عثر اليوم الأربعاء على شاب وفتاة، يبلغان من العمر حوالي 30 سنة، متوفيين داخل منزل تابع لدوار الفنيدق بجماعة أولاد الطيب ضواحي مدينة فاس.
ورجحت مصادر هسبريس أن يكون الهالكان، اللذان تم التعرف على هويتهما، قد لقيا حتفهما اختناقا جراء استنشاق الغاز السام الناتج عن استعمالهما مسخن الماء الغازي للاستحمام.
وفور علمها بالحادث، حلت عناصر مركز الدرك الملكي لأولاد الطيب بالمكان، حيث باشرت تحرياتها المعمقة حول ملابسات هذا الحادث، وذلك تحت إشراف مصالح النيابة العامة المختصة.
وقد تم نقل جثتي الشاب والفتاة نحو مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس لإخضاعهما للتشريح الطبي بغية التأكد من أسباب الوفاة.
يجب التحقيق بنوعية جهاز القاتل الصامت و هل هو من الصنف الرديء الذي تزهق به الارواج و لا من يحرك ساكنا
ليس الجهاز من النوع الرديء هو الذي يقتل بل الجهل بكيفية استعماله هي التي تقتل….
الغاز السام او القاتل انما هو تاني اكسيد الكاربون CO2 ناتج عن احتراق غاز البوطان و الكسجين مما يادي الى نقص في الاوكسجين على الخصوص في الاماكن المغلقة مما ينتج عنه الاختناق ثم غيبوبة ثم بعدها الموت الحتمي .اعتقادا ان من المستحم وضع السخان داخل الغرفة يتيح الحفاظ على الحرار داخل المكان و يغيب عنه انه يزيد من نسبة CO2 و انخفاظ O2 حتى انعدامه في الغرفة بسبب عملية الاحتراقه مع غاز البوطان.