تمكن المسلسل الدرامي الجديد “جريت وجاريت” من ولوج قلوب المغاربة بعد عرض أولى حلقاته على شاشة القناة الأولى ضمن برمجتها الجديدة.
ولفت مسلسل “جريت وجاريت” أنظار عشاق الدراما المغربية؛ إذ حققت حلقته الثالثة متوسط مشاهدة بلغ 12.7 في المائة، فيما بلغت حصة المشاهدة 35.2 في المائة، إضافة إلى نسبة مشاهدة مهمة على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.
وكشفت لميس خيرات، مخرجة المسلسل، في حديث لهسبريس، أن “جريت وجاريت” ليس فيه شخصية رئيسية، لأن كل الشخصيات النسائية المشاركة فيه تعتبر مهمة ولها قصتها الخاصة، مبرزة أنها حرصت على تنوع الشخصيات لتجد كل امرأة تشاهد المسلسل نفسها في إحداهن، انطلاقا من ربات البيوت إلى النساء الموظفات والعاملات.
ويروي المسلسل قصة معاناة مجموعة من النساء من مختلف المجالات المهنية والفئات العمرية والطبقات الاجتماعية؛ إذ يتم تسليط الضوء على معاناتهن وكفاحهن داخل وخارج البيت أولا، ثم تكريمهن والاحتفاء بهن.
وجمع المسلسل ثلة متنوعة من النجوم المغاربة، أبرزهم: راوية، نعيمة إلياس، رشيد الوالي، سعاد خيي، زينب عبيد، يوسف جندي، محسن مالزي، سحر الصديقي، جليلة التلمسي، فاطمة الزهراء الحرش، طارق بخاري، ناصر أقباب، وآخرون.
رشيد الوالي ليس ممثل أو حتى مخرج بارع لكن للعلم المرحوم بسطاوي و محمد خيي و كمال كاظمي ومحمد الجم هم يعني من حمل مشعل الفن في المغرب بكل صراحة تجدهم فنانيين بمعنى الكلمة البقية صدقات ليكم وسنطيحة
في الاقاصي گاع لا تفهم انه يركض دعه يركض واش هازيتو فيك او عازيتو فيك من جهة واش ما لقيتك كي ما ضنيتك او ما لقيت بكا ما ضنيتك
قصة جد عادية و تفتقر للدراما القوية، لا يعقل طبيبة تتدخل في الحياة الزوجية لمريضتها و هي لا تعرف عنها أي شيء ،و الخارج عن المألوف تأتي بها إلى فيلاتها الفخمة و تجلسها مع زوجها و أبنائها….. هل هذا يتقبله العقل
كما العادة مسلسل تلفزيوني خاتر بمجرد مشاركة عينة متميزة من الممثلين المغاربة ولكن العنوان “؟!؟؛:’؛!؟” مأخوذ ومقتبس من أغنية الديفا نعيمة سميح والحقيقة هناك عناوين غير تلك المتداولة من مثل حنان او نوفلة او السويقة … او مشاكل عاءلية او أمواج الصحراء او محيطات الرمال او الكورنيش او حلزونيات او . . . فالعناوين مهمة في الأعمال التلفزيونية ولايجب البوح من ان هناك فقر في الخلق والإبداع وشكرا هيسبريس .