استجابة لحملة التعبئة الوطنية من أجل دعم ضحايا الزلزال الذي ضرب عددا من مناطق المغرب، أعلنت جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة المساهمة في الصندوق المحدث لهذا الأمر بتعليمات من الملك محمد السادس.
وأشار بلاغ توصلت به هسبريس إلى أن جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة ستساهم بما قدره 200 ألف درهم (20 مليون سنتيم)، باسم كل الصحافيات والصحافيين والعاملات والعاملين في الصحافة.
وأضاف البلاغ الموقع من طرف حنان رحاب، رئيسة جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة، أنه “إضافة إلى هذه المساهمة فإن الجمعية مستمرة في المشاركة في عمليات المساعدات ذات الطابع الاجتماعي والصحي”.
الإعلام لدينا يلزمه سنوات لتطوير هذا الدعم لن يصل، أين أموال صندوق الكوارث أين تغطية المناطق المنكوبة انظروا إلى قنوات الجزيرة كيف يشتغلون وتعلموا منهم قنواتنا يجلسون وتخبطون خطب عشواء اي خبراء واي مسؤولية هذه انها السلطة الرابعة في البلاد تكلموا من عين المكان حسبي الله ونعم الوكيل
المشكل الكبير هو هل هذه الاعانات ستصل لمن يستحقها وفي الوقت المناسب !! اما الامور ستكون كما حصل في الماضي حيث سادت الفوضى وانعدام الشفافية وتدخل رموز الفساد الحزبي والسلطوي لافساد العملية برمتها كالعادة في ظروف الافلات من المسائلة والعقاب خصوصا بالنسبة للجهة المعلومة !!
الحمد والشكر لله على ملكنا وشعبنا المناظل والف تحية للمغاربة داخل الوطن وخارجه .الجميع الحمدلله رجالها ونساءها ساهموا في هاده المحنة التي ظربت مراكش والمدن الأخرى
أتساءل عن الصندوق الوطني للكوا،ت الطبيعية ؟ أين هي ديرته؟
تحية إجلال وتعظيم لصحافتنا المغربية في شخص الصحفيين والصحفيين الذين من خلالهم نستنشق اخبارا من أماكن وزرة وبعيدة كل البعد عنا والذين لولاها لما استطعنا ان نعرف شيئا عما يحدث خارج عالمنا أضف إلى ذلك مساعدتهم ومساهمتهم في صندوق الطواريء بارك الله فيكم وزاد الله من امثالكم ودمتم في خدمة الوطن والمواطنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته احمد من فاس
يجب المساعدات لضحايا أن تأتي من ميزنيات القصور والأوسمة ومن مداخل الفوسفاط والذهب والمحروقات ومن المسؤولين الذين لا يؤدون الضرائب، أما من جيوب الشعب فلا ثم لا لأنه ليس لديه ما يعطي. فالدولة هي من تعطي لأنها أستحوذت على كل شيء.
لازلنا ننتظر تضامن وزراء الحكومة و البرلمانيون و برجوازيو المغرب مع ضحايا زلزال الحوز. للأسف الشديد و بكل فخر و اعتزاز “لهلا يخطي علينا” كل غيور و غيورة و المواطنين الحقيقيين بهذا الوطن العزيز.
مع كترة الدعايات في الاعانات نخشى ان يتكرر سيناريو ريان رحمه الله عندما خرج العشرات يتبجحون بالمساعدة وعند مرور سنة وزيارة الصحافة لاهل الفقيد نكتشف بان كل تلك الهرطقات كانت مجرد بحت عن البوز