تدارس اجتماع انعقد بمقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، مجموعة من الإجراءات والتدابير التي يتعين اتخاذها في ظل التصاعد الملحوظ في أعداد المصابين بـ”كوفيد-19″ بإقليم بني ملال جراء الحركية التي عرفها الإقليم غداة عيد الأضحى وعطلة الصيف، وبسبب التراخي الملحوظ في عدم احترام التدابير الاحترازية من طرف الساكنة.
الاجتماع الذي ضم رؤساء المصالح الأمنية والسلطات المحلية بالإقليم ومسؤولي قطاع الصحة، أسفر عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات، من ضمنها تهيئة القاعة المغطاة المتواجدة بالمركب الرياضي لبني ملال من أجل إيواء مصلحة فحوصات “PCR” والفحوصات السريعة ابتداء من اليوم الجمعة 13 غشت الجاري، وذلك قصد تخفيف الضغط الذي يعرفه المستشفى الجهوي.
كما خلص الاجتماع إلى اعتماد تنظيم محكم داخل المستشفى الجهوي لتفادي الازدحام، ومنع ولوج الزوار والمواطنين إلى المستشفى الميداني الخاص بمرضى “كوفيد-19” والعمل على تعزيز الموارد البشرية به وبباقي المصالح التي تعنى بهؤلاء المرضى.
ودعا الاجتماع المصحات الخاصة إلى تعيين ممرض عن كل مصحة بالمستشفى الميداني، وذلك لدعم المجهود الجماعي للحد من انتشار الوباء.
كما تمت دعوة جميع المصالح المعنية إلى التشديد في تطبيق الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا للحد من انتشار فيروس كورونا، وكذا إغلاق المقاهي التي لا تحترم التدابير الاحترازية المعمول بها، والمنع الكلي لإقامة الحفلات والأعراس والتجمعات التي تضم أكثر من 25 شخصا.
يقول المقال اهمال المواطنين اجراءات احتراز العدوي و ما بال السلطات المحلية والامنية بعد ساعة الاغلاق و تدابير تخرج جحافيل المراهقين و مراهقات في تحدي للاجراءات الاحترازية واجواء الحزن لعاءلات الموتى زد على ذلك الكلام الزين .
هده المبادرة حسنة نتمنى من عالم إقليم تازة أن ياخد سيارته ويذهب إلى المقاهي والمسابح وينضر كيف هي مملؤ عن اخيرها لا احترام التوقيت ولا التدبير الاحترازية خاصة مقاهي أصحاب النفود والسلطة
و ماذا عن التجمعات الانتخابية اللتي ستبدأ عما قريب و بموافقة الحكومة. انه النفاق بعينه
المغرب كلو خاصو هذ الاجرائات حيث الوضع خطير ومخيف وكثرة الوفيات؟؟؟؟ واخا سالى الاجل ولكن بسبب؟؟؟؟اللهم رحمتك ياكريم وقالك سهلو عملية الانتخابات همهم مصلحتهم الفردية اما الوضع ماحسو به مممم غير فصلاة العيد فين كاين الفيروس للاسف
المصالح المعنية تجعل من تشديد الاجراءات مطية للرفع من قيمة الرشوة فقط
هل استفاق اخيرا المسؤولون؟
تدابير تبقى ضعيفة بالمقارنة مع تسارع انتشار الفيروس، ولا وعي المواطن وتماديه في تهوره ولا اجراءات احترازية. وانشغال المسؤولون بالانتخابات وفتح الباب على مصراعية للجالية ومناسبة عيد الاضحى ساهم في وصول ديلتا حتى الى الاماكن النائية. أتوقع أشهر كارثية . اللهم لك اللطف.
يجب استباقة الزمن عن المتحور لامبدا الفتاك قبل وصوله الى بلادنا. اللهم جنبنا البلاء
والوباء.
أظن أن المستشفى الإقليمي لبني ملال هو الأسوأ على الإطلاق في المغرب، الداخل إليه مفقود و الخارج منه مولود. هناك فساد في هاته المدينة الجميلة يفوق التصورات.
اين باقي المدن الاخرى التابعة لجهة بني ملال من هده الإجراءات. تكلمتم عن مدينة بني ملال فقط .الله الطف بينا
“….. و المنع الكلي لإقامة الحفلات و الأعراس و التجمعات التي تضم أكثر من 25 شخص”….و لكن منذ 23/7/2021 الحكومة منعت في جميع أنحاء المغرب جميع الحفلات و الأعراس و مراسيم التأبين ….و كيف للمسؤولين ببني ملال منع فقط أكثر من 25 شخص………
الله يبدلناخيرا من هذا المستشفى. الاهتمام بصحة الناس تبقى ضروررة ملحة بهده الجهة بغض النظر عن هذه الفترة .المواعيد طويلة المدى خير دليل على ضعف الإمكانات.