تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الاثنين، من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة والتهديد بارتكاب جناية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الشرطة بمدينة الرباط كانت قد توصلت بإشعار حول قيام شخص في حالة تخدير بإحداث الضوضاء وإلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام بحي “البريد”، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة من أجل توقيف المشتبه فيه.
وأضافت المصادر ذاتها أن التدخل الفوري لعناصر الشرطة أسفر عن ضبط المشتبه فيه، غير أنه واجههم بعدم الامتثال والتهديد باستعمال السلاح الأبيض وبإضرام النار عمدا باستعمال قنينة غاز، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
يشار إلى أن الأبحاث والتحريات المنجزة مكنت من توقيف المشتبه فيه، حيث تم إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
بالله عليكم مادا سنستفيد من مثل هؤلاء ؟ لا تعليم لا مستوى لا اخلاق ؟ تم يقوم بتكسير الممتلكات العامة ومقاومة رجال الامن وسبهم تم التهديد بتفجير قنينة الغاز كل هدا بتاتير المخدرات وحلول الهلوسة لدلك أطالب باشد العقوبات وتسليمه للمقاولات التي تبني الطرقات في الصحراء للعمل تحت الشمس الحارقة بدون مقابل والقيام بأعمال شاقة حتى يكون عبرة للآخرين .
المشكل البوليس يضربو هاد تمارة وهاد المخلوق الغريب يمشي يدير دموع تماسيح على القاضي ويكون حكم مهزلة ويرجع يدير أكثر في المواطنين الصالحين
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء. فمذا تنتظرون من آباء في احياءنا الشعبية يرسلون أبنائهم القاصرين لباءع السجائر بالتقسيط مرددين الجملة الشهيرة : قالك بابا أعطيه جوج ماركيز و جوج ورقات. نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا و اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
يجب إعدام كل من ثبت في حقه الاتجار فيما آل إليه هؤلاء المهلوسين والمشرمليين لان هؤلاء هم بدورهم ضحايا بارونات كل ما أودى بالشباب إلى ما لا يحمد عقباه.
مع الأسف، هناك العديد من هؤلاء المرضى المدمنين للمخدرات وذنبهم انهم ليس لهم الحظ في التربية والتمدرس الازمين. فالحل يكمن في الأهتمام اولا بالأسر ودورها في حسن تربية ونمو الطفل (هنا يجب تكوين الأسر والشباب المقبل عن الزواج في مواضيع الزواج وبناء الأسرة والمسؤوليات الواجب مراعاتها)، ومع هذا يجب الأخذ بيد هؤلاء المنحرفين، المشردين، لأنهم ليسوا مسؤولين عن أحوالهم، والعمل على إعادة تكوينهم ومساعدتهم نفسانيا وماديا من أجل تشغيلهم واندماجهم في المجتمع الذي ياوي الجميع.
موانع الحمل تعطى بالمجان على حسب علمي، فلماذا تنجبون ان كنتم غير قادرين على تربية أبنائكم…المرجو من المزاليط استعمال مختلف أدوات منع الحمل المتاحة
قرطاسة ليست بطائشة يعني مقصودة لهاد ويتهنى المجتمع منه … علالالالاش نخسرو عليه مزانية الاكل في السجون ومنبعد يخرج يعاود نفس الكرة ويمشيو فيها ابرياء .
التربية تاتي في الصغر وليس في الكبر وبالتالي فالاسرة هي المسؤولة الاولى على الفساد وبعد ذلك تكون المدرسة في المقام التالي واذا كبر الشخص واصبح يقوم بالتشرميل والفساد وازعاج الجيران والمواطنين عامة ويهدد الامن ورجال الامن ووو فهذا لا تنفع معه التربية وانما العقاب والسجن هو المربي الفعال والمناسب لمثل هؤلاء
مشات يمات السيبة ؤالله مايرحموه الوقت تبدلات
السؤال المطروح الدي لا أجدله جواب هو:
هل رجال الأمن ليس لديهم قناصة يجيدون الرماية ؟
الى المعلقين المحترمين . يجب أن نعرف مكمن الخلل قبل الخوض في الموضوع.. يعني يجب أن تعالج الأمور من الأساس قبل كل شيء وقبل فواة الأوان..( أومنبعد اللي فرط إكرط….)
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
هذا هو جزاء عدم تطبيق شرع الله