أكدت جمعية الريف لحقوق الإنسان أن تبني خطاب أنسنة السجون يصطدم بواقع المؤسسات السجنية الذي ترجع أبرز أسبابه إلى القانون والممارسة، لافتة إلى أن من نتائجه الرئيسية الوضع الكارثي الذي تعيشه الساكنة السجنية جراء الاكتظاظ.
لذلك، راسلت الجمعية الحقوقية الفرق البرلمانية والمجموعة النيابية داخل مجلس النواب، لعرض مقترحاتها بشأن مشروع القانون رقم 10.23 المتعلق بتنظيم وتدبير المؤسسات السجنية المعروض للمناقشة داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان.
في هذا الصدد، دعت الجمعية إلى تعديل المادة الأولى من مشروع القانون سالف الذكر التي تتحدث عن الفئات في وضعية هشاشة (الأشخاص في وضعية إعاقة)، من خلال عدم التمييز بين الفئات المعتقلة بشكل يناقض مضمون المادة 62 من القانون نفسه.
كما دعت، أيضا، إلى تعديل المادة 39 التي تطرقت إلى تصنيف المعتقلين إلى فئات حسب المعايير المحددة بنص تنظيمي بعد دراسة شخصيتهم، حيث أكدت الجمعية أن فلسفة أنسنة السجون تستدعي تمتيع المعتقلين بحقوق غير مقيدة إلا بشكل باستثنائي.
وبخصوص المادة 42 من مشروع القانون ذات الصلة بعدم الإخلال بقاعدة فصل المعتقلين عن بعضهم البعض ليلا في السجون المركزية إلا بكيفية مؤقتة بسبب الاكتظاظ، شددت الوثيقة على أن نص المشروع يؤدي إلى التطبيع تشريعيا مع ظاهرة الاكتظاظ.
علاقة بذلك، ذكرت المذكرة المقدمة من لدن جمعية الريف لحقوق الإنسان لعرض مقترحاتها بشأن مشروع القانون رقم 10.23 أنه يجب عدم المساس بالسلامة الجسدية للمعتقل أو معاملته معاملة قاسية أو مهينة أو حاطة بالكرامة، فضلا عن ضرورة استفادة المعتقل من المساعدة الاجتماعية بتعاون مع القطاعات والهيئات المختصة في حدود الإمكانيات المتوفرة.
كما يجب تقديم تسهيلات لجميع المعتقلين للحصول على المساعدة والاستشارة القانونية، وكذا الترجمة الشفوية المتعلقة بها عند الاقتضاء، حسب المصدر عينه الذي أورد أنه يحق للمعتقلين الاستفادة من زيارة أي شخص بعد موافقته عوض تقييد الزيارة.
وطالبت الجمعية بإلغاء المادة 81 التي تمنع على الجمعيات والمنظمات والهيئات المشار إليها في المادة 80 الإعلام بمضمون الزيارة أو نشر تقرير في شأنها إلا بعد الاطلاع على مضامينها من قبل الإدارة المكلفة بالسجون، معتبرة ذلك تقييدا لحرية التعبير.
ولفتت إلى أنه يجب على المعتقل استعمال وسائل الاتصال التي توفرها المؤسسة السجنية على نفقته، كما يحق له وفق التصنيف المشار إليه في المادة 39 من هذا القانون حيازة وسائل التواصل عن بعد وربطها بشبكة الأنترنيت على نفقته.
اوا حتى تقوموا بأنسنة الحياة العامة للمغاربة خارج السجن عاد نفكروا بأنسنة حياتهم داخل السجن
يجب التفكير في ما قبل السجن معالجة الأسباب وإيجاد الحلول المناسبة للحيلولة دون الوصول إلى ارتكاب الجرائم والوصول إلى السجن لأن من وصل إلى السجن لابد أن هناك انسان بريء مظلوم انتهكت حقوقه من طرف الظالم ولا يفكر فيه احد من فضلكم الوقاية احسن من العلاج اوجدوا حلولا لمشاكل الشباب وكفى من بناء السجون أنكم باجتهاذاتكم تشجعون الجريمة.
الجمعيات الحقوقية التي تتشبع بالفكر اليساري الفاشل تريد انسنة السجن وارجاعه مكانا يجذب المجرمين اليه…انتم تشجعون على الاجرام…السجن ليس فندقا او شاليه …
باسم من تتكلمون ؟ ومن انتم؟ ومن أين اتيتم؟ كل من هب ودب يعطي لنفسه صلاحية لا تصلح لأي شيء،سوى انها تملأ بعط الفراغات في بعض الجراند
تحاولون تحويل السجون الى فنادق راقية على حساب داغعي الضرائب ايها السادة انهم مجرمون قتلة ولصوص يعني حتالة مجتمع ولييسو سياح
لا تنسي ايتها الجمعية انك تتعاملين مع مجرمين اضرو المجتمع واعتدو على الناس وليس على ناس ابرياء بسطاء .
على اي حال الانسنة تكون بزيادة عدد السجون و تشديد العقوبات السجنية المتعلقة بجرائم الاغتصاب والعنف والسرقة بالعنف .
والغاء قانون العقوبات البديلة . واتمنى من هذه الجمعيات ان تغير الوجهة نحو جبال الاطلس فالبرد قادم .
مثل هاد التساهل والانسة والعقوبات البديلة والموسيقى والسهرات في السجون هي التي تركت المجرمين يحبون العودة للسجون و ينصحون اصدقائهم بالاجرام والاعتداء على بنات الناس لانهم لايخافون من العقاب .
فبعد مدة معما فعل سيخرج بعقوبة بديلة ويعل ليروع المجتمع
الحل تشديد العقوبات وترك السجن كما هو بلا انسنة بل بتشديده لكي يكون بؤسا على اي ظالم ومجرم وسيفكر الف مرة قبل ان يعود اليه
بعض الجمعيات الحقوقية لا تفهم أن الحقوق تقابلها الواجبات. فما الواجبات التي يقوم بها المجرمون لتطالبوا بحقوقهم.
يجب أن يضل السجن مكانا غير مرغوب فيه حتى يكون درسا قاسيا لكل من تسول له نفسه حمل سيف و قتل الناس و سلب ممتلكاتهم أو تخريب عقول الشباب بالمخدرات. انهم حثالة المجتمع و ليسوا سياحا حتى نوفر لهم ظروف الراحة
السجناء ليسوا كلهم مجرمون
هناك معتقلون سياسيون ومعتقلو الرأي
هناك من لم تسعفه ظروفه أداء دين لمصحة
هناك من اعتقل بسبب عدم قدرته على اداء النفقة لطليقته
هناك كثيرون سيصدر في حقهم حكم بالبراءة
…..إلخ
أنسنة السجون هي التي تؤدي إلى الاكتظاظ. لأن السجن لم يعد يخيف المجرمين. بل هناك من يجد ظروف السجن أفضل من الظروف التي يعيشها خارج السجن ويرتكب الجرائم للرجوع إلى السجن.