لقي مواطن أمريكي وآخر مغربي حتفهما، مساء اليوم الأحد، إثر حادث سير مأساوي وقع بمنطقة مرزوكة التابعة لإقليم الرشيدية، حيث فَقَدَ سائق سيارة رباعية الدفع (مغربي) السيطرة على مركبته واصطدم بدراجة نارية كان يقودها المواطن الأمريكي؛ وهو ما أسفر عن وفاة الشخصين معا على الفور في عين المكان.
وحسب المعلومات الأولية، فإن المواطن المغربي، الذي كان يقود سيارة رباعية الدفع، يبلغ من العمر 32 عاما؛ فيما يبلغ المواطن الأمريكي، الذي كان على متن دراجة نارية، من العمر 40 عاما.
وفور وقوع الحادث، هرعت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية مرزوكة إلى مكان الحادث، مصحوبة بالسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث تم اتخاذ الإجراءات الأولية اللازمة وتطويق موقع الحادث.
وقد نُقل جثماني الضحيتين إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية؛ فيما باشرت عناصر الدرك الملكي إجراءات المعاينة الميدانية لتحديد ملابسات وأسباب الحادث بشكل دقيق، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وأفاد مصدر مسؤول بأن النيابة العامة المختصة أمرت بفتح تحقيق معمق في ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي، للوقوف على جميع العوامل التي أدت إلى وقوعه وتحديد المسؤوليات.
وأوضح المصدر عينه أن التحريات الأولية تشير إلى أن سائق سيارة رباعية الدفع كان يسير بسرعة جنونية وفَقَدَ السيطرة على المقود.
ويأتي هذا الحادث ليسلط الضوء مجددا على توخي الحذر والالتزام بقواعد السلامة المرورية، خاصة في المناطق السياحية التي تشهد حركة مرورية مكثفة للسيارات والدراجات النارية؛ وهو ما يحتم على المواطنين والسياح ضرورة احترام قانون السير وتجنب السرعة المفرطة.
أقسم برب الكعبة أنه لولا الألطاف الإلاهية لكنت من أعداد المصابين الله يحفظ.
هذا الشهر شهر رمضان كل واحد كيسوق وكأنه داهب للانتحار، لا تشوير لا سرعة معقولة قانون الغاب.
وإلا تشكيتي والا حتجيتي غاتسمع من المصطلحات ما يجعلك تعيد يوم الصيام!!
أمريكي و لقي مسرعه بالمغرب سبحان الله العظيم. و لا تدري كل نفس ماذ تكسب غدا و لا تدري نفس بأي أرض تموت صدق الله مولانا العظيم.
تحصيل حاصل ، فالسياقة البهلوانية المجنونة لبعض المحسوبين على السائق المهني ، لا يمكن ان تكون نتيجتها الاٌ الهلاك وحصد الأرواح … فاللهم ٱغفر وٱرحم وتجاوز
هذه نتيجة سياسة الرادارات المدره للدخل حيث أن الساءق المتهور يخفض السرعة عند الردار وبعده السياقة بجنون مثال الطريق السيار الدار البيضاء مراكش حيث نجد اغلب الغرامات ياديها البسطاء قليك اسيدي تشيتي 67 اوا نقصنا من الحوادث بهذه الطريقة.
لم أرى شعبا متهور في السياقة مثل نحن المغاربة، لنقول الحقيقة !
طريق مرزوكة فارغة و واضحة السيد الأمريكي فوق دراجة نارية وفي الاخير صدمه وزهق روحه
سيارة رباعية الدفع
يجل على التلفزيون المغربي ان يلعب دوره في التوعية وبخاف هذا الشي ….
تهور ليس له مثيل في السياقة ، سير شوف الرباط والدار البيضاء
والعجب ….والله نعيش ضغط نفسي بسبب سياقة المتهورين في الطرق المغربية
كنت ديما في تعليقات ديالي كا نطالب ب تسريع إنشاء طريق سيار اوتروت. يربط. مناطق الراشدية ورزازات ااريصاني تينغير زاكورة فيكيك وكل المناطق المعزولة عن. طرق السيار في المغرب ربطها مع شبكات الوطنية للطرق السيار لا يعقل مناطق سياحية مهمة مازلت فيها الطرق متهالكة ضيقة صغيرة. الله يرحم الضحايا الأبرياء ويصبر عائلتهم
أصحاب السيارات و الدراجات النارية لا يحترمون ممر الراجلين و أصحاب الدراجات النارية لا يحترمون الإشارة الحمراء و ممر الراجلين أن أتكلم عن مدينة الدار البيضاء نريد تطليق القانون بى امتياز براكة من فوضة و سيبة
أشاهد بأم عيني السرعة المفرطة القاتلة لسائقي سيارة الدفع الرباعي وأغلبهم مراهقون في طريق مرزوكة
هناك برنامج جد مهم idioten op de weg مفيد جدا لعل ناخذ العبر حالات الطرق والضروف المناخية وسوء فهم العلامات الطرقيه تسبب الكوارث
مما لا شك فيه ان ساءق السيارة رباعية الدفع هي لابن لفشوش خاصة وان عمره 32 سنة وهو سن الشباب
القاعدة الأولى لنيل رخصة السياقة و هي أن يعرف السائق أنه مسموح له بالمشاركة في السير الطرقي و ليس أن له الأفضلية أو الأسبقة.
و لكن عند البعض لا يحترمون هذه القاعدة و يضنون أن الطريق لهم لوحدهم و يضربون بكل قوانين السير الحائط.
و تكون النتيجة كما هي معروفة.(الأموات)
منذ مدة طويلة اصبحت سياقة سيارات نقل السياح الرباعية الدفع في مرزوكة وغيرها من المناطق السياحية مهنة من لا مهنة له… اضحى التهور والسياقة الاستعراضية من صفات هذا النوع من السائقين الذين لا يملكون ولو دراجة عادية او نارية… يجدون انفسهم بين عشية وضحاها يسوقون سيارات فارهة لم يكونوا يحلمون يوما بركوبها.
اغلب سائقي النقل السياحي من الأرياف لا يفقهون في السياقة شيءا همهم الوحيد هو “الجعبة ” .
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
ردا على على تعليق 13، يا أخي الكريم ليس فقط السائقون من الأرياف و أصحاب من سميتهم الجعة، الجعبة لا دخل لها في موضوع السياقة، المشكل يا أخي يكمن من أغلبية السائقين المغاربة، السياقة فن يدرس و يمتحن و ليس ورقة تمنح مقابل الدفع، المشكل هو مشكل أخلاق و تربية، يجب على رخصة السياقة أن تصبح تكوينا مهنيا يدرس لمدة ثلاثة أشهر في الأقسام و ثلاثة أخرى في التطبيق مع امتحاني كلى المادتين.
,انا شخصيا مخليت ماشفت بلدان الناس كلشي يعرف ماعليه ومسؤوليته الا نحن المغاربة اكتر من النصف غير مبالين كأنهم في ضيعة آبائهم