رجل أمن شديد غليظ يضرب الناس “بالتصرفيق”، ومواطنون معطلون يسلخون يوميا لمطالبتهم بحقهم في العيش الكريم، وآخرون “يسلخون” لأن وجودهم في المكان تصادف مع تدخل عنيف لحماة الوطن ضد بعض من أبناء هذا الوطن.
كنت يوم الأربعاء الماضي قبالة محطة القطار وعلى بعد أمتار قليلة من المؤسسة التشريعية “البرلمان”، أؤدي مهمتي كصحفي، في متابعة “سليخ المعطلين” اليومي، اعتقدت أن في بلدي حرية، فما كان من مسؤول أمني إلا أن تقدم نحوي “خلى دار بويا مزيان وسب رب العزة ومعه الوالد الله يرحمو والوالدة الله يطول في عمرها”.
كان الحادث كلقطة من مسلسل دراما، اعتقدت للوهلة الأولى أنه غير ممكن، كيف يعقل هذا وأنا ابن مغرب قيل لي أنه صوت على دستور في يوليوز 2011، ينص في فصله 22 أنه “لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة كانت، خاصة أو عامة”..”لا يجوز لأحد أن يعامل الغير، تحت أي ذريعة، معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة أو حاطة بالكرامة الإنسانية”..”ممارسة التعذيب بكافة أشكاله، ومن قبل أي أحد، جريمة يعاقب عليها القانون”.
وبعدما تعرضت للضرب والإهانة والسب وشتم الوالدين والتجريح في مهنة الصحافة ونعتها بأقبح النعوت من طرف المسؤول الأمني على قوات الأمن التي كانت تحاصر المعطلين بالشارع العام عقب متابعتي الصحفية لوقفة احتجاجية لهم، انتقل المسؤول الأمني المذكور إلى ضرب أزيد من ثلاثة مواطنين استنكروا الحادث، إضافة إلى توجيه سيل من السب لهم.
بعدما استفقت من الضربات التي وجهت إلي وليست هذه المناسبة الأولى التي “أهرمك” من طرف قوات الأمن، استوعبت جيدا أن في بلدي جلادون مازالوا يعيشون بيننا، كيف لا وصاحبنا “صعصع” زمانه “كيصرفق” في مواطنين يعبرون الطريق في اتجاه أشغالهم اليومية، وكأننا في غابة لا قانون فيها يحمينا كما نص على ذلك الوثيقة التي تنظم علاقة الأفراد بيننا.
جلادنا هذا والذي بالمناسبة يوجد العشرات من أمثاله في مغربنا لم يقتنع بشيء اسم التغيير، وربما لم يحدثوه عن شباب خرج يوما ما في شوارع الرباط، ضد الحكرة والمطالبة بالكرامة ومستعد للخروج للمطالبة بسقوط رؤوس أكبر بكثير من أولئك الذين جعلوه مسؤولا “على سليخ عباد الله”، لأن العقلية التي مازالت تحكمه لم يتغير فيها شيء.
بقدر إحساسي بحكرة “التصرفيقة” التي كانت قوية لدرجة كدت أفقد معها التوازن، أحسست أنه في أي لحظة يمكن لأي كان ضابط أو شرطي أو… أن ينكل بالمواطنين دون أدنى حرج، كيف لا وصديقي “صعصع” الذي وجه لي الضربات سبق أن ضرب برلمانيا والمئات من المواطنين والمواطنات بعضهم مازال أحياء وآخرون نقلوا لدار البقاء.

لكن من يتحمل مسؤولية كل هذا؟
في إحدى مداخلاته بالبرلمان لم يفوت رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران المسؤول المباشر عن وزير الداخلية الذي بفضل تعليماته “يهرمك” الشعب، الإشادة برجال الأمن والقوات العمومية الذين يقومون بواجبهم عند تفريق التظاهرات الاحتجاجية من أجل ضمان السير العادي والسليم لمصالح المواطنين، مشيرا إلى أن هناك ظاهرة في المغرب قل من ينتبه إليها وتتجلى في كثرة الإصابات في صفوف القوات العمومية أكثر من تلك التي تُسجل في صفوف المحتجين.
وأضاف “أنهم أي رجال الأمن قد تطالهم حالة نفسية صعبة جراء المكوث طويلا في الشارع من أجل الحفاظ على الأمن، فما إن ينزلوا إلى الميدان لتفريق الاحتجاجات التي تخل بالنظام العام حتى يتعرضون للاستفزازات، وبالتالي تقع الاحتكاكات التي وقعت وتقع وستقع في المستقبل، ولن نخجل من ذلك”.
لذلك على رئيس الحكومة الذي أشاد برجاله في الداخلية من أصحاب الهراوات أن يتدخل لإنصاف المواطنين الذين يتعرضون يوميا للإهانة لا شيء إلا بسبب مرورهم بمكان تفريق المظاهرات أو في أحسن الأحيان المطالبة بالعيش الكريم، هذا دون الحديث عن المسؤولية المعنوية التي يتحملها وزيره في الإعلام، الذي لم يحرك منذ وصوله للوزارة بمدينة العرفان، أي ساكن أمام الاعتداءات المتكررة على الصحفيين والتي ارتفقت وتيرتها في الآونة الأخيرة.
لكن تبقى هذه مجرد آمال وأحلام فقط لأن من يدبر أمر بلادنا على الأقل في المسائل الأمنية لا يستشير مع من حملناهم المسؤولية، ببساطة لأنه لا سلطة لهم عليهم، لكن حتى لا يقال إننا نتجاوز الدستور.
“أوكان كان الخوخ إداوي إداوي راسو” أو عندما يعبر المغربي بغضب عن امتعاضه.
صدقت يا أخي بلقاسم .. وراك قلتيها
لكن تبقى هذه مجرد آمال وأحلام فقط لأن من يدبر أمر بلادنا على الأقل في المسائل الأمنية لا يستشير مع من حملناهم المسؤولية، ببساطة لأنه لا سلطة لهم عليهم، لكن حتى لا يقال إننا نتجاوز الدستور.
"أوكان كان الخوخ إداوي إداوي راسو" أو عندما يعبر المغربي بغضب عن امتعاضه.
الله غالب في هاذ لبلاد يا أخي ..
صراحة يجد المواطن العادي البسيط نفسه دائما عاجزا عن رد الإعتبار لنفسه في مثل هذه الحالات، لأن المغرب ليس دولة متقدمة تتيح لمواطنيها مواجهة الإدارة بشكل متكافئ في حالة تعرضهم للضرر من جهتها، بلدنا لا زال بعيدا عن ثقافة حقوق الإنسان و تطبيقها و تكريسها على أرض الواقع… ولا أملك إلا أن أقول لك، حسبنا الله و نعم الوكيل، ونفوض أمرنا إلى الله
التسلط ..التجبر…..التعسف……الظلــــــــــــم إيقاعات المغرب الحقوقية 🙂
quelques remarques pour mon ami l auteur:
1- tu as ecrit que les chomeurs diplomes demandent leur droit !!!!!!!! c est faux la fonction publique sans concour n est pas un droit, c est de la pure corruption ( i9tisad ari3a)
2- ce n est pas Ben Kiran qui refuse , mais tous les citoyens marocains qui paient les impots
3-ces gens la veulent l embauche directe sans concour , et les autres jeunes citoyens diplomes qui habitent dans les autres villes marocaines? , donc ce qu ils demandent c est l inegalite entre les citoyens ce qui est inacceptable
4- tu as oublie de citer le suivant: manifester d une maniere civilisee est un droit les forces de la police ne touchent persoinne dans ce cas , mais bloquer la route , intimider les fonctionnaires qui travaillent au parlement , bruler des vetements avec les photos de Ben kiran et jeter la poubelle dans le jardin , casser les portes , jeter les pierres sur les fenetres et les voitures ca c est l anarchie, c est un crime
terroristes de la fonction publique qui vivent parmi nous ?un autre titre pour ton article
quel est ton point de vue sur : un diplome chomeur li taydfel ala rajol amn? un chomeur diplome qui brule et detruit les biens publques et tous ca pour l embauche directe sans concour ! allah yaafou ala maghrib mn had mentalite dyal fnyanine
اتفهم تدخل العنيف لرجل أمن ما كان عليه ألأ تنفيد التعليمات, هدا التدخل غير مقبول الا أنه ينبأ بأن دار لقمان لازالت على حالها,وأن كرامة المغربي لازلت في الحضيض رغم ما نسمعه عن العهد الجديد.نعم نحن مع سياسة أمنية تخلي الأحياء من المجرمين وحملات تمشيطية تنظف الأزقة من قطاع سبيل المارة من المواطنين,لكن لا أن ترفع آيادي لتصك وجه الصحفيين وأبناء النخبة من هدا الوطن فالأمر أصبح خطير…ويستدعي الوقوف و التفكير في حال الواقع المرير…………………………….
هدا الشخص الموجود في الصورة وهو مسؤول امني في مدينة الرباط تسبب في ضربي على وجهي بجهاز الاتصال اضافة الى الشتم والسب الدي تعرضت له من طرفه وهو معروف بصفعه للنساء وسبهن بافظع الكلمات فكيف لشخص كهدا حماية مواطنين وهو عديم الاخلاق وعديم الاحساس
حسبنا الله و نعم الوكيل، دار لقمان لازالت على حالها
باسم جميع أطر تنسيقيات محضر 20 يوليوز نتضامن مع الأخ الصحفي محمد بلقاسم تحية نضالية خالصة من القلب إليك
باسم جميع الأطر العليا المعطلة نتضامن مع الصحفي بلقاسم الذي تم تعنيفه هذا الأسبوع وهو يؤدي واجبه الصحفي من خلال تغطيته الإعلامية لتدخل أمني في حق الأطر تحية نضالية أخي الكريم
إلى رشيد رقم4 إنك تكرر اسطوانة مشروخة ومفضوحة لا يرددها إلا ببغاوات المخزن وشبيحة الندالة هؤلاء يحتجون على البطالة وانعدام سياسة التشغيل في بلادنا واش فهمتي ولا لا … ربما لم تدق في حياتك نار البطالة.. إيوا الله يكويك بها قول آميـــــــــــــن
ادعوا كل المعلقين المشككين في عدالة قضية المعطلين الى النزول الى شوارع الرباط ليجربوا بأنفسهم الحكرة والتفرشيخ والعصى ديال بصح أما تجلس وراء حاسوبك الذي لا يتكلم وتكتب ما أردت فذلك من أفعال المخنثين. تحية عالية لصاحب المقال وأقول لك في سبيل الله وأذكر أن لا أحد يتكلم عن حالات الكسور والجرحى من قبل رباعة الشفارا
al yad allati la taamal najisa , vous devez remercier dieu pour les etudes gratuit au Maroc , faut changer cette mentalite malade qui croit naivement qu etudier et avoir un diplome qualifie la personne automatiquement a un emploi sans concour avec l etat, wellah j ai honte a la place de certains qui osent dire : tawdife mobachir!! ya salam, pourquoi vous voulez eviter les concours? tout simplement vous n avez rien entre les oreilles , wa ariwe ala ktafkome , ntoma bach ahsan mn khotkome lmgharba ? , en europe li hia l europe ya des docteurs qui travaillent a Macdonald a cause du chomage des ingenieurs qui nettoient les toilettes , aucune sympathie et jamais des emplois sans concours continuez a chanter et blabater dans les rues, fhmtoni aw lala , hespress publie merci
سيسات التشغيل في هده البلد مرة مرة نقولو ربي يهديكم.
باسم الاطر المجازة المعطلة المنضوية تحت لواء التنسيق الميداني للمجازين المعطلين الجامع للاطارات الاربع(المجموعة الوطنية، التنسيقية الوطنية، الاتحاد الوطني، تنسيقية التضامن) نديـــن الاعتداء الذي تعرض له الصحافي الاخ بلقاسم وكذلك الصحافي مهدي سجاري وزميله في جريدة المساء، وجميع الصحافيين الذي استهدفوا مؤخرا اثناء تاديتهم لواجبهم المهني.
tous contre ministere de l'interieur qui est l'arme du gouvernement si ce ministere aura le courage de respecter l'homme et ses droit comme l'a signé le maroc avec l'ONU aucun marocain n'aura de probleme
tout les gens vont s'adresser au tribunal ou le parlement si y a un probleme
mais avec la segregation des idées c'est comme si on joue le jeu de la corde qui va tirer l'autre partie gagne