واصل شهود في محاكمة المتهمين في قضية “الخادمة كنزة” ببنسليمان كشف مجموعة من المشاهد المثيرة حول المشغلة وزوجها وتعاملهما مع عاملتهما المنزلية.
فخلال جلسة الخميس، التي استمرت لساعات بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان، جرى الاستماع إلى 4 شهود، ضمنهم خادم يتوفر على مفاتيح الفيلا التي يقطنها المشغلان والخادمة.
وأكد الشاهد، وهو ابن جارة المشغلة، تصريحات والدته التي أدلت بها في الجلسة السابقة، وقال إن زوج المشغلة طلب منه الحضور إلى منزله حيث تفاجأ بكون الخادمة مصابة.
وسجل الشاهد بعدما أشار إلى أن المشغلين يقدمان نفسيهما شخصيتين في مناصب مهمة، أن المشغلة أكدت له أنها قامت بضرب الخادمة بعدما سرقت بطاقة بنكية.
وقال: “إن هذه المشغلة تقدم نفسها كقاضية تحقيق”، وقدم إلى المحكمة مفتاح الفيلا تأكيدا لمعرفته القوية بالمشغلة وزوجها.
ولفت إلى أن الخادمة حضرت أمامه ذات يوم في وضع يصعب وصفه وتصوره، الأمر الذي دفعه إلى مخاطبة المشغلة: “إلى ما بغيتيهاش نعيطو على عائلتها بلا ما تبقا تكرفس هاكا”.
وبعد الاستماع إلى الشهود، شرع دفاع الخادمة، المحامي النعيمي اليزيد، في بدء مرافعته باعتباره مطالبا بالحق المدني.
وحاول عضو هيئة الدفاع المنتمي إلى هيئة المحامين بالدار البيضاء شرح قرار الطب الشرعي الذي يشير، وفقه، إلى تعرض الخادمة إلى كسور بالوجه والصدر واليد، قائلا: “وكأنها كانت في حرب الفيتنام”.
وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى غاية الأسبوع المقبل، حيث سيواصل المحامي اليزيدي مرافعته في هذه القضية.
اتمنى ان يفعل القانون بحزافره وان يضرب بيد من حديد هذه المشغلة وزوجها الذان قام بعمل غير صالح في التعامل مع فتاة مغربية ذنبها الوحيد انها فقيرة
كثرة التأجيلات في المحاكم المغربية ليست في صالح العدالة،فكم من قضية جاهزة و واضحة المعالم و مع ذلك يتم تأجيلها عدة مرات،و هذا فيها إن،ربما حتى يتم نسيانها و طمسها!!!
“اضطرابات في الشخصية المعادية للمجتمع” هي ما يوصف به مثل هؤلاء المشغلين الذين يجدون لدتهم في تعديب خادميهم كانوا صغارا او كبارا في السن ، ويجب على القضاء بضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء ليكونوا عبرة لمن أراد أن يقوم بنفس الفعل.
هذه حاله من االاف الحالات التي تعاني في صمت .على الدوله ان تشرع قانون الخادمات وتسهر على تطبيقه وتحارب مثل هؤولاء الأشخاص الساديين.
قاضية مرغت صورة العدالة المغربية في الوحل. بأي مفردات يمكن وصف هؤلاء المرضى النفسيين سوى بالسادية مستغلين مكانتهما بالمجتمع.تبا لهما
لو كان جات عليا يتحكم عليهم بالسجن لمدة طويلة و أن يكونوا مستخدمين عند هته الخادمة الضحية من الفجر إلى منتصف الليل و أن تعاملهم يوميا بنفس معاملتهم لها.
تحية تقدير واحترام للشهود الذين قاموا بواحب شهادة الحق ضد جارهم وانتقموا لهذه الخادمة المسكينة