جريمة مراكش، لعبة الروليت الروسية

جريمة مراكش، لعبة الروليت الروسية
الأحد 8 ماي 2011 - 04:28

أعادتنا تفجيرات مقهى “أركانة” بساحة “جامع الفنا” بمراكش، صبيحة 28 أبريل المنصرم، لأجواء الأحداث الأليمة والغامضة التي وقعت بالدار البيضاء يوم 16 ماي 2003. كلما أعلن الملك عن مبادرة مصالحة مع الشعب لكسب ثقته، خاصة اليوم في ظل أجواء الثورات والانتفاضات العربية، وبعد 38 سنة من حكم الفرد الواحد في عهد الراحل الحسن الثاني التي أدانها الملك محمد السادس نفسه عبر تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة، كلما انفجرت ألغام طائشة وأعمال إجرامية تفسد الفرحة وتجهض مبادرات الملك في مهدها، وتفتح الأبواب على مسلسل اختطافات خارج القانون واعتقالات تعسفية واتهامات ظالمة وتعذيب في سجن تمارة السري الرهيب وتوزيع عشرات السنين من الأحكام الجائرة، مسلسل ينفذ وفق أجندة تفتقر للحرفية ولعناصر الجريمة المثالية، حسب تعبير ألفريد هيتشكوك.


لم يمض على خطاب 9 مارس إلا أياما وعلى العفو الملكي إلا ساعات، حتى أقدم “سلفي جهادي”، وهو يردد “الله أكبر”، على تنفيذ عملية “استشهادية” إجرامية داخل مقهى بطنجة، أودت بحياة طالب بريء في مقتبل العمر. وها هي مراكش تستفيق على هزات انفجار غادر يزهق حياة أبرياء، مغاربة وسياح أجانب، وبدأت التصريحات غير المهنية والمضطربة مرة أخرى، حيث تعجل وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة، وصرح لقناة “BFM TV“، قبل بداية التحقيقات وظهور الاستنتاجات الأولية على الأقل، بأن ما حصل بمقهى “أركانة” هو “عمل إجرامي وإرهابي”، فيما بيان وزارة الداخلية يسبق التحقيقات القضائية، كعادتها، ليصف الحادث بـ”العمل الإجرامي”، ويضيف وزير الداخلية، في تصريح للصحافة، بأنه “عمل إرهابي” ويتوعد من سماهم بـ”الإرهابيين”، وبأن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لتحديد ملابسات الانفجار.


لقد كان حريا بالوزير أن ينتظر ويتريث إلى حين انتهاء مراحل التحقيق وألا يرتكب نفس الأخطاء التي ارتكبها سلفه، شكيب بن موسى في ملف “بلعيرج”، ومصطفى الساهل حول أحداث 16 ماي الغامضة. قيل أن شابا كان يرتدي قميصا، كتب عليه ريال مدريد، دخل المقهى وصعد إلى الطابق العلوي، فطلب عصير برتقال ثم فجر نفسه، ثم سرعان ما ظهرت رواية ثانية تقول إن التفجير تم عن بعد، فتناسلت الروايات والتحليلات، ليتدخل كل من هب ودب، كما حصل مع الإصلاحات الدستورية، لتمطرنا القنوات والصحف بمحللي آخر ساعة وخبراء تفجيرات وتنظيم القاعدة وحركات الإسلام السياسي. أما قناة 2M، فقد حاولت أن تتصنع الحرفية بإرسال مراسلة إلى عين المكان، لتخبر المغاربة، بأسلوب ركيك وارتجال يفتقر إلى المهنية، بأن “طبيبا بقسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل بمراكش وصف التفجير بـ”الإرهابي”، لأنه وجد “مسامير في أجساد الضحايا”.


والأدهى في كل هذه “الروايات الإسرائيلية”، حسب مصطلح علم الحديث، هو تسرع محمد ضريف، خبير شؤون الحركات والأحزاب الإسلامية، حين صرح لقناة الجزيرة القطرية بعد الحادث بساعات، من مدينة الرباط وليس من مراكش، بأن الحادث وقع “نتيجة انفجار قنينة غاز”. كما تدخل في تحليل الأحداث عمر الجازولي رغم أنه هو نفسه يحتاج إلى من يحلل فترة تحمله مسؤولية عمدة مراكش ويحاسبه، فأصبح خبيرا في شؤون الإرهاب، فصرح بأن جريمة مقهى “أركانة” من توقيع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الذي هدد قبل أقل من أسبوع، في شريط قديم، بتنفيذ أعمال “جهادية” في المغرب، دون أن يقول لنا كيف تأكدت لديه صدقية شريط المدعو المنقب “أبو عبد الرحمن المغربي”.


هناك ملاحظة ملفتة للنظر والتأمل، في سياق هذه الأحداث الخطيرة، هي غياب الوزير الأول عباس الفاسي، على الأقل في الأيام التي تلت الجريمة، وانفراد “وزراء السيادة”، العدل والداخلية، وأجهزتهما الأمنية والاستخباراتية والقضائية بالتصريحات والتعليقات والاستنتاجات المتسارعة بشأن خبايا وحيثيات هذا العمل الإجرامي، بتغطية إعلامية غير مهنية تتقاسم وجهة نظر الأجهزة الأمنية ووزارتي الداخلية والعدل حول الحدث الإجرامي.


يستنتج من العفو الملكي في حق المعتقلين السياسيين، على خلفية أحداث الدار البيضاء الإجرامية المتتالية، 2003-2007، وملف “بلعيرج”، ومن قبله تصريح الملك للصحافة الإسبانية عام 2005، بأن هناك جهات وأيادي تعبث باستقرار الدولة المغربية وبالسلم الاجتماعي المغربي، أيادي عملت وتعمل منذ انطلاق حركة 20 فبراير وتفاعل الملك معها، على الأقل من وجهة نظره وبما تسمح به الضغوط في دائرة القصر وعواصم دولية، على إحداث وقيعة، بل شرخا ومواجهة بين الملك والشعب وإجهاض كل المبادرات السلمية الرامية لنقل المغرب، في خضم الثورات العربية، نحو تجربة سياسية ديمقراطية متفردة بتصورها وطرحها وتنزيلها وضماناتها.


لقد أحست الأوليجارشية، الممثلة في مثلث الموت الأمني-الرأسمالي-اليساري، حليف المخزنيين الجدد، بأن شعارات ومطالب الشعب المغربي بقيادة الحركات التصحيحية، وعلى رأسها 20 فبراير، ومؤطريها من رجالات الفكر والحقوق والإعلام الشرفاء الوطنيين والإسلاميين، قد طالت أعناقها وأن هناك مسارا انطلق سيوصلهم إلى ساحة العدالة الجماهيرية.


إن الاعتداء على مقهى “أركانة”، في هذا التوقيت السياسي الدقيق، هي بالفعل “عملية عن بعد”، حسب تعبير وزير الداخلية، خلال اجتماع للجنة الداخلية واللامركزية والبنيات الأساسية بمجلس النواب، بمعنى أن الذين خططوا لهذا التفجير الثلاثي الأبعاد نفذوها عن بعد، تفجير في وجه الملك الذي أعلن رغبته في التجاوب، بطريقته، مع مطالب الشعب المغربي، وتفجير في وجه الشعب الذي لم يُرِد، حتى الآن، أن يضع الملك، بل الملكية، في عمق حركته التصحيحية وموضع المساءلة، وتفجير في وجه عواصم غربية ترى طبقة الأوليجارشية أنها تخلت عنها لفائدة حركة الثوار الشباب في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية، فأرادت، كما فعلت نظيراتها في كل الدول التي أُسقطت أنظمتها، أن تستبق هذه العواصم قبل أن تتبنى مطالب الشعب. وأضاف وزير الداخلية أمام أعضاء اللجنة البرلمانية بأن “الجميع يعرف الجهة التي تستخدم هذا الأسلوب في التفجير”، دون أن يقول ماذا يقصد بـ”الجميع” ومن هي هذه “الجهة”؟


ربما قد يوجه الاتهام هذه المرة، خلافا لاتهامات 16 ماي، إلى رأس حربة الحركات التصحيحية، 20 فبراير وخط دفاعها الأمامي وهم مناضلو الأحزاب وتيارات الإسلام السياسي واليسار الجديد المناوئين للحزب الملكي وصديقي الملك فؤاد عالي الهمة، كاتب الدولة في الداخلية السابق ومهندس خريطة ما بعد انتخابات 2007 التشريعية، ومحمد منير الماجدي، حارس ومهندس إدماج الاقتصاد الوطني في الثروة الملكية. هناك سيناريو آخر، قد يكون أحد أهداف هذه العملية الإجرامية، هو فرض نوع من الاصطفاف على الشارع المغربي من خلال افتعال قضية “أمن المغرب واستقراره” لإلغاء المطالب الشعبية، خاصة في هذه الظرفية الأمنية الحساسة، أي أن يفرضوا على الشعب المغربي أجندة مفتعلة على حساب المطالب المشروعة، ليصبح شعارهم، كما كان في فترة الحملات الدعائية لقضية الصحراء، “لا صوت يعلو فوق صوت أمن البلد”.


إنني أتصور سيناريو أسود، له سوابق مع الملك الراحل الحسن الثاني، حين كان وليا للعهد عام 1960، هو أن يعلن تعرض شخصيات هامة في الدولة لمحاولة اغتيال وأنه تم القبض على المجرمين، ويبدأ مسلسل محاكمات جائرة، كما كان الشأن مع المظلومين على خلفية ملف “بلعيرج” و16 ماي. لقد تم اختطاف الفقيه البصري وسعيد بونعيلات وحسن الأعرج ومحمد منصور وبن سعيد آيت يدر وغيرهم عام 1960، بتهمة محاولة اغتيال ولي العهد الحسن الثاني المفبركة، والتي كان عقلها المدبر مستشار وصديق الملك رضا كديرة، فانطلقت حملة اعتقالات في صفوف رجال المقاومة بالدار البيضاء، كان من بينهم بنحمو الفاخري وبنموسى البرايمي والجابوني والعديد من المقاومين.


لقد ساهمت هذه الأحداث في تعميق القطيعة بين المؤسسة الملكية والحركة الوطنية، فهل ستساهم أحداث مراكش الإجرامية في إسقاط الشعب والملك في شراك صراع مدبر ووقيعة جهنمية لإجهاض المسار التصحيحي الذي انخرط فيه الشعب المغربي وقواه الحركية والفكرية؟ أم سيفوت الملك على هؤلاء الانقلابيين الجدد، أعداء التغيير، الفرصة ويرفع التحدي ويتحالف مع الشعب لبناء مغرب دولة القانون والمؤسسات، حيث لا أحد فوق القانون ولا جريمة بدون عقاب. إنه آخر اختبار للملك لمواجهة أعداء الثورة الدستورية الثانية، مثلث الموت الانتحاري، والانضمام لحركة الشعب المغربي التصحيحية والعبور نحو المستقبل.


*دبلوماسي سابق


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • شاري الصداع
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:34

    نهى عن الشئ وتأتي بمثله . تتهم وزير الاتصال بانه سبق الاحداث وتتهم ضريف بانه تسرع . وفي الاخير اتن تنزل بالاتهامات على من خالفك.
    حلال عليك حرام عليهم. رغم اني لم اسمع تصريحا لوزير الاتصال لتهم جهة معينة بل قال انه عمل ارهابي وفعلا هو عم ارهابي بغض النظر عن الفاعل.
    من حقك ان تخاول ابعاد التهمة عن تنظيمك ولكن ليس بقدف الاخريين. وتنظيمك اقرب الى الاتهام لانه اصلا ارهابي ولا يؤمن بالاختلاف . اما ياسيين او لا أحد . انتم لستم من طينة المغاربة لما لا تقوموا بهجرة جماعية لايران وتهناو من المغاربة الكفرة

  • vergini
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:38

    تكلمتم كثيرا و لا أحد تفوه بتوجيه رسالة إلى ملك البلاد أن يترك الملكية تكون كملكية بريطانيا ، عيب و عار ملكة بريطانيا تدفع الضرائب و ليس لها شركات إلا المبلغ الشهري بينما نحن بلد فقير و سلطة الملك زادته فقرا على فقر ، أخطبوط من الشركات تنهب المغرب و هل تدفع سركات الملك الضرائب؟ حتى يدفع أصغر سلطة في البلد الضرائب عاد أجيو هدروا مع أعلى سلطة
    خلاصة القول إفتحوا صفحات المسؤولين الكبار و كفى من التزمير و التطبيل لهم ، ملكية برلمانية فعلا لا قولا ، و لا مقدسات سوى المساجد هذا هو من السبيل إلى الرقي أما هذه المناورات للأنظمة و أتباعها فلن تحرك سلحفاة التقدم عندنا

  • مغربي
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:36

    لو صمت امثالك وتركوا بعض الوقت للاجهزة الامنية لكي تقوم بعملها لتبين بأن هذا الكلام لا فائدة منه …….كيف سينظر كاتب هذا المقال لنفسه بعد اعتقال المنفدين للجريمة ……..تحية ادن للاجهزة الامنية و ليسقط المصطادون في الماء العكر

  • hakimehassane
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:58

    على من يهمه الأمر ، أن يهيء مملكتنا إلى ديمقراطية حديثة و حقيقية ،وأن يترك شؤون المملكة للشعب. ويبقى رمزا لوحدة البلاد حتى نسترجع معا أراضيها و تاريخها.وبهذا ، سوف يشهد له التاريخ بالشجاع ، الذي استطاع أن يتكيف مع الواقع و مايقع من تحولات جدرية في وطننا العربي الكبير.إن المغربي ليس أقل ذكاء من باقي العقول العالمية ، فقط ، يجب العناية به ليكون مفيدا لبلده و البشرية كافة .و أن تكون مملكنتا معينة وليس طالبة إعانة أو صدقة. و أخيرا أن يكون مواطنا كباقي المواطنين في الحقوق و الواجبات.والقنون فوق الجميع

  • يحي الزياواني
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:32

    أعتقد أن هذا الدبلوماسي السابق بدأ يفقد بوصلته بعد أن فشل في عينه العوراء على الدبلوماسية انتقل إلى الهذيان في الشؤون العامة. وقد وصل به الأمر إلى القول بأن الملك يدين أباه. مثل هذه الإدانة تجعل الملك يدين الأسس التي استلم بها العرش ما هذا الهراء. أما الإيحاء بأن عملية أركانة من صنع ثالوث تخيله لو صحت وفق سيناريو الكاتب فعلى هذه البلاد السلام. حرية التعبير حق مصون ومقدس ولكن ليس حق الهذيان. إذا كان هذا ما يراد للمغاربة قراءته فحري بنا أن نظل جهلة من أن نكدس الهراء في أدمختنا.

  • لحبيب
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:14

    احييك على وضوح الفكرة و استنارة الرؤية و شموليتها، و رزانة التحليل.
    زادك اللــــه من كل خير.

  • مواطنة
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:06

    (الله اينورك) مقالة بليغة وفي الصميم

  • الوزاني
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:40

    يجب أن يعلم الجمهور المغربي المسكين والمقهور أن البوليس أخترق الجماعات السلفية منذ عدة عقود وهناك بوليس لهم لحية كبيرة جدا وهم يمارسون الدعوة والسفر إلى الخارج كذلك.

  • فؤاد
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:56

    السؤال موجه لكاتب المقال : مامعنى الشعب الذي لم يُرِد، حتى الآن، أن يضع الملك، بل الملكية، في عمق حركته التصحيحية وموضع المساءلة.يمكن اعتبار هذه الجملة اخطر ماكتبه صاحب المقال من خلال كتاباته السابقة التي يفتح بها نار الفتنة داخل المجنمع المغربي ويريد تغيير مسار الحركة التصحيحية ضد الفساد والمفسدين بل ارادصاحبنا الزج بشخصية الملك والملكية في خضم هذه الحركة .لهذا اقول للسيد علاء إذا كنت تريد الانتقام مما آلت اليه وضعيتك بعد طردك من السلك الدبلوماسي فارجوك ان لايكون انتقامك اعمى واذا كنت تريد الاصلاح فما عليك الا الدخول الى المغرب وساهم في الحركةالتصحيحة لان الإطفائي لايخمد النار بالريموت كونترول.اما ان تكتب مقالتك التحليلية وانت تختسي فنجان قهوة في شوارع الرياض فهذا لن يوصلك الى ماتحلم به منذ زمان الاوهو الاستوزار.

  • elakhrissi
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:44

    بسم الله الرحمان الرحيم
    و الصلاةعلى رسوله الكريم
    تحليل منطقى شكرا اخي ،

  • محمد
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:46

    اشكرك على هذا التوفيق في التعبير عن ما يدور في اذهان الكثير من المغاربة
    خاصة الشباب منهم الذين يخشون تراجع المؤسسة الملكية عن الاصلاح المكتسب بعد العشرين من فبراير لكن الملك اكبر من ان يتراجع عما وعد به شعبه بسبب افعال اجرامية قام بها مجرمون او لاي سبب اخر

  • rachidoc1
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:00

    * الثقب الذي يبلغ قطره 70 سنتيمترا في ” ضالة” الطابق الأول يكفي – منذ أول وهلة – لاستبعاد إنفجار قنينات الغاز التي تتواجد غالبا بالمطبخ.
    * ما دامت هنالك كاميرات مراقبة، فلا داعي للبورتري الروبو الذي ساهم في إنجازه الهولنديان.
    قد يكون تمت الإستعانة بالوسيلتين معا.
    …و الله أعلم.

  • mohamed
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:02

    انا اشك انه فعلا تم القاء القبض على منفد حادث اركانة وزاد شكي عندما سمعت تصريح وزير الداخلية شكي مبني على ما يلي
    1- ان وزير الداخلية اعطي تفاصيل دقيقة عن مسار حياة المنفد الرئيسي وهو امر شبه مستحيل نضرا للمدة الزمنية القصيرة التي تفصل التصريح عن تاريخ القاء القبض هكدا ادن اعترف الجاني بهده السرعة وبكل التفاصيل المملة في ساعات معدودة اللهم الا ادا كان هدا المعني بالامر متابعا بدقة في كل خطواته وهنا ياتي احتمال اخر في تورط جهاز المخابرات في هده الجريمة
    2- ان وزير الداخلية قال ما معناه ان الدستي هي التي كانت وراء اعتقال المعني بالامر بعد عدة تحريات هدا التلميح يزيدني شكا لان الهدف من وراء طريقة صياغة الخبر هو ان تسند البطولة الى الدستي لمحو الاتهامات الموجهة لها
    3- ان اسبانيا لم تلق القبض على المتهمين في تفجير احد قطاراتها الا بعد جهد جهيد علما ان المجموعات البحث المستهدفة كانت معروفة
    4- ان تصريح وزير الداخلية يتهم بدون اي تحفض من القي عليهم القبض قبل ان تبدا المحاكمة وهنا يتوضح ان الهدف هو الحسم في هده المسالة بدون ان تبقي اية شكوك لدي الراي العام ودلك لوقف هدا النقاش الشعبي الدي ينحو منحي اتهام المخابرات ان المتهم سيدي وزير الداخلية بريئ حتي تتم ادانته
    5- ادا في نضري هده المسرحية مفبركة لايقاف النقاش الدي يتهم الاستخبارات في ضلوعها المباشر في هده العملية لان سحرها من وراء العملية قد انقلب ضدها
    6- ادا يجب توضيح هده المسالة والاسراع بمحاكمة من القي عليهم القبض محاكمة حقيقية علنية ومفتوحة حتي نستمع لتصريحاتهم لن نطلب ان يرحلوا الى الخارج حتي تكون لهم الحرية في قول ما يريدون قوله بدون خوف
    7- واخاف ان يتم تصفية هدا المتهم بعد الصاق التهمت له حتي تمحي تماما معالم جريمة كل الدلائل تشير ان من وراءها هم المخابرات المغربية

  • عبدو
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:52

    يجب أن يعلم الجمهور المغربي المسكين والمقهور أن البوليس أخترق الجماعات السلفيةالجهادية منذ عدة عقود وهناك بوليس لهم لحية كبيرة جدا وهم يمارسون الدعوة والسفر إلى الخارج كذلك.
    إذا فهم المغاربة هذا، فسيفهمون من يقوم بالاٍٍرهاب في المغرب إلى حين يأتي يوم سيشاهدون ذلك بالملموس كما يشاهده الشعب المصري العظيم.

  • noureddine
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:48

    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  • بركم وانا نفهم
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:04

    اريد ان اضيف ملاحظة اخرى وهي اعتقال نيني قبل تنفيد انفجار اركانة.. ما معنى دلك؟

  • leila
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:10

    tu dis n’importe quoi!!tu as fait une analyse idiote et absurde j’ai honte de te lire.quand tu vois un café qui explose et les corps qui se lonce comme des pojectiles .Ce n’est pas un attentat terroriste.monsieur je te deplore

  • diplomate
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:08

    tu devrais avoir honte pour t’achraner sur ton pays comme ça, tu as été diplomate, jamais, un simple agent qui a joué au diplomate sans réeussir, et tu as été mis dehors à cause de ton comportement odieux surtout quand tu as écris des horreurs sur ton maitre, alors que tu faisas chanter les filles qui viennent au consulat de riadh, et tu jouais l intermediaire aux saoudiens
    j’ai pitié pour ton genre
    ne parles plus de notre roi,car tu es le dernier à respecter , juste après les bouriques qui promenent les touristes, elles au moins elles sont utiles, travaillent et ne mentent pas
    pas de salam pour ton espece

  • مغربي
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:54

    يجب تغيير صفة هذا الشخص من ديبلوماسي سابق الى دبلوماسي هرطوقي.

  • mohamed
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:42

    merci comment n”1
    je suis le premier a leur fournir les frais de transport s’il decide enfin que leur place akom en iran ou kandahar ou bichawar

  • مغربي
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:50

    وأنا كدالك أشك أن يكون كاتب هدا الهديان دبلوماسي سابق.واأسفاه لقد ضيعت دقيقتين من عمري في قراءة هاد التخربيق.

  • نظيف الوزاني
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:18

    لا للقذف المباشر و نعم للإختلاف في الرأي …فالتحليل السياسي لأي حدث يجب تناوله بعقلانية و موضوعية دون اللجوء للعنف الحواري..فالرأي يبقى رأيا دون تأنيب صاحبه و للقارئ كامل الحرية حسب ثقافته و مستواه و منظوره السياسي و الإجتماعي أخذ ما يناسبه موضوعيا و تعزيزه بما يفيد الصدق في التعبير..و كل رأس تعجبه طناطنه.

  • للا ايطو
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:30

    تعازي لعائلات الضحايا و المجرم الحقيقي عارف راسو بلا ما يخبي الشمس بالغربال….دماء و أرواح الأبرياء سيطاردونه مدى الحياة….

  • HAFID
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:12

    Cher Alae, encore une fois du déçois. On ne te reconnait plus. Toi, qui étais si sage et si promis à un meilleur avenir, tu as tenté le raccourci le moins inspiré. Tu as échoué. Maintenant, tu te au-proclame analyste de service, en allant piocher dans des souvenirs ou des confessions qu’auraient partagés avec toi des responsables qui se seraient auto-proclamés, comme toi, des hommes d’État. Je ne parlerais pas de tes prétentions d’avoir eu accès aux secrets de l’Olympe; toi, qui avais passé, le plus transparent de ton temps, à friser les murs de l’administration que tu prétends avoir servi avec abnégation et responsabilité. Ton analyse sur ce qui s’est passé à Marrakech, comme celles que tu as si confusément servies auparavant, traduit un esprit confus, brouillé qui n’a pas réalisé, encore, que la vie continue malgré les ratés de passage. Nous en commettons, à longueur de journée, ces ratés de passage. La force d’un esprit clair réside dans sa capacité à se remettre de ses divagations et non pas à cultiver l’amalgame et la revanche gratuite. Je doute que tu puisses continuer sur ta lancée, celle d’être un chroniqueur de service désireux d’éclairer nos lanternes, nous autres, dont tu sous-estimes l’intelligence. Je me demanderais comment auraient pu être ta lecture de la situation actuelle si étais encore en train de rouler dans une belle voiture immatriculée à l’étranger, arborant ton passeport diplomatique à l’aéroport, en insultant les autres voyageurs par briser la queue ou refuser que le douanier de service contrôle ton bagage? Être avisé rime avec sagesse et pondération. Amitiés

  • هاوي مقاولات
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:16

    مادا لو كنت مكانه وفي نفس الزمان؟ اكنت تقول ما عبرت عنه الان..؟ هو لم يحلل الا ماقالته وزارة الداخلية في بادئ الامر..اتريده ان يقول مالم يكتشف في حينه..فواعجباه!

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش