حالة ثقافية طبيعية لحزب كامل من غير المدخنين

حالة ثقافية طبيعية لحزب كامل من غير المدخنين
الخميس 6 شتنبر 2012 - 14:00

تحت عنوان حالة ثقافية لحزب كامل لغير المدخنين كتب الصديق المناضل الاتحادي المحترم حسن طارق مقالا يضع فيها تحت طائلة النقد الثقافي والسياسي تصريحا للأخ المناضل مصطفى بابا الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية نسب اليه فيه انه قال بان شبيبة العدالة والتنمية لا تضم اي مدخن لان التدخين حرام . ورأيت ان أناقش مضمونه ونقض المنطق الذي بني عليه وبيان تهافته مع الاحتفاظ بكامل الود والصداقة والتقدير لكاتبه.

الاخ الاتحادي بدا متضايقا جداً من تعبير التحريم الذي استخدمه الاخ بابا وقام بجولة استحضر من خلالها مقتطفات من بعض الموافق الفقهية من بعض مستحدثات ومستجدات الحداثة سواء في بعدها السلوكي الاخلاقي او في بعدها التقني والتي – من منطلق الرفض او التحفظ او الدفاع الهوياتي المسكون بالخوف من الاختراق الثقافي او السياسي – تعاملت بلغة التحريم او الإباحة من التدخين وطابا ومن السيارة او الهاتف وغير ذلك ، متسائلا في صيغة الاستنكار : ” كيف يمكن ان يبنى حزب سياسي على عضوية متجانسة تفرض على أعضائه شروطا اقرب ما تكون الى الجندية حيث خلص الصديق العزيز الى التساؤل ” هل الأمر دليل على إنسجام “هوية إجتماعية”يحقق المنتمون اليها احساسا كاملا بالتماهي الداخلي؟أم أن الأمر ببساطة مجرد مؤشر على انضباط تنظيمي حديدي،يتجاوز المواقف و القناعات الى دائرة المسلكيات الحميمية؟ما الذي يجعل من مئات الشباب يتشابه ،حد التطابق،بصدد سلوك شخصي يدخل في حيز الحياة الخاصة؟ “

ولم يقف الامر عند ذلك فان الاخ العزيز حسن الذي بدا في البداية وكانه قد توشح لباس العالم السوسيولوجي والمحلل الموضوعي سرعان ما تخلى عن تلك الجبة وانغمس في خطاب محمل بالأحكام الأجهزة والمقاولات التنميطية ، فلم نلمس منه على الاقل ذلك الخطاب الذي كان قد تبلور لدى المدرسة الفكرية الاتحادية وعلى الاقل لدى بعض رموزها الذين نحثوا مفاهيم من قبل التحليل الملموس للواقع الملموس كمنهجية تميز الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومن قبيل الكثلة التاريخية ومعقولية النص الديني ….. وغير تلك من المفاهيم التي منعت تلك المدرسة مدرسة اتحاد ايام زمان من ان تقع فريسة الدوغمائيات الماركسية المختلفة التي كانت موضة العصر آنذاك .

وهكذا وفي لغة لا تتوافق مع تلك المنهجية التي درسناها وحاورنا من خلالها الدكتور عابد الجابري، وقضينا معه في رحابها ليالي بيضاء فاجأني صديقي بلغة غريبة عن المنطق المذكور واقرب الى السهولة والمكابًرة والفقر النظري حيث يقول ” لا شك أن سوسيولوجيا التنظيمات ذات الطبيعة ” الايديولوجية الحادة”-من الماركسية الى الأصوليةالدينية-،تقدم العديد من الأجوبة و الفرضيات،حيث الانتماء الحزبي لا يصبح حدثا عابرا في حياة الفرد،بل لحظة لتحول هائل في هذه الحياة،بل يصبح طريقة للحياة ولرؤية العالم،و ليس مجرد بطاقة عضوية،أو حتى تموقع سياسي و فكري عائم.ان هذه القدرة على “التنميط الثقافي” لا تحتاج فقط الى تنظيم حديدي ،بل يحتاج الى “اسمنت” هذا التنظيم،و التي ليست سوى”اليوتوبيا الأخلاقية” المعبأة، و المشروع الذي لا يخفي “شموليته”:السياسية فضلا عن التربية،الأفكار فضلا عن الأخلاق.

بهذا المعنى يصبح الحزب-أكبر من مجرد تجمع مدني حول خط سياسي و قيادة- بمثابة ” الأخ الأكبر” في الرواية الشهيرة لجورج أورويل،الذي لا يحرص فقط على تطابق الرؤى و التصورات الكبرى،بل وكذا على التشابه في التفاصيل الصغيرة:من الألوان المفضلة الى نوعية الموسيقى والأطباق و الهوايات .حيث لا حدود بين المجال العام والفضاءالخاص.
في مثل هذه “الهويات الاجتماعية المنغلقة” لابد من التساؤل عن منسوب التسامح الممكن مع ” المختلف” ومع “الأخر”:دينيا،اجتماعيا،ثقافيا،فكريا ،سياسيا..”

وهكذا ففي نص قصير عدد كبير من الدعاوى ( او القضايا بالمعني المنطقي ) التي تحتاج الى بناء واستدلال ، يتم قصف القارئ بها .

اما المستند في ذلك فليس أدبيات الحزب المعتمدة ولا حتى ممارساته العملية المشهودة من قبيل ممارسته الديمقراطية المشهودة التي تجعله يحافظ على مواعيد استحقاقاته الداخلية ، ولا حتى كلام ثابت صادر عن الاخ مصطفى بابا وانما صحيفة نقلت عن المعني بالأمر تصريحا ربما لا يعرف سياقه و لا قصده .

اما عن الدعاوى فكلام مطلق من قبيل : التنظيمات ذات الطبيعة الأيديولوجية الحادة ! التنظيم كرؤية للعالم وليس مجرد انتماء !التنظيم باعتباره الاخ الاكبر! التشابه في التفاصيل لا صغيرة من الألوان الى الموسيقى المفضلة والاطباق والالوان والهوايات ! انعدام الحدود بين المجال العام والمجال الخاص! الهوية الاجتماعية المنغلقة! منسوب التسامح الممكن مع المختلف اجتماعيا وثقافيا وفكريا وسياسيا .

وحيث انني أزعم انني قد درست ودرست شيئا من الفلسفة والعلوم الانسانية ، وحيث انني كنت قد درست عن الوضعية المنطقية تمييزها في المنطق بين قضايا حقيقية وعن أشباه قضايا اي تلك القضايا التي يحمل محمولها الى موضوعها شيئا ،

وحيث انني منذ ان كان حزب العدالة والتنمية في صيغته الجديدة وانا عضو فيه ، فإنني بدات اقلب في ما اسمعه من موسيقى وما البسه من كساء واكله من طعام وما يقدم في بيتي من أطباق وما اميل اليه من ألوان فلم اجد في ذلك كله شيئا قد جعل شرطا من شروط العضوية في الحزب.

لم اجد للعدالة والتنمية طعاما مأثورا غير الكسكس بجميع أصنافه المغربية ومن أطباق محبوبة في العقيقة لديهم غير ” الًرفيسة” تقدم لنفسائهم مثلهم في ذلك مثل باقي المغاربة ، وصرت استقصي في أذواقهم فوجدتهم يعشقون الحريرة والحلو ة الشباكية في رمضان وفي الغناء الموسيقى الإندلسية والأملاح النبوية ويحبون مثل المغاربة الغيوان وجيلالة وروائع عبد الهادي بالخياط وانسانيات الدكالي وغيرها من روائع الإبداع المغربي ….

ووجدتهم يختلفون كما هو شان عدد من المغاربة ولا يتذوقون الغناء حين يكون همه منحصرا تحت الحزام او ممجدا للتفسخ والانحلال او يعيش دون قضية او رسالة .

ووحدتهم يعشقون الشاي ولا يقربون البيرا والويسكي كما الغالبية الغالبة من المغاربة ومنهم الفريق الاكبر من الاسرة الاتحادية التى كان ولا يزال للتدين والغيرة الدينية فيها نصيب معتبرلأنهم بكل بساطة يعتبرونها حراما دينا وعقلا اللهم ما نذر من قبيلة ” شاربان ” والناذر لا حكم له ،

كان المغاربة كذلك ولا يزالون وكذلك كان نظر الغالب من اهل العقل والرأي وغالب توجهات الغالب من تنظيماتهم السياسية ، قبل ان تبدأ حداثة كاذبة خاطئة في اختراق بعض من نخبهم المعزولة ، وكانوا ولا يزالون يفتخرون بان الله من عليهم بحفظهم من قرب ام الخبائث ويدعون لمن يدخن بالتوبة حتى والمدخن منهم يسال مدخنا اخر ان يمده بعود ثقاب فانه يقول له ” الله يتوب عليك ” ،ولم يروا في في يوم من الايام ان مجتمعهم قد تحول بسبب ذلك الى مجتمع ستاليني.

وتأملت في مسار الحركة الام ومسارحزب العدالة والتنمية فوجدت حزبا أعضاؤه يمارسون حريتهم في أبهى صورها ويختارون قيادتهم بكامل الديمقراطية وينتقدونها بكامل الجرأة ويعبرون عن آرائهم التي قد لا تلتقي مع الاجتهاد المعتمد الى الحد الذي اصبح الحزب متهما بازدواجية الخطاب ، وهو اتهام لا يصدر الا ممن لا يتصور الحزب الا ثكنة عسكرية وانتماء حديديا او في المقابل ملل ونحل وشيع متناحرة.

وتساءلت بعد ذلك عن علمية المصطلحات التي فاضت من قلم صديقي الاتحادي العزيز وسالت الحد الذي حمل المعاني من الكلمات مثل يحمل السيل من الزبد الرابي
كان من الممكن ان نقف اكثر كي نبحث عن الإضافات التي يمكن ان تكون المحمولات قد إضافتها الى الموضوعات في القضايا التي انشأها صديقي طارق ، لكني وجدتها أشباه قضايا كما علمتنا الوضعية المنطقية .

والأدهى من ذلك ان المقدمة الكبرى التي بنا عليها كل تلك النتائج تصريح صحفي ينبغي ان يثبت اولا وينيغي عند ثبوته التساؤل عن صلاحيته كي يهدر في البناء عليه وقت الصديق طارق اللهم اذا كانت في نفسه حاجة كما في نفس يعقوب .

لقد ختم صديقي الاتحادي بعد ان حصرنا في خانة من يتبنون “الهويات الاجتماعية المنغلقة” اساسا للانتماء الحزبي متسائلا عن منسوب التسامح الممكن مع ” المختلف” ومع “الأخر”:دينيا،اجتماعيا،ثقافيا،فكريا ،سياسيا.. ولم يفته ان يعرض عندما وجدنا أمثلة مضادة من قبيل تعيين مرسي لاحد المفكرين الأقباط نائبا لرئيس حزب الحرية والعدالة ، وضمن الطاقم الرئاسي فلم يجد مخرجا الا التقليل من هذا التوجه بإيراد ما يروج من اتهامم بلعب دور “مسيحي الخدمة” لدى حزب “الاخوان المسلمين”.

كما انه حين لم يجد بدا من الاقرار بما ظل قادة العدالة و التنمي يصرحون به من قبيل انه ليس هناك ما يمنع من دخول اليهود للحزب ختم مقاله بالقول : “.الى ذلك الحين،لننتظر فقط تسامحا أكبر مع المغاربة المسلمين المدخنين،ربما على غرار “التسامح” المدروس مع بعض النساء غير المحجبات “

لا فائدة إذن فقد اصدر صديقنا المسلح ب ” موضوعية ” السوسيولوجي ” واستشهادات “المؤرخ ” حكما لا راد له يقول في المنطوق وبالمفهوم : نحن امام حالة ميئوس منها ، حزب من فصيلة الاحزاب المبنية على هوية اجتماعية منغلقة ، حزب لا تسامح فيه مع المدخنين ، تسامح مدروس مع غير المحجبات اي أنهن غير محجبات او سافرات الخدمة لدى حزب الاخوان .ولله في خلقه شؤون.

أعوذ في النهاية واثبت ما قاله زميلي مصطفي بابا . من الفخر ان تجلس في مقر حزبي ولا تجد فيه مدخن انها الحالة الثقافية الاصلية والطبيعية وعكسها هو الذي كان ينبغي ان يكون محل استنكار .

نفخر وان لم نجعل من الامتناع عن الدخان او حتى من الالتزام بأداء الصلوات شرطا في عضوية الحزب ان الغالب من أعضائه يكفون تلقائيا عن التدخين في الاجتماعات – وقليل ما هم – والأكثر منهم يتخلى عنه تلقائيا . ونفخر ان عددا من المناضلات يختزن تلقائيا التحجب – دون ان يكون الحجاب شرطا من شروط العضوية ولا مفروضا على المناضلات – وكيف يكون الامر كذلك ولا يملك المرء ان يفرضه على اقرب قريباته ما لم تقتنع به . اقول نفخر ان كثيرا منهن يرتدينه بإرادة حرة وتأثر إيجابي . بهذا المعنى نفخر بهذه الحالة الثقافية الواعية الجماعية التلقائية فما بالك ان كان لبعض تلك المظاهر السلوكية علاقة بدائرة التحريم ً. نفخر ما دام الممنوع الديني يلتقي بالممنوع الوضعي حيث انه في دولة الحداثة هناك طائرات دون مدخنين وأسواق كبرى دون تدخين ومطاعم ومقاهي بدون مدخنين بل أيضاً دون خمور او مخمورين .

اما لماذا هذا الانزلاق في القفز على قضايا تافهة وحشر النقاش في متاهات ضيقة فتلك قضية اخرى لها علاقة بالتموقع السياسي الجديد في المعارضة ورحلة التيه والبحث عن الذات الحزبية المعارضة لكن من المنطلق الخطأ وفي الطريق الخطأ أَي من خلال التموقع الأيديولوجي وليس من خلال التموقع التاريخي ومقتضيات اللحظة التاريخية . ولعل الوقت يسمح بالعودة بالتفصيل الى هذه القضية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • عصيان
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 14:37

    بعد كل هذه المميزات الفخرية التي أدرجتها في مقالك، يكفيك فخرا واعتزازا أنك تركع لمولاك .

  • عمر
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 14:43

    يقولون ان شرح الواضحات من المفضحات، سبق ان اطلعنا على المقال للاخ حسن طارق هذا المقال الذي جاء ردا على كلمة قالها الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية في الملتقى الوطني الثامن مفادها ان "الحزب او بالاحرى ليس للمدخنين" الاخ طارق أخذ هذه تالمناسبة ليكتب مقالا يفجر فيه مكبوتاته الدهنية ويستعرض عضلاته الفكرية. الغريب انه تناول الموضوع بمقاربة سوسيولوجية تمتاز بالتعقيد المصطلاحاتي.
    كاشارة هو طبيعة البشرية تقتضي ان نستمع ما يفيدنا وما يتوافق وميولاتنا، لكن ماذا نقول عن من يخالفنا اديولوجيا ويصارعنا سياسيا.
    من خلال استماعي لكلام الاخ مصطفى بابا فهمت مغزاه والله اعلم ان الاصل في شباب الشبيبة لا يدخنون لكون القيم والمبادئ تنهال من ديننا الحنيف الذي حرم التدخين. لكن هذا لا يعني انهم منزهين هناك بعض الافراد يدخنون او في طريقهم الى الاقلاع عنه. لان الشبيبة ليس فضاء للمارسة السياسية بل كذلك مدرسة تربوية اخلاقية وبالتالي لا نستغرب اذ وجدنا بين شبابه فتاة غير محجبة لانها يوما ما سترتدي الحجاب عن قناعة وان الشاب المدخن سيقلع عن التدخين طواعية.
    للاشارة كم من شباب الشبيبة الاتحادية التحق بالشبيبة.

  • عبد الله
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 14:50

    آ عطيه على وذنيه إن كان له سمعا يسمع به أو عقلا يفهم به.
    عادوا تيقلبوا على الغالغ وزغب المناخر.
    يتعمدون المغالطات للتمويه على الحقائق الساطعة الظاهة لعامة الناس

  • عبد الصمد العرفاني
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 14:54

    سبحان الله عشنا أو شفنا ،صعيب عليك السي حسن طارق تعيش نقي ،و لكن ساهل باش توسخ ، من الفخر ان تجلس في مقر حزبي ولا تجد فيه مدخن انها الحالة الثقافية الاصلية والطبيعية وعكسها هو الذي كان ينبغي ان يكون محل استنكار….

  • Tamzaiwit
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 15:12

    " وفي الغناء الموسيقى الإندلسية والأملاح النبوية ويحبون مثل المغاربة الغيوان وجيلالة وروائع عبد الهادي بالخياط وانسانيات الدالي…"
    تقصد ربما مغاربة مشرقيين او اندلسيين او عرب مقيمين! و ربما انت ناطق رسمي لسلطات الاحتلال العروبي

  • متتبع
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 15:16

    لقد احسنت الرد واجملت في القول واعدلت في الراي واحلمت في النقاش وبينت بالبرهان وافحمت بالحق ونصرت باليقين
    واعجب لمن يلتفت الى شيء تافه كالتدخين غير المرغوب فيه في كل ابعاده التربوية والاجتماعية والاقتصادية والصحية وغيرها (وما اظن الا ان عينه على البنيان المتراص للعدالة والتنمية لنقضه) ليستنتج بها ما لا تحتمله في ان انه دليل على طائفية حزب العدالة والتنمية
    ان حزب العدالة والتنمية تجمع ــ دون ان ينفرد بذلك طبعا ــ للصالحين في هذا البلد والمخلصين له وقوته في فكره الواضح وابنائه المخلصين وبرنامجه الطموح وليست قوته بعدد المدخنين ولا الفاسدين ولا الناهبين ولا المرتشين ولا المتحرشين ولا بعدد ذوي المصالح الضيقة

  • حزب منفتح...
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 15:47

    في الواقع أن ما أعيبه على الأستاذ حسن طارق هو ادعاؤه أن حزب العدالة والتنمية هو حزب منغلق.. وفي الواقع هو حزب منفتح جدا جدا.. والحديث عن الانفتاح هنا بالمفهوم الساداتي (نسبة إلى الرئيس المؤمن السادات) الذي فتح باب مصر على مصراعيه لكل من هب ودب… نعم حزب العدالة حزب منفتح.. ومن يدعي غير ذلك فهو جاحد.. ألم يقبل عبد الإله بنكيران مسؤولة أمريكية بالقرب من فمها؟؟ وتقولون أنه حزب غير منفتح؟؟ ألم يفتحوا باب الحزب على مصراعيه على العدو الصهيوني، من خلال حضور برنشتاين أشغال مؤتمره؟؟ بل إن التطبيع مع العدو زاد درجات في عهد حكومة هذا الحزب العتيد؟؟ وما زال في جعبة هذا الحزب ما يعطيه في هذا المجال… وإن غدا لناظره لقريب..

  • مضطفى اتاتورك
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 16:34

    الاخ يتيم يظهر من خلال استشهاداتك بمقتطفات من مقال الاخ حسن طارق وتوزيع النص المحكم البناء وتشتيته. يظهر انك لم تضف شيئا ذا قيمة سوى غيرة ايديولوجية شوفينية عن الحزب وسقطت بدورك فيم نعتت به الكاتب السوسيولوجي والحزبي والمحلل المتسرع…او موضوعية السوسيولوجي.على كل حال هناك انتقال من طرح و نقاش القضاياالجادة الى نقاش تافه الامور ….ردة وخواء معرفي وسياسي ,نقاش لا يرقى لمستوى اللحظة التي دكرتها ….عابد …ماركس .التحليل الملموس… وهلم جرا.هذه اللحظة هي كما قلت السيد يتيم يتيمة وفقيرة اسلاموية ديماغوجية ,توابع,شعبوية ’انتصار لقيم الثبات.. نكوص…..ترى ما طبيعةالنقاش والرؤى والسجالات التىتحبل بها المقرات الحزبية؟اختزال الجهد في.تم انتخاب س بطريقة ديما….ديمو..

  • zaki
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 16:49

    bravo M. yatim ta bien répondu à l'article de M. tarek

    je pense que l'opposition doit développer son discours

    et ne pas s'interreser à des futilités et de l'opposition ………..pour l'opposition

  • anonymat
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 16:51

    Nous voudrions des éclaircissements quant aux accusations de la famille d'Ait Ljid ben Aissa à un membre actif de votre parti .

    La famille d'Ait Ljid accuse Hami eddine d'avoir participé au meurtre barbare qu'avait subi leur fils au début des années 1990

    Ait Ljid Ben Aissa, est un Amazigh né au sud du Maroc à Isaffen "Tizgi n ida Wbaloul" dans la province de Tata, militant de vdb ( nahj dimocrati qa3idi) , durant les confrontations qui ont opposé ce dernier aux groupuscules islamistes de Laadl wa lihssan, les islamistes l'ont tué de manière sauvage quand il voulait monter un taxi à Fes .

  • حبيب الله
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 17:12

    السي يتيم قلم من دهب اسال الله ان يجعلك مرصادا لدوك اللي على بالك
    و صدقت في قولك أما لماذا هذا الانزلاق في القفز على قضايا تافهة وحشر النقاش في متاهات ضيقة فتلك قضية اخرى لها علاقة بالتموقع السياسي الجديد في المعارضة ورحلة التيه والبحث عن الذات الحزبية المعارضة لكن من المنطلق الخطأ وفي الطريق الخطأ أَي من خلال التموقع الأيديولوجي وليس من خلال التموقع التاريخي ومقتضيات اللحظة التاريخية .

  • عماد الدين
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 17:48

    لا فض فوك أبا يتيم، تباركالله عليك ، خاصتا منين كتابتي :

    "اما لماذا هذا الانزلاق في القفز على قضايا تافهة وحشر النقاش في متاهات ضيقة فتلك قضية اخرى لها علاقة بالتموقع السياسي الجديد في المعارضة ورحلة التيه والبحث عن الذات الحزبية المعارضة لكن من المنطلق الخطأ وفي الطريق الخطأ أَي من خلال التموقع الأيديولوجي وليس من خلال التموقع التاريخي ومقتضيات اللحظة التاريخية . ولعل الوقت يسمح بالعودة بالتفصيل الى هذه القضية."

  • يتيمة
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 17:53

    أستسمح الا أن مافهمته من مقال القيادي الاتحادي لا يتعلق البتة بما حاولتم شرحه ؛ فالاستاذ أذكى من أن يرسل رسالة فارغة أو مهزوزة ؛ ما أراد أن يقصده هو منسوب التسامح وقبول الآخر والابتعاد عن الشكل والصورة والطقوس؛واحترام الحريات؛ هل ستنكرون مثلا أن مقياس العفة عندكم هو الهندام ؛ هل ستنكرون كيف اخل بنكيران بقواعد الأدب حين اصر على طرد صحافية من مجلس النواب لانه لا يستسيغ لباسها ؛ هل تنكرون أن بابا كان يربط في هذا بين حادثة ابن جامع المعتصم مع انه كان يمكن تجاوزها لانها تعنيه ولا تعني الحزب ؛

  • maghribi1
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 17:54

    لست من pjd ولا من usfp. رد محترم قوي ومقنع. دليل على الوضوح واحترام القارئ.
    نتمنى من ذ.المحترم الا يبخل على كل قارئ بمساهماته على صفحات هسبريس.
    وشكرا للجميع.

  • mool nouba
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 18:45

    يبدو أن المخزن قد أحكم خطته الإلهائية ليس على الشعب المستضعف فقط .. ولكن حتى على من ينتظر منهم أن يكونوا في مستوى أليق بأخلاق الرجال الذين يقودون الأوطان… ولكن للأسف نرى العكس هو الحاصل … تصابي من هذا و ذاك و تنابز في خير طائل خير .. و إستلذاذ للمنصب و الإستقواء به … فلا تواضع يشم و لا حكمة تظهر و لا تحمل يسبق الغضب … لا من العلمانيين الذين أفسددوا البلاد و لا من بعض الإسلاميين إن أحسنا الظن .. الذين تشبثوا بالإستبداد .. و تركوا مصلحة الشعب في مهب الريح ……. !!!

  • جمعة سحيم
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 19:16

    في الصميم !!

    أعوذ في النهاية واثبت ما قاله زميلي مصطفي بابا . من الفخر ان تجلس في مقر حزبي ولا تجد فيه مدخن انها الحالة الثقافية الاصلية والطبيعية وعكسها هو الذي كان ينبغي ان يكون محل استنكار .

  • اشباني
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 19:16

    تابرك الله في النموذجين ،"طارق في السراب ""ويُتم فكري"، هكذا نتطلع على القيمة الفكرية لنخبنا السياسية،نقاشات هامشية لموضوع تافه ورد أتفه، هل ما تحتاجه بلادنا في الحالة الراهنة من مثقفينا ؟
    كساد فكري، جنيت منه اني أضعت الكثير من الوقت في قراءة الموضوعين و في كتابة التعليق ، كنت ظانا ان النموذجين سيغون افكاري السياسية ، وو جدت نفسي في تيه حزبي ، حمدت الله أني لم اشارك في مسلسلات انتخابية تقودها مثل هذه النخب – غياب اي معارضة حزبية – ولا أقول سياسية-يعني غياب حكومة حزبية

  • ازمة خطاب
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 19:58

    انتقال الدولة من البداوة الى الحظارة

    المغلوب مولع ابدا بالاقتداء بالغالب يتشبه به في ملبسه و مركبه و سلاحه بل في سائر احواله اعتقاده ان الغالب انما تغلب عليه بما انتحله من العوائد و المذاهب لا بعصبية و قوة باسه مع ذلك ترى اهل العصبيات الغالبة يقلدون ابدا الدولة السابقة في طور الحظارة فتجد الحظارة انما هي تفنن في الترف و الصنائع المستعملة في وجوهه و مذاهبه مثل هذا وقع للعرب لما كان الفتح و ملكوا الفرس و الروم
    حكي انه قدم اليهم المرقق فكانوا يحسبونه رقاعا و عثروا على الكافور في خزائن كسرى فاستعملوه في عجينهم ملحا ثم تطوروا بطور الحظارة و الترف و بلغوا الغاية في ذلك و الترف يزيد الدولة في اولها قوة الى قوتها القبيل اذا حصل لهم الملك و الترف كثر التناسل عندهم فكثرت العصابة و استكثروا من الموالي و الصنائع فازدادوا بهم عددا الى عددهم و قوة الى قوتهم
    و اذا حصل الملك للقبائل و العصائب اضطروا الى الاستيلاء على الامصار و النزول فيها لامرين احدهما ما يدعو اليه الملك من الدعة و الراحة و حط الاثقال و الثاني دفع ما يتوقع عن الملك من امر المنازعين و المشاغبين

    نقلا عن دار الافاق الجديدة

  • FOUAD
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 20:25

    ملاحظة مهمة, تعجبني السجالات الفكرية لكن عندما اقرا ليتيم ينقص حماسي نظرالاحتواء النص على جمل "طويلة". فارجو ان تهتم بهذه الملاحظة, فربما لاحظها غيري,
    اعجبني الحوار الفكري مع العروي و اركون ايام "الفرقان" كما اعجبني رد بريش على اركون ايام "الهدى". لكن الشكل بالنسبة الي مهم كما المضمون. و لنا في القران عبرة و اسوة, اعجاز بياني كما في الاحكام!
    اخيرا, يحكى ان المقاومين كانوا يرفضون المدخنين!
    Mon salam à mon mouslim pays

  • محمد
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 21:41

    شكرا للسيدين يتيم و طارق على تبادل الافكار و اعود بالله من التعصب الاعمى للاشخاص, كما اتمنى من كل المتحزبين الترفع عن التبعية العمياء وان يتحاوروا بالافكار و ليس بالشتائم

  • abdo66
    الجمعة 7 شتنبر 2012 - 01:40

    حكى لي صديق أراد الانتماء إلى حركة التوحيد والاصلاح وسال أحد قيادييها "عز الدين توفيق" هل يمكني أن ادخن ..فأجابه نعم بإمكانك لكن ابتعد عنا ودخن كما تشاء …أي انه لن ينال العضوية مادام يدخن…
    اما في الحزب فصحيح ان الخير لا يفرض على الناس عدم التدخين او التحجب للعضوية….ولكنه إذا لم يفعل ذلك قانونا فهو يفعله واقعا، فمعلوم أن طريقة الترشيح للمناصب تكون من القواعد ولأن أغلب القواعد من حركة التوحيد والاصلاح فإن حظوظ المدخنين في المناصب والمحجبات تكاد تكون منعدمة وإن حصل فبإرادة فوقية بغية إضفاء طابع التنوع على اللوائح الانتخابية كما حصل مع ثوريا غربال وانيسة كحل العيون اللتان تم ترشيحهما من لدن المانةالعامة وليس من القواعد ضمن اللوائح الوطنية للنساء بهدف سياسي وليس مبدئي…..سؤال: لماذا لم تترشح أي سيدة غير محجبة ضمن اللوائح المحلية؟ وهل من تعي انها لن تكون في المناصب مادامت غير محجبة ستبقى كذلك ؟؟؟

  • hassano7
    الجمعة 7 شتنبر 2012 - 02:20

    بسم الله الرحمان الرحيم
    إلى الأخ محمد يتيم فإنك شاهد على العصر و عهدنا منك الصدق و لو على نفسك و تحليلك لمقال طارق جيد بالنسبة لمستوي مضمون مقالته، أما إن اختار موضوعا كالبناء الداخلي و التصدعات التي يعيشها الحزب فأظن أنه قد يصيب بمقاله منك بشيئ.
    إلى صديقي في السياسة طارق : لتحقق ما في نفسك عليك التنكر لها و أخلص النية و اعمل و لا تنتظر التصفيق فإنما العدالة و التنمية ليس بملائكة و لا أولياء و لا صحابة و انما يضنون أنهم يخلصون في عملهم أجره لا يحمل رقم تأحير و لن يسجل في كشف حساب مؤسسة بنكية إنما أجره عند الــــلـــــه الحاسب الرقيب و الواحد القهار، المحصي الـــثـــــواب.
    و هذا كان عند العرب في الجاهلية حتى لا تقول أنه خطاب اديولوجي أو ديني إنما هي لغة قومنا قبل أن تكون حجة الإسلام علينا.
    اجتهدوا بأصلاح نياتكم فإنما الأعمال بالنيات و لكل امرإ ما نوى.

  • المختار السوسي
    الجمعة 7 شتنبر 2012 - 12:24

    هذا فعلا مظهر من مظاهر تخليق الحياة العامة، والحياة السياسية خصوصا…
    ما عساه يقدم لهذا الشعب سياسي سكير منحرف ماجن؟؟؟؟
    السياسي ينبغي أن تكون شخصيته وأخلاقه في مستوى المسؤولية التي يتحلها…

  • NASSIRI Lotfallah
    الجمعة 7 شتنبر 2012 - 12:37

    " Qui cherche, trouve" dit l'adage. Les marocains disent mieux: "Qui met sa tête dans le grumeau, les poules le picorent"
    Ce sont des sagesses que tu doit réviser, cher Tariq. Il ne faut jamais jeter des cailloux sur les forteresses des voisins quand notre masure est faite d'ecorses d'oeufs. Tu habites des toilettes, et tu te bouches le nez en passant près des jardins des autres.
    Supporte cher Tariq, et apprends à être plus précautionneux en parlant des défauts des autres.

  • المدغري
    الجمعة 7 شتنبر 2012 - 18:41

    المغاربة يا يتيم ليس غالبيتهم الغالبة من المدمنين على الخمر وهذا تجوز في الخطاب ونوع من الطهرانية التي تتمحور حول الذات وتنعت الآخرين بالخطيئة فأغلبية المغاربة شرفاء بالفطرة أنقياء بالسليقة فعليك بعد أن قمت بالسبر والتقسيم ووضعت حزبك في زاوية كاطوية كان عليك أن تحتاط عند التعميم وهذه أبسط أبجديات السسيلوجيا الخلدونية يا من تزعم أنك درست الفلسفة والفكر الإسلامي وكان من الأجدى أن تترك الشباب يتقارعون في ما بينهم دون حشر رأيك في الموضوع وكي لا أكون معمما مثلك فليس كل المغاربة شعر رأسهم أبيض ولحيتهم بيضاء.

  • المنصف
    الجمعة 7 شتنبر 2012 - 22:02

    من يشهد لنينين الا مصطفى اتاتورك .مقال جامع ومنصف وضع النقط فوق تعتبره ينتقض مع نفسه ويقع في الذي نبه اليه طارق .اعد القراءة بتان وان كنت اعرف ان الاناء سيرشح بما فيه.

  • drisson
    السبت 8 شتنبر 2012 - 02:46

    ما راقني بالفعل هو الاستوب الراقي و المضمون الوافي و اعتماد اداب في الرد و تيس هذا والله من شيم الاستاذ يتيم.

  • youssef oujda
    السبت 8 شتنبر 2012 - 17:04

    نقاش ثقافي سوسيولوجي جميل رغم بعض الملاحظات على السيد حسن بإقحامه الجانب الإيديولوجي في التحليل الدي كان يجب أن يكون تحليلا بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة،
    رسالتي إلى السيد يتيم بالرجوع إلى نقاش اللحظة التاريخية و العودة إلى التموقع التاريخي ،فهده هي القضية الجديرة بالنقاش و حتى مثقفي حزب العدالة و التنمية يتحملون فيه المسؤولية حتى و لو لم يتعلق بمستقبل حزبهم، و إنما يتعلق بمستقبل أكبر إنه مستقبل الوطن

  • عبد الغاني
    الإثنين 10 شتنبر 2012 - 16:10

    قرات المقال بأكمله بتمعن و روية فلم أجدك قد قلت شيئا هادفا من شانه الجواب على القضية التي أثارها حسن طارق ،.كما يقول المغاربة سيدي قاسم ،قاسم سيدي .
    و بكل حيادية فحزب العدالة و التنمية و استنادا الى وقائع هو حزب نوعي أي خاص لغير المدخنين .

  • يوسف عمي
    الثلاثاء 11 شتنبر 2012 - 05:06

    نقاش هادئ، وحوار مسؤول رغم الاختلاف في الرؤى يبقى الاحترام، لكن الأغلبية المتحزبة وبالأخص من حزب العدالة والتنمية متعصبة لرؤية واحدة هي الهجوم على الآخر دون مبرر والسب والقذف في حزب الاتحاد الاشتراكي الذي لولاه لما خرج البيجيدي للوجود. حزب أعطى الكثير في الوقت الذي لم يكن أحد بفتح فمه إلى عند عيادة طبيب الأسنان.
    اتقوا الله واتركوا الحوار بين أهله، ولا تحشروا أنفكم إن كنتم لا تقدرون على مقارعة الحجة بمثلها من خلال النقاش الفكري الرفيع والسياسي الرصين و…..
    تحية لك يا حسن الذي يحسن توظيف كلماته وتحليلاته الصائبة، وتحية لك يا يتيم على جرأتك وتحليلك الذي أنقذ كاتب شبيبة الحزب

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان