآنيا كالتالي: “وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا”. أو قول الشاعر: ردّاح صَموتُ الحِجلِ تمشي تبخـــتراً … وصرّاخةُ الحِجلينِ يصرخنَ في زَجلْ. غموضٌ عضوضُ الحجلِ لو أنَّها … مَشت بهِ عندَ بابِ السبسبينَ لانفصلْ.

ومن المفارقات الغريبة القول بأن التعليم بالدارجة هي “دعوة إلى عدم تكافؤ الفرص”. أين هو أصلا تكافؤ الفرص الذي يهدّده إقحام الدارجة في التعليم؟.

وبما أن أستاذنا لا يستسيغ التعدد ولا يفهم كيف يمكن تعايش لغات مختلفة في مجال واحد، فإنه يتكلم دائما عن إقصاء لغة لأخرى. ففي نظره الطلب بإدخال الدارجة للمدرسة هو بالضرورة إقصاء للغات الأخرى.

إن الدعوة لاستعمال الدارجة في التدريس مطلب قديم لا يحكمه، كما يقول المهووسون بنظرية المؤامرة، حقد دفين على اللغة العربية الفصحى. والواقع أن العربية الفصحى تستحق اليوم العطف أكثر من الحسد؛ فماضيها المجيد ولّى ولا يمكن إرجاعه إلا من خلال ربطها بالمُعاش والكف عن تحنيطها ورمي كل من يطلب بتجديدها بالتآمر ومن استعصت عليه بالكسل ومن لا يتقنها بالمستلب ثقافيا. ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الاعتراف بأعطابها والعمل على تقريبها من اللغة اليومية للمغاربة؛ وإلا استمر تلامذتنا في اعتبارها لغة أجنبية سرعان ما يتخلون عنها حين يشعرون أن ما يكتسبونه من اتقانها جد محدود.. ولن يجدي نفعا غمرهم بالشعور بالذنب واتهامهم بالتخلي عن مكوّن أساسي من هويتهم؛ فالمغاربة لا يدفعون أولادهم لتعلم الفرنسية حبا فيها أو كُرها للعربية أو جهلا بمكانة الإنجليزية.. إنهم يفعلون ذلك لأنهم يعرفون أن هذه اللغة ستسمح لهم في مغرب اليوم بولوج سوق الشغل..وقد ينصرفون غدا إلى لغة أخرى قد تكون الصينية أو الأمازيغية أو العربية إذا أتاحت لهم إحدى هذه اللغات الارتقاء الاجتماعي.

ومن هذا الجانب العملي يمكننا فهم لماذا يستعمل الأستاذ الدارجة في قسمه والسياسي في خطابه والإعلامي أو رجل الإشهار في إعلانه. أما عن شأن اللغة فليعلم أستاذنا أن الشعوب هي التي تصنع اللغات لا العكس. وتقدم لغة ما مرهون بتقدم المتكلمين بها.

وفي انتظار ذلك تبقى الدارجة اللغة الأم لجل المغاربة ولغة تواصلهم اليومي التي لا تحتاج لحجج لتثبت أنها لغة تربيتهم الاجتماعية الأولى ولغة هويتهم مع الأمازيغية.

*أستاذ علوم اللغة. جامعة شعيب الدكالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

56
  • Reda
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 03:49

    و هل الدارجة لغة؟؟هي فقط لهجة مغربية أما اللغة العربية فبعيدة كل البعد عن الدارجة.

  • اللغة العربية والإنجليزية...
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 04:01

    في السبعينيات كان التعليم في أحسن ما يرام.
    كانت جودت التعليم أحسن من بعض الدول الأوروبية.
    وكنا كتلاميذ مؤدبون ولنا أخلاق عالية، بحيث كنا ندرس مادة التربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم.
    هكذا كانت في الصباح إلا اللغة الفرنسية وبعد الضهر خاص المواد باللغة العربية.

    والآن وزارة التعليم والتربية الوطنية دمرت منهج التعليم في وطننا الغالي.

    لقد حان الوقت لإصلاح التعليم باللغة العربية والإنجليزية، والتربية الإسلامية والرياضة وجميع المواد التكنولوجية.

  • الكفي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 04:11

    كلام غير مستقيم الهدف من وراءه خلط الاوراق وتمييع النقاش حول الموضوع واذا كان هذا هو راي الجامعي فماذا يقول البسيط رحم الله العلماء الاجلاء والله عز وجل لاينزع العلم انتزاعا ولكن بقبض العلماء والسلام على من اتبع الهدى.

  • لغتنا الجميلة
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 04:43

    يا استاذ استعملت العديد من المغالطات لتقنع القراء بوجهة نظرك الخاطءة طبعا نحن كاباء نرفض ان يتعلم ابناءنا بالمدارس باللهجة العامية التي نرفض حتى ان يسمعوها في المسلسلات المدبلجة للدارجة على قناة 2m فما بالك ان نسمح بتدريسهم بها
    استاذي الفرنسي و الانجليزي يكتبون باللغة الفصيحة ولا يستعمل الكلام الدارج الذي يستعمله في حياته اليومية حتى ان الحسن الثاني اشتهر انه يتكلم الفرنسية احسن من الفرنسيين انفسهم لانه يتكلم لغتهم الفصحى بدل اللهجة الفرنسية المتداولة في فرنسا والتي يتكلمها اغلب المهاجرين المغاربة الذي تعلم الفرنسية بالسمع من الشارع الفرنسي
    استاذي كفاكم محاربة اللغة العربية الجميلة في معانيها ومفرداتها على الاقل حتى يتمكن المواطنون فهم القران الكريم عند قراءته والله ولي التوفيق
    فجميع الامم تهتم بلغاتها الا نحن لماذا يا ترى ؟؟؟؟؟!!!!!

  • خليل
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 05:38

    إن الحديث عن التدريس بلهجاتنا المحلية عوض العربية هو مجرد وهم لن يتحقق ولو بعد 1000 عام، والسبب بكل بساطة يكمن في ضعف هذه اللهجات وتشتتها وتعدد طرق نطقها بشكل يستحيل معه اعتمادها كلغة رسمية، خلافا للغة العربية الراقية والغنية والصامدة لتقلبات الدهر لمدة 15 قرنا، وهو ما استعصى على كل لغات الأرض فعله منذ فجر التاريخ، وهو ما يجعلنا نفتخر ونعتز بلغتنا المجيدة ونزداد تمسكا بها.
    أما عن الحل لمشكلة التدريس والتواصل حاليا فيكمن في العمل على محورين:
    1- المحور الأول تلقين الأطفال منذ الصغر اللغة العربية السليمة في دور الحضانة حتى يعتادو عليها منذ نعومة أظفارهم
    2- تطوير اللهجات المحلية بتطعيمها بالمصطلحات وطرق التعبير العربية لتقارب في مستواها الفصحى وحينئذ ستضمحل الفروقات الكبيرة بين الدارجة والفصحى وسنصل لنوع من التوازن بين لغة الشارع والمدرسة

  • حفيظة من إيطاليا
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 06:19

    يريدون فرض الدارجة في التعليم بدل العربية الفصحى لأن الدارجة لغة الأم (كذا)، ولكنهم في المقابل يسعون لمعيرة الأمازيغية وتفصيحها لقتل لهجاتها رغم أنها هي لغة أم الأمازيغ. لا يمكن للعقل العرقي البربري المنغلق أن يكون منسجما ومتناغما مع المنطق، إنه دائما في تناقض معه، فغريزة العرقي الحاقدة على العرب والعربية لأسباب تاريخية تعود لعهد بني أموية وما فعلوه في البربر هي التي تتحكم فيه، وتجعله يبدو باستمرار غارقا في تناقضاته.

  • Citoyen de centre
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 06:36

    Nôtre langue maternelle c'est Tamazighte,personne ne parle d'un Maroc sans Amazighe.L'Amazighe c'est le Maroc et le Maroc c'est Amazighe.

  • مسلم مغربي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 06:51

    تعدد الألسن ظاهرة كونية ولابد من التواصل بين الناس بأية لغة كانت ،بالمغرب تجد لغتين اثتنين تتصدر باقي اللغات : اللغة العربية واللغة الأمازيغية، ولكل منهما مستويات حسب الشخص وحسب ظروف التلقي والإلقاء والمتلقي والمتكلم،صحيح أن غالبية الناس يتكلمون بمستوى اللغة العربية البسيط أو ما يصطلح عليه بالدارجة لكن لغة المدرسة يجب أن تكون راقية عربية فصحى ،لغة للإدارة وللمعاملات العلمية والأدبية لاستمرار الهوية العربية من جهة، وللتعامل بكتاب الله من جهة أخرى،،ثراتنا هو ما نملكه لزم الحفاظ عليه بل التفنن في إضافة الجديد عليه بالإبداع باللغة العربية وبالاستمرار في استغوار خيرات القرآن الكريم ألفاظا ومعاني،مستوى اللغة العربية الفصحى هو المستوى الراقي ،لزم التحاق بالثلة المثقفة الراقية التي تستعمل القرآن والأحاديث النبوية وأبيات الشعر والأمثال العربية والحكم …في كلامها اليومي العادي عوض التأسي بالرعاع الجهلة في القول والفعل،اللغة تعبير على نوعية الشخص ،و لابأس من تعلم باقي اللغات لمعرفة باقي الثقافات لأن اللغة تحمل حضارة،ثم لابد من العلاقات الانسانية في شتى المناحي التي تستوجب الإلمام باللغات.

  • أمازيغ مراكشي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 07:14

    في المناطق الأمازيغية(الريف الأطلس الجنوب الشرقي و سوس… ) الحل هو تعليم أبناؤنا بالإنجليزية لغة العلم و الأمازيغية لغة أجدلنا و الإستأناس باالعربية لتعلم غزواة قريش و أبو جهل

  • AbouMeryem
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 07:39

    S 'il est un domaine où l 'on ne peut pas cacher qu on veut le détruire avec le temps c est bien le domaine de l ENSEIGNEMENT.
    Comment se fait il que les bacheliers des années 60 ,70 et un peu 80 se font inscrire dans des universités européennes et reviennent avec des diplômes et il y en a qu on retenus pour travailler làbas alors qu actuellement c est un niveau CATASTROPHIQUES
    LE COMPLOT contre l ENSEIGNEMENT doit
    être avorté

  • anir
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 07:45

    احسنت ايها الاستاد .هم يعرفون جيدا ان الفصحى لا مستقبل لها في المغرب لانه ورغم اقحامها في المدرسة والاعلام مند الاستقلال لا زال اغلب المغاربة لا يفهمونها واتحدى هؤلاء ان يخرجوا الى الشارع ويكلموا الناس بالفصحى .ديك ساعات شوف واش ايسيفطوك لبويا عمر .

  • المتنبي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 07:49

    عن اية دارجة يتكلم هذا العالم الجليل. اسال استاذي واقول :هل هناك دارجة ؟. اقصد الدارجة التي تعبر بصدق عن رأي بشكل دقيق وعميق هل تحتوي على قاموس موحد يوفي بالمطلوب .كلمات من هنا ومن هناك لا ترقي الي لغة الحوار الراقي لانه لا تتوفر فيها الشروط لتكون لغة راقية. ومنن جهة اخرى في بلد واحد هناك عدة دارجات فاية دارجة نعتمدها كلغة التخاطب؟ كفي من الخزعبلات. رحم الله حافظ ابراهيم.

  • Othmane
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 07:52

    من الناس من يدرس أبناءه في التعليم الخصوصي لتعلم اللغة الفرنسية و الانجليزية لغات العصر, و يريد أن يعلم أبناءنا و اخواننا الدارجة في التعليم العمومي, فوالله سيلقون الله فيندمون على ما كانوا يمكرون بعباد الله. اللغة العربية أشرف لغة على وجه الأرض و كفانا شرفا أنها لغة القران. الحمد لله.

  • انتشار الأمية
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 07:55

    لو تمت محاربة الأمية منذ الاستقلال وتعميم التعليم وتشجيع المنتوج الثقافي باللغة العربية ، لكانت العربية الدارجة المغربية أقرب اللغة الفصحى.
    الأمي يخترع مفردات للتواصل ويقتبسها المستمع الآخر ويتبناها آخرون فتنتشر مفردات جديدة من انتاج أمي في الصل.
    لو كان الشعب كله متعلما لكتواصل بلغة عربية أقرب الى الفصحى دون شك وهذا ما يحدث في الدول المتقدمة التي حرصت على تعممي لغاتها بالدراسة وعبر وسائل الاعلام …
    هناك مخطط للقضاء على العربية والمثال الاشهار .

  • truth
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:01

    حاربوهم في بيوتكم بالتكلم مع ابناءكم بالعربية الفصحى

  • ثعلب الصحراء
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:09

    بعد قراءتي لهدا المقال أريد ان اطرح سؤالا: كم من لغة عربية توجد في العالم؟؟
    أليست و احدة حسب ما تدعون؟؟؟
    ولمادا لم يفتح المجال للامازيغية مع العلم أنها لغة أهل البلد؟؟

  • الفهرية
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:12

    قالها عبد الله العروي
    من يدافعون عن الدارجة يفعلون ذلك للحصول على مقابل مادي مقابل هجومهم على اللغة العربية
    مقال ضعيف لا يستحق سوى
    5 على 20
    صاحبه يناقض نفسه يدافع عن الدارجة والأمازيغية بلغة عربية فصيحة
    العربية في عمق قلبوب المغاربة
    عليكم نزع قلوبهم للتخلص من هذه اللغة
    وآنذاك ستكونون مجرمين بامتياز
    اللغة العربية تتحداكم يا أيتام الاستعمار

  • اغبالو
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:14

    العربية الفصحى سائرة نحو الاندحار لأن أصحابها لم يعودوا ينتجون غير خطاب العنف والقذف والسب والاتهامات بالخيانة والتآمر وكانهم في وضع يحسدون عليه وهم في أسفل السافلين
    المستقبل للغات التي ينتج أصحابها العلم والنافع والفكر المتنور المستقبل للغات التي يتكلم بها الناس في حياتهم اليومية
    سبب تخلف تعليمنا ومجتمعنا هو اللغة العربية الفصحى التي يبدأ المتعلم فيها بحفظ ما لا يفهمه فيتحول عقله إلى كتلة من الإسمنت تمنعه فيما بعد عن الفهم والابداع

  • السلامي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:23

    يقول الراد: فليسمح لنا أستاذنا أن نذكره بأن اللغة ملك للجميع، وبأن عالم النفس أول من يُستشهَد به في هذا الميدان… من قال لك، ياهذا، إن اللغة ’’ملك للجمبع‘‘؟ اللغة الأمازيغية للأمازيغ واللغة الفرنسية للفرنسيين ومشتقاتهم الفرنكقونيين، وقديما كانت أمريكا، كما قيل، للأمريكيين. أما علم النفس الذي تدعون إليه فليس علما كما تزعمون بل خرافة يتمعش بها بعض الدجالين مثل صاحبك ممن أصبحوا يروجون لسلعهم الرديئة في كافة الإذاعات العمومية والخاصة. والنفس، كما يعلم الجميع، أمارة بالسوء. وهي على كل خال من أمر ربي.

  • salah
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:28

    كيف نثق بما نقلت عن دراسات غربية تزعم أنها تقاول لصالح اللسان الدارج ووأنت قد فشلت في النقل السليم الآمن لسورة من خمس آيات فاقتطعت منها الآية " فالمغيرات صبحا" وكأن لسان حالك يحاكي قصور اللسان الدارج الذي تدافع عنه عن غير بينة، أو لأنك فهمت الآية الثانية التي يقول المفسرون أنها تعني الكيد باللسان فانظر اين تضع نفسك هداك الله وعصمك وعصمنا من التدليس في كتاب الله

  • سعد الصقلي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:34

    الدارجة لهجة التواصل بين الأفراد و خصوصا الأطفال بحكم أنها اللهجةالوحيدة لديهم تماما كالأميين ..و العربية لغة بيان و علم و أدب و تدريس و فرقان .
    مالكم كيف تحكمون . انتهى الكلام .

  • محمد
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:46

    بعض الكتابات تنقصها الدقة والموضوعية. نعم لغة الام هي الوسيلة الهامة في تعليم التلاميذ وتمكينهم من المعرفة. لكن الا تعد لغة العربية هي لغة الام ثم ما الجدوى من الاستشهاد بالدراسات الأجنبية التي لها سياقها الخاص بها. ثم هل من شرط تدريس الفلسفة ترجمتها إلى الدارجة وترجمة الكتب العلمية إلى الدارجة ..ما هي امكانياتنا ثم هل سيطلع الآخرون على كتابات المغاربة..خطاب مأزوم وشقي يبعدنا عن مشكلتنا الجوهرية ..تسهم في تشتيت الجهود..والفهم..
    الدارجة المغربية مهمة في التواصل لا يعقل أن يتواصل الإنسان في الشارع بالفرنسية ..هذا نوع من التعالي واحتقار الآخرين..

  • مجاز فاهم
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 08:55

    كل لغات كانت في يوم من الايام دارجة فقط ومع الوقت اصبحت لغة رسمية بقواعد…، هذه حقيقة تاريخية، ودارجة ستصبح مع الوقت لغة رسمية هذه هي سنة حياة اللغات.

  • abderrahim
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 09:06

    ما هي العلاقة بين الدراجة او الموتور و اللغة العربية

  • أحمد العلوي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 09:11

    بسم الله الرحمن الرحيم تعليق بسيط حول الكاريكاتور المتصدر للمقال حيث الدارجة يمثلها عيوش واللغة العربية يمثلها العروي أقول شتان بين الثرى والثريا لا قياس مع وجود الفارق انتهى

  • مول ليوطنو
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 09:15

    "فلا دخل للعامة ولا لتاجر إعلانات ولا لفرنكفوني ولا لعالم النفس في ميدان اللغة", نعم اللغة علم وليس لمن هب ودب الخوض فيها، فهل عندما تمرض اتذهب عند أي شخص أم فقط صاحب الاختصاص وهو الطبيب؟ فلماذا لا نترك التكلم في اللغة لأصحاب الاختصاص.

  • شاهد شاف شي حاجة
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 09:19

    إسمحلي يا أستاذ أن أقول لك أنا أعيش هنا في أمريكا أكثر من ثلاثين عام وأنا كذلك أكاديمي وأجزم لك قطعياً أنّ اللغة الإنجليزية المتدوالة يوميا بين الناس هنا تختلف عن اللغة الرسمية والمكتوبة فالكلام الدارج بين الأمريكيين أو ما يسمّى بالسلانغ (slang) يغلب عليه الإذغام والحذف وكذا آسعتمال بعض الكلمات الغريبة كما هو حال كلامنا العربي الدارج في شتى الأقطار العربية، والإختلاف كذلك يتباين كثيرا بين سكان الولايات الشمالية وبين الولايات الجنوبية من حيث النطق واللكنة وكذا الكلمات المستعملة

  • ماريا
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 09:32

    التعليم مستهدف واللغة العربية أيضا مستهدفة وهذه مؤامرة لجعل المواطن المغربي لايفقه شيئا إلا التعلم السوقى … كيف سيفهم كلام ربه هذا القرآن الكريم الذي جاء باللغة العربية. فاللهجة الدارجة ستجعله أميا لا دين ولا هوية له. فهذا المسمى عيوش الذي ينادي بجعل اللهجة الدارجة مكان اللغة العربية يريد ان يؤخر البلد ويجعله في العصر الحجري وهو يدرس أبناءه خارج البلاد.

  • ALHOCEIMA
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 09:32

    قتلتونا بالغة العربية ديالكم اصاحبي،سيرو بعدوا علينا،اللغة دالمغرب هي الامازيغية،العربية لغة قريش .

  • ABOUGHASSANE
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 10:05

    خلاصة القول =الا تخجلوا من انفسكم الاتستحوا اجزم واقسم انكم لن ولن تدرسوا ابناءكم اللغة الدارجة ولا حتى اللغة العربية الفصحى =اسئلوا احمد فؤاد نجم =هما مين واحنى مين =هما الامراء والسلاطين وحنى بوزبال المغلوبين =والله ثم والله صدق فيكم قول المتنبي ======ياامة ضكحت من جهلها الامم………

  • fati
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 10:08

    ترون أيها الأستاذ من خلال التعليقات أنكم تخاطبون شعبا واعيا يستحق أن تخاطبه بعربية فصيحة.

    هذا الشعب الذي صرفت الدولة عقودا من الزمن لإخراجه من الأمية و تعليمه الأدب و الشعر بالمدرسة و العلوم لتأتوا اليوم تدافعون عن دارجة لا ترقى أبدا لتكون لغة و الدليل على ذلك أننا في حديثنا اليومي نفتقد للمفردات فنأخذها من الفرنسية علما أنها موجودة بالعربية و كان بالأحرى أن تأخذ من العربية التي هي الأصل.

    ألكم طرح للارتقاء بهاته اللهجة؟ ألكم منتجات بها ؟كتب و أشعار؟
    من يدافع عن لهجة أو لغة فليعطينا منتوجه فيها و كفى بلابلا.
    يكفينا نحن أن نتعلم العربية رغبة في قراءة القرآن.

  • Zohair
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 10:19

    في السابق الإسبانية, الفرنسية, التركية, الألمانية, السويدية … كانت دارجات واليوم لغات محترمة, لغات النمو, لغات التصنيع, لغات الإقتصاد, لغات التواصل … المغرب إذا ابغا يتقدم, يكون فيه رخاء و نمو .. ما عندوش شي حل آخر من غير اعتماد اللغة المغربية في المدرسة المغربية.

  • youef
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 10:24

    كل هدا اللغط على الدارجة و كأنها ستفتح لنا ابواب العلم و المعرفة فعوض ان نرتقي بمستوى الناس الفكري و المعرفي لكتشاف افاق جديدة يراد للغة ان تنحني الى مستويات العامة بحجج واهية لحاجة في نفس يعقوب لا يقبل عاقل ان تسوق العامية و كأنها الحل هي نعم تلعب دورها في مكانها و حيزها اما لغة الامة فهي الجامعة الشاملة و لنا في الهند و الصين خير مثال اد لهما عاميات بالالاف لكن تجمعهم لغة واحدة شاملة جامعة. فكفاكم استحمار لعقولنا، فمشروعكم تفوح منه رائحة المستعمر و الاستغلالي لظروف العامة الاقتصادية و الفكرية.

  • Rachkom
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 10:58

    النقاش مكفول للجميع.ولو انه نقاش بلا فائدة.فعوضا ان يهتم اساتذتنا الكرام بخلق وسائل للتطور العلمي والرقي بالمجتمع مازالوا يناقشون هل نعتمد اللغة العربية ام اللهجة النغربية.واخسرتاه على النخبة النغربية.لقد اوتيتم الجدل ولم تؤتوا العمل.

  • زهير
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 11:29

    لغة التدريس في تركيا : التركية
    لغة التدريس في ألمانيا : الألمانية
    لغة التدريس في إسبانيا : الإسبانية
    لغة التدريس في السويد : السويدية
    لغة التدريس في أندونيسيا : الأندونيسية
    لغة التدريس في أمريكا : الأمريكية
    لغة التدريس في هولاندا : الهولاندية

    دول كثيرة مثل ألمانيا، فرنسا، الصين … تعمل يوميا منذ مئات السنين على تطوير لغتها الأم و نحن في القرن 21 باقون بدون لغة و كأننا نعيش في العصر الحجري .. التنمية مرتبطة بشكل كبير بلغة الأم، هذا ما لا يعرفه الكثيرون .. أتمنى أن تعتمد اللغة المغربية في المدرسة المغربية خدمة للبلاد و العباد .. أتمنى من الله التوفيق و السلام عليكم.

  • Higo
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 11:30

    Celui qui défend DARIJA qui est une langue de rues
    voit l'Ecole pas comme un endroit où nos enfants apprennent à grandir et à devenir un élément actif pour notre société mais plutôt comme la rue (ZENQA) pour produire des enfants complètement déconnecte de ce monde quel dommage

  • خالد
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 11:32

    الكاتب يكتب بلغة عربية فصيحة!!!!!! اليس هذا يدعوا للاستغراب؟ ثم اليست اللغة العربية تطور لدارجات كل العرب، وهل من العقل والمنطق ان نبدا من الصفر لندور في دائرة مغلقة؟ وهذا بالتالي يطرح السؤال هل حقا من يحارب العربية يريد خيرا لهذا البلد؟ العربية توحدنا مع مختلف الدول العربية الاخرى وغيرها يفرقنا.العربية غنية بتقفتها . هي لها اعداء كتر لانها تخيف الاعداء.

  • عربي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 11:47

    اللغة هي مجرد وسيلة للتعلم و اكتساب الخبرات و المهارات اليوم و غير عصر التكنولوجيا و التطور العلمي تجاوزنا مراحل الشعر و الأدب و الكتب التي اكل عليها الدهر و شرب أما الدارجة فهي لهجة لن و لن تفيد في التعلم نحن بحاجة إلى لغة العلم الانجليزية و اليابانية و الصينية و الروسية و الألمانية كي نرقى بالتعليم و بجودة المحتوى أما لغات الشعر و الملاحم و المعلقات و لغة مولير فل تكن في توجهها الأدبي و الفني.

  • Observateur
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 11:50

    الغباء و الربح السريع .. هذا ما يدفع البعض إلى الوقوف ضد اللغة المغربية في المدرسة المغربية .. اللغة المغربية تفرض نفسها لا داعي للدفاع عنها .. بعض المغاربة الله يهديهم عمار ليهم الجيب و اعطي ليهم الفيزا، المغرب وخا يزول من من العالم بشي شغلوا هذاك .. للأسف لا أحد يفكر في الأجيال القادمة .. مغربة التعليم واجب ديني، وطني و إنساني يا عباد الله .. افتحوا عقولكم.

  • hafsa
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 12:02

    انك انت من تستحق العطف
    فالعربية الكلايسيكية هي اصل العربية الدارجة وهي الصورة او الشكل الراقي لها
    لذا فللرقي بتعليمنا وجب استعمال اليات راقية لا شعبوية لغطية
    فعلا انكم ابواق الانحطاط تلعبون بفلدات اكبادنا كما ييحلو لكم في حين ترسلون ابنائكم الى ارقى الجامعات والمدارس
    فخطتكم تكليخ ابناء الشعب حتى يبقون في سبات عميق ولقمة سائغة في افواهكم الكريهة

  • الأمازيغي لي بغا المعقول
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 12:05

    اللغة العربية الفرنسية الانجلبزية الحاسوب من التحضيري الحلال بين والحرام بين بلا متعطلو الوقت باش منقراوش ب رراك من القوالب

  • زهير
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 12:19

    خدمة لديننا و للوطن، خدمة للإنسان المغربي .. على الجميع أن يدعم التدريس باللغة المغربية في المدرسة المغربية .. نتمنى من الله التوفيق، و السلام عليكم.

  • aziz
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 12:37

    ولو أنه أستاذ جامعي وفي نظري لا يستحق. الأستاذ محسوب على الجهة العميلة للمستعمر بنشر الأمية وتعليم متخلف. يستحق أن يكون أستاذ لمادة الدارجة بتدرج.

  • Observateur
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 12:51

    بصفة عامة .. أستاذ اللغة العربية لا يتقن اللغة العربية .. شيئ طبيعي لأنه لا يستعملها في حياته اليومية .. و مذا نقول عن التلميذ ؟ .. هذه هي الحقيقة المرة .. لابد من إيجاد حل للغة التدريس .. طبيعي جدا أن تكون اللغة المغربية.

  • sana من فرنسا
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 12:54

    اللغة الفرنسية ببلادنا هي كالماء والهواء. وهما عنصران تتوفر فيهما صفات السمو والصفاء والنقاء والنبل والفضيلة. الفرنسية في المغرب ليست فقط لغة الصفوة والنخبة من سياسيين واقتصاديين ومثقفين وأثرياء، بل هي أيضا جواز السفر وبطاقة الإقامة لمن أراد أن يهاجر وينتمي إلى ذلك العالم الذكي الناعم المخملي السامي والمجيد. اللغة الفرنسية بالمغرب هي وسيلة المغرب الرسمي للتماهي مع فرنسا.. مع أوروبا.. مع النموذج اللاتيني الفرنكوفوني.. واستعادة ذكريات «التاريخ المجيد» من «حماية فرنسية للمغرب» و»نضال مشترك في الحرب العالمية الثانية» و»استقلال المغرب» وتدعيم العلاقات «الحميمة» بين المغرب وفرنسا.
    اللغة الأمازيغية بالمغرب هي كالتراب والنار وهما عنصران وضيعان منفران حقيران شريران وإن كانا ضروريين لاستمرار الحياة. التراب يمثل «تخلف وانحطاط» الأمازيغ ولغتهم ونموذجهم وارتباطهم الدائم بالأصل والأرض. والنار تمثل قوى الثورة والرفض والتمرد الأمازيغية الكفيلة والمهددة بتدمير الفردوس الفرنسي بالمغرب.
    إن وضع المغرب الرسمي اليوم هو مثل ذلك الشخص الذي يقف بحذائه على التراب ليستنشق الهواء مرفوع الرأس. وهو يخاف النار ..

  • محمد لمسي
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 13:09

    أنا طالب بكلية الآداب بأبي شعيب الدكالي. كنت أتمنى أن يحدثنا الأستاذ عما قاله لنا بلسانه أحد من كتب تلك المصيبة والسبة التي هي معجم الدارجة كونهم تقاضوا 4 دلمليون للواحد

  • التمييز الاجتماعي بالغة 1/2
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 14:45

    نحن شعب و بلد و دولة بدون لغة موحدة … نحن شعب اغلبنا استعمل عدة لغات و لهجات مختلفة حسب تواده في المنزل او في المدرسة أو في الجامعة أو في المسجد او في المقهى او في الادارة… نحن شعب لا يمكننا ان نراكم او نتبادل المعارف و التقنيات و الكفاءات من مجال الى آخر. مثال: لو كنا نعرف اسماء أجزاء السيارة أو التلفاز او الحاسوب بنفس اللغة لاصبح المغاربة متمكنين من استعمالهم و من تبادل الخبرات حولهم. مثال اخر: لو طورنا لغة واحدة لاصبح الطالب في كلية الطب يتبادل معلوماته الصحية مع جيرانها و أصدقاءه و إخوانه بنفس اللغة و لاصبحوا جميعا مؤهلين لنقاش مواضيع صحية دقيقة و بمصطلحات علمية سليمة مع محيطهم.

  • التمييز الاجتماعي باللغة 2/2
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 14:47

    … لطالما تابعت تطور الدراسات الجامعية للشعب العلمية أو التقنية باللغة الفرنسية من طرف الطلبة المغاربة لاحظت ان من فيهم كان يدرس منذ الابتدائي بهذه اللغة لا يجد أي صعوبة لكي ينجح في الامتحانات، اما الاخرين المنتمون الى الشتات اللغوي منذ الصغر، بين الأمازغية ثم العربية في المدرسة و العرنسية خارج المدرسة، فإنهم يقصون لضعف تمكنهم من اللغة الفرنسية… و هذه مؤامرة تقصي غالبية الشعب و تنعم من تكلم الفرنسية من المهد الى المنصب العالي… الفضل هذا التمييز اللغوي اصبح الفرنكفنيون يتوارثون المناصب و المراكز في اعلى هرم الدولة. و يعتبر هذا التمييز في نظري اهم معيق المدرسة المغربية و النمو الاقتصادي. الحل: لغة واحدة موحدة و لو كانت الانجليزية !!!

  • المريني
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 15:34

    الى زهير : اللغة المغربية هي و بكل بساطة اللغة العربية فبها تعلم المغاربة منذ و جدت عندهم المدارس و بها كتبوا تاريخهم و بها تفوقو

  • sana من فرنسا
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 15:35

    فالسؤال المطروح هو: ما الذي تفعله اللغة الفرنسية هنا ببلدي العزيز المغرب؟
    وهذا السؤال لا يمكن الإجابة عنه إلا بالإجابة عن أسئلة فرعية أولا.
    هل يعاني المغرب من عجز في اللغات يستدعي استيراد وتوطين الفرنسية وحدها بالذات؟ لا.
    هل الفرنسية هي اللغة الأولى والأهم عالميا في العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والديبلوماسية؟ لا.
    هل فرنسا هي الدولة الرائدة عالميا في العلوم والاقتصاد مما يستدعي اقتفاء أثرها؟ لا.
    هل الفرنسية تنقل التكنولوجيا والعلم للمغرب أم تنقل الثقافة الفرنسية للمغرب؟ تنقل الثقافة الفرنسية لنا.
    هل وجود اللغة الفرنسية في المغرب وسيلة مؤقتة أم غاية في حد ذاتها؟ إنها غاية.
    هل وجود اللغة الفرنسية بالمغرب ذاتي أم موضوعي؟ ذاتي.
    لماذا لا توجد إمكانية لمناقشة وجود الفرنسية بالمغرب؟ لأن وجودها بالمغرب ذاتي غير موضوعي. والذاتي لا يقبل بالمناقشة على أساس موضوعي.
    إذن فالجواب على السؤال الذي يقول: ما الذي تفعله اللغة الفرنسية هنا ببلدي العزيز المغرب؟ لن يكون إلا كالتالي: الفرنسية بالمغرب وشم يدل على الاستعمار الروماني الفرنسي للمغرب ولشمال أفريقيا (ثامازغا)

  • الأستاذ محمد
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 16:02

    أكرر إعجابي بمقال الأستاذ الفاضل الدكتور رشيد بلحبيب لأنه قارب الموضوع باحترافية عكس هذا المقال الرد/ على الرد والذي يبدو صاحبه مدافعا عن قضية هو نفسه غير مقتنع بها وإن كان قد ساهم في الترويج لها [ انظر المتدخل رقم 46].
    ومن حق إنسان بسيط مثلي أن يتساءل:
    – هل المراد إبعاد الجيل القادم عن دينه ؟ لأنه من المستحيل قراءة القرآن وفهم الدين بالدارجة.
    – هل المراد محو تراث اللغة العربية وجعل المغربي يبدأ من الصفر؟ وكأنه نبات شيطاني لا علاقة له بالماضي وليس له تراث مكتوب ؟
    – هل هو محاولة لتكليخ الأجيال القادمة باستعمال لغة السوقة والدهماء؟
    بشار بن برد الشاعر القديم كان يميز بين اللغة الراقية ولغة السوقة فقال شعرا سوقيا حين أراد أن يخاطب جارته ربابة :
    ربابة ربة البيت لها عشر دجاجات وديك حسن الصوت …
    إن هولاء يريدون أن يجعلوا الشعب المغربي أحط من ربابة الجاهلة فعلى الأقل بشار احترمها وخاطبها بلغة أرقى من العامية وأدنى من الفصحى,.

  • aigle marocain
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 16:14

    . En réalité rien a faire avec l'arabe dans notre Maroc

  • مصطفى
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 21:49

    لماذا يا أستاذ لم تكتبوا ردكم بلغتكم الأم. تكتبون بعربية فصحى جميلة لا يفهمهما الا من كان في مستواكم و تدافعون عن لغة اختلط العربي بالأمازيغ بالإسباني و بالفرنسي و بمصطلحات هجينة لا يفقهها في بعض الأحيان الا من يتكلمها. اما في ما يخص الفرنسية فلا يمكن قياس التمكن من فهمها لان في تلك المجتمعات فقد انمحت الأمية اللغوية من زمان .

  • زهير
    الأربعاء 7 مارس 2018 - 22:46

    العالم في حيرة .. افهام يا الفهام .. يتم إقصاء اللغة المغربية بالمدرسة المغربية من طرف المغاربة أنفسهم ببلدهم المغرب !

  • mousouniene m.
    الخميس 8 مارس 2018 - 19:52

    vous avez oublie tamazight qui le moyen de communications de plusieurs millions de marocaine elle la liberte d expression

  • نعم للأمازيغية
    السبت 10 مارس 2018 - 13:32

    الدارجة التافهة ليست لغة .واصلا كل مدينة و داريجتها. الغة العربية احسن واجمل كيف كنا سنتفاهم مع العرب ،؟؟؟؟؟؟؟ الشعب ضايع بلا دارجا واما بالدارجة صليو عليهم صلاة الجنازة

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30 1

لقاء خاص | هشام رحيل

صوت وصورة
الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 18:51 1

الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني

صوت وصورة
الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 14:45 4

الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 4

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 10

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين