جنوب إفريقيا تجدد دعم "البوليساريو" من الجزائر.. تحالف ثلاثي لمعاداة المغرب

جنوب إفريقيا تجدد دعم "البوليساريو" من الجزائر.. تحالف ثلاثي لمعاداة المغرب
صورة: صفحة الرئاسة الجزائرية
الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:00

جددت جنوب إفريقيا، على لسان رئيسها سيريل رامافوزا، دعمها للمشروع الانفصالي في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، موردا في خطاب له أمام برلمان الجزائر حيث يقوم بزيارة دولة، مساء الجمعة، أن بريتوريا والجزائر، اللتين تربطهما علاقات قوية، “تواصلان الالتزام بحق شعب الصحراء في تقرير مصيره”، معتبرا في الوقت ذاته أنه “يجب تذكير المجتمع الدولي بضرورة احترام المواثيق التي تكفل للشعب الصحراوي تحقيق حريته”، وفق تعبيره.

من جهته، أورد أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، في كلمة له على هامش انعقاد الاجتماع الوزاري للدورة السابعة للجنة الثنائية للتعاون بين الجزائر وجنوب إفريقيا، أن “البلدين يعتزمان الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب أشقائهما في الصحراء، آخر مستعمرة في إفريقيا، بغية تمكينهم من ممارسة حقهم غير القابل للتصرف أو التقادم أو التزييف أو المساومة في تقرير المصير، وفقًا للقرارات الصادرة عن منظمتنا الأمم المتحدة وعن منظمتنا القارية على حد سواء”، حسب قوله.

وترتبط هاتان الدولتان بتحالف سياسي وإيديولوجي يدفع في اتجاه انفصال الصحراء عن المملكة المغربية، متجاهلتين المعطيات القانونية والتاريخية التي تؤكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. ويرتبط هذا الموقف بنهج مشترك يتبناه البلدان في مواجهة النفوذ المغربي المتنامي في القارة السمراء، حيث تسعى كل من الجزائر وجنوب إفريقيا إلى تقوية مواقعهما الجيو-سياسية في إفريقيا وتعزيز دورهما كقوى مؤثرة في القارة، مما يدفعهما إلى استغلال قضية الصحراء كوسيلة لتقويض مصالح المغرب واستنزاف جهوده الدبلوماسية.

تخفيف للضغط

حول سياق وتوقيت زيارة رامافوزا إلى الجزائر، قال عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، إن “هذه الزيارة تأتي في سياق سلسلة الانكسارات والهزائم التي منيت بها الدبلوماسية الجزائرية في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها ملف الصحراء لصالح المغرب، خاصة مع المواقف المتقدمة لمجموعة من الدول الكبرى الداعمة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية والمؤيدة لمقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل”.

وأضاف الفاتحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “زيارة الرئيس الجنوب إفريقي إلى الجزائر تأتي أيضا في سياق التطورات التي تشهدها منطقة أمريكا اللاتينية، حيث عززت الدبلوماسية المغربية عناصر قوتها في هذه المنطقة التي كانت تعد معقلًا للمشروع الانفصالي، وقد أفلحت في تحقيق اختراقات على مستوى مواقف مجموعة من الدول، آخرها بنما والإكوادور اللتان سحبتا اعترافهما بالكيان الوهمي، وفي هدم القلاع الانفصالية في هذا الفضاء الجغرافي”.

وشدد على أن “قدوم رامافوزا إلى الجزائر هو محاولة لتخفيف الضغط الممارس على الأخيرة، لا سيما عقب عودة الرئيس دونالد ترامب، المؤسس للاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، إلى البيت الأبيض. والأكيد أن هذه العودة تفزع خصوم الوحدة الترابية للمملكة. كما تأتي هذه الزيارة أيضًا في سياق الإجماع الدولي حول مغربية الصحراء، وكذا القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أقبر حل الاستفتاء في الصحراء، ودفع في اتجاه الحلول الواقعية والسياسية والعملية، وهي الشروط التي يستجيب لها حل الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب”.

وأكد مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية أن “الموقف الجزائري اليوم في حالة انهيار تام، ولذلك تحاول الجزائر تنظيم صفوفها وإعادة ترتيب أوراقها مع آخر الدول التي ما زالت تؤمن بالطرح الانفصالي في الصحراء، وعلى رأسها جنوب إفريقيا التي لها مواقف متشنجة تجاه أمريكا. وهذا ما يفسر دعوة رامافوزا في خطابه إلى تأسيس نظام عالمي جديد تسوده العدالة، وهو ما يعبر عن حالة اليأس السائدة في مواقف هاتين الدولتين بخصوص التطور الحاصل في الساحة الدولية، في محاولة لخلق معسكر جديد بعيدًا عن المنطق الدولي”.

ارتداد عن القيم

من جهته، قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع، إن “خطاب رامافوزا أمام البرلمان الجزائري تكريس لسياسات جنوب إفريقيا العدائية ضد المملكة المغربية، التي تظهر بالملموس تشكل محور الجزائر-بريتوريا الذي يستهدف الاستقرار الإقليمي بدعم ميليشيا البوليساريو الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والقاري”.

وأوضح البراق أن “الملاحظ أن هناك شبه اتفاق بين هذا المحور على تحجيم دور المغرب قاريًا، فالتقدم الكبير الذي حققه المغرب في إفريقيا، وخاصة في شرقها وجنوبها، أصبح يزعج مراكز القرار في بريتوريا. كما أن قوة ومرونة وجاذبية الاقتصاد المغربي أصبحت تشكل منافسًا حقيقيًا لقوة الاقتصاد الجنوب إفريقي في القارة”. وأكد أن “هذا الخطاب يمكن اعتباره لا حدث، ويتعارض مع القيم الإفريقية التي تجسدها أجندة إفريقيا 2063، التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا. كما أنه يتعارض مع السياق القاري الداعم للموقف المغربي من النزاع الإقليمي المفتعل في الصحراء المغربية”.

وتابع المصرح لهسبريس بأن “خطاب سيريل رامافوزا أمام البرلمان الجزائري ودعمه لميليشيا البوليساريو يمثل ارتدادًا لجمهورية جنوب إفريقيا عن قيم نيلسون مانديلا والمؤتمر الوطني الإفريقي، بدعمه مخططًا تقسيميًا يهدد حرية واستقلال وسيادة المملكة المغربية، ويشجع السياسات الاستعمارية التي تمثلها الدول الوظيفية ذات النظام الشمولي”.

وخلص إلى أن “الشعوب الإفريقية كانت تنتظر من رامافوزا أن يتحدث عن الوضعية المأساوية التي يعيشها المحتجزون الأفارقة في مخيمات تندوف، التي تحولت إلى أكبر سجن في التاريخ الإنساني منذ أكثر من 50 سنة، حيث تمارس في حق المحتجزين كل أنواع التنكيل والقتل والاحتجاز والحرمان من الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بتواطؤ مع النظام الشمولي الجزائري الذي يوفر لقادة هذه الميليشيا الإرهابية كل أنواع الدعم من أجل الهيمنة على مقدرات الشعوب، بعد بناء وهم الدولة الجزائرية الكبرى الممتدة من صحراء سيوة إلى المحيط الأطلسي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

90
  • مغربي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:06

    تشبت غريق بغريق ،مباشرة بعد زيارة هذا الرئيس للدولة الشر شهدت جنوب أفريقيا احتجاجات ضد البوليساريو و القادم أحلى

  • مناضلة حقوقية
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:06

    لان الجزائر تؤدي اثمنة خيالية لجنوب افريقيا من مال الشعب الجزائري

  • مراقب
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:06

    ياك اولد العبد انت و الكابران. إن كنتم رجال اقتربوا من الجدار.

  • الوجدي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:07

    الجزائر وجنوب إفريقيا تعملان معًا لمعارضة المغرب في قضية الصحراء الغربية؛ الجزائر تهدف لإضعاف المغرب بإبقائه منشغلاً بالنزاع، ولتجنب فتح ملف الصحراء الشرقية (تندوف وبشار وغيرها)، بينما تستغل جنوب إفريقيا هذا الدعم لتعزيز نفوذها الإقليمي وكبح تقدم المغرب اقتصادية . في المقابل، المغرب يعتمد على شرعيته التاريخية، واستثماراته التنموية في الأقاليم الجنوبية،خير دليل

  • must
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:08

    ولو اجتمع الإنس والجن لينفعوك او يضروك. الا ما كتب الله لك..اللهم اجعل كيدهم في نحورهم..جار السوء…

  • ياسين بن ابراهيم
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:08

    الجزائر في غرفة الإنعاش، و جنوب إفريقيا ستعىف انقلابا عسكريا عما قريب و جماعة البوليزاريو ستصنف إرهابية يعني منتهية المسألة .

  • عبدالله
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:08

    الصحراء مغربية وستظل مغربية حتى يرث الله الأرض ومن عليها وعاش الملك محمد السادس وولي عهده الأمير مولاي الحسن. وجنوب افريقيا ليس القدرة فعل ايش شيء ماعدا التشويش على المملكة الشريفة العلوية المغربية

  • كمال
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:09

    تشبت غريق بفاسد مرتشي .. منذ عقود و دويلة جمهورية أفريقيا تدعم ارهاب عصابة بوليخاريو و النتيجة صفر … الحرية و الاستقلال لجمهورية أورانيا المحتلة من نظام جنوب أفريقيا الديكتاتوري الفاسد

  • جمهورية القبايل
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:09

    اخر مستعمرة افريقية هي جمهورية القبايل

  • warzazi
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:09

    أعلى ما في خيلهم يركبوه. استنجد غريق بغريق؛مادامت الجزائر تدفع لهم بالعملة الصعبة، فإنهم سيسايرون كابراناتها. للإشارة فان ابنة الرئيس السابق رامافوزا تأيد علانية استقلال جمهورية القبايل الشقيقة؛ وهي حقيقة تعتبر آخر مستعمرة بشمال أفريقيا. نتمنى لاخواننا القبايليين الخلاص من العسكر الكرغولي.

  • نادر
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:10

    يضيعون وقتهم وجهدهم بدون جدوى. قضية الصحراء المغربية حسمت وقضي الأمر. والمنتظم الدولي بقيادة أمريكا والدول العظمى كلها مع مغربية الصحراء.

  • najib pro
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:10

    لا الجزائر ولا جنوب أفريقيا تصلح معها سياسة المهادنة هناك أيضا مبدأ الردع والقوة ، يجب لي دراع جنوب أفريقيا اقتصاديا في أفريقيا بمساعدة حلفاء المغرب ، اما بلاد الهبل حرشو عليه غير حفتر ومالي كيخافو ميحشمو

  • برهوووم
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:10

    الله أعم كم من أموال الشعب الجزائري سيأخذها هذا المخلوق.

  • advise
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:11

    أمول الغاز و البترول لشراء جنوب إفريقيا وبعض الدول على شاكلتها والمغرب ماض في طريقه.

  • محمد
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:12

    الجزائر وتقليد المغرب في كل شيء بعد زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب وخطابه في البرلمان حول الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.اتوا برئيس جنوب افريقيا ليلقي بخطاب في البرلمان الكرغولي هههههههه

  • متقاعد
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:12

    دراهم الغاز والبترول الجزائري تتكلم ، ويبقى السؤال المطروح متى سيحرر الجزائريون بلادهم من عصابة كهنة معبد بوصبع..

  • حمزة
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:13

    ما ندمت عليه في حياتي هو انه عندما كنت طالب و كان حزب التقدم و الاشتراكية يجع التوقيعات في مدينة مكناس من اجل دعم إطلاق سراح مانديلا و وقعت مطالبا بإطلاق سراح خنزير خلف خنازير و كونة دولة خنازير.

  • من خارج الوطن
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:13

    الجزائر لها علاقات قوية مع جنوب إفريقيا مع العلم أن هدا البلد هو ثاني بلد إفريقي بعد ليبيريا الذي اعترف بإسرائيل كدولة و أن إسرائيل لها الحق في قتل الفلسطينيين للدفاع عن نفسها ،،،،أليس هدا غباء للكابرانات أم استحمار للشعب الجزائري!!!

  • منير
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:15

    أول بلد زاره نيلسون مانديلا بعد اعتناقه الحرية واصبح رئيسا لجنوب افريقيا هو المغرب وليس بلد نظام العسكر ليأتي من بعده معتوه جاهل للتاريخ ويصطف إلى جانب مافيا عسكرية تدعم المافيات الارهابية في المنطقة متناسيا ان شعب القبايل هو من يستحق الانفصال عن الطعمة العسكرية الإرهابية الحاكمة في الجزائر. لكن مواقف جنوب افريقيا تبقى صيحة في واد مادام كبار وأقوى الدول اعترفت بمغربية الصحراء. وعلى المغرب قطع علاقاته مع جنوب افريقيا انطلاقا مما قاله جلالة الملك أن مقياس العلاقات مع الدول هو مواقفها من القضية الوطنية الأولى للمغاربة فكما فعل مع فرنسا يجب نهج نفس السياسة الدبلوماسية مع جنون إفريقيا

  • khamnl
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:16

    الحزاءر تدعم جنوب افريقيا سنويا وبانتظام ب 6 ملايير دولار من اجل إبقاء صوتها المعادي الوحدة الترابية . الحزاءر بقيادة شنقريحة وتبون يهدران ملايير الدولارات للشعب الحزاءري بدل تمويل الجزاءر للمشاريع النافعة علىًسعبها كالتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية
    جنوب افريقيا حين تخلىً عنها البيض نراها تخلفت واشتهرت فبها الجريمة وترعرع. فيها الفقر لان الجنس الأسود الخبير بحكمها فتركها سوداء
    الصحراء جنة شمال أفريقيا لن تنال لا الحزاءر ولا جنوب أفريقيا السوداء رملة واحدة
    الصحراء تتطور وتنمو وتسطع في سماءها الحرية والازدهار
    لا تحلم ياتبون ولا تحلم ياأسود انكم ستحتلون الصحراء
    شعب الصحراء المغربي والشىمال مغربي والشرق مغربي والغرب مغربي موتوًبغيكمًياحساد مصيركمً الهلاك
    تبون سيكون مصيره متل القذافي ولن علي وصالح والأسد

  • الأزمي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:17

    لا إشكال, الطيور على أشكالها تقع, بالنسبة لنا في المغرب جيد أن توضح الصورة وهكذا التعامل يجب أن يكون واضحا وصارما, المهم تأبط غريق بغريق النتيجة تعرفونها.

  • اللجنة الرابعة
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:17

    يجب العمل على إخرج الملف من الجنة الرابعة ،وإقرار أن الاستعمار بالنسبة للصحراء المغربية قد صفي وتوارى الى غير رجعة ،وحان الوقت ايضا لطرد البوليزاريو من منظمة الاتحاد الإفريقي ،بما أن الأفارقة واعون بأن هذا الجسم الغريب مافتئ يعرقل اندماج القارة وتفرغها لمعالجة إشكالاتها الحقيقية.أما استدعاء الرئيس الجنوب الافريقي لبرلمان الكابرانات فليس سوى رد فعل صبياني ومحاكاة لما قام به مكرون في البرلمان المغربي.

  • عبد الرحمن
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:18

    يفعل الجاهل بنفسه مالايمكن للعدو أن يفعل به،
    الجزاير تحصد الخيبات وراء الخيبات وتجاهلت خطابات الحكيم الدي مد يد الصلح والتعاون على المصالح . المغرب في الصحراء والجهال ينبحون

  • أبو إحسان
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:19

    استنجد غريق بغريق..
    فالجزائر ماعادت تجدي شيئا امام نجاحات الديبلوماسية المغربية المعززة بالصبر والتبصر والحكمة والحنكة.. وعزلها دوليا لمشاكلها وتدخلاتها في شؤون وامور عدة دول خاصة دول الجوار..
    اما جنوب افريقيا فاقتصادها بدا في الانهيار امام قوة اقتصاد المغرب في صناعة السيارات و بعض دول افريقيا السائرة في طريق النمو..
    الجزائر وجنوب افريقيا اللتان ساندهما المغرب في محنتهما.. اصبحتا من أكبر أعداء المغرب.. ويسعيان بكل ما أوتوا من جهد تقسيمه وتقزيمه.. لكن بحماية الله وحفظه.. وشجاعة وقوة الشعب المغرب لن ينالوا منا الا كل الصمود والصمود والصمود والصحراء مغربية

  • معروفين
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:20

    ليس بجديد وهل تعلم جنوب افريقيا ان هدف ااجزاءر هو الاستيلاء على الصحراء والحصول على منفذ للمحيط الأطلسي ام انها ساذجة وتعتفد أن من لاهوية لهم يريدون تحرير شرذمة تبنوها ، حكام الجزاءر كذبوا كذبة فصدقوها

  • اشهد ان لا وطن الا المغرب
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:21

    في ضل هده التحالفات الراهنة افضل ان تكون للمغرب علاقات قوية مع إسرائيل وامريكا على حساب الشعارات القومجية العنصرية الفارغة التي لا تخدم مصالح المغرب لا من قريب ولا من بعيد. ومن يريد أن يدافع عن مصالح بلاد أخرى غير المغرب فليرحل إليها فالجهاد مفتوح على مصراعيه في لبنان وغزة وسوريا….. وليبقى هناك حيا او ميتا.

  • ملاحظ
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:22

    رامافوزا لبى نداء تبون، وحضر إلى المرادية لشرب الويسكي، والبكاء على ضياع حلم الجمهورية المزعومة التي خطط لها النظامان الغارقان في الوحل …بعد الاختراق الدبلوماسي المغربي لأمريكا اللاتينية، وسحب الاعتراف بجمهورية تندوف، بنما نموذجا، ما كان على هذين الأبلهين إلا الظهور أمام كاميرات وعدسات الإعلام المبردع، لذر الرماد على العيون…..إنتهى حلم البوليزاريو، وجمهورية تندوف الأقرب إلى التحقق؛ أما احتضان الحشاشين الذين يتبرأ منهم أهل الريف الشرفاء، فمصيره الفشل، وأصلا أنتم نظام فاشل، والفشل لا يصاحب إلا فاشلا مثله، ولا يجنيان إلا الفشل في الأخير .

  • فاطمة
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:26

    كلهمً مغتصبين. الجزاءر اغتصبتها فرنسا و جنوب افريقيا اغتصب عرضها انجترا . اولاد الحرام لا ينتجون الا الخبث

  • عبده
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:28

    سياخذ معه مليار دولار أمريكي لتنمية مزرعته و ستبقى الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.

  • Seattle Washington
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:28

    عندكم ماتضيفوا أصحاب خاوا خاوا ولا نسدوا هذا المحضر ؟!

  • متتبع
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:29

    استنجد غريق لفريق……،؟! ادغات احلام.

  • انشر
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:31

    الجزائر وجنوب أفريقيا إلى مزبلة التاريخ وتحيا وتعيش المملكة المغربية الشريفة والصحراء مغربية وستبقى كذلك حتى يرث الله الأرض ومن عليها

  • الزائر والمجنون..
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:33

    هاتان الدولتان الجاء زائر وجنون افريقيا، هما اكثر من نال العذاب من الاستعمار لدردة احساسهما حاليا انهما غير مستقلتان وان الاستعمار لا زال فوق ظهرهما، وان الاستمرار في التصريح بوجود الاستعمار هو من مبادئ الحياة والصيرورة والديمومة والمآل والتطور والتقدم، وان حيادهما عن ذلك سيؤدي بهما إلى الاندحار والتخلف والانحطاط وانعدام الشخصية كما كانا ايام وجودهما تحت الاستعمار، فحتى بعد نهاية ملف الصحراء المغربية ، سيكونان اقل سيادة واضعف موقفا واكثر احساسا بالاستعمار من ذي قبل..لان ودود الاستعمار هو سبب وجودهما. وكأنهما حاليا يبحثان عن عودة المستعكر ،خصوصا الجاء زلئر، اما جنون افريقيا فالانكليز لازالوا معمرين فيها رغم الصراخ..

  • مزابي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:34

    على الأحزاب المغربية استضافة زعماء الماك في إنتظار الاعتراف الرسمي بجمهورية القبائل.
    عاشت القوات المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الكرغولية منذ بوخروبة والذي مات ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها

  • amaghrabi
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:35

    اين الاسلاميون والقومجيون والذين يتضاهرون ضد السياسة العنصرية الصهيونية والعدو الحقيقي يجتمع امام باب بلدهم ووطنهم ووو وليس هناك من يحرك ساكنا ولا يجتمعون امام الحدود الجزائرية وينددون بهذه المؤامرة الخبيثة التي تحاك في وسط النهار ضد مصالح الوطن

  • كريم
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:36

    من جهة، دولة تعتبر المغرب منافسها الأول إقتصاديا و سياسيا ذاخل القارة، و من جهة أخرى دولة ضعيفة على كل المستويات لدرجة أنها أصبحت أضحوكة العالم بسبب هوسها تجاه المغرب.
    الأسد يبقى أسدا و القافلة تمر.

  • Rachid Jabbari
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:39

    سؤالي كالآتي هل تستطيع الجزائر ان تعمل عملة للبولساريو المرتزقة ومادا تريد أن تسمي هده العملة ؟

  • عبدو
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:40

    تحالف حقود حاسد وفاشل جنوب افريقيا الايذز والفقر والفساد اما الدزاير الأمية الطابور الحرمان الضعف اغبياء المغرب برج شامخ صعيبيب عليكم.

  • قصة الزعلوك وعيد الأضحى
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:40

    شكون لي داها فيك ازعلوك نهار العيد.وافق شن طبقة

  • القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:41

    القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية. نقطة رجوع إلى السطر.

  • مجيد
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:48

    ٣١٤ سنة و انت ساكت على تركي و ١٣٢ سنة ساكت على فرنسي و متقدرش تسكت يوم على المغرب . المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها الى ان يرث الله الأرض و من عليها . و مبروك عليكم جمهورية تندوف و فلوس اللبن داهم زعطوط . شحال قدك تنوم الشعب و دولة البترول و الصف على شكارة حليب

  • عبد الفتاح
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:48

    مكانة جنوب أفريقيا تضعف عام بعد عام ويأخد المغرب مكانها, والإستثمارات الأجنبية لجنوب أفريقيا تتضاءل عام بعد عام لصالح المغرب رغم أنها تتصدر القارة لحد الآن, والمدخل الرئيسي لم يعد جنوبا من خلال جنوب أفريقيا بل أصبح شمالا من خلال المغرب, وستزداد أهميته بعد الإنتهاء من الطريق السريع الداخلة (أو الحدود المغربية الموريطانية) – تزنيت, ومن خلال ميناء الداخلة الأطلسي والضربة القاضية أتمنى إنجاز ربط قاري بين المغرب وإسبانيا.
    خلاصة 3 أو 4 ضباع يمكن للأسد أن يفتك بهم جميعا ويحولهم إلى أشلاء في رمشة عين. سيحتاج هؤلاء لكثير من المهدئات والمنومات والمخدرات لتنسيهم كابوس المغرب.

  • مغربي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:50

    بلد لقيط صنعته فرنسا من اراضي بلدان الجوار يهدد دولة عريقة ضاربة جذورها في التاريخ واسست امبراطوريات على مر العصور. كفى تسامحا مع العصابة اللقيطة الحاكمة في الجوار و يجب العمل ليل نهار بهدوء لبناء قوة عسكرية جبارة و الاستعداد لاسترجاع الصحراء الشرقية

  • Freethinker
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:54

    نظام الابارتايد أو الفصل العنصري هو لي كان لايق لجنوب أفريقيا.
    من نهار مشاو البيض وهي في تدهور!!!

  • Omar Aguilal
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:55

    الصحراء مغربية وستبقى مغربية والصحراء مغربية من طنجة إلى الكويرة. والله اكبر ونحن مستعدون للدفاع عن ارضنا الله الوطن الملك. الكابرنات في الجزائر كثرة الكلام فقط نحن قادرون إلى عمق الجزائر انشاء الله حتى يبقى الجزائر حرا يحكمها رئيس مدني وليس عسكري الدي جعل الشعب الجزائر تحت الفقر رغم كل الثروات الطبيعية الغاز والبترول .

  • الحسن صديق
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 22:55

    سنكون لكم بالمرصاد وانتم تعرفون بسالة وشجاعة وقوة المغاربة وسنفشل اي خطوة تقدمون عليها للنيل من مقدساتنا الثابتة…وعاش الملك محمد السادس نصره الله وأيده والصحراء مغربية ابى من ابى وكره من كره ونحن وراءكم ايها الكراغلة الأوغاد.

  • الله غالب
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:03

    اذا التقى ساكنان فاحدف ما سبق. علينا نحن المغاربة ان ندعم انفصال حركة استقلال كيب indépendance mouvement cape عن جنوب أفريقيا هذا اولا. ثم بعدها نطالب باستقبال فولكستات volkstaat عن جنوب أفريقيا كذالك هذه الجمهوريتين التي تعاني مم أجل الاستقلال وكذالك نحن مع تقرير المصير لجمهرية القبائل وكذالك للجمهورية لكدادرة أو ازواد

  • Ali
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:03

    تركت زوجها مطروح و جاءت تبحث عن ممدوح. اليوم جنوب افريقيا، دولة الابرتهيد، ترى في المملكة المغربية البلد الوحيد الذي يضايقها في الريادة الأفريقية. فهي تجد اليوم في دولة الكابرانات أقوى حليف في سياستها العدوانية هذه ضد المغرب. لكن و الحمد لله لم نرى الا غارق يستمجد بغارق. منذ 2004 و جنوب افريقيا العنصريه تلهث وراء المغرب .

  • elfared3
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:07

    ليس هناك من مشكل يا تبون عبد المجيد و يا سيريل رامافوزا،ادعما جمهورية الوهم كما يحلو لكم،ونحن الشعب المغربي حررنا صحرائنا الغربية المغربية والمواطنون الصحراويون يعيشون `على أرضهم وفي مدنهم.
    تنظيم البوليساريو الذي تسلحه الجزائر سيصنف تنظيم ارهابي عما قريب.
    تلك الحفنة المغرر بها منذ 1976 لا تمثل شيئا ،بالنسبة لنا،ومن سولت له نفسه المساس بصحرائنا الغربية المغربية أكلناه بأسناننا نحن الشعب المغربي ب40 مليون مواطن بصحراويه وأمازيغه على أتم الأستعداد للقتال من أجل أرضدنا من طنجة الى االكويرة تحت قيادة ملكنا محمد السادس حفظه الله.

  • زاوية اخرى
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:12

    زاوية اخرى للاحذاث:هو ماوقع من شقوق في حزب رامافوسا دفعه الى الركوب على الدعوة الى الجزائر لاخذ نفس…لكن ماينتظره من مشاكل الحزب لم تحل كمن شرب ماء الحياة لنسيان مشكله ؛التي هي اخرى تريد اخذ نفس للعزلة الدولية.وهذه تدكرنا بمعادلة استنجد غريق ب غريق!رامافوسا دفعه الى الركوب على الدعوة الى الجزائر لاخذ نفس…لكن ماينتظره من مشاكل الحزب لم تحل كمن شرب ماء الحياة لنسيان مشكله ؛التي هي اخرى تريد اخذ نفس للعزلة الدولية.وهذه تدكرنا بمعادلة استنجد غريق ب غريق!

  • الطالبي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:17

    العصابة الجزائرية وحليفتها جنوب افريقيا ليزالان يتوهمان بكسب اصوات جديدة مدافعة عن أحلامهما في كسب نقدم فيما يخص قضية الصحراء المغربية التي صار لها خمسة عقود من تحريرها من يد الاستعمار الاسباني وضمها لحضيرة الوحدة الترابية للمملكة المغربية وهي تعرف اليوم نهضة عمرانية شاملة بما فيها بنيات تحتية استراتيجية متطورة واستثمارات محلية واجنبية في مختلف المشاريع والمجالات كما عرفت تقدما ودعما كبيرا من طرف العديد من دول العالم بالاقبال على الحكم الذاتي الذي يعتبر الحل الجدي والواقعي والعادل الذي تقترحه المملكة المغربية ولاقى إقبالا منقطع النظير لذى المنظمة الأممية للأمن عاش المغرب الجديد وعاشت الصحراء المغربية في امن وازدهار وتقدم واستقرار

  • محمد أ.ب.
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:18

    لا اعتبار لهما عندنا ، ولو إتحدوا حتى مع الشيطان.المغرب في صحراءه ،ودمها يجري في عروق شعبه ؛ والأحمق من يظن أنه سيسمح في حبة رمل واحدة من رماله . نحن مستعدون للتضحيات والعيش هكذا ،إلى آخر أيامنا؛ بما كتب علينا من جحود ونكران فضلنا على هذا القوم الماكر الغدار .

  • حمو
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:20

    رئيس جنوب إفريقيا قال آخر مستعمرة في إفريقيا. باين عمي تبون خازن عليه بنما آخر جمهورية و مؤقتا هي جمهورية الريح.

  • محمدين
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:20

    شيكات شنقريحة الدسمة التي تذهب لجيوب قيادات الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا هي التي تبقي على هذا الاعتراف فقد رأينا كم دفع قصر المرادية فقط لنكرة سكايري من أحفاد نيلسون مانديلا ليلقي خطابا لا علاقة له بافتتاح دورة الشان الأفريقية

  • مواطن مغربي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:38

    نظامي جنوب افريقيا و الجزائر يتحالفان على دعم باطل و كل منهما له دوافعه ، فنظام جنوب افريقيا مازال يعيش على ماضي مانديلا و يستغل إرثه بشوفينية و مطلقة لاستمرار هيمنته السياسية على افريقيا السوداء و لا يقبل نهضة المغرب الإقتصادية المتواصلة و استثماراته في افريقيا كمنافس سيطيح بهيمنة جنوب افريقيا و نظام العسكر الجزائري البغيض يغري نظام جنوب افريقيا بمال البيترودولار كقروض بدون فائدة و رشاوي لمسؤولي الحزب الحاكم في جنوب افريقيا و همه هو فرملة تقدم المغرب و تقزيمه لينفس عن حقده الدفين ضد المغرب العريق الشامخ تاريخيا و حضاريا .
    و مهما تكالب كلاب النظامين فلن ينالو من عزيمة و إرادة المغرب و شعبه و قيادته الرائدة و لن ينالوا غير الخسران

  • مواطن
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:40

    اتق شر من احسنت اليه. نسيتم ما قام به المغرب من اجلكم لا تهمنا لا اجتماعاتكم ولا اتصالاتكم ومادمت في زيارة صديقك اساله متى سيلم ارض القباءل لاصحابها .

  • مراقب
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:42

    المغرب لايرضى ان يدخل صعلوك مرتشي وسارق اموال الشعب الجنوب افريقي الى البرلمان المغربي ويلقي فيه خطابا .تبون يريد تقليد المغرب ولكن سقط في المحضور

  • Mohamed
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:43

    لعنة الله عليهم الى يوم الدين ، المغرب لا ينتظر أن يعترف له العبد بمغربية صحرائه.

  • مغربي حر
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 23:52

    قيل :
    خيرا تعمل شرا تلقى.
    اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللئيم تمردا
    جبدو وطلعوا من الغيس صدق راميه فيه
    هادو بجوج نساو الخير اللي دار فيهم المغرب. يالاه الشماتة هي من شيم الانتهازيين واولاد ماما اوربا.

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 7 دجنبر 2024 - 00:00

    زيارة فاشلة لفك العزلة عن النظام الجزائري المنبوذ اقليميا و دوليا، أما رئيس جنوب أفريقيا و حزبه الفاسد يقتاتون من أموال الشعب الجزائري الذي يعاني من أزمات طالت حتى السيارات و قطع الغيار و قنينات الغاز، سيريل رامافوزا يعرف من أين تؤكل كتف الكابرانات لذالك يدعم مليشيات البوليساريو لاستدامة صنبور سوناطراك في السيلان الدائم لكنه يعرف أن كل شيئ انتهى بالنسبة لملف الصحراء المغربية لصالح المغرب و صوتهما اليتيم لا يغير في الود قضية.

  • sameer
    السبت 7 دجنبر 2024 - 00:03

    لقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين”عندما ارى وجه هذا الحقير أكاد ان اتقيئ وجه شيطان

  • مواطن
    السبت 7 دجنبر 2024 - 00:10

    نتيجة الاخفاقات المتتالية التي يتلقاها نظام العسكر المشؤوم ،ودمية الجزائر تبون ، عملوا على استدعاء الجنوب الافريقي ليلقي خطابا الهدف منه هو الترويح على النفس والتخفيف من حدة الانتكاسات المتتالية التي جعلت البوال وتبون لا ينامان في الليل .
    نقول لهذه الشرذيمة ان قضية الصحراء المغربية هي قضية وطن وشعب بالنسبة للمغرب ، اما بالنسبة لحضيرة الجزائر فهي قضية نظام عسكر تبون وعصابته .

  • simo
    السبت 7 دجنبر 2024 - 00:13

    زيارة فقط من أجل الدولارات مقابل الأتعاب التي قامت بها جنوب إفريقيا لمعادات المغرب.

  • مغربي
    السبت 7 دجنبر 2024 - 01:01

    المشكل هو نهضة بركان لاعبة ضد فريق من جنوب أفريقيا وبداخل البلاد اقصاءيات فرق البطلة الأفريقية وبزي يحمل خريطة المغرب من طنجة حتى الكويرة ايوا فكها يا من وحلتيها!!!؟؟؟؟

  • NINO
    السبت 7 دجنبر 2024 - 01:38

    هذا طبيعي فكلما اتجهت المملكة المغربية إلى التحرر من التبعية الاقتصادية من خلال صناعة السيارات و الطائرات و توطين بعض صناعات الأسلحة او تنظيم التضاهرات الدولية الكروية و غيرها كل هذا يجعل الدول المنافسة في القارة أو المنافسة في هذا المجال تلجأ إلى الخبث السياسي الدولي و خصوصا الجزائر و مصر و تونس ودولة جنوب أفريقيا و نيجيريا

  • ضد الضد
    السبت 7 دجنبر 2024 - 02:00

    زيارة رئيس جنوب افريقيا للجزائر ظاهرها من أجل الدفاع عن البوليساريو اما حقيقتها فقد جاء التعزية تبون في وفاة ربيبته البوليساريو مع اخذ مليار دولار كعادته كلما تكلم ضد المغرب.

  • عبد الله
    السبت 7 دجنبر 2024 - 02:48

    هناك استثمارات بالجملة لجنوب افريقيا بالمغرب غلمويحن الوقت بتعليقها وطرد شركلتهم. لا اعتقد لاننا تعودنا على الصفحات في الآونة الأخيرة و لم يعد المسؤولين يقولون أهمية القضية الوطنية مؤخرا سرقت القفطان و الان الشركات الجنوب الأفريقية رئيسها يهين المغرب ولا وجد لردت فعل

  • ابو اسماعيل.
    السبت 7 دجنبر 2024 - 03:36

    تاتي هذه الزيارة للرد على زيارة ماكرون للمغرب والقائه خطاب امام البرلمان المغربي لتأكيد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه ، لكن أتساءل كيف يستقبل الرئيس رمافوزا القادم من اقصى جنوب افريقيا في المطار من طرف مجرد وزير في حكومة الجزائر ، في حين جرت العادة على استقبال الرئيس الصحراوي بن بطوش وهو القادم من تندوف او من العاصمة الجزائرية من طرف الرئيس الجزائري .كما ان هذه الزيارة تأتي للرد على تصريحات ابنة رئيس جنوب افريقيا السابق ، المؤيدة لجمهورية القبائل.

  • محمد
    السبت 7 دجنبر 2024 - 06:22

    رسالة للعالم الآخر صغار إفريقيا أورانيا و القبايل هم آخر المستعمرات في إفريقيا

  • بوعلام
    السبت 7 دجنبر 2024 - 07:14

    جنوب إفريقيا تجدد دعم “البوليساريو” من الجزائر.. تحالف ثلاثي لمعاداة المغرب

    أنا أقول تحالف رباعي بحساب قرار محكمة العدل الأوروبية

  • مهاجر
    السبت 7 دجنبر 2024 - 07:47

    جنوب افريقيا تتدخل في المنطقة المغاربية التي هي بعيدة عنها كل البعد و تدعم الانفصال ضد المغرب بلا حشمة بلا حياء ..

  • Figuig
    السبت 7 دجنبر 2024 - 08:05

    يجب على رامافوزا رئيس جنوب افريقيا كذلك ان يساهم في تحرير دولة القبائل الشقيقة وبريطوريا الشقيقة اما فيما يخص الصحراء المغربية بزاف عليهم الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه

  • مغربية وأفتخر
    السبت 7 دجنبر 2024 - 08:15

    ما فهمت والو راه المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها والعالم كله شاهد على ذلك إذن لا الجزائر ولا جنوب أفريقيا لهم الحق في انتزاع هذا الحق وكما يقول المثل المغربي المعروف والواضح وضوح الشمس “يضربوا في الماء حتى يقصاح” وعمروا ما يقصاح مساكن خليهم يضيعوا الوقت في الحلم والمغرب خدام على رأسه نقطة رجع للسطر.

  • Lamya
    السبت 7 دجنبر 2024 - 08:29

    مثل الجزائر مع الصحراء المغربية كمن يكب الماء في الرمل ملاييرالدولارات كلها ذهبت سدى و الصحراء باقية في مغربها

  • Hassan
    السبت 7 دجنبر 2024 - 08:54

    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين صدق الله العظيم

  • متتبع
    السبت 7 دجنبر 2024 - 09:10

    ويجب على جنوب أفريقيا أن تتعامل مع مرض الإيدز الذي يصيب مواطنيها، حيث تعتبر من أوائل الدول في العالم التي أصيبت بهذا المرض الذي لا علاج له فعال. عشرة بالمائة من السياح الذين يزورون هذا البلد يغادرون بهذا المرض الخطير. وأما الصحراء فهي في مغربها، والمغرب في صحرائه، حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

  • Marouanm
    السبت 7 دجنبر 2024 - 09:26

    رامافوزا جاء لياخد حقه من البترودولارات من سونطراك, انه اتى الى كيان الكبرنات لهدف واحد و هو الكلام عن الصحراء المغربية فقط لانقاد نظام الكبرنات من الانهيار بسبب الهزائم المتتالية و الصفعات التي يتلقاها من الدبلوماسية المغربية ثم قادة جنوب افريقيا معروفين بفسادهم و ارتشائهم

  • زهير
    السبت 7 دجنبر 2024 - 09:35

    وفي جنوب أفريقيا، تحلم منطقة الكاب الغربية بأن تأخذ مصيرها بيدها، وسيتحقق ذلك قريباً إن شاء الله. تعد منطقة القبائل ومقاطعة كيب الغربية آخر المستعمرات في أفريقيا. أما الصحراء فهي في مغربها والمغرب في صحرائه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

  • لهلال الرباط
    السبت 7 دجنبر 2024 - 09:40

    رامافوزا المنكسر الجناح حزبيا في محاولة مع حكام الجزائر يحاولون التخفيف من شدة الهزائم المتتالية وسلسلة الانتصارات الدبلوماسية التي يحققها المغرب في ملف الصحراء المغربية ويعملون من اجل تخدير الشعب الجزائري المتفرج على مسرحيات هزلية ضعيفة والذي يعاني من آلآم القهر والضغط والفقر .

  • abderrahim.bifinz
    السبت 7 دجنبر 2024 - 09:53

    حكام جنوب افريقبا معروفين بالفساد عندهم سوابق …….هاد الرئيس حاي ياخد حقوا من الجزائر بالضبط فلبرلمان لانه سوف سيشرع في قانون المالية الجزائرية الرشوة ديال الرئيس وحزبه

  • الصحراء المغربية
    السبت 7 دجنبر 2024 - 10:04

    أليس من حق جنوب أفريقيا وتونس بقيادة قيس سعيد أن تحلب دولة الكبارانات التي أسستها فرنسا؟

  • متتبع اطلسي للصحراء
    السبت 7 دجنبر 2024 - 10:20

    ما تحركات الجزائر و جنوب افريقيا هذه في هذا الوقت بالذات إلا شطحات الديك المدبوح.بعد ان تم عزلهما دوليا.حيث ان الاولى سقطت في امريكا اللاتينية اخيرا و تعرىتوجهها أيضا من خلال احتجاز عسكريين جزائريين في سوريا و الثانية من خلال التناقض في مواقفها الدولية حيث دفعت في اتجاه محاكمة نتنياهو بمحكمة العدل الدولية في قضية قانونية بينما تدعم الانفصال غير القانوني في المغرب.كما ان الحزب الحاكم فيها يتهاوا من الداخل لا في انتخاباتها الاخيرة و لا من خلال تظاهر تيار من انصاره ببريتوريا امس مطالبين بكف دعم الرئيس لاسطوانة الجزائر المشروخة الممتد و تاييدهم لاقامة علاقات مع المغرب رابح رابح.فاصبحتا بذلك منبودتان دوليا.ناهيك عن الدعم المتزايد و المتسارع دوليا لسيادة المغرب على صحراءه.و صعوده كقوة إقليمية و قارية.و بذلك سيضرب المغرب عصفورين بحجرة1…سيتيح جنوب أفريقيا من صدارة أفريقيا في كل الاتجاهات.و يقضي على نظام الكبرانات كليا بمجرد حسم ملف الصحراء المغربية لصالحه قريبا…

  • زهير
    السبت 7 دجنبر 2024 - 10:29

    وكانت العديد من الدول قد اعترفت في السابق بالجمهورية الفضائية الورقية، وبمجرد ظهور نقص خطير في إنتاج بقرة الحلوب، عادت إلى رشدها وتعترف اليوم بمغربية الصحراء. وهذا ما سيحدث مع جنوب أفريقيا وتونس بقيادة قيس سعيد

  • الوحدة الترابية
    السبت 7 دجنبر 2024 - 10:49

    الماتش يتعاود
    كلمة تنطبق عل كل سياسات الكابرانات
    الماتش لم يعاد
    قطار تامنراست المكهرب لم ينجز
    تحلية مليار و مانعرف من متر مكعب من ماء البحر لم تجز
    منذ 1975 و الكابرانات يريدون تقسيم المغرب لم يفلحو
    المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها
    و اللي يقرب الدق تم

  • maghribi
    السبت 7 دجنبر 2024 - 10:49

    جنوب إفريقيا لم تعد لها كلمة لا في إفريقيا و لا في المحافل الدولية فلا يهمنا أمرها و من يتبعها من الجنرالات الكراغلة المغرب في صحرائه منذ القديم إنتهى

  • يا معلم
    السبت 7 دجنبر 2024 - 11:33

    ضربة معلم لا تصد ولا ترد تلك الدي سددها المغرب للاعداء انتهت المسرحية ولم يبق الا البكاء على الاطلال
    يجب ان يحلوا مشكلتهم كيف سيدبرون وجود الاف المرتزقة على اراضيهم خصوصا وان المغرب لن يقبل الا من تبت انه اصلا صحراوي والباقي سنرى حنكة جماعة الشيوخ هل سيتقاسمون المرتزقة مع جنوب افريقيا التي تساندهم
    يا عيني يدكم مشات في التراب

  • bachir
    السبت 7 دجنبر 2024 - 12:55

    الموضوع المفضل لدى الجزائر هو البوليساريو كما أن شعبها يعيش في رخاء وديمقراطية لا مثيل لها ” سير شوف جنابك” لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

  • elfared3
    السبت 7 دجنبر 2024 - 19:28

    الرئيس الفرنسي جاء الى المغرب وخاطب البرلمان المغربي مؤكدا ومعترفا أمام نواب الشعب المغربي بأن الصحراء الغربية مغربية مأة في المأةوالمغاربة الصحراويون يعيشون على أرضهم داخل سيادة مملكتهم الشريفة.
    بينما أنتم يا نواب الشعب الجزائري تسفقون للرئيس رمافوزا الجانوب افريقي الذي استدعاه نظام جنرالاتكم وخاطب نواب الشعب في البرلمان الجزائري ليقول لهم أن جمهورية البوليساريو لها الحق في تقرير مصيرها،هذه القضية التي لا تهمكم في شيء وخسرتم بسببها تريليون دولار من أموالكم لمدة 50 عام؟؟؟
    قل لي بربك ما علاقة الشعب الجزائري بالصحراء الغربية المغربية؟ههههههههههههههه……….هههخهههه

  • جوال
    السبت 7 دجنبر 2024 - 20:29

    كراكيز ترقص بواسطة خيوط العنكبوت لتشكل بيتا، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت. ولم يتشبث قط سباح ماهر بسباح أخر و لو كان أمهر منه. لأن الحكمة تقول لا يتشبث غريق إلا بغريق مثله . وكما يعرف أن الدولتين لم تنشآ إلا حديثا، وليس لهما تأثير سياسيا يخدم مصالحهما، فضلا عن مساعدة دول إفريقيا أخرى في حاجة من يساندهم في التغلب على ضعفهم وقلة حيلتهم من قبل هذه المجلات المتنوعة التي أرهقت كاهلهم، و أخص بذكر المديونية الخارجية، التي لعبت دورا سلبيا في انكماش الاقتصاد هذه الدول المستضعفة في الأرض.

  • Rachid
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 11:15

    هذا هو دعم المغرب لها ابان الاحتلال الانجليزي هذه هي ج افريقيا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 2

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 16

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 2

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟