أفادت مصادر من عائلة الفنان “مصطفى سوليت”، الذي تم صبّ مادة قابلة للاشتعال عليه وإحراقه من طرف أحد الأشخاص بمدينة الحسيمة، يوم أمس الثلاثاء، بأنه يوجد في غيبوبة بقسم الإنعاش ويعاني من حروق خطيرة من الدرجة الثالثة.
وتم نقل الضحية، الذي يعاني من إعاقة بدنية، إلى مستشفى بطنجة لتلقي العلاج، بعدما استحال تتبّع حالته طبيًا بمستشفى الحسيمة.
وكانت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة أعلنت، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أن أحد الأشخاص تعرّض لإضرام النار في جسده بالشارع العام، يوم أمس الثلاثاء، من طرف شخص آخر.
وأضاف البلاغ أن الجاني سكب مادة قابلة للاشتعال على الضحية قبل أن يُشعل فيه النار.
وأشار المصدر ذاته إلى أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي في الموضوع للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، كما قررت وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث.
ووثقت هواتف مواطنين الواقعة، إذ قام الجاني بسحل ضحيته من داخل مقهى بشارع الزلاقة بمدينة الحسيمة، قبل أن يعمد إلى سكب مادة قابلة للاشتعال وإضرام النار فيه.
السيد يحترق و مادا يفعل المارة التصوير بالهاتف اقسم بالله أننا نعيش في اتفه عصر
محاولة القتل العمد بإضرام النار عقوبتها الإعدام و لا و ألف لا لإلغاء عقوبة الإعدام حيث هناك وحوش بشرية مفترسة تشاركنا الأرض و الهواء و لبس لها الحق في ذلك
الناس اللي كانو كيتفرجو وكيصورو بتليفوناتهم وما دارو والو، خاصهم يتحاكمو.
يجب متابعة الأشخاص الحاضرين بتهمة عدم تقديم المساعدة لشخص يواجه خطر الموت.واش البشر بارد النفس لهذه الدرجة؟هذه ليست خصال المغاربة الأحرار
اين زبناء المقهى ونديل المقهى لماذا لم يتدخلون قبل جره إلى الشارع ،هناك بعظ البشر عندما يرو شخص يتعدى على شخص آخر لم يتدخلون ولو بالصلح ،عقيدته هي التصوير بالهاتف
يجب اعتقال حتى لي كيصور عدم تقديم مساعدة الشخص في خطر راه جريمة يعقاب عليها القانون
والريافا يدعون انهم رجال ومتضامنون
خاص عملية تشطيب لرجال الامن وتنقية جميع الاماكن ااعمومية والمقاهي وتتبع الزشبوه فيهم من اصحاب البطالة والجالسين بدون سبب والمشرملين والحشايشية والبركاكة والنصابة لانهم يخططون للعمليات الاجرامية في الخفاء.وايواء المتسكعين في الشوارع واسخاص دوي الامراض العقلية في الخيريات لانهم كترو بزاف
الفنان الحقيقي هو الذي يمارس هوايته دون خلفيات سياسية واستعمارية توسعية والظاهر أن الكثيرون في المغرب بدؤوامقدمين أنفسهم أنهم فنانين وممثلين في التلفزة والسينما لكن وفي وقت وجيز تحولوا إلى إقطاعيين يسلبون الناس ممتلكاتهم وأراضيهم ويفسدون الحرث والنسل ويعيثون فسادا بالقتل
يجب تطبيق الإعدام بالمغرب لكي ينال مثل هذا المجرم القاتل جزاءه، أكثر الولايات في أمريكا تطبق الإعدام، أما في المغرب فيتم سجن القتلة وأحيانا يتم تحويل حكم الإعدام إلى المؤبد ثم المحدد ويخرج المجرم بعض قضاءه لمدة محددة، ولنا في المجرم مجنينة اللذي خرج مؤخرا خير مثال على ذلك،
الفوضى تضرب المغرب في أغلب مناطقه وجهاته وهناك تحامل وظلم من البعض على البعض ومثل هذه الجراءم لايجب أن تعتم على مايقع من تجاوزات والقضاء لاينصف الضحايا بشكل يثير الإستغراب
نطالب بانزال اقصى. العقوبات في حق المجرم الذي ارتكب هذه الجريمة الشنيعة باحراق مواطن بالشارع العام بواسطة سكب مادة سائلة قابلة الاشتعال مما تسبب له في حروق خطيرة من الدرجة الثالثة جعلته رقيد في حالة غيبوبة بقسم الإنعاش بالمستشفى وهذا سلوك وحشي وهمجي مرفوض لا يمكن قبوله بمجتمعنا المسالم
شافاه الله وعافاه امين يا رب العالمين لا استطيع حتى مشاهدة المنظر فما بالك بالتصوير هناك قلو ب قاسية
لا حولا ولا قوة إلا بالله ..يجب اعتقال الجميع الذين كانو هناك كيف يسحب المسكين من داخل مقهة ولا أحد منهم رجل رشيد يدفع عنه الأذا ..مثل هذه التصرفات مرفوضة ويجب إنزال عقوبة الإعدام في هاؤلاء حتى يكونو عبرة للمجرمين والمخربين ..هناك قنون مغربي نعيش به ونتحاكم إليه وإلا فالفوضة في كل مكان هذه هي تلكم نتائج المباشرة للمظاهرات..والخروج عن القانون …نتمنا الشفاء للضحية…إنا لله وإنا إليه راجعون …???????
لا حول ولا قوة إلا بالله في اي زمن بتنا نعيش سحل شخص ،وإضرام النار في جسده بكل برودة في وضح النهار وامام أعين الناس بدون تقديم اي مساعدة بل شرعوا في تصوير المشهد وكأنه امر عادي يجب محاسبت المجرم وكذلك الناس الذين لم يقوموا بتقديم المساعدة لشخص في حالة خطر الأمر الذي يعاقب عليه القانون