لفظ شخص خمسيني أنفاسه الأخيرة، اليوم الأحد، بمدينة آسفي متأثرا بجراحه بعد الاعتداء عليه بالسلاح الأبيض من طرف مريض يعاني اضطرابات عقلية ونفسية.
وأوضح شهود عيان لهسبريس أن المختل من ذوي السوابق، ويشكل تهديدا خطيرا على أمن وسلامة الحي الكائن بشمال آسفي، مشيرين إلى أنه كان قد اعتدى على عدة مواطنين، بعد تركه يتجول بالشارع وعدم حجزه بالمستشفى إلى حين تماثله للشفاء.
وأضافت مصادر هسبريس أن الخمسيني أصيب بجرح في العنق بعد الاعتداء عليه بسكين، مما استدعى نقله في حالة حرجة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، لكن المنية وافته قبل الوصول إلى المؤسسة الصحية.
ومكنت الأبحاث التي باشرتها مصالح الأمن من توقيف المشتبه به في الحي الذي ارتكبت فيه الجريمة، وبأمر من النيابة العامة تم الاستماع إلى بعض الشهود وأسرة الضحية.
إنا لله و إنا إليه راجعون السؤال المطروح من يتحمل مسؤولية هذه الجريمة هل الأمن أم الجهات المسؤولة عن الصحة و رخصت له بالخروج ؟
المرضى النفسيين و الحمقى يتجولون وسطنا بكل حرية ، اين السلطة ، تلك قنابل مؤقتة
اولا الله يرحمه و يغفر له،ثانيا أصبحنا نخاف على أنفسنا و أولادنا من هؤلاء المرضى و المتشردين الذين يجولون و يصولون مختلف الشوارع في المدن،أين دور وزارة الصحة؟أين الامن؟
هذا الغلاء وصعوبة الحياة الراهنة،هي من دفعت بالأسوياء الى الهجرة،والانتحار،والاختلال العقلي والنفسي،ان استمرت هاته الظلامية في الآفاق،فجميعنا سيصبح مختلا عقليا.حسبنا الله ونعم الوكيل.
المغرب ان شاء الله سينظم المونديال 2030
أشفق من حال هؤلاء التي قدر عليهم أن يفقدوا نور التبصر و البصيرة .
فتجدهم يشعرون بكل أنواع الغربة في المجتمع .
نظرتهم للأشخاص و العالم تختلف كليا عن نظرة العقلاء .
للأسف تطلق الدولة سراح هؤلاء المساكين
ليجنوا على أنفسهم و على الآخرين
كل هذا في حضرة المسؤولين العقلاء .
راه حتى لمريكان لي أقوى دولة فالعالم عامرة بالمرضى النفسانيين .
انا لله وان اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واجعله في جناتك يا ارحم الراحمين. أتمنى أن تتحرك السلطة الإدارية في ورزازات لوجود احد المحتلين الذين تبدو على سلوكاتهم العدوانية.
إنا لله وإنا إليه راجعون…يجب على السلطات أن تتحمل المسؤولية المدنية والقانونية. لعدم إخضاع هؤلاء المرضى للحجز والعلاج النفساني والصحي لأن دورها كمؤسسة عمومية تخدم مصالح المواطنين يجب أن تحافظ على
السلامة الجسدية والنفسية و على حقوقهم و ممتلكاتهم …….لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
لو طبقت الدولة الإعدام في حق المجرمين سواء بعقلهم أو حماق لرجع الاثنان إلى حالتهما الطبيعية