خصصت جماعة الدار البيضاء ميزانية مهمة من أجل دعم المصالح الأمنية بكاميرات المراقبة التي سيتم وضعها في مختلف الشوارع.
وصادقت الجماعة ذاتها، بالأغلبية، خلال دورتها الاستثنائية المنعقدة بحر الأسبوع الماضي، على ملحق تعديلي رقم 3 للاتفاقية المتعلقة بإنجاز مركز رئيسي للقيادة والتنسيق.
وجرت من خلال المصادقة على الملحق التعديلي للاتفاقية المذكورة مراجعة الاعتمادات المالية المقدرة بما يناهز 1,2 مليار درهم 120 مليار سنتيم).
وسيتيح المشروع الكبير تمكين العاصمة الاقتصادية من ربط شبكة كاميرات المراقبة المنتشرة بمختلف الشوارع بنظام مراقبة حركة المرور.
ووفق الاتفاقية فإن مركز القيادة والتنسيق الذي تم افتتاحه مؤخرا سيكون مرتبطا بشبكة كاميرات مراقبة موزعة على مختلف أحياء المدينة، قدر عددها بحوالي 700 كاميرا، ستكون موزعة على 330 موقعا، ناهيك عن 200 وحدة تحكم في التقاطعات.
وبلغت الاعتمادات المالية المخصصة لهذا المشروع ما يناهز 1.2 مليار درهم، بغية توفير ما يزيد عن 130 كيلومترا من الكابلات، ومركز للبيانات وتجهيزات أخرى بهدف توفير المراقبة ومواكبة حركية التنقل بمختلف الشوارع.
وتأتي هذه الخطوة من طرف جماعة الدار البيضاء في إطار تعزيز المراقبة الأمنية بالشوارع، لاسيما في ظل الازدحام الذي يحدث بعدد من المدارات الطرقية المعروفة، إلى جانب عمليات السرقة والنشل باستعمال الدراجات النارية.
وشهدت العاصمة الاقتصادية في أبريل المنصرم افتتاح المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بالدار البيضاء، باعتباره “منشأة أمنية متكاملة لتدبير الأمن الطرقي، وتطوير آليات شرطة النجدة، ودمج التكنولوجيا في المراقبة الحضرية بالكاميرات”.
ويهدف هذا المركز إلى “احتضان مجموعة من العمليات الأمنية الأساسية والحيوية ضمن بناية واحدة، تجمع بين الهندسة المعمارية الحديثة وبين المعايير التقنية والوظيفية التي تواكب المستوى المتقدم لعمل مصالح الشرطة، خصوصا تلك المتعلقة بتدبير نظام كاميرات المراقبة بحاضرة الدار البيضاء، ثم مواكبة حركية النقل والتنقل داخل هذا القطب الاقتصادي والحضري، وأخيرا الجمع بين الاستجابة لنداءات النجدة الصادرة عبر خط الهاتف 19 وتدبير التدخلات الشرطية بالشارع العام ضمن فضاء معلوماتي وعملياتي موحد ومندمج”.
120 مليار السنتيم لمراقبة شوارع الدار البيضاء. ربما مبلغ مبالغ فيه. كثيرا.
كل هذا الغلاف المالي لأجل كاميرات ومراقبة الشوارع؟؟؟ الإجراء جيد وأتمنى تعميمه على كل هاته المدن لكن 120 “مليار” سنتيم؟؟
وا عباد الله هولييود مافيها 120 مليار ديال الكاميرات…
زعما هد الكاميرات كتاخدوهم بعين الاعتبار االه يعطينا وجهكم .خويا تشفرات ليه طوموبيل واتو كاميرا وملي مشا ديكلارا محركوش حتى المسطرة الاولية بقاليهم غير التعويض
ولم لا ينتفع بها الناس الذين لا بيت يؤويهم ..او قطاع الصحة او التعليم…المبلغ كبير جدا عن العنوان …يجب محاسبة من وقع على هذه الميزانية الضخمة ومن معه…
إلا قسمنا 120 مليار سنتيم على 700 كاميرا غادي تقام كل كاميرا ب 170 مليون أو بزاف وخا إكونوا لكابلات ذيال ذهب. سعذاتك أمول صفقة. واش كاين شي طلب عروض أو كلشي من تحت طبلة
120 مليار سنتيم وزيعة بين المنتخبين
الاجدر بكم بناء مستشفى من الطراز العالي و يكون تابع للجماعة و اقرار اتمنة مناسبة للتطبيب .اما انتم فافكاركم لا تصلح لهذا الزمان .
عندنا 12 جهة جاتها 10 ملايير سنتيم لكل جهة عطيوهالي نوريكم العجب نخدم ليكم 1000 واحد اي ألف أسرة في كل جهة منعرف اش كدير نتوما كاع بهاد الفلوس علاش الامن ميراقب والو بلا كاميرات انه العبث بعينه
كاميرات المراقبه شيء جميل ولكن 120 مليار سم بزاف بزاف بزاف وشكرا لكم جميعا
ماهذا الكلام هذه سرقة وإختلاس المال العام في واضحة النهار عبر الصفقات العمومية المشبوهة 120مليار سنتيم مبلغ فلكي يمكنها أن تقضي على التسول في المغرب وبشكل نهاءي ويمكنها أن تنتشال أكتر من خمسين ألف أسرة مغربية من عتبة الفقر
هاذ الصفقة بعاذ المبلغ الضخم وعلى قبل الكاميرات أشم ان هنا استعداد لقادم أسوء نسأل الله السلامة. ربما ستكون أزمة خانقة تنتج عنه السيبة والفوضى . اللهم لطف بينا. ايها المسؤولون ان عجزتم عن ابتكار حلول لمشاكل الشعب تنحو وتركو من هو كفئ لتحمل المسؤولية. انتم عاجزون ومتمسكين بالكراسي. قمة الأنانية والاستهتار.
غي كاميرات ديال كحل الراس الحضية كافية غي سكانير البشري
كاين واحد التقنية سميتها wi-fi الكاميرات الحديتة بتقنية IP عالية الدقة و عندها مميزات تحديد الهوية بالوجه و إحصاء عدد المارة و التجمعات و تخزين داتي للطوارئ وزيد بززززاف ديال الخاصيات وهادي غير جر ليها خيط ديال الضوء من أقرب بوطو ولصق معاها point d’accès مع تكنلولوجيا hope to next hope وهاهي متصلة بمركز المراقبة بلا هاد الكيلومترات ديال الخيوط اللي دابرين في المشروع وبلا تهراش الطرقان و ملي تصب الشتا كاي يسرد
يجب أن يتم تقديم طلب العروض بشكل شفاف و يجب على الدولة الضرب بيد من حديد كل الفاسدين لأنهم خونة الوطن.
الدار البيضاء بالنسبة لهم تقتصر فقط فيما قبل شارع الزرقطوني وبعض الاحياء الراقية مثل لوازيس وكاليفورنيا ولونشون وعين الدياب وسيال وما حول الملعب الشرفي وصورة هذه الاحياء هي التي تسوق عبر وسائل الاعلام في حين الاحياء الاخرى تعيش اهمال رهيب وعنف واكتظاظ واوساخ وفقر وقطع الطرقات والشوارع بالعربات والفراشة والدواب وغياب تام لمظاهر السلطة
صاوبو بعدا الشوارع اللي بغين تراقبو بهد الكاميرات الله يرحم ليكم الوالدين
مشاريع المغرب انحسرت فقط بالرباط و البيضاء و طنجة.
700 كاميرا ومركز قيادة ب 120 مليار؟ رقم كبير جدا لانه ثمن الكاميرا الواحدة هو مليون أو 2 مليون سنتيم على أكثر تقدير ومركز القيادة لن يكلف كثيرا. يجب إفتحاص هذه الصفقة ولمن تم تفويتها.
بغيت نعرف منين كيجيبو هاذ المبلغ المالي الخيالي. العجب
على حد علمنا أنه تم بناء مركز مركزي مع كاميرات موزعة على شوارع المدينة و دالك خلال 2015-2018. هل ما أنجز ليس مايراد إنجازه
طريقة جد رائعة لي إزاحة الشوبوهات هنيئا لكل من صادق على هذه الغنيمة
باريس قامت بتثبيت كامرات مراقبة في شطرين وقد كلف ذلك ميزانية 4 مليارات سنتيم في الشطر الأول و6 مليارات في الشطر الثاني !!!!
من هي الشركة التي نجزت أو ستنجز هذا المشروع؟ إسبانية ام مغربية …؟
120 مليار سنتيم مبلغ مبالغ كثيرا و منفوخ.
لو كان هذا المبلغ مخصص لكافة مدن المغرب لتم تقبله لكن… بجب التدقيق في هذه الصفقة فأنا اشم……
مائة وعشرين مليار بزاف 10 آلاف كاميرا 1000 درهم للوحدة زائد 10 مليون درهم للتجهيزات الأخرى هي 20 مليون درهم والله أعلم. السيدة عمدة الدارالبيضاء وضعت شكاية يوم 7 يوليوز 23 بشارع الرشيدي مكتب الضبط من أجل إلغاء الضريبة على الأراضي غير المبنية لأن القباضة تطالبني بأدائها رغم اني اديتها في وقتها وتوجهت عند الجماعة المعنية بالدارالبيضاء ولحدود الساعة المسؤول يقول لي بأن الجماعة لم تتوصل بالشكاية التي مر على وضعها لدى مجلس الدارالبيضاء 24 يوم.
120 مليار مبلغ مبالغ فيه كثيرا حبدا لو رصد هدا المبلغ لدعم مباشر لاصحاب المشاريع من الشباب
مشروع فاشل و لا جدوى منه بالنظر للميزاانية الضخمة المرصودة و في ظرفية اقتصادية صعبة. اتمنى ان يتم اعادة النظر في مثل هذه المشاريع و التأكد من مصداقية الأرقام و دراسة الجدوى الاجتماعية و الاقتصادية و.. … الدارالبيضاء فيها أكثر من 6 الملاين ديال كاميرات المراقبة.
هاد المبلغ عطيوه كدعم للشباب العاطل يدير بيه مشروع ديك الساعة غادي تنقص الجريمة والسرقة مغاديش تحتاجو كاميرات راه البيطالة هي المساهم الرئيسي فالجريمة
ما فيها باس 120 مليار نزيدوها على 22 مليار ديال روتوشات وترقيعات ملعب دونور ما دام لا حسيب لا رقيب والمال العام سايب واختلاس المال العام أمر عادي والمسؤولية بلا محاسبة في بلاد العجائب …..
يوم تكون المسؤولية تكليف ماشي تشريف ويكون ناهب فلس أو درهم واحد يخاف من السجن والفضيحة ويفكر ألف مرة قبل التفكير في خيانة الأمانة حينئذ فقط سينصلح حال المغرب ويعم الخير على البلاد والعباد.
حسبنا الله ونعم الوكيل
أنشري رجاء هسبريس شكرا
120 مليار يا كاينين كاميرات المراقبة بالبرلمان والإدارات الحكومية علاش مرصدوش المخالفين او سراقين البلاد بحال هادي لبغات ترصد شوارع ورصدوك انتي على هاد 120 مليار الي باغية ترصدي ولا تشفري هادي هي الجدية لقالنا فالخطاب
إن تم التعامل مع ما تسجله الكاميرات يجب توسيع السجون و زيادة الموارد البشرية
و اللوجيستيك و توسيع المحاكم و زيادة عدد القضاة و المحامين و الشرطة …..
فين هما الشوارع في الدار البيضاء عاد الكاميرات
120 مليار هذا المبلغ يبني مدينة باكلها وفيك يا المجلس الأعلى للحسابات ههههههههه
واااااااكوااااااااك أعباد الله ، 120 مليار سنتيم . آش هاد الصفقة المصفقة . راه هاد المبلغ يبني مستشفى جامعي كبير ومجهز بأحدث الآليات . واااااا عباد الله آش هاد لخبار . اللهم إن هذا لمنكر بواح . ما بقى مايتقال .
فين هما الشوارع في الدار البيضاء عاد الكاميرات
120 مليار دير الكاميرات في شوارع جميع المدن المغربية لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم يا إخواني ها على من كتصوتو في الانتخابات فين هذا البرلمانيين لي كيمتلو الشعب واش ما كيان حتى شي حد يتكلم سرقة بعينيها في واضح النهار الكامرا مدير 100 درهم والكابل شباب كاع لا حولة ولا قوة الا بالله هذا الشي كامل غير لمدينة واحدة
بقا لينا غير الكاميرات صوبنا الشانطيات. تبرعو في مال الشعب. ادا اسندت الأمور لغير اهلها فانتظر الساعة. البيضاويون سيموتون قبل الأجل. بصحتكم احنا اللي انتخبناكم.
هادشي كامل باش لي شدوه يطلقوه ويلا ماطلقوهش يطلقو سيدكم. حسبي الله ونعم الوكيل
واش كاين غير البيضاء و الرباط و طنجة بهذا المغرب.
أين نصيب المغرب المنسي.
ان هدا المبلغ كبير وضخم على مجلس المدينة فتح طلب عروض دولي من اجل شراء الكاميرات و توابعها من دول مثل البرتغال او تركيا والصين والبرازيل وتايوان والهند وماليزيا.اما التركيبفهو في المتناول من شركات متوسطة او صغيرة لان الامر ليس بالمعقد ومن هنا قد توفرون ثلث المبلغ او أكثر .
السؤال الذي يطرح نفسه هو ما مصدر 120 مليار سنتيم التي خصصت للمشروع. امن تحصيل الضرائب ام من قرض البنك الدولي. 120 مليار مبلغ فلكي ومبالغ فيه كتيرا.
لدى الهند مشروع بنية تحتية للمراقبة في 12 مدينة ذكية جديدة قيد الإنشاء، نفس الكلام لكن بتكنولوجيات أفضل بكثير من ناحية الكاميرات وقدراتها (كل المزايا اللازمة في تلك الكاميرات موجودة) زائد الدرونات أيضا.
2500 كاميرا ب 334 مليون دولار، وتم الإنتهاء من المرحلة الأولى، 500 كاميرا ب 68 مليون دولار
بالإضافة إلى الكامرات نريد آلية مراقبة متطورة وتقنية تكشف المفسدين والمرتشين وسراق المال العام في جميع القطاعات وبالأخص في القضاء الذي يعتبر صمام أمان الدولة والمواطنين.
مراقبة اشنو واش مراقبة الحمام ولا المتشردين….الله يهديكم واش طريق طرامواي مجهز بالكامرات و حركة الدراجات نارية تستعمله والعجب كمهاجر مغربي سرق مني الهاتف في مقهى قريب من طرمواي والسائق امتطي مع صديق ينتظره في محطة وقوف طرام، عندما دهبت إلى شرطة ههههه راكب عارفين الكامرات راه خصك تمشي طلب الادن…كشعب وكمؤسسات لدولة العالم الثالث أظن هد المبلغ يرمى إلى القمامة…
غلاف مالي عادي راه مدينة الدار البيضاء هادي ماشي زنقة وستمكن من ضبط المجرمين والمتسكعين والخارجين على القانون وزايدون هادو ماشي كاميرات الجوطية ..
السلام.
شيء جميل، ولكن ماذا نفعل مع الحفر الموجودة في جميع شوارع مدينة الدار الدار البيضاء.
تكنولوجيا الكاميرات لم تعد مكلفة.120 مليار سنتيم. مبلغ مبالغ فيه.لا يمكن ان نرجع ذالك الى نفج البلدية. او الى الأهتمام بجودة السلع وإنما كما اعتقد الى خريطة توزبع المبلغ على مجموعة من المتدخلين الذين لا يهمهم مصلحة الوطن بقدر ما يهمهم استفادتهم من الريع.
راه الخطاب الملكي مزال خضر ونتوما خرجتو ب120مليار سنتيم وخا تراقبو العالم كولو تكفيكم نصف المبلغ سيروا لدرب غلف وتلقاو الكاميرا ب5دراهم بالخيوط نتاعها ،قالك محاربة الفساد والرشوة والمسؤولية بالحساب لواه اللفت المحفورة.
اعتقد بأن مستوى الأمن فى الدار البيضاء لا يحتاج إلى كاميرات بقدر ما يحتاج إلى أطر كفاة ومخلصة.الكاميرات لن يكون لها تأثير كبير على الأمن فى الدار البيضاء.
700 كاميرا ب 120مليار ههههههه 170 مليون للكاميرا الواحدة
الأجدر و الأولى إصلاح الطرقات و الحفر التي ترهق البيضاويين و بناء مرافق رياضية و تربوية….كفى نهبا و تبديرا للمال العام
هو مخطط عالمي من اجل المزيد من المراقبة والسيطرة على سكان المدن كما هو معمول به في الصين واستراليا ويريدون ان ينتشر في جل المدن وخصوصا الكبرى منها.
120 مليار السنتيم لمراقبة شوارع الدار البيضاء لا تعني بالضرورة لحمايتهم. لان أعداد قوات الشرطة وتجهيزاتها في نزايد مستمر منذ سنوات، ولكنها موجهة لقمعهم في حالة الاحتجاج وليس لنجدتهم حين يحتاجون لمساعدتهم.
تتبيث الكاميرات في الشوارع الكبرى والمحاور والمناطق الحساسة والمؤسسات الحساسة ، والابناك ووكالات تحويل الاموال والاداء… حتى يكون التدخل الامني باسرع وقت.
لكن يجب فرض كاميرات المراقبة على كل مقاول وعلى كل مواطن اراد البناء او شراء محل للتجارة، منزل او ڤيلا او فيرما او اقامة، يجب فرضها على الحراس الليليين. بهذا سيتقلص عدد السرقة والجريمة.
صفقة جديدة مربحة للفاسدين لملأ جيوبهم وتكديس الأموال في الأبناك والتمتع بالحياة والبدخ والترف وشراء العقارات الأسطورية في المغرب وخارجه.
هذا 120 مليار كان من الأفضل توجيهها لبناء المستشفيات وتجهيزها بالأسرة والسكانيرات والادوات الجراحية والأدوية وهذا يعتبر من أشد الاوليات واصلا تلك الكاميرات لن يستفيد منها المواطن شيئا ولن تتم معاقبة المجرمين والمشرملين واصحاب القرقوبي والسرقة والاعتداء على المواطنين.
آش خاصك العريان خاصني الخاتم آمولاي ،حسبي الله ونعم الوكيل ، 120 مليار أعباد الله ، وحنا ماعندنا حتى مراحيض عمومية ، ولا تجهيزات طبية متوفرة في مستشفياتنا ، ولا مدارس جيدة ،الحاصول مابقى مايتقال مع هاد المسؤولين.
120 مليار سنتيم على الأوراق، 60مليار سنتيم في الواقع. بينما يذهب الباقي إلى جيوب السماسرة والوسطاء وكل ما له علاقة بالمشروع.
الغش، السرقة، التزوير في كل شيء، حتى صرنا أحسن بلد في العالم في ميدان المكر والخداع. إلى درجة أن بعض المسؤولين يفتخرون بتلاعباتهم في الفواتير، ويعتبرون الأمر عادي جدا.
اتقوا الله في وطنكم. فالمبالغ المختلسة، كفيلة بإنشاء مستشفيات في جميع التخصصات. وبناء مدارس مجهزة بالحواسيب للتلاميذ.
إنه رقم كبييييييييير وكبييييييييير جدا وأظنكم بهذا المبلغ يتراقبون كل بيت بكاميرة
هاذ خيتنا هذاك شي لي بقا الدار بيضا كملتها ليها ما عندها حتى برنامج والو تتخبط شمالا و جنوبا… والو كل المشاريع الان ديال مجالس السابقة اتحدى هذا المجلس يقول لينا ماهي مشاريعه الجديدة التي لم يقم بها المجالس لي قبل منهم…
الجميع يتحدث عن الغلاف المالي و لا احدث يتحدث عن المشروع في حد ذاته!!!! كاميرات في كل مكان!!! تضييق أكثر لحرية تنقل الناس . حجة نقص السرقة و و و و . بذل ان يفكروا في كيفة نقص الظاهرة و معالجتها من جذورها . يبحثون عن حلول في مصلحتهم اكثر و اكثر. بهذا يسهل عليهم تتبع اي شخص و استخلاص جميع المعلومات متى شاؤوا.
بنادم مفاهم تاوزة وداوي، 120 مليار ، راه فيها اجهزة الكترونية منهم الكامير ا وماشي اي كاميرا هادي كاميرا بعيدة المسافة يعني راها كتقدر تشد ليك كيلومترات، وزيد جهاز التحكم ديالها ، والسيرفرور ديال الستوكاج اللي خاصو يكون فيه مكان للتخزين الڤيديو بالتيرابايت او اكتر، وزيد المعدات الاخرى سويتش وروتر ، واجهزة الحماية، والسيرفرات، والبيروات والشاشات، والالياف البصرية والكهرباء، والاعمدة، وزيد وزيد ، عاد اليد العاملة، وداتا سانتر … 120 مليار راها رخيصة مقارنة مع دول اوروبية الللي خسرات، فوق من 500 مليار باش تأمن كلشي. راه هاد الشي بروفيسيونال ماشي كاميرا ديال مول الحانوت ب 300dh من درب غلف. راه الدولة خاصها تفرض على كل دار ، طفاية العافية، وكاشف الغاز والدخان، كاميرا …
هذه تسمى الرقابة الجماعية بواسطة الذكاء الاصطناعي.. ومن الدول التي تستخدمه الصين. ايها المغاربة انهم يعتبرونكم الان كلكم سجناء تحت الرقابة
خطوة لنهب المال العام
لو سالت اي عاقل عن هذا المبلغ الكبير لرد عليك انها سرقة بالنهار على ضوء الشمس بدل الكامرات ابنوا بها مستشفى
باريس تكلف لها شبكة كاميرات المراقبة ب 500 مليون أورو تقريبا
يعني 500 مليار سنتيم
فيه أزيد من 4000 كاميرا
1500 موقع للتصوير
600 كلم من الألياف البصرية
90 سيرڤر
50 حائط للشاشات
100 مركز لتحليل الصور يتناوب عليها 4700 عامل
و مع ذلك مجلس الحسابات قال لهم التكلفة مبالغ فيها…
مبلغ مبالغ فيه.
باراكا من العياقة………………….
120 مليار إنه مبلغ خيالي ….أين هو دور صحافة البحث و جمعيات حماية المال العام ….هناك مدن أكبر من الدار البيضاء كإسطامبول و برشلونة فليذهب أحدهم إلى هناك و يبحث ثم يعود بالخبر اليقين ….