في جو تذكر أعلامٍ حقوقية ونقابية وإعلامية راحلة، وصحافيين معتقلين، أسدلت أبرز الجمعيات الحقوقية المغربية ستار مؤتمرها الوطني الثالث عشر ببوزنيقة، عقب انتخاب لجنتها الإدارية، في ظل ترقب لاستكمال الأشغال بعد عيد الأضحى، بانتخاب أعضاء المكتب المركزي، الذين تناط بهم مسؤولية انتخاب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وفي تصريح لهسبريس، قال عزيز غالي، رئيس الجمعية، إن البيان الذي من المرتقب صدوره عقب المؤتمر فيه “تشديد على عدم إمكان الحديث عن انفراج سياسي في المغرب دونَ إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وإسقاط المتابعات على مغاربةٍ مقيمين بالخارج؛ فمجموعة من داعمي ‘حراك الريف’ إلى الآن لا يستطيعون زيارة المغرب خوفا من المتابعة”.
وشكر رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الإطارات التي ساهمت في تغطية مصاريف المؤتمر، ومن بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبعض الجمعيات والأفراد، ثم استدرك قائلا: “هناك مؤسسات وعدتنا وأخلفت الوعد، مثل وزارة العدل، التي توصلنا منها بجواب تقول فيه إن اللجنة التي اجتمعت ترى أن الجمعية ليست فيها الشروط لتستفيد من دعم الوزارة”، وزاد: “أظن أنه ليست عندنا ‘التقاشر’ (الجوارب)”، في إشارة إلى مشادة كلامية سبق أن جمعت عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بمسؤول محلي بتارودانت قال فيها الأول إنه “يعرف لون جوارب” الأخير.
وحول حضور صور المعتقَلين الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي بالمؤتمر الذي يتزامن مع الذكرى 43 لتأسيس “AMDH”، قال غالي: “ليس هذا تمييزا لهما عن باقي المعتقلين، بل لكونهما كان مؤتمرَين في المؤتمر السابق، ولولا اعتقالهما لكانا حاضرين معنا في هذا المؤتمر، باعتبارهما من أبناء الجمعية”.
وتابع الحقوقي ذاته: “أهم الأفكار التي نوقشت في مؤتمر الجمعية هي الأفكار التي جُمّعت في شعاره ‘معا لحماية حق الدفاع عن حقوق الإنسان من أجل الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية’؛ فالجمعية الحاصلة على صفة المنفعة العامة لها على الأقل 15 مقرَّرا، كل منها يتناول حقا أو مجموعة من الحقوق، وفي نقاش كل منها يتم التطرق للوضعية الحقوقية للمغرب بشكل عام. وما كان لافتا في المؤتمر تكريم عدد من الشخصيات التي توفيت في الجائحة، وحضور اللافت للشخصيات الجمعوية والسياسية والنقابية، وهو حضور يظهر مدى احتضان الجمعية”.
في هذا الإطار، استشهد غالي بكلمة النقيب عبد الرحيم الجامعي باسم الائتلافات الحقوقية، التي قال فيها إن “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان توحدت فيها كل التيارات والحساسيات وخلقت محيطا مجتمعيا مستقلا”، واعتبرها كلمة مجسدة “لمدى احتضان الجمعية”.
وفي السنوات الثلاث المقبلة، قال عزيز غالي إن إستراتيجية الجمعية مقسمة إلى ثلاثة أشطر، هي: “الاستمرار في الإجابة عن التطورات الحقوقية بالمغرب، والاشتغال على مجموعة من المواضيع الجديدة مثل ‘الحق في التنمية’ الذي لا يتحدث عنه أحد، علما أنه يلخص الحق في الصحة والحق في الأرض والماء… كما سنحدث مركزا للدراسات والتكوين، دوره ليس دور مكتب للدراسات، بل هو مركز للدراسات الحقوقية من أجل تعزيز وتوضيح الرؤية للرفيقات والرفاق في الجمعية”.
أما ثالث أشطر إستراتيجية الجمعية فهو “الاشتغال على ذات الجمعية، فهي بمنخرطيها 12 ألفا، بـ 92 فرعا، تشهد منذ سنة 2014 تضييقا كبيرا”، وفق المتحدث ذاته، متابعا: “مجموعة من منخرطات ومنخرطي الجمعية لم يتسنّ لنا أن نكوّنهم؛ فيما علينا تحمل مسؤوليتنا في الجمعية، لأن قوتنا في قوة فروعنا، ولا يمكن أن تكون عندنا فروع قوية دون تكوين، خاصة وحقوق الإنسان لم تعد تقتصر على الشعارات العامة”.
وواصل المصرح ذاته: “عمل المكتب المركزي في الرصد والتتبع الوطني يجب على الفروع أن تقوم به على المستوى المحلي. ويجب تأهيل الفروع حتى تَتَتَبّع كل ما يجري في محيطها”.
كما سجل الحقوقي وجود “تفكير في تطوير وخلق فروع جديدة للجمعية في الخارج”، مستطردا: “الآن لدينا فرع في باريس وفرع في ليل وبروكسيل وكندا، والاشتغال قائم من أجل فتح فرع بجنيف، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية؛ من أجل التتبع؛ فشعارنا ‘الكرامة والحرية في كل مكان'”.
“لكن، سيكون لبعض الفروع وضع خاص؛ فأمام التضييق والحصار الذي تعانيه الجمعية يمكن أن يعفينا فرع جنيف من التنقل إلى مجلس حقوق الإنسان، بأن توكل له مهمة تتبع كل ما هو تعاقدي أو غير تعاقدي للمغرب مع المقررين، وسيقرّب الجمعية من جنيف بالرغم من محاولات الإبعاد والتضييق عليها”، يستدرك غالي.
وا اسفاه الزفزافي كلشي نساك ولكن ربي لايضل ولا ينسى…الله يطلق سراحك و ترجع لباك.
ادا تبعنا هده المنظمات فعلى الدولة ان تهدم جميع السجون و كل حقوقي تم الاعتداء عليه الله يسامح
أتمنى إطلاق كل السجناء السياسيين واولهم الزفزافي.
بينما لصوص المال العام والفاسدين يتجواون بكل حرية .والامثلة كثيرة .اناس سرفوا أموال الشعب وبفعل فساد القضاء فإنهم يعيشون بدون اية متابعة قضائية.
حسبي الله ونعم الوكيل
اش من الفراج سياسي كفى من النفاق تتأخرون بشحن الشعب
مع كامل الإحترامات لهذه الجمعيات الحقوقية كما تدعي عن أي معتقلين سياسيين تدافعين عنهم في المغرب؟ هل توجد سياسة أصلا في المغرب حتى يكونوا السياسيون والمناضلون و و و بارك من التخراف والكذب على الناس.
جمعيات الأوامر التي لا تتحرك إلا برخصة من تحت الطاولة قولو الدولة تريد فتح باب للتخلص من كثرة الملفات الحقوقية التي لم توجد حتى في عهد فرعون وهامان. كل من قال كلمة حق يعد عدو للدولة ومصيره التهم كزيان مثلا.
الله يستر من جمعيات العانسات المسؤولين عن تشتيت الأسرة المغربية والدفاع عن الإنحلال الأخلاقي
التصفيق و الإشارات و ترديد الشعارات والشطيح والرديح أمام عدسات الكاميرا مثلما يفعل هؤلاء الأشخاص الذين تتوسطهم عارضة أزياء هو أوضح شكل من أشكال الضحك على الذقون واستحمار الشعب. شكرا هسبريس على نشر هذه الصورة .
تْحار الجمله بسلعة اسمها حقوق الانسان. بالامس نادى البعض بالغاء النصوص القرانيه التي لم يتجرا اسيادهم من عباقرة اللغه و الفلسفه اللغويه و النحو و اللسانيات والرياضيات والشعر والادب و الجغرافيه واللائحة تصيب من يسردها بالتعب . هناك من لا يتقن ولو جملة كاملة من حيث لغتُها و نحوها و يجادل في النصوص القرانيه القطعية باعتبارها فات عليها الركب . انظروا الى التطاول على الله و رسوله (ص). هولاء تغيرت الجدية الاسماء من لغة الى اخرى فاصبحت الذئاب تلبس الصرف و تعيش بين الاغنام . و اليوم بعد ان صدر من المجلس الذي يعنى بحقوق الانسان كما تسمى ليقول انه حدثت تجاوزات خلال المظاهرات. اين كان ذلك المجلس قبل ان تتحول تلك المظاهرات الى ما تم الصاقه بها من تهم باطلة؟ منهم من يعيش بين بيكين و لندن بعد ان افتضح امره و ارغمه اسياده على التنازل والمغادره و قد فشلت المؤامره. مؤامرة كانت تستهدف البلاد والعباد و لا احد امتلك الجراة ليخرج عن صمت مطبق رهيب يخافون على مناصب اعطوهم اياها ثم هاهم يعطونا دروسا في التظاهر و قواعده علما ان الفاسدين لا تسمن ولا تغن معهم الحوارات المتحضرة لانهم اصلا غير حضاريين ومؤهلين .
أكثر هذه الجمعيات الحقوقية تشتغل وفق ما يسمى ب سيداو التي تريد ضرب القيم والثوابث التي تربينا عليها وإلا ما معنى الدعوة إلى إسقاط عقوبة الإعدام في حق القتلة والوحوش الآدمية وتحريف قانون الإرث وشرعنة المثلية …..ولذلك لا عفو على من استعمل العنف والتخريب وروع أمن المواطنين وبث الفتنة والتفرقة ونعم لمن كان يستعمل قلمه في الدفاع عن الحقوق المشروعة
النهجيين تحت مضلة جمعيات حقوقية
هدا تناقد انتم ضد الوحدة الترابية وهدفكم هو شحن الشارع المغربي
اما عن من تدافعون عنهم فالسجن أولى بهم
وانتم سرطان يجب استئصاله
هاد عبد الحميد آمين بقات ليه غير لالة العروسة اللي ما شاركش فيها
فين ما مشيتي كتلاقاه أكبر محرض يدخل وسط الشباب ويمشي عند الشرطة حتى يستفزهم لكي يسقط بدعوى أنه يناضل وهاده هي طريقته دايما
ايها المنخرطين في الجمعية انتم تتعاملون مع جماعة كانت محسوبة على جماعة إلى الامان وانتم لستم سوى ادرع يستغلون من طرف النهجيين أعداء الوحدة الوطنية
بالله عليكم من يعرف هذه الجمعية او حتى سمع بها او يهتم بها؟؟؟ا لمغاربة مقاتلين مع طرف الخبز ما وهؤلاء سوى انتهازيين تجار القيم والمبادئ والثقافة المغربية لا يختلفون في شيئ عن تجار الدين تبا لكم جميعا الشعب يكتوي بنار الأسعار والبطالة والكريساج في الشوراع وانتم تدافعون عن الشواد والمغتصبين. ملاحظة : الأوروات والدولارات بانو على مولات الفورمة الي في الصورة كانت غير مشعكة والوجه مصدي والنظرات قاع الكاس مضبين.
أيتها الجمعيات الحقوقية الواقع مظلم ودامس ولا تتناولوه وتركبون على حقول ومجالات ليست من مهامكم فبمجرد ان تقولوا أطلقوا سراح المعتقلين فانكم تتعارضون مع سبب وجودكم وتقولون لا للاحكام القضائية وتريدون السيبة ارجعوا إلى اوكاركم والمثل المغربي تيقول اللي دار علاش يستاهل لعقوبة والا ساد الظلم والجور والاستبداد فطوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس بسببكم ولا اعمم الأسرة المغربية تفككت وهي في طريق العفن والذل والمهانة
احكام جاءرة وقاسية وانتقامية في حق الاحرار الشرفاء الغيورين الحقيقيين عن الوطن والشعب.
يجب إطلاق سراح معتقلين الريف وجرادة وعلى رأسهم ناصر الزفزافي مطالبهم كانت مشروعة الشغل العدل التنمية في جميع المجالات
ياودي بغض النظر عن ما تطالب به الجمعيات الحقوقية !
يجب على الدولة أن تراعي طلبات أمهات وآباء المعتقلين وزوجاتهم وأبنائهم وذويهم الذين يعانون في صمت منذ سنوات.
إطلاق سراح معتقلي الرأي الذين يقبعون في السجون والذين لم يرتكبوا جرائم خطيرة تمس بأمن الدولة واستقرارها خطوة شجاعة في إتجاه تقوية الجبهة الداخلية وتسحب للدولة.
اطلاق سراح المعتقلين إعيدوا مع عائلاتهم سيكون له وقع إيجابي لدى الشعب المغربي.
تحية تقدير و احترام للجمعية المغربية لحقوق الانسان على نضالاتها المستميتة من اجل الحرية والعدالة رغم التضييق الفضيع جدا الدي تمارسه اجهزة الدولة عليها …و انه لنضال حتى النصر …
الحرية لكل معتقلي الراي في بلدنا البائس….
ولكن المغرب معندوش معتقلين سياسيين فلسطنيين باش يطلق سراحهم العدالة قلت كلمتها هناك إلى العفو من عند صاحب الجلالة الملك محمد السادس شفاه الله ورعاه إنتهى الكلام
الجمعية المغربي لحقوق الانسان تدافع عن حقوق المعتقلين السياسيين والمظلومين في هذا البلد السعيد ولهدا نرى الكثير من الذباب الالكتروني لايعجبهم هذا الصمود نتمنى من الله ان يفك سراح المعتقلين السياسيين والصحفيين المظلومين بتهم واهية تشوه سمعة البلاج في الخارج وامام الاعداء .بزااااف كل واحدتكلم عن حقوق الناس تلفق له تهمة الفساد وااااااو