أمر القضاء الجزائري بسجن سبعة أشخاص متهمين بالتسبب في الحرائق التي شهدتها مناطق عدة خلال الأسابيع الماضية.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية في محكمة سيدي امحمد عالج “خمس قضايا تتعلق بجماعات إجرامية تسببت في حرائق الغابات التي شهدتها ولايات قالمة وقسنطينة وتيبازة وجيجل، حيث تم وضع سبعة متهمين رهن الحبس المؤقت”.
ووجهت إلى المعنيين تهم “القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر، ووضع النار عمدا في الأملاك الغابوية للدولة، وجناية القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر”.
وذكرت النيابة أن متهمين أضرموا النار في حزم من العلف وأشجار مثمرة وإسطبلين، كما تسبب آخر في “إتلاف مساحة 500 متر مربع” تشمل أشجارا من الزيتون والصنوبر.
وشهدت ولايات شمال الجزائر حرائق غابات منذ منتصف يوليوز، استدعت جهودا بشرية ومادية كبرى لمكافحتها، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص، وفقا لحصيلة رسمية.
وبحسب الحماية المدنية تم تسجيل 63 حريقا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في مختلف أنحاء البلاد.
ومازال الإطفائيون يعملون على إخماد 15 حريقا لكنها تحت السيطرة، بحسب آخر تحديث لوضع الحرائق صباح الإثنين.
وتواجه الجزائر كل صيف حرائق تغذيها موجات الحر الشديد والجفاف؛ فخلال السنوات الأخيرة تسببت حرائق واسعة النطاق في مقتل عشرات الأشخاص، وتدمير آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، فضلًا عن العديد من المساكن.
ويقول العلماء إن التغير المناخي يجعل هذه الظروف الجوية القصوى أكثر تواترا وشدة.
هم من يحرق الغابات ويتهمون الاخرين هادي الى سينما لماذا لانهم معزولين على العالم الخارجي وحتى الداخلي ولهاذا هم يكبرون الشريط السينمائي داخليا وخارجيا يالها من الوقاحة والغباء الجزائري لان نيتهم غامضة ومتدهورة لا يفلح الساحر من حيث اتى
الحمد لله النظام العسكري الديكتاتوري اخذ دروس ولم يتهم الجارة الغربية في نشوب الحرائق اللعبة انتهت لان الرأي العام الجزائري يدرك ان النظام يخلق عدوا خارجيا لصرف مشاكله الداخلية مع اقحام المملكة المغربية الشريفة.
علااااااام هاد الجزائر، الكبرانات يشعلوا العافية و يمشيوا فيها ناس فدية !!!!
اتمنى ان تكون الادلة قوية لأننا نعرف سلوك العسكر وجبروته
تحية للصحافة المغربية سواء الرسمية أو الخاصة التي تنقل أخبار الجزائر بكل تجرد واحترافية. أقول هذا بسبب ما نراه يوميا في وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية من سب وقذف وتجريح في حق المملكة المغربية ونعتها بأبشع النعوت دون سبب يذكر. إنهم يخصصون حيزا مهما لسب المخزن حتى في نشراتهم الجوية.
العلم كلو تتشعل العافية فيه بسب الحرارة وتقلبات المناخ وايضا فصل الحرارة وتبيسس الحشاءش القابلة للاشتعال الا عند الجزاءر داءما بفعل فاعل حتى تلصق عجزها بالاخر من قبيل ايادي خارجية اعداء الوطن لتبرير اخفاقها السياسي والاقتصادي وفشل محاربة التصدي للحراءق
من الصورة بيدو الوضع الامني و الوقائي في البلد الجار مزري لدرجة انك تواجه كثلا نارية هائلة بخرطوم ماء شبيه بالمسدسات المائية الخاصة بالأطفال الصغار فيجب إعادة النظر في الحكومة الحاكمة
لابد من سن قوانين زجرية في حق بعض المصطافين المتهورين حفاظا على الثروة الغابوية لبلادنا.
قبل أن أبدأ القراءة أضحكتني صورة رجل الإطفاء و هو يستعمل خرطوم الماء يشبه الذي يستعمل لسقي الحديقة. ما هذا؟ فلن يقضي على النار بهذه التجهيزات البسيطة البدائية.
قريبا في نشرة اخبارهم المسائية سنسمع سبعة اشخاص بينهم اربعة مغاربة و سيتم تصويرهم و وجوههم نحو الحائط.
في كل مناسبة تشب فيها الحرائق تتهم السلطات الكبرانية الهرمة المغرب وتحمله المسؤولية لكن الآن وضح للأغبياء أنها كذبة متعمدة
طاحت الصمعة علقو الحجّام!
يجب على القضاء الكرغولي، إن جاز لنا تسميته ب”القضاء”، أن يأمر بسجن سبعين من كبار الكابرانات، ومعهم خايب السمية، لنهبهم أموال شعب الزريبة، وعدم شرائهم لوسائل إطفاء الحرائق، بدل من البحث عن شماعات وأشخاص قد يكونون بريئين لخلق ضجيج إعلامي حولهم وكأن الق(بض على بضعة أشخاص سيعالج المشكلة من جدورها الا وهي انعدام وسائل اطفاء الحرائق، السبب الذي جعهلهم يقبضون على هؤلاء الاشخاص لجعل القطيع ينسى بأن البلاد خربت، ودمّرت ولا تتوفر على وسائل للوقاية من النيران ومحاربتها.
فالنيران تشتعل لوحدها بأسباب كثيرة ومتعددة ومعروفة علمياً، من الزجاج، قنينات بلاستيكية مملوؤة بالماء، أو بفعل بشري عارض، مثل أعقاب السجائر والطهي خلال النزهات، وعدم إطفاء النار بشكل تام، و…
فهل سجن هؤلاء سيمنع الحرائق من ان تشتعل من جديد أو سيجعلها تنطفأ ؟
العالم كله فيه حرايق بحم التغيرات المناخية و كل الدول تقاوم الحرائق بما لها من مستلزمات الا الجزائر سبحان الله اعتقال أشخاص اضرمو النار في الغابات و هل يعلم السيد حاشاكم ان الحرائق على مسافة 150 كلم على مدينة بوردو لا حول ولا قوه إلا بالله
إن جريدة هسبريس نقلت لنا خبرا صادرا عن وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة التابعة للقطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة عبر الوطنية في محكمة سيدي امحمد عالج .. يعني ، نقلت لنا خبرا مقدسا دون أي تعليق ، فلماذا لا تهتمون بشؤونكم أيها الإخوة.
يجب معاقبة كل من تبث تورطه في اشعال الحرائق بعقوبات قاسية جدا،لأان أرحواح المواطنين الجزائريين غالية يجب عدم التساهل في كل من تسبب في هذه الجرائم ولا يستثنى من هذا حتى المسؤلون الكبار.
يا بوليس و يا دَرَك الجزائر ، ابحثوا عن المسؤولين عن إشعال الحرائق في غابات البلاد و المداشر المجاورة ، وسط كابرانات العسكر ، فهم مَن أشعلوها ، و هم من يُشعلوها دائما من أجل إحراق و إخراج مُعارضي النظام المختبئين هناك ، فهاذا أسلوبهم الذي انفضح و يعرفه كل العالم ، إلَّا أنتم ، لأنكم متواطِئون معهم …..