تمكنت دورية لعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بتزنيت، الأحد، من ضبط جرافة تابعة للمجلس الإقليمي لتزنيت وهي بصدد إنجاز أشغال تهيئة داخل مزرعة تعود ملكيتها إلى رئيس جماعة الركادة.
وأوضحت المعطيات المتوفرة لهسبريس أن الجرافة موضوع الواقعة جرى ضبطها حوالي منتصف النهار من لدن العناصر الدركية وهي في طور إنجاز حفر لغرس الأشجار داخل مزرعة رئيس الجماعة المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الآلية، التي كان يسوقها عون مياوم تابع لجماعة الركادة، لم تكن تتوفر في الوقت الذي ضبطت فيه على لوحة الترقيم في خطوة تم اللجوء إليها قصد إخفاء ترقيمها عن العموم وتسهيل استغلالها في أغراض شخصية.
وأضافت مصادر الجريدة أن عناصر الدرك الملكي اكتفت بعملية التحقق من وثائق الآلية والإشراف على إجراءات تسليمها إلى مصالح المجلس الإقليمي، في وقت فتحت فيه السلطات الإقليمية بتزنيت بحثا إداريا في ظروف استغلال الجرافة المذكورة من لدن رئيس جماعة الركادة في أمور لا علاقة لها بالشأن العام قصد ترتيب الإجراءات الإدارية المعمول بها تنفيذا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
وعلاقة بالموضوع، نددت فعاليات مدنية متتبعة للشأن العام بأولاد جرار، في تصريحات متطابقة لهسبريس، باستغلال آلية تابعة لمؤسسة عمومية في أمور لا علاقة لها بالشأن العام.
واعتبرت هذا السلوك يجسد بكل وضوح الاستغلال العشوائي لآليات الدولة في أغراض شخصية من لدن رئيس جماعة الركادة متسائلة عن الأسباب الواقفة وراء عدم قطرها نحو المحجز، خصوصا أنها كانت أثناء عملية ضبطها بدون لوحة ترقيم.
كما ينتظر، وفق مصادر هسبريس، أن يراسل فريق المعارضة بجماعة الركادة وزير الداخلية ومجموعة من الإدارات المركزية التي لها صلة بالملف قصد الوقوف على حيثيات استغلال الرئيس للآلية المذكورة في تهيئة مزرعته خارج الضوابط القانون وضدا على مذكرات وزارة الداخلية التي ما فتئت تؤكد من خلالها بضرورة ترشيد استغلال آليات الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن هي الواقعة هي الثانية من نوعها التي تسجلها جماعة الركادة، خلال الآونة الأخيرة؛ بعدما انقلبت سيارة مصلحة لها شهر غشت المنصرم بعدما كانت تقودها نائبة الرئيس خارج أوقات العمل، وهي الواقعة التي ما زالت موضوع بحث قضائي لدى النيابة العامة بابتدائية تزنيت.
المهم و بإختصار كل ما نسمعه و نشاهده من صراعات و رشاوي و شراء الدمم و مشاجرات تصل أحيانا إلى السب و الشتم و حتى الرفس و الركل من أجل الظفر بمقعد في جماعة أو بلدية او إقليم أو في البرلمان كل هذا ليس حبا في خدمة الوطن بل من أجل خدمة المصالح الخاصة و هذه الحالة ليس إلا نقطة في بحر بل في محيط و ما خفي كان أعظم
من زمان والمسؤولون في المغرب يعتبرون أن ممتلكات وأموال الدولة قد وضعت تحت تصرفاتهم لينتفعوا منها شخصيا ومن بعد ذلك وإذا بقي منها فتاتا فقد يستعملونه في قضاء مصلحة عمومية بعد أخذ رشاوي من المقاولين.
الأحرار والاشرار يلعبون في فرقة واحدة مع المعاصرين . حزبين خرجا من تحت قبعة المخزن ويتصرفون وكأنهم المخزن.
السلطة والمال ونقص التربية تجعل مثل هذا المسؤول يدبر أمور الجماعة بهدف وحيد وهو كيف يمكن له الاثراء السريع.
حتى متى ستواصلون احتقار هذا الشعب ونهب ثرواته؟
مزيدا من محاربة المفسدين لكن يجب سن قوانين جديدة صارمة ومخيفة كي نقضي على هؤلاء الذين يتلاعبون بالمال العام فكل من ثبت في حقه التلاعب بالمال العالم يجب تجريده من ممتلكاته والسجن لمدة عشر سنوات أو أكثر حتى يكونوا عبرة لغيرهم وحتى يثلج صدر المواطن.
ماذا ننتظر مت هذا الرئيس مت أصلاحات فهو مكتفي بإصلاح شؤونه الخاصة
إن كان القانون قانونا فهاذا اللص أي الرئيس يسجن لمذة لاتقل عن ثلاثة أشهر و تسحبه منه الأمانة نهائيا
هذا مجرد رئيس جماعة ضبطه الدرك الملكي في حالة تلبس وهو يستغل منصبه في استعمال أدوات الجماعة الصالحه شخصيا .
فما بالكم برئيس الحكومة والذي يسير كل قطاعات الدولة من مال وأعمال ؟؟
وما خفي كان اعظم .
عادي فين كاين المشكل ؟؟؟؟
من زمان المسؤولون يوصلون اولادهم المدارس بسيارات الدولة .
و يستخدمون السيارات في قضاء العطل .
سلام . الجرافة بالمجان الساءق موضف حتى هو بالمجان زاءيد المزوط بالمجان زاءيد غرس الاشجار حتى هي بالمجان وربما الأرض حتى هي بالمجان .هد الراءيس او المستشار الجماعي .فوق هدشي عندو سيارة مرقمة بي حرف الجيم حمراء .يعني كما كايگول المثال جابلو الله خبزة بدوزها خاص بحال هد اللصوص كيف اتقلبة الارض على قوم لوط
رؤساء الجماعات و البلديات هم راس حربة الفساد يجب التصدي لهولاء و بحزم شديد و يجب محاسبتهم على ما يملكون ، هم السبب في خروج الكثير من المغاربة إلى الشارع ،
المشكل هو تساهل سلطات الوصية فيما يخص عربدة رموز الكيانات الإدارية المقربة منذ انتخابات شتنبر 2021 تفشى الفوضى والتسيب والاستهتار والنهب والفساد والتبذير في تجاهل وصمت غريب من طرف مسؤولي السلطة الوصية في الأقاليم والعمالات والجهات !!كما يلاحظ انه رغم ضبط الفساد تنعدم الأحكام الرادعة والعقوبات الصارمة !
إذا المشكل هو انعدام المراقبة الصارمة وثانيا غياب العقوبات الرادعة فهناك تعايش مع الظاهرة
مئات الالاف من سيارات الدولة يتم استغلالها بدون رقيب و لا حسيب
عندما يطالب مواطن عادي بهذه الجرافة عليه الإنتظار طويلا للأسف هذا هو المغرب وهذا يقع في كل القطاعات. إستغلال السلطة والنفود والأدهى هو أن البنزين من ميزانية الجماعة وليس من جيب الرئيس. هزلت فالفساد لن يمكن المغرب من التقدم أبدا وهذا شئ قليل جدا من صور الفساد الشائع في المغرب.
من فضلكم زوروا مدينة الرشيدية و سترون العبت و العجب وجهان لمدينة واحدة .. أسندت الأمور لغير أهلها.. مادا عسانا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل و لكن المتل يقول الطيور على أشكالها تقع
العصابات في قبة البرلمان وخارجها ،من يحاسب هؤلاء المفسدين وما أكثرهم!!.حب الوطن والخدمة لي صالح البلد يقال عند بدأ الانتخابات وبعدها يأتي دور جمع المال العام إلى جيب الخاص وتوزيع الثروة إلى ورثة البلاد والعباد .أما حقوق الشعب فقط بالاقوال
سلام. جول المنتخبين نتاع البلدية او الجماعة الراشيدية منفخين متكبرين كيحسبوا رؤوسهم هما الشعب المختار الى مديت ايدك تسلم عليه كيسلم عليك بي رؤوس اصابيع يادو.كيفاش بغيتو المواطن الضعيف الفقير تقضى حاجته واغراضه والوقوف أمام هد النوع من البشر اصحاب النيوف المرفوعة الى الاعلى
رئيس جماعة تمصلوحت يقوم بالترامى على ارض فى ملك الاحباس من اجل انشاء ملاعب القرب
كل رؤساء الجماعات يستغلون أجهزة الجماعة وعمالها وتقنييها في خدمة المشاريع الخاصة بهم وفي مقاولاتهم وكأن هذه الأجهزة ملكهم الخاص.
الفساد ينخر البلاد .والله لو كان كل فاسد يضرب بيد من حديد .لكانت البلاد احسن ولكان اولادها يحبيونها .مثل امهم.ولكن العكس الفساد باين وضوح الشمس ولكن لا حياة لمن تنادي
ملاحظة يومي السبت والأحد الطرقات مملوءة بسيارات الدولة اقول سيارات فاخرة وتجد داخلها أسر
مكيتقشروش هاذ رؤساء الجماعات هههههه
تحية لرجال الدرك الملكي وهذا الملف يجب تتبعه بجدية الضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه في هذه النازلة و يجب البحت كذلك ربما لأرض تكون مسروقة وربما قد يكون هذا كان يكتري لجرافة لمن……………
الله يسامح الجميع أن الوطن غفور رحيم انا شخصيا عنسمحلو لان فقدت امل في إصلاح الفساد في هذ بلد انتهى الكلام
الدولة كلها في مزارع الشياطين… خيرات البلاد كلها في ڤيلات وضعيات المفسدين … والمواطن يؤدي ثمن فواتير الفساد
تدخل طيب و مستحسن يستحق التشجيع من طرف عناصر الدرك الملكي لوقف كل اشكال الخروقات
ما أفسد المغرب هي الصالحة الخاصة وكلنا نعرف ذلك يجب أن نتحدعلي ضرب بيد من حديد على من يتلاعب المصالح العامة يججب ان نترك الفوضى تسري في بلادنا على يد من يحبون أولادهم وجيو بهم فقط
حتى لو قام الرءيس بتشجير الاءرض فنسبة تحقق فواءد من وراء ذلك تبقى ضءيلة لاءن مشروع المغرب الاؤخضر جاء لتمكين طبقة جديدة اءو مبهمة في افضل الاحوال غامضة في خلفياتها وفي هويتها من الاءرض لذلك يبقى الاءمر كله اصبح بلا طعم .
نتا شفتي ع لجرافة راه حديد الدولة كلو تقريبا كيخدم عند رؤساء الجماعات بالخصوص أنا شفت بعيني كونغو ديال الدولة كتجيب لغدا للناس لي حاضين الغنم وكتهز حتى العلف والتبن…….هوما كيقولو كولشي ديالنا…..
ياك راه قالوا اغراس اغراس والمعقول .
شكراً للدرك الملكي على هذه العملية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يجب القطع مع هذه الفوضى في استغلال بعض المسؤولين لأدوات ومركبات والاجهزة الخاصة بالدولة باستعمالها في خدمة المصالح الشخصية في الوقت الذي تكون فيه الحاجة ماسة الى استغلالها ا في خدمة المصلحة العامة للبلاد وهذا سلوك مرفوض وغير مقبول يتعارض مع القانون لذلك يجب الحزم في مثل هذه الخروقات و محاسبة المسؤولين المتورطين فيها باتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم
شوفو على زعامة في رؤساء الجماعات!
حيت ولفو السيبة وماكانوش كايتحاسبو.
المهم النتيجة هذا خاصو الحبس 3 أشهر والطرد من الجماعة.