أدانت محكمة بأمستردام الهولندية، أمس الأربعاء، شابا مغربيا (لؤي.ب) بالحبس لمدة 10 أشهر، منها 5 أشهر نافذة، إثر تعريضه خمسة أفراد من شرطة مكافحة الشغب لإصابات متفاوتة الخطورة بعد أن ألقى عليهم ألعابا نارية غير قانونية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 6 فبراير 2022، حين خرج عدد من مشجعي المنتخب المغربي بهولندا للاحتفال بتأهله إلى أحد أدوار إقصائيات كأس العالم بقطر، من بينهم الشاب البالغ من العمر 19 عاماً، الذي ألقى، وفقاً لتقرير الشرطة، ألقى ألعاباً نارية على طابور لعناصر مكافحة الشغب كان واقفاً في ساحة ميركاتور.
واعتبرت المحكمة أن الشاب المقيم بأمستردام “أظهر سلوكاً غير مقبول على الإطلاق”، متسبّباً في إصابة أربعة من الضباط الخمسة بأضرار في الجسم. ووفقًا للقاضي فإن الشاب كان قد ألقى أيضًا الألعاب النارية على المارة مرتين في المساء نفسه.
ومع ذلك يعد الحكم، وفق وسائل إعلام هولندية اطلعت على نصه، مخففاً، إذ أخذت المحكمة في الاعتبار حقيقة أن المدان كان يبلغ من العمر 18 عامًا منذ بضعة أشهر فقط عندما شارك في أعمال الشغب. وقال القاضي: “إن الخضوع لضغط الأقران مناسب لهذا العمر”، فضلا عن أنه لا يتوفر على سجل سوابق.
ولم يحضر “لؤي.ب” جلسة النطق بالحكم، وخلال جلسة استماع قبل أسبوعين شدّد على أنه آسف، وقال: “الضباط هناك من أجل سلامتنا، ثم أفعل شيئًا غبيًا كهذا.. لم أفكر في ذلك”.
يُشار إلى أن النيابة العامة كانت طالبت بحبس الشاب المعني لثمانية عشر شهرًا، منها ستة أشهر مشروطة. وقال المدعي العام: “العنف ضد الشرطة غير مقبول دائمًا”، مشيراً إلى أن الألعاب النارية التي ألقيت “اعتبرتها شرطة مكافحة الشغب بمثابة قنبلة”، مبرزا أنه بالإضافة إلى تلف السمع، يعاني ثلاثة من الضباط الخمسة من طنين مستمر في الأذن.
اللهم بارك…شي وليدات تيحمرو لينا وجوهنا…اللهم لا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء.
و بالنسبة للوالدين…و زيرو روسكم شوية، راه الأغلبية من بناتكم وو لادكم ما بقى ما يعجب.
الخروفة اقتربت من 4000درهم والضروبة من 20 ألف درهم والغلاء وهذا يدفع الكثيرين إلى ممارسة التجارة في الحرام والممنوعات لتغطية الحاجيات فكيف يجد البعض الأجواء لكي يلعب بالمفرقعات والمغاربة لم تعد أي أرض تتقبلهم أينما حلوا أصبحوا يعيشون في ضنك وبؤس كأنهم لايزالون في المغرب .
هذه ليست أخلاق المسلمين
لأجل لعبة يعرض أشخاصا يؤدون واجبهم للخطر
الصراحة المسلمين في الغرب لا يقدمون صورة جيدة عن أنفسهم
ولا اقول الإسلام لأن الإسلام براء منهم و ومن أخلاقهم
اخيرا
عمر الثامنة عشر ليس بطفل و هو راشد يعرف الصح من الغلط لكن التربية صفر