عادت جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوانات بالمغرب لتشنّ حملة ضد قتل الكلاب والقطط الضالة في الشوارع، تزامنا مع انطلاق تظاهرات رياضية بالمملكة، رغم توجه الحكومة نحو التقنين.
وقالت جمعية “ارحم للرفق بالحيوانات وحماية البيئة”، في بيان لها، إن “الاعتداء على الحيوانات سلوك فردي شاذ لا يرتبط بالدين أو البلد أو الثقافة، لكنه يظل واقعا ملموسا في المجتمعات، بما في ذلك المغرب، حيث يفتقر القانون الجنائي إلى نصوص تحمي الحيوانات من القتل أو التعذيب أو الإيذاء المتعمد، سواء كانت أليفة أو حيوانات شوارع”.
وأضاف البيان أن هذا الفراغ التشريعي يجعل كل أشكال العنف ضد الحيوانات خارج نطاق المتابعة القانونية، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى تدخل قانوني فعّال.
وتابع: “رغم أن المشروع لم يصدر بعد كقانون نافذ، ورغم وجود بعض التحفظات بشأنه من طرف جمعيات حماية الحيوانات والطبيعة، فإن اعتماده مع تعديل بعض مواده وفق مطالب جمعيات الرفق بالحيوان وحماية البيئة يشكل خطوة ضرورية لضمان حماية أفضل وتطبيق فعّال لحقوق الحيوانات”.
وقالت زينب تُقان، مؤسسة ورئيسة “جمعية ارحم للرفق بالحيوانات وحماية البيئة”: “نعبّر اليوم عن صدمتنا ورفضنا القاطع لما يجري في عدد من مدن وقرى المغرب من إبادات ممنهجة للكلاب والقطط في الشوارع منذ سنة كاملة، حيث تتم هذه العمليات يوميا بالرصاص والسمّ، في تناقض صارخ مع الاتفاقية الإطار الخاصة ببرنامج التعقيم والتلقيح (TNVR)، ومع كل القيم الإنسانية والدينية والقوانين الدولية”.
وأضافت تُقان، في تصريح لهسبريس، أن وتيرة هذه الإبادات قد تصاعدت بشكل خطير مع اقتراب التظاهرات الرياضية الدولية، “في محاولة لإخفاء وجود الحيوانات بدل اعتماد حلول علمية وإنسانية مستدامة”، مشيرة إلى أنه خلال الأيام الأخيرة فقط، شهدت مدينة الناظور حملات إطلاق نار امتدت من منتصف الليل إلى غاية صلاة الفجر، “مما زرع الخوف والهلع في نفوس السكان الذين تواصلوا معنا وهم عاجزون عن تحمل أصوات الطلقات ومناظر الدماء عبر الأحياء السكنية”.
وتابعت: “في جماعة أمّ الناس بالحوز، تم يوم الأحد تسميم الكلاب، حتى المملوكة لأصحابها، داخل السوق الأسبوعي عبر إعطائها دجاجا محشوا بالسم، ثم إطلاق الرصاص عليها أمام الأطفال والسياح والمقيمين، في مشاهد رعب أفقدت بعضهم وعيهم من شدة الصدمة”.
أما في الدار البيضاء، فقد أصبحت تدخلات شركة “كازا بيئة” مصدرا يوميا للعنف ضد القطط والكلاب وحتى الحمام، مما فجّر غضب السكان الذين لم يعودوا قادرين على تحمل هذه الممارسات العنيفة.
ودعت المتحدثة إلى “وقف فوري لكل عمليات القتل بالرصاص والسم، وتفعيل برنامج TNVR كما هو منصوص عليه وكما يعلنه السيد وزير الداخلية في تصريحاته، وإحداث لجنة مستقلة للتحقيق في كل التجاوزات الميدانية، ثم نشر تقارير رسمية وشفافة حول مصير الحيوانات التي تدّعي الجهات المسؤولة أنها تعقَّم وتلقَّح”.
من جهته، أفاد زهير لبدّاوي، رئيس جمعية الرفق لإنقاذ الحيوانات، بأنهم يعتزمون النزول إلى الشارع غدا الخميس احتجاجا على استمرار عمليات قتل الكلاب والقطط الضالة بالمغرب.
وأضاف لبدّاوي في تصريح لهسبريس: “ندين بشدة الطريقة التي تُخرج بها هذه الحيوانات إلى الشارع وتُقتل بدم بارد”، معتبرا أن هذا يتناقض مع الاتفاقيات الموقعة التي تنص على ضرورة تعقيم الحيوانات وتلقيحها وإعادتها إلى موطنها الأصلي.
وتابع: “نحن كجمعية دائما ما ندافع عن هذه الحيوانات، ونرفض بشدة هذه القرارات التي لا تمتّ بصلة إلى عاداتنا كمغاربة؛ فهذه الحيوانات-سواء أحببنا أم كرهنا-تُشكّل توازنا ضروريا على الكرة الأرضية”.
وأشار المتحدث إلى أن “من المستحيل قبول هذه الممارسات، التي تقابلها للأسف ممارسات غير مسؤولة من قبل السلطات، التي لم تطوّر أساليبها بعد في معالجة هذا الملف رغم كل المناشدات”.
وأضاف أن “هذه التظاهرات الرياضية التي يحتضنها المغرب لن تمر بصورة سليمة وجيدة في ظل استمرار هذه الممارسات القاسية والدموية”، متوعدا بـ”الاستمرار في توثيق الأحداث الأليمة وإرسالها إلى الفيفا ومختلف الأجهزة الدولية المعنية”.
وزاد: “للأسف، تُقابل هذه الوقائع بنفي تام من قبل السلطات، ونحن كجمعية نمتلك كل الصور والفيديوهات التي توثّق هذه الممارسات، كما نتلقى يوميا شكاوى من أشخاص يتواصلون معنا بعدما شاهدوا حالات القتل. وهذه المأساة لا تقتصر على الدار البيضاء فقط، بل هي حملة إبادة ممتدة من طنجة إلى الكويرة”.
يجب على هذه الجمعيات ان تكون واقعية في مطالبها
المغرب غير قادر على ايواء المهاجرين
المغرب غير قادر على ايواء المختلين عقليا
المغرب غير قادر على ايواء المشردين خاصة القاصرين
و تطالبونه بخلق مناطق ايواء للكلاب
من ناحية أخرى الكلاب الضالة تشكل خطر يومي على المواطنين اذن وجب التخلص منها اما بالتعقيم لكي لا تتكاثر او بالقتل او تصديرها الدول التي تاكلها
المدينة ليست حديقة حيوانات، يجب قتل جميع الكلاب الضالة، فهي تجوب الشوارع وتشكل خطراً على الناس.
على الشعب التحرك. ضد هده الجمعيات العميلة للخارح
كيف لشرطي أكله الكلاب بوجدة. أن يسمح. لهؤلاء. . التدخل في حياتنا
الكلاب الضالة لاترفق بالإنسان عندما تنهش لحمه حيا خاصة الشيوخ والأطفال فكيف نرفق بها ونتركها تجول في الأزقة والشوارع ناشرة الرعب في قلوب السكينة. هاد الجمعيات يجمعوا هاد الكلاب الضالة ويديوهم لديارهم يربيوهم يلا كانوا فعلا يرفقون بهم
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
السلام عليكم
يجب على (جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوانات بالمغرب) ان تفتح أبواب منازلها لتأوي هذه الكلاب وغيرها من الحيوانات وتريح الساكنة من الفوضى العارمة
السلام عليكم.بصراحة نعيش كابوس حقيقي مع الكلاب الضالة حتى اصبح الفريد يصيب بالخوف للخروج بعد صلاة المغرب لكثرة الكلاب و جولانها جريا بالازقة لذا نطالب تدخل الدولة بالطرق المناسبة و فرض قانون على كل مربي كلب و جعل gps مزود بمعلومات عن الكلب و صاحبه و فرض غرامات عند تركها كما هو معمول به في بعض الدول.
الى مكونات هذه الجمعيات نقول ما على كل عضو منها إلا أن يأخذ نسبة من هذه الحيوانات التي أصبحت تكون خطرا على الساكنة إلى منزله و يتكفل بها.
الكلاب الضالة من مختلف الاصناف اصبحت تشكل خطرا على المارة بالشوارع والازقة وقرب المدارس وبجانب حاويات الازبال بالاحياء، بل اصبحنا نعيش مطاردة تلك الكلاب للقطط بالازقة وامام ابواب المنازل مما يستدعي تدخلا مستعجلا خصوصا ان بعض االكلاب تظهر عليها امراض جلدية غريبة مما يهدد صحة المواطن وباقي الحيوانات وانتشار العدوى بين المواطنين.
لا لقتل الإنسان للكلاب الضالة ونعم لقتل الكلاب الضالة للانسان …
انه منطق الجمعيات بالمغرب الحديث هههههه
بعض الجمعيات هم مجرد مرتزقة يچنون الاموال من وراء هاذه المهنة لا اقل ولا أكثر
هذه الجمعية يجب ان يعض كلب أحد أعضاءها أو أبنائهم لكي تحسبالخطر والرعب الذي تسببه كلاب الشوارع خصوصا للأطفال ، فوالله كل مرة أغير طريقي للبيت وأمر بشوارع مختلفة حتى اصل للبيت! نحن مع الرفق بالحيوان، لكن في أماكن مغلقة وليس طلقها في الشوارع العامة والأحياء ترعب المواطنين! وشكراً
اطلب من هذه الجمعيات التي تمثل نفسها هم الدفاع على ما يسمونه حقوق الحيوانات الصالة ان يتحمل مسؤليات المواطنين الذين يتضرر ن من هضات هذه الكلاب و التي تؤدي بهم تارة الى الموت او الى عاهات مستديمة ز لما ذا لا يدافعون عن المواطنين الذين يقضون حياتهم نحن رحمة الله بدون ماوى و لا اي سند يحميهم من تقلبات الطقس و الجوع هل تصبح كلب صالح افضل من انسان حقا كلما مخلوقات ربانية لكن اضن ان الله كرم بني ادم على جميع المخلوقات اذن لماذا هؤلاء يريدون ان بلعب ن ضد القرار و ياتون باديولوجيات مستورة كفى من العبث بكرامة البشر الذي كرمه الله يوم خلق الكون
لتعلم الجمعيات المدافعة على الكلاب والقطط الضالة أن كل المغاربة ضد قتل الكلاب ولكن في ظل تزايدهم الكبير وخصوصا الكلاب وفي غياب احتضانهم بشكل حسن سواء من طرف الدولة أو بعض الجمعيات التي اغتنى بعض أفرادها عوض اعتنى يظل هذا المشكل قائما ويدفعنا لطرح السؤال هل نترك الكلاب الضالة تؤدي الناس؟ والجميع لا ينكر كم سببت الكلاب الضالة من أخطار على الناس وصلت إلى حد الموت احيانا أما حوادث السير فحدث ولا حرج .
لماذا لا تتكفل هذه الجمعيات الحقوقية بايواء هذه الحيوانات الضالة ؟
تسببت هذه الكلاب في موت شرطي مرور في مدينة وجدة اما حالات الاعتداءات على المسلين في صلاة الصبح لا تعد ولا تحصى.
حل مشكلة الكلاب الظالة سهل وسهل للغاية ولكن الجماعة تكلف أناس مؤهلين على الإطلاق
هذه الجمعيات تدافع عن الحيوانات وهنا نتكلم عن الكلاب هل يرق لها ان نرى الكلاب تتجول وتغزوا الشوارع والمنتزهات والتجمعات السكانية وحتى الشواطئ وأمام الفنادق لاستقبال السياح وتعريف الناس للخطر.
الدين شرع قتل الكلاب التي تؤدي البشر فحياة الإنسان اولى من حياة الكلاب و الحالة التي وصلنا لها في هذا البلد من انتشر الكلاب الضالة التي تهدد حياة الإنسان يوجب قتلها فلا تكذبون باسم الدين . ان كان لكم خطط في إيواءها نحن معكم في هذا .اما ان تترك في الشوارع تهدد حياتنا فلا . اصبحنا نعاني مع هاته الكلاب خصوصاً في الذهاب إلى صلاة الصبح لانها تنتشر بكثرة لقلة المارة . فحق الحفاظ على حياة للإنسان اولى من حق الحفاظ على حياة الكلاب الضالة
مشاركتي بسيطة.. لا يمكن الحديث عن الكلاب الضالة وضررها على الانسان في غياب الحديث عن اسباب تواجدها داخل المدن . الامر في غاية البساطة ..الكلاب الضالة هاجرت من القرى كما هاجر الانسان..لم تعد تجد ما تقتات به في البوادي فهاجرت كما هاجر الانسان..في المدينة التي اقيم فيها منذ بداية الستينات لم يكن امر الكلاب الضالة مطروحا وقد اصبحت ظاهرة بشكل ملفت للنظر في عصرنا هذا ..انها الهجرة التي شملت كذلك الكلاب والقطط…فالبوادي اصبحت خالية من السكان وحتى من موارد العيش مع استثناء قليل جدا…ومن يتردد على البادية حاليا لن يجد فيها الكلاب والقطط…والاغرب من هذا ان الخنزير البري اصبح يتجول اطراف المدينة بحثا عن لقمة العيش. البارحة التقيت احدهم يملك قطعة ارض بجوار المدينة قال لي بان الخنزير البري قضى على مزروعاتهم ويمنع عليهم قتله او التعرض اليه.ويظهر انه هو كذلك هاجر الى المدن.
الحل بسيط وهو نقل هاته الكلاب إلى الغابات وإطلاقها لكي تعيش بسلام
يبقى الحيوان عدوا للإنسان مهما اقتربت منه وتنقية الشوارع والبوادي من الكلاب الضالة واجب فرضته الأحوال واوجبته الظرورة ومن أراد كلبا فليتحمل مسؤوليته الجنائية و المتابعات القانونية…
تألمت كثيرا بل كانت الصدمة أكبر لما علمت بان شرطي مدينة وجدة الذي هاجمته الكلاب الضالة يوم 8 من هذا الشهر بلازاري قد مات… رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته ولذويه الصبر والسلوان
مات بعدما صرفت عليه الدولة الملايين من أجل التكوين ليجد نفسه أمام كلاب ضالة يقاوم البقاء
على الدولة ان تتحمل ومعها الجمعيات ما لحق أسرة الشرطي من مآسي ومن ويلات أفكار ضالة هي الأخرى
شيء جيد نجد جمعية تدافع عن الحيوان وتشكر على هذا لكن يجب على هذه الجمعية ان تتكلف وتجمع هذه الكلاب الضالة التي اصبحت خطر على المواطنين باستعمارها الشوارع والساحات يبدو ان لا احد من هذه الجمعيات يعاني من هذه الكلاب ولو كان العكس لطلبوا هم كذلك بقتل هذه الكلاب الذي اصبحت تهدد حياة الكبار والصغار
والله تاحشمت واحد الحشمة خايبة ملي جبت معايا شي أصدقاء العمل من بريطانيا . سكنا في الحي المحمدي اكادير ولكن المشكلة الكبيرة هو نباح الكلاب طوال الليل في الشوارع حتى اننا اضطرينا ان نبدل المسكن الى احد الفنادق . عيب والله تاعيب وحشومة. ولكن ملي خرجنا الى الشاطيء لقيناه حتى هو عامر بالكلاب . حتى ان بعض اصدقائي قال مازحا حينما رأى الكلاب تتجول في الشاطي
Did they follow us to the beach
اذن فيجب إلزام هذه الجمعيات على توقيع اتفاقية ملزمة ماليا ومسؤولياتيا امام قاضي التوثيق توثق لها التزامها باسعاف وتمريض وتوفير جميع العلاجات الضرورية وجميع مصاريف العلاجات وجبر الضرر لكل متضرر من هجوم كلاب. وكل جمعية رفضت هذا الالتزام يتم الزج فورا برئيسها وياعضائها في السجن فالمدينة المغربية ليست ضيعة او غابة كلاب ضالة بل هي بلاد قانون ويطبق القانون غلى الجميع وقد سبق لطالبة طب المانية ام توفيت بعد هجوم كلب مريض عليها في الرباط وتسبب لها في تعفن قاتل فمن يعيد هذه الطالبة الى الحياة؟
عاشت وجدة هذا الأسبوع على حادثة مقتل شرطي متزوج وأب لطفلة أكلته الكلاب الضالة بحي لزاري…
يجب تحميل مثل هذه الجمعيات المسؤولية ومتابعتها قضائيا بمثل هذه الفواجع وما أكثرها…
الشعوب التي لا تأمن على نفسها من الكلاب الضالة، كيف تطالب بالدفاع عنها…فهم تسطى!!!
الجمعيات التي تدافع دون اي فعالية لماذا لا تتكفل يجمعها وتوزيعها على المنخرطين بذل تركها تنشر الرعب في الشوارع ليلا ونهارا ناهيك عن الاوساخ و الامراض و داء السعار الذي يودي بحياة العديد من المواطنين خصوصا في البوادي
واش ما كايناش شي طريقة كيفاش نصيفطوهوم لهاد الجهة عند هادوك؟
سبب خراب المغرب هم الجمعيات .الاكلاب الضالة اصبحت كابوس يومي يهددسلامة المواطنين
لا يمكن و مستحيل القضاء على ملايين الكلاب الضالة في ظرف بضع أسابيع
هذه الآفة هي نتيجة نراكمات لعشرات السنين و معالجتها تستلزم استراتيجية لعشرات السنين
قتل ملايين الكلاب مستحيل يمر مرور الكرام بدون علم جمعيات حماية الحيوان سواء المحلية أو الدولية
لا أفهم كيف دولة تبحث عن تنظيم المونديال مند تسعينات القرن الماضي يعني منذ تقريبا 40 سنة و تركت الٱفات تتراكم إلى هذا الحد
و هنا لا أتخدث عن مشكلة الكلاب الضالة فقط
و كأن تنظيم المونديال هو الهدف النهائي في حد ذاته و ليس تنظيم الدولة و المجتمع و البيئة إلخ
تأكدوا أن الصور و الفيديوهات تصل إلى المراقبين الدوليين و لو كان قتل الكلاب يتم في جنح الليل سيكون هناك شخص عنده ضمير حي و قلب ينبض بالرحمة سيسرب فيديو أو صور…
هناك دول كان عندها نفس المشكل و نجحت في احتوائه بدون اقتراف جرائم حرب ضد الحيوانات
لماذا لا يقوم المغرب باستنساخ هذه التجارب ؟؟؟
كيف يتم صرف ملايير السنتيمات لبناء الملاعب و لا يتم صرف بضع ملايين لحل مشكلة الكلاب الضالة و القطط الضالة ؟
لأن بدون حل هذا الخطر سيستمر سواء قبل المونديال أو بعده و ستكون هناك ضحايا سواء مغاربة أو أجانب..
إلى المعلق رقم 1. اذا كنت واقعيا حقا ، فاعلم بأننا نلاحظ خلال سفرنا إلى الخارج انه لا توجد كلاب ولا قطط ضالة في الشوارع وذلك دون اللجوء إلى قتلها. هناك طرق حضارية لمعالجة المشكل. فهناك مؤسسات عمومية تقوم بالواجب وكل من أراد إيواء كلب او قط يلجأ إليها ويلتزم بالايواء والاطعام وعدم ترك الفضلات في الشارع والمعاملة الإنسانية. اذا كنت تفضل القتل والتسميم فذلك شأنك والكل يحاسب غدا يوم الحساب. ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء. هناك اجنبية في مدينتنا اشترت ضيعة كبيرة وتقوم بأجواء مءات الحيوانات كرما منها. اي انها تقوم بمهمة المسؤولين المغاربة. هذا يدل على ان الحل ليس صعبا . الا ان المسؤولون لا يريدون ان يضيعو اوقاتهم في اشياء لا ياخذون صور فيها ولا تعود عليهم بمنافع شخصية.
هذه الجمعيات اذا ارادت الرفق بالكلاب الضالة توزعهم على كل المنخرطين يتكفلون بهم و ينتهي كابوسهم من الشوارع
سبحان الله. الحقد في المغاربة ليس على بعضهم بعض فقط . بل حتى على الحيوانات البريئة. هذا الفرق بين الدول المتحضرة والدول المتخلفة. يختلقون أعذار تافهة لتبرير قتل كائنات حية بحجة انه في احد المدن كلاب تهجمت عل شخص. كم من شخص يتهجم على شخص يوميا ويغتصب ،ويقتل،ويعذب…لاوجه للمقارنة بين الكلاب وبين البشر عندنا.
قرأت اخبار مدينتي طنجة في هذا اليوم. وهناك عدة قتلى وجرحى بحوادث السير في يوم واحد .هناك عدة جرائم طعن وضرب في يوم واحد. لكن المغاربة يتهجمون عل الحيوانات البريئة التي قد تكون قد تهجمت عل بضعة اشخاص خلال سنة. بالغريزة او لشعورها بالخطر . ليس لأنها تكن الحقد والبغض للغير. وبعضهم يطلب من الجمعيات التي تحتج ان تتحمل المسؤولية ماديا ومعنويا. ولماذا لا نساهم جميعا في انشاء أماكن إيواء ويحل المشكل،؟ بدل لوم الآخرين ولوم الكلاب. المسؤولون لا يهتمون كثيرا بهذا الموضوع ويفضلون قتل هذه الحيوانات التي قلوبها أطهر واوفى من اغلب المغاربة. وتظل هجماتهم غريزية ومعزولة. عكس البشر.
.
قتل الكلاب الضالة ليس حلاً. نعم سلامة الناس مهمة، لكن توجد حلول وسطية أكثر رحمة وفعالية مثل تعقيم الكلاب تلقيحها ضد داء الكلب، وإنشاء ملاجئ بإشراف الدولة. هذا دور المؤسسات المختصة، وليس القتل الذي يزيد المشكلة بدل أن يحلها. الرحمة لا تتعارض مع حماية الإنسان
والله العظيم لو كنت مسؤولا لجمعت جميع الكلاب الضالة في مدن رؤساء هذه الجمعيات، ولالتزمت هؤلاء الرؤساء بالاعتناء بها ورعايتها، لان همهم الوحيد هو كثرة الكلام الخاوي، فعلى السلطات قتل جميع الكلاب الضالة والقطط، لانه لا فائدة منها سوى الاذى وتعريض حياة البشر للخطر
تعرضت لهجوم احد الكلاب الضالة و تضررت منها كثيرا و حين ذهابي للمستشفى من اجل أخذ التلقيح ضد السعار وجدت الكثير من الاولاد و الكبار في السن كلهم تعرضوا لعضت كلاب مما جعل طاقم المستشفى يتسائل بنفسه عن هذه الجمعيات التي جعلت الدولة تترك تلك الكلاب في الشارع.
الخلاصة: يجب قتل جميع الكلاب الضالة و إلا سوف يلجأ المواطنون لفعل هذا بأنفسهم لان الطرق اصبحت منقطعة بسبب هذه الكلاب
الجمعيات التي تدافع عن الكلاب الضالة ما عليهم الا اخد.ما اشتهت انفسهم من انواع الى منازلهم اما المواطن فلقد اصبح يعيش ساعات جحيم ليلا ونهارا من الانتشار المهول للكلاب الضالة زد على دالك الراءحة الكريهم المنبعتة منهم
جمعيات الرفق بالحيوانات بمختلف تسمياتها،بالتأكيد انها تعيش خارج الواقع،ولا تتابع الحوادث الكارثية والارواح التي تزهقها هذه الملابس الضالة اما بافتراس الناس في الشارع العام أو بنشر الأمراض المعدية القاتلة،لذلك كان من الأفئدة لهذه الجمعيات المسخرة الاهداف من الخارج،أن تبحث عن الحلول لهذه الحيوانات ان كانت فعلا تهتم بها ،بدل رمي الكرة والمسؤولية للاخرين..وبما ان هذه الجمعيات تنتقد الاخرين اكثر مما تقوم بواجبات اهدافها،وتترك هذه الحيوانات تقتل الناس،على السلطات المختصة ان تقدم هذه الجمعيات ومسؤوليها للمحاكمة بتهمة القتل الغير العمد والمشاركة فيه..حتى يعتبر كل مشوش مقصر..فحمايةالمواطن وامنه قبل حماية الحيوان…
الحل بسيط جدا وهو نقل الكلاب الضالة الى قصور رؤساء المجالس المنتخبة وعمال المدن ليذوقو العذاب الذي يعيشه المواطن
يجب على البيطاريين يدورو فالشوارع لي يعالجوا الكلاب والقطط يتعرضون للاعتداء ويعترضون لي التكسير من السيارات ولا من يحسن بهم لي ينقلهم لي طبيب الحيوان ولهاذا على الموضفين تاع البيطاريين يتجولون في الشوارع للبحت على الكلاب والقطط المصابين يعالجهم
ضحايا هذه الحيوانات يعانون في صمت وخاصة في الصباح الباكر حيث يقل المارة، ناهيك عن المنظر المقرف الذي يسيء لبلدنا، القتل الرحم إحدى الحلول إذا تعذرت باقي الحلو ل لأن الظاهرة خرجت عن السيطرة ، يجب تفعيل القانون الذي يقضي بمعاقبة إطعام الحيوان، من يريد الرفق بحيوان ما عليه أن يحمله إلى منزله ويعتني به أما الشارع فهو ملك عمومي
الرحمة ميزان الاستخلاف: إذا كان الله قد أودع في الكلب الوفاء والصحبة، فذلك لحكمة، ولا يليق بالإنسان أن يقابل الخلق بالعنف بدل التدبير. القتل ليس حلًا، بل عجز عن إيجاد حل.
سوء التدبير له ثمن: الغلاء، الفقر، والكوارث البيئية ليست منفصلة عن منطق القسوة والاستهتار بالحياة. حين يعتاد الإنسان قتل الضعيف بلا محاسبة، يختل الميزان كله.
العدل في الأولويات: حين يُفتح باب الإيواء والرعاية للمجرمين، ويُغلق في وجه المشردين (من البشر أو الحيوان)، فهنا اختلال أخلاقي قبل أن يكون إداريًا.
التدبير لا الإبادة: كما قلت سابقااا، الحلول المعقولة موجودة وجب تطبيقها :
التطعيم / التعقيم / تنظيم أماكن الإيواء ….
هذه سياسات معمول بها عالميًا وتُثبت فعاليتها دون إراقة دم.
كلامي ليس دفاعًا عن الكلاب فحسب، بل دفاع عن معنى الإنسان نفسه.
1) الاستخلاف في الأرض:
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾(سورة البقرة: 30)
وهذه الآية أصلٌ في أن الإنسان مُستخلف في الأرض ومسؤول عنها.
2) عمارة الأرض وحسن تدبيرها:
﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ (سورة هود: 61)
أي طلب منكم عمارتها وإصلاحها، لا تخريبها.
3) النهي عن الفساد في الأرض:
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ (سورة الأعراف: 56)
4) الجمع بين الاستخلاف والصلاح:
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾
(سورة النور: 55) والاستخلاف هنا مقترن بالعمل الصالح، لا بالفساد.
كل من ساند و دعم قتل هاته الحيوانات البريئة فليسأل فطرته اين غابت و ضميره اين رحل و دينه اين وصل …..